الفصل 1 | من 30 فصل

رواية احببت طفولته الفصل الأول 1 - بقلم منار العتال

المشاهدات
22
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

أنا هموت نفسي لو اتجوزت البني آدم ده الاب: هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، انت فاهمه؟ ومش هتهدديني بإنك تموتي نفسك، لأني عارف إنك مش هتعرفي. مريم: يا بابا بس إزاي عايزني أتجوز شخص عنده تأخر ذهني؟ كل ده عشان أهله معاهم فلوس، طب وما سألتش نفسك أنا هعيش معاه إزاي؟ أنا مستعدة أشتغل وأعمل أي حاجة بس متجوزوش. الاب: أنا قولت كلمتي وهي اللي هتمشي، والخطوبة بكرة. قعدت مريم على الأرض تعيط على حالها لحد ما نامت من غير ما تحس.

"قومي يا زفتة عشان تحضري نفسك." مريم فتحت عينيها بنعاس ولقيتها مامتها. مريم بكسرة: حاضر. قمت غسلت وشي وجهزت. ........... بالليل. "العريس وصل، العريس وصل." كان صوت الأطفال برا. مريم والدموع في عينيها: أنا جاهزة أقابلهم. مريم دخلت الصالون لأنه كان قاعد فيه. مريم بصت واتفاجأت. أول ما شافته لقيته شاب وسيم جداً وعيونه زتونى وبشرته مش بيضة أوي ولا سمراء أوي، بين البنين وعنده غمازات ظاهرة حتى من غير ما يضحك.

مريم لنفسها: معقول هو ده العريس؟ خالد "العريس" ببراءة: انتي عروستي؟ مريم: أيوا. خالد ببراءة: انتي حلوة أوي، وأول ما تيجي بيتنا هفرجك على كل الألعاب اللي عندي نلعب سوا. وأكمل بحزن لأنه مش بلاقي حد يلعب معاه وكله بيبعد عني. مريم باستغراب شديد: معقول أزاي وسيم أوي كده ويبان عليه إنه راجل بجد وكلامه طفولي جدا كده ومليان براءة. مريم بابتسامة: أكيد هنلعب سوا. خالد: تقبلي تكوني أفضل صديقة ليا؟ مريم: أكيد أقبل.

بعدها مريم دمعت. خالد مسح دموعها: انتي بتعيطي لي؟ انتي مش عاوزة تكوني صحبتي؟!! مريم: لا لا مفيش حاجة، أنا كويسة. مرت أيام وشهور ومريم وخالد اتجوزوا على الورق. كل يوم مريم كانت بتتعلق بخالد أكتر وببراءته اللي مش عند حد. خالد: مريم. مريم: أي. خالد: ممكن نروح الملاهي؟ مريم بابتسامة: أكيد. خالد ببراءة شديدة: أنا بحبك أوووووي أوووي، انتي غير الناس الوحشين اللي هنا.

مريم لنفسها: أنا ساعات بحس فعلاً إن ربنا عوضني بيك، انت غير الناس، وقلبك أبيض نقي. خالد: مريم، انتي سرحانة في إيه؟ مش هنخرج بقى؟ مريم فاقت من سرحانها: لا ولا حاجة، يلا. ..................... أم خالد: مريم تعالي عاوزاكي. مريم: اتفضلي يا طنط، تحت أمرك. أم خالد: الدكتور حدد عملية لخالد، وممكن بعدها يرجع إنسان طبيعي. مريم: وإيه المشكلة؟ دي حاجة تفرحني جداً. أم خالد: لو خالد رجع زي ما كان، ف لازم ننطلق.

مريم بصدمة: نطلق!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...