خالد: انتي مين وأنا فين وإيه اللي جابني هنا؟ مريم بصدمة: انت مش فاكرني يا خالد؟ أنا مريم مراتك! خالد بعصبية: مراتي مين؟ انتي مش مراتي، أنا متجوزتش. مريم بعياط: افتكر عشان خاطري، أنا مراتك. انت لو مفتكرتنيش هترمى في الشارع. خالد بدأ يتعاطف معاها: طب اهدى وفهميني انتي مراتي إزاي؟ مريم بدأت تحكيله كل حاجة من أول ما هو وأهله اتقدمولها. خالد بصدمة: بس صدقيني أنا مش فاكر حاجة.
مريم بدموع: خلاص يا خالد، أنا هرجع لأهلي. آسفة ليك. خالد كان حاسس بحاجة ناحية مريم بس مش عارف إيه هي. خالد: ممكن متعيطيش؟ أنا عندي حل. مريم بدأت تمسح دموعها: إيه هو الحل؟ خالد: مش انتي بتقولي إنك مراتي؟ يبقى هتقعدي في بيتي زي ما انتي، بس بشرط. عاوزك تفهمي كويس إني مش بحبك ولا عمري هحبك، لأني خاطب. مريم بصدمة: خاطب!!! خالد: أيوه، أنا كنت خاطب بنت عمي ليلي. هو انتي متعرفيش؟ مريم حست إن سكين
مزقت قلبها واتكلمت بهدوء: لا، مكنتش أعرف. على العموم ربنا يفرحك معاها، وأنا همشي. مش هخرب عليك حياتك. خالد: انتي مش بتقولي إن أهلك معاملتهم وحشة ليكي؟ يبقى هتروحي فين؟ اقعدي وأنا هفهم ليلي كل حاجة لحد ما أشوفلك شغل، وبعد كده ابقي امشي. مريم حاولت تتماسك: تمام، بس يا ريت تشوفلي شغل بسرعة. خالد ببرود: تمام. مريم: عن إذنك، أنا هروح أشوف الدكتور. خالد شاورلها إنها تروح عادي.
مريم خرجت ودخلت أوضة فاضية في المستشفى. نزلت بركبتها على الأرض وبدأت تعيط بانهيار وهي بتقول: ليه كده يا رب؟ أنا حبيته، ودلوقتي هو مش فاكرني. حتى إزاي أستحمل إني أشوفه مع واحدة تانية وكمان بيحبها؟ أعمل إيه؟ وكملت عياط. وبعد وقت قامت مسحت دموعها وقالت لنفسها إنها لازم تكون قوية وتتماسك، وخرجت من الأوضة. تاني يوم كان ميعاد خروج خالد من المستشفى وأهله كانوا موجودين.
فجأة دخلت بنت لابسة بنطلون مقطع ضيق وبلوزة قصيرة وشعرها أصفر، ولا لسه لابسة نضارة شمس. البنت لخالد بدلع: خلودي، السلامة عليك يا روحي. خالد: الله يسلمك يا حبيبتي، وحشتيني. البنت: أنا أكتر. مريم كانت واقفة بتبص عليهم ولحظة وكمان هتنفجر. وفجأة اتكلمت بغيره شديدة: مين دي يا خالد؟ خالد: دي ليلي اللي حكيتلك عنها. ليلي: مين دي؟ خالد: هفهمك بعدين يا ليلي.
ركبوا عربيتهم وراحوا على البيت. وأول ما وصلوا خالد قال لمريم تسيبهم لوحدهم شوية. ومريم وافقت وهي تكاد تولع. بس وقفت تسمع بيقولوا إيه من كتر الغيرة. خالد لليلي: بصي، البنت دي أنا معرفهاش. بس بتقول إنها مراتي. والمهم، هي قالت إنها ملهاش حد وأهلها بيعاملوها وحش. فـ عشان كده هتقعد هنا لحد ما أشوف مكان أوديها ليه يا حبيبتي. ليلي: يعني البنت الجربانة دي فعلاً مراتك؟
خالد: بابا أكدلي إنها مراتى أيام ما كنت تعبان قبل ما أعمل العملية. بس أنا مش فاكر حاجة ومش طايقها. مريم أول ما سمعت كلامه عنها اغمى عليها ووقعت قدامهم. خالد: مريم!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!