مها بعصبية: انت ازاي تعمل كدا أنا اللي جايه قبلك. صاحب المحل بعدم اهتمام: معلش، هو أمين شرطة يمشي الأول. مها بعصبية: نعم؟ إزاي يعني؟ هو عشان أمين شرطة يتعدى حدوده ويجي على الناس؟ أمين الشرطة ببرود: لا يحبيبتي، دا فطار الباشا. أنتِ تستني، هو ميستناش. مها: يا بنتي خلصينا خلينا نمشي بقا ورانا أشغال. مها: هو أنا يعني مواريش أشغال زيكوا؟ أنا زي زيكوا وهو زيي وزينا، يستنى دوره.
أمين الشرطة: اللهم طولك ياروح، ماتسكتي يابت انتي بقا. مها: تصدق إن انت مش محترم. فارس بصوت عالي: بسسسس، في إيه هنا؟ في إيه الصوت العالي ده؟ أمين الشرطة (إبراهيم) : مفيش ياباشا، بت قليلة الأدب مش عايزاني أجيب فطار حضرتك الأول. مها بضيق: بت في عينك، ماتلم نفسك. أنا محترمة غصب عنك، احترم نفسك انت الأول. فارس بصوت عالي وعصبية: بس بس خلاص، اسكتوا شوية. ووجه كلامه لإبراهيم: وانت إزاي تعمل كدا؟
من امتى واحنا بنتعدى حقوق الناس؟ انت مش ليك دور. إبراهيم: ياباشا، أنا مستعجل عشان حضرتك مش أكتر. مها بغضب: وهو انتوا وراكوا شغل واحنا معندناش أشغال؟ فارس بص لها بضيق ووجه كلامه لصاحب المطعم: خلاص جهز للآنسة طلبتها. مها بعصبية لصاحب المحل: لا خلاص مش عاوزة حاجة. اشبع بالفلوس. أو كلمني. مشت مها وسابت المكان. فارس فضل مراقبها لحد ما اختفت من قدامه. فارس بضيق: هات الحاجة. أما ييجي دورك، وحصلني على القسم.
إبراهيم: أمرك يا فندم. في القسم. باب مكتب فارس خبط. فارس: ادخل. إبراهيم بخوف: أنا جبت لحضرتك الأكل يا فندم. فارس بغضب: انت إزاي تعمل اللي عملته دا؟ إبراهيم: يا فندم، أنا كنت عاوز أجيب لحضرتك انت الأكل الأول. إحنا الأهم عندنا شغل مهم. فارس اتعصب جدا من كلام إبراهيم: يا عم عني ما أكلت. يعني إيه إحنا أهم؟ مش فاهم؟ والناس اللي وراها شغل بياكلوا عيالهم منه دا؟ والست اللي بتجري على شغلها عشان عيالها دي، يعني إيه مش أهم؟
الناس دي بتاكل بتمن تعبها. هو دا القسم اللي حلفناه إن هنراعي ربنا في الناس وهنحميهم وهنفديهم بروحنا، نقوم إحنا اللي نيجي عليهم؟ وانت إزاي صح تقل أدبك على بنت؟ إبراهيم كان باصص في الأرض مكسوف من اللي عمله. فارس بعصبية: ماترد. إبراهيم بأسف: أنا آسف يا فندم، مش هتتكرر تاني. فارس: أتمنى كدا. أنا عاوزك في حاجة. إبراهيم: أؤمرني يا فندم. فارس: عاوزك تجيب لي معلومات عن البنت اللي كانت بتتخانق معاها دي.
إبراهيم: تمام يا فندم، حضرتك تؤمر. عند مها. زميلة مها في الشغل: مالك يا مها جاية مخنوقة ومضايقة لي كدا ع الصبح؟ مها بضيق: مفيش حاجة يا رنا. رنا: متأكدة؟! مها حكت لها اللي حصل. رنا فضلت تضحك. مها اتعصبت: بتضحكي؟ رنا: دا اللي مضايقك ومزعلك؟ مها: أيوا طبعًا، ماتستهونيش بالموضوع. أنا مبحبش حد يتعدى حدوده معايا ولا يجي عليا. رنا: خلاص خلاص، ولا يهمك. متزعليش نفسك. مساء الخير. مها: مساء النور. اتفضل يا فندم.
"أنا عاوز أقابل سعيد بيه." مها: حضرتك كان ليك معاد. "أيوا، باسم باسم القناوي." مها: تمام، ثانية واحدة أبلغ سعيد بيه. اتفضل استريح عقبال ما أبلغهم. مها دخلت لسعيد: سعيد بيه، في واحد اسمه باسم القناوي عاوز يقابلك. سعيد: تمام يا مها، دخليه. مها: اتفضل حضرتك، هو في انتظارك. عند زين. إبراهيم دخله. فارس بلهفة: ها يا إبراهيم، عرفت حاجة عنها؟
إبراهيم: أيوا يا باشا. البنت دي اسمها مها سيد، عندها 24 سنة، خريجة كلية تجارة وشغالة في شركة السعيد جروب. عندها أخت وأخ أكبر منها، وناس بسيطة جدًا. باباها ومامتها متوفيين، وساكنة في العنوان ****. فارس: حلو أوي الكلام دا. عاوزك بقا تسأل عن عيلتها وسمعتهم، وهل ليهم في المشاكل ولا لأ. إبراهيم: أمرك يا فندم. بعد إذنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!