الفصل 5 | من 11 فصل

رواية احببت ظابط غيور الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين اشرف

المشاهدات
35
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الدكتور: ده شروع في قتل لازم نبلغ الشرطة. عند فارس. فارس: يلا يا إبراهيم حضروا العربية. إبراهيم: حاضر يا فندم. رن تليفون فارس. ريحان: انت فين يا حبيبي؟ فارس: أنا نزلت يا حبيبتي، كلموني عشان فيه جريمة قتل حصلت. آسف بس لقيتك نايمة محبتش أصحيك. ريحان: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك وابقى طمني عليك. فارس: حاضر يا حبيبتي، يلا روحي كملي نومك سلام. بعد وقت، فارس وصل. فارس: اسمك إيه؟ ماجد: ماجد يا فندم.

فارس: ماشي يا ماجد، قولي إيه اللي حصل. ماجد: إحنا كنا قاعدين يا فندم عادي على القهوة، سمعنا حد بيصوت، جرينا نشوف فيه إيه. اتفاجئنا بـ 4 حريم ماسكين الآنسة مها بيضربوها. فارس اتصدم وقال لنفسه: ممكن تكون واحدة تانية مش هي. ماجد: انت معايا يا باشا؟ فارس: آه آه، كمل. ماجد: وإما حاولنا نحوش عنها اتفاجئنا إنهم معاهم مطاوي وكانوا بيهددوا أي حد يقرب يحوش إنهم هيضربوه. فارس: وبعدين؟

ماجد: لحد يا باشا مالقوها خلاص، مبقتش تطلع أي نفس. سابوها وقبل ما يمشوا غزوها بالمطوة. فارس: حلو أوي الكلام ده، شكلهم إيه الحريم دول؟ ماجد: لا يا باشا كانوا منقبين. فارس: تمام، عندكوا كاميرات في المنطقة هنا؟ ماجد: أيوه يا باشا، وفي كاميرات في الطريق اللي جروا منه كمان. فارس: حلو أوي، اتصل بمهندس الكمبيوتر يجي يفرغ الكاميرات دي يا إبراهيم. إبراهيم: تمام يا فندم. بعد وقت المهندس جه وفتح الكاميرات. فارس بصدمة: مها؟!!!

ماجد: أيوه يا باشا هي اللي كنت بحكي لحضرتك عنها، حضرتك تعرفها؟!! فارس: لا معرفهاش. في المستشفى. أحلام: أختي كويسة ولا لأ يا دكتور؟ الدكتور: اهدى يا مدام متخافيش، هي كويسة. أحلام: طيب ينفع أشوفها؟ الدكتور: بس هي لسه تحت الملاحظة، هتفوق وتبقى تشوفيها براحتك. أحلام بعياط: يا رب احفظها يا ربي. عبدالله حضن أخته: اهدي يا أحلام، هي كويسة متخافيش. وفاء: هو إيه اللي حصل يا أحلام يا أختي؟ عبدالله بغضب: اسكتي دلوقتي خالص.

وفاء: الله! فيه إيه؟ عايزة أعرف. عبدالله بعصبية: وفاء اسكتي خالص. وفاء باستفزاز: أديني ساكتة أهو، أما نشوف آخرتها. أحلام بصتلها بغضب وانهارت من العياط. أحلام بعياط: أنا السبب، أنا السبب. حربي: ااهدي يا أحلام، انتي السبب في إيه؟ أحلام: أنا اللي قولتلها تعالي نروح نشوف عاوز إيه، أنا السبب. حربي: مش فاهم حاجة، سبب في إيه؟ فهميني. فارس: مساء الخير. عبدالله: مساء النور. فارس: أنا فارس محمد الرواي، معاون مباحث.

عبدالله: أهلاً يا فندم. فارس: أولاً، ألف سلامة على الآنسة مها. عبدالله: الله يسلمك يا باشا. فارس: أنا عرفت إن مدام أحلام أقرب واحدة للآنسة مها، فاكنت حابب أعرف منك شوية تفاصيل صغيرة لو هينفع. أحلام: أيوه طبعاً اتفضل. فارس: حضرتك بتشكي في حد معين؟ أحلام: أنا مش بشك، أنا متأكدة. فارس باستغراب: متأكدة إزاي؟ مين هو أو هي؟ أحلام حكتله على مقابلة سعيد بأحلام ومها والطلب اللي طلبه منها. فارس: يعني عشان ورق صفقة؟

أحلام: أيوه يا فندم، كان عاوزها منها ومها موافقتش، وإحنا ماشيين كان بيبص لمها بكره أوي وكان نظراته توعد، وهو فعلاً وفي بوعده. وانهارت من العياط. فارس: هو الآنسة مها فاقت؟ حربي: لا يا فندم، لسه مفاقتش. الدكتور قال إن هي هتبقى تحت الملاحظة. فارس: تمام، ده الكارت بتاعي، أما تفوق بعد إذنك كلمني. حربي: حاضر يا فندم. فارس: ألف سلامة عليها، ربنا يشفيها. بعد إذنكم. فارس روح البيت وهو حزن الدنيا في قلبه. جيهان: مالك يا فارس؟

فارس: انتي منمتيش ليه؟ جيهان: مجاليش نوم، مالك يا قلبي؟ فارس اتنهد بحزن وحكى لجيهان كل حاجة. جيهان بحزن: حبيبتي يا بنتي، وهي عاملة إيه دلوقتي؟ فارس بحزن: تحت الملاحظة، لسه مفاقتش. جيهان: ربنا يشفيها يا حبيبي. فارس كان حابس دموعه وفجأة دموعه نزلت وجيهان لقته بيعيط، أخدته في حضنها. جيهان: اتكلم يا حبيبي، قول اللي فيك.

فارس: أول مرة أحس بالإحساس ده، نفس الإحساس اللي حسيته أما بابا اتوفى وسابنا، خايف عليها أوي وخايف تروح مني. جيهان: اهدي يا حبيبي، هي كويسة، وانت سمعت بنفسك الدكتور وهو بيقول. فارس: أنا بحبها أوي. جيهان: اهدي يا حبيبي، هي إن شاء الله كويسة، متخافش، يلا قوم غير هدومك دي وارتاحلك ساعتين. فارس: لا عشان قولت لهم أما تفوق يتصلوا بيا. جيهان: طيب نام، واما يرنوا ابقى اصحي. فارس: لا يا ماما، أنا هنزل. جيهان: هتعمل إيه؟

فارس: هنزل ألف شوية بالعربية، واما تفوق أروح لها. جيهان: براحتك يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. فارس: حاضر، سلام يا حبيبتي. في المستشفى، مها فاقت. مها بتعب: ااااه. أحلام: إيه يا حبيبتي مالك؟ مها: أنا فين؟ إيه اللي حصلي؟ أحلام: جريت عليها وأخدتها في حضنها: انتي كويسة، متخافيش، حمدلله على سلامتك يا قلبي. مها: إيه اللي حصل؟ أحلام: في 4 ستات ضربوكي وعوروكي. مها افتكرت حاجة وعيطت. أحلام حضنتها أكتر: حقك عليا، أنا السبب.

مها: وانتي ذنبك إيه يا أحلام؟ أحلام: أنا اللي قولتلها تعالي نشوفه عاوز إيه. مها: تفتكري هو؟ أحلام: أنا متأكدة إنه هو. مها: الشرطة عرفت؟ أحلام: آه عرفوا. في اللحظة دي مها اتمنت إن هو اللي يجي وتشوفه تاني. أحلام: مها، روحتي فين؟ مها: أنا معاكي أهو، بس تعبانة شوية. أحلام: أنده لك الدكتور؟ مها: لا يا حبيبتي، ملوش لازمة.

أحلام: بت يا مها، فيه ظابط قمر أوي جه وقعد يسأل عليكي وإيه اللي حصل، بس يبت يا مها، كنت حاسة كدا إنه زعلان أوي عشانك، بس مش أي زعل، لا دا زعل غريب كدا وكان باين من نبرة صوته ونظراته. مها ضحكت: إحنا في إيه ولا إيه يا أحلام؟ أحلام: ماهو أنا بصراحة تعبت من العياط، فاهزر أحسن بقى. مها ضحكت جامد عليها والباب خبط. أحلام: ادخل. صوت: مساء الخير. أحلام: مساء النور. مها بصت لمصدر الصوت، ولقيت......... (نهاية الفصل)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...