الفصل 8 | من 11 فصل

رواية احببت ظابط غيور الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين اشرف

المشاهدات
29
كلمة
1,186
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فارس: الو. أيوا يافندم. القضية اللي حضرتك طلبت أتابعها، انهارده بعتوا يجيبوا سعيد، طلع هربان ومحدش يعرف عنه حاجة. فارس: إيه؟! إزاي دا بس؟ أقولك أحسن، هو كدا ثبت التهمة أكتر على نفسه. شوفوا هتوصلوا لأي حاجة وقولي. حاضر يافندم. فارس: سلام. جيهان: في إيه يافارس؟ فارس: سعيد اللي متهمينه إنه هو اللي عمل كدا في مها، راحوا يستدعوه للتحقيق عادي، لقوه هربان ومحدش يعرف عنه حاجة خالص. جيهان: طيب ماهو كدا ممكن يتعرض تاني لمها؟

فارس: ما تخافيش ياما، ربنا يسترها إن شاء الله. بس هو كدا ثبت التهمة على نفسه أكتر. جيهان: أحسن يستاهل. ربنا معاكوا يا حبيبي. فارس: يارب يا ست الكل. يلا وصلنا، اطلعي عقبال ما أركن العربية وأنا طالع. جيهان: حاضر. هتفطر معايا؟ فارس: أيوا. جيهان: ماشي يا حبيبي. عند مها: أحلام: بت يامها. مها: أيوا يقلبي. أحلام: تفتكري فعلاً أم فارس جاية عشان عاوزة تتعرف عليكي؟ مها: أيوا عادي.

أحلام: مش عارفة، حاسة فارس دا كلم معاها في حاجة وجايه تشوفك قبل أي حاجة. مها: لا مفتكرش. أحلام: لي يعني؟ مها: عشان لو كدا مكنتش هتسألني مخطوبة، مجوزة، أي حاجة من الأسئلة دي. أحلام: أيوا صح. لو هو قايلها، أكيد هتبقى عارفة إن في حياتك حد ولا لأ، عشان أكيد هيقولها. مها: فكري شوية ياهبلة. أحلام: حاضر. مها: أمال وديتي عيالك فين ي أحلام؟ أحلام: عند حماتي. مها: وحشوني والله ووحشني جنانهم.

أحلام: اتجدعي بقا وقومي بالسلامة عشان نروح ونشوفهم براحتك. مها: إن شاء الله. ما وديتهمش لي عند وفاء وعبدالله؟ أحلام: إيه؟! وفاء!!!؟ استحالة طبعاً. مها: لي ي أحلام؟ أحلام: أما تبقي تطيق نفسها الأول وتطيق عيالها، أبقى أوديلها عيالي. تطيقهم ي ذكاء انتي. مها ضحكت: أيوا صح عندك حق. أحلام: بس شوفتي فارس النهارده؟ مها: ماله؟ أحلام: أما مامته بتقولك افرح بيكي، الغيرة كانت هتنط من عينو. مها: بجد والله؟ أحلام: أه والله.

مها: وانتي مركزة معاه جامد أوي كدا؟ أحلام: طبعاً، مش لازم أحلل شخصيته الأول. مها ضحكت: طيب يا ست الفيلسوفة. أحلام: مها أنا عاوزاكي متتعلقيش، لسه مفيش حاجة رسمي ولا هو نطق. مها: متخافيش، أنا عارفة كدا والله. أنا بس نفسي أخرج بقا. أحلام: أما تبقي كويسة شوية. مها: يوه بقا. عند فارس: جيهان: يسرا جت انهارده هي وعيالها وجوزها. فارس: بجد؟ جيهان: أه والله. فارس: ينوروا يا حبيبتي، وحشوني أوي أصلاً، بالذات العيال.

جيهان: وأنا كمان والله. وكمان مصطفى جاي. فارس: اهاااا، قولتيلي. دا الواضح إن في اجتماع أسرة انهارده. جيهان ضحكت: لا، هو مش واضح، هو أكيد. فارس: وأنا آخر من يعلم يا جوجو. جيهان: اديك عرفت. فارس: امممم، ماشي. دا بمناسبة إيه بقا؟ جيهان: والله ما عارفة. فارس: جيهان!!!؟ جيهان: والله ما أعرف. مصطفى اللي قال نتجمع، هو اللي عارف والله. فارس: ماشي يا جوجو. جيهان: انت مش رايح الشغل؟

فارس: لا، انهارده إجازة يا حبيبتي. وانتي لو كنتي مهتمة كنتي عرفتي لوحدك. جيهان ضحكت: مش ملاحظ إن انت بقيت تتريق كتير أوي على كلامي؟ فارس ضحك: مقدرش ي جيهان. جيهان: طيب، هقوم أعمل الغدا بقا عقبال ما يجوا أخواتك. فارس: طيب يا حبيبتي. عند وفاء وعبدالله: وفاء: أختك عاملة إيه؟ عبدالله: اسمها أختك. وفاء: متعرفوش مين اللي عمل كدا فيها؟ عبدالله: عرفنا، والقضية اتحولت للنيابة، وهيجيبوه، بس معرفش هيعملوا إيه.

وفاء: ماشي يا أخويا. عبدالله: غريبة، يعني انتي أول مرة تسألي عن حد من أخواتي. وفاء بخبث: أنا غلطانالك والله. عبدالله: ولا غلطانة ولا حاجة. أنا هنزل. سلام. وفاء: رايح فين؟ عبدالله: رايح لمها، هديها فلوس تخليها في أيديها. وفاء: نعم ي أخوياااااااا. عبدالله: إيه يا وفاء؟ وفاء: فلوس إيه دي؟ عبدالله: تخليها معاها، يمكن تحتاج حاجة. وفاء: اللي محتاجه بيتك يتحرم على الجامع يا عبدالله. عبدالله: وأنا بيتي محتاج حاجة؟ وفاء: لا.

عبدالله: طيب، ف إيه مالك؟ وفاء: مفيش. فلوس هتروح لحد يا أخوياااا. عبدالله: ده لي إن شاء الله؟ وفاء: كداااا. هات الفلوس دي، اديها لعيالك أولى بيها. عبدالله: وفاء، انتي ناسيه دي أختي!! وفاء: لا مش ناسيه، ويا أنا يا اختك. عبدالله: انتي عاوزة إيه دلوقتي؟ وفاء: هتجيب الفلوس ولا أمشي وأسيب البيت. عبدالله: خديهم يا وفاء. أنا غاري في داهية. وفاء: هتروحلهاااا؟ عبدالله: لاااااا. وفاء: طيب يا حبيبي، مع السلامة.

عبدالله بص لها بغضب وخنقة ودخل ينام. وفاء: الله!!! هو الراحل دا مش قال أنا نازل؟ يلا براحته، المهم إن معايا فلوس. عند فارس: فارس: وحشتوني يا يسرا والله. يسرا: وانت كمان والله يا حبيبي. جيهان: لو كنا وحشناكي، كنتي جيتي تشوفينا كلنا. يسرا: معلش ي ماما، حقك عليا. انتي عارفة مدارس الولاد وكدا. فارس: متعرفيش مصطفى مجمعنا لي؟ يسرا: لا، أنا فكرتك عارف. وكنت هسألك دلوقتي.

الباب خبط، فارس فتح ومصطفى ومراته وابنهم دخلوا وسلموا عليهم كلهم. فارس: قولي بقا ي مصطفى، لي اجتماع الأسرة المفاجئ دا؟ مصطفى: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...