وهم بيتكلموا دخلت عناصر الشرطه. الضابط بعملية: مطلوب القبض على مدام ميرنا الأسيوطي. حمزة بعصبية: بتهمة إيه؟ الضابط بجدية: بتهمة اغتيال مدام نوال والتعدي عليها. وبعدين كمل: اقبض عليها يا عسكري. حمزة بعصبية: سيبها يا حيو'ان، إنت إزاي تمسكها كده، إنت مش عارف هي مرات مين يا ابن ***. العسكري بخوف: بس دي أوامر يا حمزة بيه. الضابط ببرود: إنت بتغلط في عسكري وقت تأدية واجبه.
حمزة بعصبية: وأغلط في أمه كمان، مستحيل حد ياخدها من هنا، إنتوا فاهمين. يوسف بهدوء: اهدي يا حمزة، مينفعش كده. حمزة بغضب: إنت مش شايف بيقول إيه، ابن***. الضابط بجدية: اقبض عليها يا عسكري، وإذا عايز تخرجها ابقى وكّلها محامي. ميرنا كانت حاضنة أدهم وبتعيط. ميرنا ببكاء: مش عايزة أدخل السجن يا بابا. أدهم بحزن: اهدي يا حبيبة بابا، إنتي مش هتروحي لمكان. العسكري لسه هيحط الكلبشات في إيد ميرنا.
أدهم بعصبية مسك إيده وقال: هي مش هتروح لمكان، بنتي مش هتروح السجن، إنت فاهم. فرح بدموع: إنت ممكن تسأل ماما إذا هي حابة ترفع شكوى عن بنتها ولا لأ يا حضرة الضابط. الضابط بجدية: أنا استفسرت من الدكتور وقال إن حالتها مش تسمح إنها تتكلم. فرح بحزن: أكيد فيه حل، لأن مستحيل ميرنا تدخل السجن. يوسف بتدخل: هي فعلاً مش هتعرف تتكلم، بس ممكن ترمش بعيونها إذا موافقة إنها تتنازل عن الشكوى. حمزة: فعلاً.
الضابط لنوال: لو إنتي موافقة تتنازلي عن المحضر، ارمشي بعيونك، لو مش موافقة مش تحركيها. نوال رمشت بعيونها على إنها موافقة على كلامه. الضابط بجدية: مدام نوال، إنتي حابة تتنازلي عن المحضر المواجه لمدام ميرنا الأسيوطي. نوال رمشت بعيونها على إنها موافقة تتنازل. الضابط للعسكري: يلا يا بني، وأسف على الإزعاج يا جماعة. ميرنا بدموع لنوال: شكراً أوووي يا ماما.
بعد فترة دخل الدكتور وقال: وقت الزيارة انتهى، ياريت تتفضلوا وتعالوا بكرة وقت الزيارة. أدهم بجدية: هي هتخرج امتى يا دكتور. الدكتور بعملية: لما حالتها تتحسن ووضعها يستقر. أدهم: تمااام. يوسف بهدوء: يلا، ملوش لازوم نفضل هنا أكتر من كده. وفعلاً خرجوا. في منزل الدمنهوري. محمد بغضب: هو كل يوم نفس الموال بتاع الأكل يا هانم. سارة بدموع: آسفة يا محمد، بس إنت عارف إني مبعرفش أعمل أكل، وأنا مبعرفش أعمل غير مكرونة.
محمد بعصبية: اتعلمي، أنا مش مجبر إني كل يوم آكل نفس الأكلة بسبب عدم معرفتك، المفروض تكوني اتعلمتي في السنين دي، بس الهانم مشغولة بمشاكل غيرها ومش فاضية لجوزها وعيالها. سارة بشهقات: أنا يا محمد، فين حبك ليا؟ كان كل ده كلام وخلاص وانتهى بعد الجواز. وبعدين قالت: لو مش قادر تعيش معايا، ياريت تطلقني، لأني مش هستحمل المعاملة دي منك. محمد بعصبية: إنتي عايزة تتطلقي يا سارة، ها؟ عايزة تسيبني يا سارة؟
سارة كانت بتعيط بس ومكنتش بترد عليه من خوفها منه. محمد شاف نظرة الخوف في عيون سارة ولسه هيقرب، بس سارة بعدت عنه. محمد زعل لما شاف نظرة الخوف في عيونها، وبعدين شدها وخدها في حضنه وقال: أنا آسف، حقك على قلبي يا روح محمد. سارة بدموع: ياريت بلاش تكلمني بالأسلوب ده تاني. محمد بحب: أنا آسف يا روحي، وبعدين قال: بحبك. سارة بحب: وأنا كمان بحبك. في الصعيد.
فاطمة بحزن ودموع: أنا حاولت أكلم براء كتير يا قاسم، بس مبيرضيش، ابني كرهني يا قاسم، عشان خاطري اعمل حاجة، ضنايا يوم عن يوم بيبعد أكتر. نورا بحزن: اهدي يا خالتي عشان السكر مش يعلى تاني. قاسم بحزن: أنا مش قادر أوصله ولا أعرف مكانه. فاطمة بدموع: يعني إيه مش قادر توصله يا قاسم. نورا بحزن: اهدي يا خالتي عشان صحتك. فاطمة بدموع: أهدي إزاي وأنا مش عارفة مكان ضنايا، بس يا بنتي. في بيت الجبل.
براء كان قاعد بيفكر إزاي أهله جالهم قلب يعملوا كده في أختهم اللي من لحمهم ودمهم. فون براء رن برقم يوسف. يوسف بحزن: أنا محتاجلك يا براء، أخوك محتاجلك ومش لاقيك جنبه. براء بحزن: مالك يا يوسف، فيك إيه. يوسف بحزن: فيه حاجات كتير حصلت في غيابك، أتمنى ترجع، قاعدتك في بيت الجبل مش هتفيد بحاجة، ده كان ماضي وانتهى. براء بحزن ودموع: مش قادر أصدق إن أهلي يعملوا كده، للدرجادي كان قلبهم قا'سي على أختهم.
يوسف بحزن: انسي وسامح يا براء عشان تقدر تعيش، أنا هستناك تيجي، أتمنى مش تخيب ظني فيك. براء بحزن: حاضر يا يوسف. يوسف: سلام. براء: سلاااام. في فيلا البحيري. فرح بحزن: ها يا يوسف، براء قالك إيه. يوسف بسعادة: قال هيرجع بكرة بإذن الله. فرح بسعادة: طيب، أنا هكلم نورا وهقولها عشان خالتي فاطمة حالتها الصحية متدهورة.
يوسف بعصبية: لا يا فرح، براء لو عايز يقابلهم هيروح لهم بنفسه، أنا مستحيل أحطه قدام الأمر الواقع، يا فرح، إنتي فاهمة. فرح بحزن: بس دول أهله يا يوسف. يوسف بغيظ: أهله على عيني وعلى راسي يا فرح، بس براء مش مستعد يقابلهم دلوقتي. فرح بحزن: تمااام يا يوسف. في صباح اليوم التالي. على طاولة الطعام كانوا بياكلوا في هدوء تام. وحشتوني يا كتاكيتي الحلوين. ياسين ووتين بصراخ: عمو براء وحشتنا أوووي قد البحر وسمكاته.
براء بحب شالهم وقال: وإنتوا وحشتوا عمو براء قد الكون كله. أحمد بحنان: كل ده غايب يا براء. براء بحب قال: آسف يا عمي، بس كنت محتاج أقعد لوحدي شوية. وبعدين قال: وحشتيني يا چو. يوسف بحب: وإنت كمان يا قلب يا چو. فرح بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا براء. براء بحب: الله يسلمك يا قلب أخوكي. يوسف بغيره ضربه بوكس قوي وقال: إيه قلب أخوكي دي يالا. براء بوجع: إيدك تقيلة يا يوسف، وبعدين أنا بعتبرها أختي يا جدع.
يوسف بغيظ: ماشي يا عم، بس بلاش قلب دي، لأنها قلبي أنا. براء باستفزاز: يا نوحي يا نوحي. فرح ابتسمت بخجل. مر أسبوعين بدون أحداث تذكر. في المستشفى. الدكتور بابتسامة: ما شاء الله، حالتك اتحسنت كتير عن الأول يا مدام نوال، وإن شاء الله هتخرجي النهاردة. ميرنا بسعادة: طيب، مش هيحصل مضاعفات ولا حاجة يا دكتور. الدكتور بعملية: لا، حالتها كويسة. حمزة بابتسامة: شكراً يا دكتور. الدكتور بابتسامة: مفيش داعي للشكر، ده واجبي.
فرح بسعادة: حمد الله على سلامتك يا ماما. نوال حاولت تتكلم بس مقدرتش. فرح بحزن: مع الوقت إن شاء الله هترجعي تتكلمي زي الأول. يوسف ببرود: العربية جاهزة تحت، يلا. وفعلاً خرجوا من المستشفى. مرت سنة على الأحداث دي، وبراء سامح أهله، والنهارده فرح براء ونورا. الفرح كان في الصعيد على حسب العادات بتاعتهم. اقتربت فرح بسعادة وضمت نورا: مبروك يا حبيبتي، ربنا يكملك على خير وينولك اللي في بالك، وأشوفك أسعد الناس يارب.
نورا بسعادة: اللهم آمين، الله يسلمك يا جلبي. بعد تبادل المباركات من الجميع، خرجت نورا وخلفها باقي الفتيات. دخلوا إلى تلك الغرفة الكبيرة الموجود بها الضيوف، وهي غرفة الصالون، التي اتسعت لعدد كبير من الضيوف بسبب كبر مساحتها. كانوا جميع الفتيات ينظرون لنورا، فهي جميلة عكس ما تخيلوا. كانت الأجواء حماسية والابتسامة على وجوه الجميع. فاطمة بحب: ألف مبروك يا بنتي، أخيراً شوفتك أحلى عروسة. نورا بحب: الله يسلمك يا خالتي.
عند براء. كان بيرقص مع يوسف بسعادة. قاسم بحب: ألف مبروك يا ولدي، عقبال ما أشوف ولادك يارب. براء: الله يبارك فيك يا بوي. وهم بيتكلموا سمعوا صوت مألوف بالنسبالهم. ألف مبروك يا عريس. براء ويوسف بصدمة: أمير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!