الفصل 4 | من 26 فصل

رواية احببت تلك السمراء الفصل الرابع 4 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
1,466
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

نوال بصدمة: انتي.. أدهم: مين يا نوال اللي على الباب؟ صوت من الخارج: أنا يا أدهم بيه. أدهم بصدمة: صفاء.. صفاء بابتسامة: أيوه صفاء يا أدهم. أحمد بتدخل: مش تعرفنا يا أدهم؟ أدهم: دي صفاء صديقة فريدة المقربة، الله يرحمها. أحمد بود: تشرفنا يا مدام صفاء. صفاء: الشرف ليا أكيد يا أستاذ أحمد. أدهم: أعرفك يا صفاء على فرح بنتي ويوسف خطيبها، ودي ميرنا بنتي. صفاء راحت ناحية فرح وحضنتها بكل حب وقالت: شبه فريدة أوي.

وبعدين قالت: نسيت أعرفك يا أدهم على أمير ابني. أمير كانت نظراته كلها موجهة على فرح. أمير بابتسامة: اتشرفت بمعرفتك يا عمي. أدهم: أكيد الشرف ليا يا بني، اتفضلوا ندخل نقعد جوا. نوال: وانتي اتجوزتي بعد ما جوزك مات يا صفاء ولا لسه؟ صفاء بخبث: لا يا نوال مفكرتش في الموضوع ده، المهم عندي أمير دلوقتي. ثم همست في ودن نوال: مش أنا أقتل القتيل وأمشي في جنازته، ولا انتي إيه رأيك؟ نوال بخوف: انتي قصدك إيه من كلامك ده؟

صفاء ببرود: قصدي انتي فهمتيه كويس. أحمد: فرح ويوسف، وفرح كمان شهر، أتمنى تشرفينا يا مدام صفاء. صفاء: أكيد يا أحمد بيه، فرح زي بنتي ولازم أحضر. فرح بابتسامة: تسلمي يا طنط. أمير: بس مش بدري أوي؟ أدهم: ولا بدري ولا حاجة، يوسف شاب محترم وعنده شغله الخاص وجاهز، فليه التأخير؟ أمير بيأس: تمام، ألف مبروك يا يوسف، ألف مبروك يا فرح. يوسف وفرح: الله يبارك فيك، عقبالك.

ميرنا: أمير شاب حلو، أكيد لازم ينتظر الجميلة اللي هيتجوزها. على ما أعتقد يا يوسف، انت اتسرعت في موضوع الجواز من فرح، انت بصراحة تستاهل واحدة أجمل وأحسن من فرح بكتير. أدهم بعصبية: ميرنا! أحمد: مالها فرح يا ميرنا؟ فرح ما شاء الله جميلة وأدب وأخلاق. ميرنا بوقاحة: آه، ما أنا شايفه الجمال ده أهو. أدهم بغضب: اتفضلي على جوا يا ميرنا. نوال: في إيه يا أدهم؟ هي البنت قالت حاجة غلط؟

أدهم: بس بتفرق بين فرح وميرنا، البنت كرهت أختها، وكل ده بسببك انتي. صفاء: اهدوا يا جماعة، مش كده. بعد وقت ليس بالطويل، كل واحد رجع على بيته. في الصباح التالي. في شركة البحيري جروب. يدخل بهيبته المعتادة تحت نظرات الجميع، منها الحقد والغيرة والحب. يوسف للسكرتيرة: هاتي ملفات صفقة الحديد. السكرتيرة بدلع: حاضر يا فندم. في مكتب يوسف. براء: أنا جيت يا بيبي. يوسف بضحك: اطلع بره. براء بصدمة: إيه؟

يوسف ببرود: اطلع بره، وخبط على الباب زي الناس، انت مش داخل على زريبة. براء ببرطمة: وهو خارج، ربنا ينتقم من الظالم المفتري، أنا من امتى وأنا بخبط على الباب. يوسف: بتقول حاجة يا براء؟ براء: بكح. حرام الكحة كمان، انت غريب يا جدع. براء خرج وخبط على الباب. يوسف: مين؟ براء بغيظ: على أساس إنك مش عارف يعني. يوسف ببرود: أنا قولتلك ادخل يا حيوان. براء: طب والله ما أنا خارج. أثناء حديثهم، السكرتيرة دخلت بغنج ودلع في ماشيتها.

السكرتيرة: ده ورق صفقة الحديد يا يوسف بيه. يوسف: تمام، اتفضلي. حبيبة: أيوه يا فندم. يوسف: ياريت بلاش اللبس ده، انتي مش في كباريه عشان تلبسي اللبس ده. حبيبة بحرج: تمام يا فندم، عن إذنك. يوسف ببرود: اتفضلي. بعد ما خرجت. يوسف: مكنش لازم كلامك ده، انت حرّجتها. يوسف: كان لازم أعمل كده لأنها زودتها أوي. براء: تمام، اعمل اللي شايفه صح. يوسف: يلا قوم شوف شغلك انت كمان. براء: انت بتطردني؟ يوسف: انت شايف إيه؟

براء بغباء: شايف إنك بتطردني. يوسف: طيب اتفضل على مكتبك، وإلا هيتخصم من مرتبك. براء خرج وهو بيقول: حسبي الله ونعم فيك يا أخي. عند فرح. سارة: ما ترني على يوسف يا فرح عشان تشتروا حاجات الفرح. فرح بحزن: لا، أنا مش هروح مع يوسف، هو مش طايقني وع طول بيعايرني بشكلي. سارة بحب: بصي يا فرحتي، انتي لازم تتقربي من يوسف يا حبيبتي وتحبيه، انتي هتجوزيه وتعيشي معاه في بيت واحد يا حبيبتي. فرح: بس يا سارة..

سارة: بلاش كلام كتير، ورني عليه يلا. فرح: أوكي. وبالفعل فرح رنت على يوسف. يوسف بتريقة: فرح هانم بترن عليا. فرح: بلاش تريقة يا سي يوسف، أنا رنيت بس عشان نروح نشتري حاجات الفرح. يوسف: قصدك جنازتي؟ فرح بحزن: ياريت لما تفضي ابقي عرفني هنروح إمتى. يوسف ببرود: ساعتين وهبقى أعدي عليكي، ياريت تكوني جاهزة. سلام. فرح: سلام. سارة: قالك إيه؟ فرح: ساعتين وهيجي عشان نروح. سارة: قومي يلا عشان نشوف هتلبسي إيه.

فرح: هلبس أي حاجة، مش فارقة. سارة: يلا يا فرح، بلاش برود. فرح: أوكي. فعلاً سارة اختارت فستان بيبي بلو، وبالفعل فرح كانت جميلة أوي فيه. سارة: جميلة أوي يا فرحتي. فرح بابتسامة: شكراً يا سارة، شكراً على إنك في حياتي. سارة بحب: انتي أختي يا فرح، مش مجرد صديقة وخلاص. فرح: أنا بحبك أوي يا سارة. سارة: وأنا بحبك أوي يا فرح. بعد وقت، يوسف وصل. يوسف ببرود: اتفضلي اركبي. فرح ركبت ومش ردت عليه، وهو اتضايق منها.

فرح: هنفضل لحد امتى كده؟ يوسف: قصدك إيه؟ فرح: قصدي على معاملتك ليا يا يوسف، أنا عارفة إنك مش موافق على الجوازة وإنك وافقت بسبب عمي مش أكتر، بس أنا تعبت يا يوسف، تعبت من المعاملة دي، أنا بشر وبحس زيكم، مش ذنبي إني مش عاجباك، مش ذنبي إني مش حلوة، مش ذنبي إنك مجبور عليا، فتعاملني بالطريقة دي، أنا إنسانة وعندي مشاعر وليا طاقة، أنا معتش قادرة أستحمل أكتر من كده، حرام عليكم اللي بتعملوه فيا ده.

يوسف: اهدي يا فرح، أنا آسف على معاملتي ليكي، بس معاملتي ليكي ناتجة إنك مجبور عليا، مش أكتر. ويا ستي إيه رأيك نكون أصدقاء، وإحنا أكيد مع الوقت هنتعود على بعض. فرح بابتسامة: موافقة أكيد. يوسف: إيه رأيك نروح نتغدى في مطعم وبلاش نشتري حاجة النهاردة؟ فرح: موافقة جداً. فعلاً روحوا على مطعم واتغدوا، وهم خارجين شافوا شي صدمهم. فرح بصدمة: ميرنا. ميرنا بصدمة: فرح، افهميني بس الأول. فرح: بتتعاطي المخدرات يا ميرنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...