يوسف: استني يا شيخنا عشان هتكتب كتب كتابي أنا كمان. الماذون: مين العروسة يابني؟ يوسف: فرح. فرح: أنا؟ يوسف: هو فيه حد هنا غيرك اسمه فرح؟ أدهم بعصبية: إيه التهريج اللي بيحصل ده ينتهي حالا يا يوسف. يوسف باستفزاز: أهدي يا حمايا العزيز، أنا مقولتش حاجة غلط. أنا عاوز أتجوّز فرح على سنة الله ورسوله. أدهم: وأنا معنديش بنات للجواز. يوسف ببرود: ممكن أكلم فرح لوحدنا وهي اللي تقرر، وإذا هي رفضت هختفي من حياتها نهائي.
أدهم بهدوء: تمام. في مكان بعيد عن الأنظار. فرح بعصبية: اللي بتعمله ده ينتهي حالا، لاني مستحيل أتجوّزك. يوسف باستفزاز: مش عيب تعلي صوتك على جوزك يا فرح؟ فرح بغضب: أنت عايز إيه يا يوسف؟ يوسف بهدوء: يبقى مبروك لميرنا لقب مطلقة مقدماً. فرح بخوف: قصدك إيه؟ يوسف ببرود: قصدي إن حمزة هيطلق ميرنا لو انتي موافقتيش. فرح: مستحيل حمزة يعمل كده. يوسف: .... أدهم بجدية: إيه هو قرارك يا فرح؟
فرح بابتسامة: أنا موافقة يا بابا أتجوّز يوسف. أدهم: اللي يريحك يا فرح. يوسف: اكتب يا شيخنا. وتم كتب كتاب فرح ويوسف وسط جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أحمد ليوسف: أنا سبتك تعمل اللي أنت عاوزه ومتكلمتش يا يوسف، بس إذا آذيت أو جرحت فرح أنا اللي هقف قصدك. يوسف: متخافش يا بابا، مش هيحصل حاجة من دي إن شاء الله. ومر اليوم وسط مباركة الجميع لفرح ويوسف، وحمزة وميرنا. في فيلا البحيري.
أحمد بحب: أنت قلت إيه لفرح خلتها توافق يا يوسف؟ يوسف حكاله على كل حاجة. أحمد بعصبية: أنت كده هتخلي فرح تكرهك أكتر يا حيو'ان. يوسف بعصبية مماثلة: أنا سبتها طول الفترة دي على راحتها، وبعدين مستحيل حد غيري يتجوّز فرح أو يقرب منها، لأنها ملكي أنا، ملك يوسف البحيري. أحمد بهدوء: فرح ادتلك فرصة، ياريت متضيعهاش من إيدك تاني. يوسف ببرود: فرح مستحيل تكون لحد غيري. ومشي. أحمد: ربنا يهديك يا ابني. صباح اليوم التالي.
في شركة البحيري. براء: وحشتيني أوي يا صاحبي. يوسف بصدمة: براء، أنت جيت إمتى؟ براء بحب: لسه واصل دلوقتي، جيتلك على طول. يوسف بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. براء: الله يسلمك. يااه يا يوسف، وحشني بنات مصر في الشهر ده قد إيه. يوسف بضحك: يا خي، أنا فكرتك في الشهر ده هتتغير للأحسن، بس شكله للأسوأ. براء بضحك: من امتى الدنجوان بيتغير؟ يوسف: معاك حق. يلا روح عشان ترتاح، زمانك تعبان. براء بحب: معاك حق. يلا سلام.
يوسف بحب: سلام. في منزل فرح. أدهم بحب: مش هتروحي جامعتك يا فرح؟ فرح بابتسامة: لا يا بابا، مش ليا مزاج أروح النهاردة. أدهم: تمام يا حبيبتي. ميرنا: دومي، أنا هخرج مع قُرة عيني النهاردة. أدهم بضحك: تمام، بس ياريت مش تبقي تتأخري. ميرنا بحب: شكراً يا أحلى دومي. أكيد مش هتأخر. وهم بيتكلموا، فون فرح رن. فرح ببرود: خير. يوسف: اتعدلي يا فرح واتكلمي عدل أحسن لك، أنتِ فاهمة؟
فرح بهدوء: لا مش فاهمة. وياريت تقول عايز إيه عشان مشغولة. يوسف ببرود: بطمن على زوجتي. أظن مفيش مشكلة في كده. فرح بهدوء: لا أبداً مفيش مشكلة. أنا كويسة الحمد لله. وقفلت المكالمة. يوسف بصدمة: هي قفلت في وشي الخط. ويمر اليوم دون أحداث تُذكر. في اليوم التالي. في كلية الهندسة. سارة بغموض: هو يوسف قالك إيه خليكي توافقي تتجوزيه يا فرح؟ فلاش باك. يوسف: قصدي إن حمزة هيطلق ميرنا لو مش وافقتي. فرح: مستحيل حمزة يعمل كده.
يوسف: ركزي في المكان حواليك كده يا فرح. فرح بصت لقت رجالة مسلحين مواجهين أسلحتهم على حمزة. يوسف بخبث: إذا ميرنا مبقتش مطلقة، هتكون أرملة. أنتِ ليكي حرية الاختيار يا فرح. نهاية الفلاش. سارة بصدمة: يوسف كان هيعمل كده في صاحب عمره. فرح: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!