الفصل 14 | من 26 فصل

رواية احببت تلك السمراء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

يوسف: استني يا شيخنا عشان هتكتب كتب كتابي أنا كمان. الماذون: مين العروسة يابني؟ يوسف: فرح. فرح: أنا؟ يوسف: هو فيه حد هنا غيرك اسمه فرح؟ أدهم بعصبية: إيه التهريج اللي بيحصل ده ينتهي حالا يا يوسف. يوسف باستفزاز: أهدي يا حمايا العزيز، أنا مقولتش حاجة غلط. أنا عاوز أتجوّز فرح على سنة الله ورسوله. أدهم: وأنا معنديش بنات للجواز. يوسف ببرود: ممكن أكلم فرح لوحدنا وهي اللي تقرر، وإذا هي رفضت هختفي من حياتها نهائي.

أدهم بهدوء: تمام. في مكان بعيد عن الأنظار. فرح بعصبية: اللي بتعمله ده ينتهي حالا، لاني مستحيل أتجوّزك. يوسف باستفزاز: مش عيب تعلي صوتك على جوزك يا فرح؟ فرح بغضب: أنت عايز إيه يا يوسف؟ يوسف بهدوء: يبقى مبروك لميرنا لقب مطلقة مقدماً. فرح بخوف: قصدك إيه؟ يوسف ببرود: قصدي إن حمزة هيطلق ميرنا لو انتي موافقتيش. فرح: مستحيل حمزة يعمل كده. يوسف: .... أدهم بجدية: إيه هو قرارك يا فرح؟

فرح بابتسامة: أنا موافقة يا بابا أتجوّز يوسف. أدهم: اللي يريحك يا فرح. يوسف: اكتب يا شيخنا. وتم كتب كتاب فرح ويوسف وسط جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أحمد ليوسف: أنا سبتك تعمل اللي أنت عاوزه ومتكلمتش يا يوسف، بس إذا آذيت أو جرحت فرح أنا اللي هقف قصدك. يوسف: متخافش يا بابا، مش هيحصل حاجة من دي إن شاء الله. ومر اليوم وسط مباركة الجميع لفرح ويوسف، وحمزة وميرنا. في فيلا البحيري.

أحمد بحب: أنت قلت إيه لفرح خلتها توافق يا يوسف؟ يوسف حكاله على كل حاجة. أحمد بعصبية: أنت كده هتخلي فرح تكرهك أكتر يا حيو'ان. يوسف بعصبية مماثلة: أنا سبتها طول الفترة دي على راحتها، وبعدين مستحيل حد غيري يتجوّز فرح أو يقرب منها، لأنها ملكي أنا، ملك يوسف البحيري. أحمد بهدوء: فرح ادتلك فرصة، ياريت متضيعهاش من إيدك تاني. يوسف ببرود: فرح مستحيل تكون لحد غيري. ومشي. أحمد: ربنا يهديك يا ابني. صباح اليوم التالي.

في شركة البحيري. براء: وحشتيني أوي يا صاحبي. يوسف بصدمة: براء، أنت جيت إمتى؟ براء بحب: لسه واصل دلوقتي، جيتلك على طول. يوسف بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. براء: الله يسلمك. يااه يا يوسف، وحشني بنات مصر في الشهر ده قد إيه. يوسف بضحك: يا خي، أنا فكرتك في الشهر ده هتتغير للأحسن، بس شكله للأسوأ. براء بضحك: من امتى الدنجوان بيتغير؟ يوسف: معاك حق. يلا روح عشان ترتاح، زمانك تعبان. براء بحب: معاك حق. يلا سلام.

يوسف بحب: سلام. في منزل فرح. أدهم بحب: مش هتروحي جامعتك يا فرح؟ فرح بابتسامة: لا يا بابا، مش ليا مزاج أروح النهاردة. أدهم: تمام يا حبيبتي. ميرنا: دومي، أنا هخرج مع قُرة عيني النهاردة. أدهم بضحك: تمام، بس ياريت مش تبقي تتأخري. ميرنا بحب: شكراً يا أحلى دومي. أكيد مش هتأخر. وهم بيتكلموا، فون فرح رن. فرح ببرود: خير. يوسف: اتعدلي يا فرح واتكلمي عدل أحسن لك، أنتِ فاهمة؟

فرح بهدوء: لا مش فاهمة. وياريت تقول عايز إيه عشان مشغولة. يوسف ببرود: بطمن على زوجتي. أظن مفيش مشكلة في كده. فرح بهدوء: لا أبداً مفيش مشكلة. أنا كويسة الحمد لله. وقفلت المكالمة. يوسف بصدمة: هي قفلت في وشي الخط. ويمر اليوم دون أحداث تُذكر. في اليوم التالي. في كلية الهندسة. سارة بغموض: هو يوسف قالك إيه خليكي توافقي تتجوزيه يا فرح؟ فلاش باك. يوسف: قصدي إن حمزة هيطلق ميرنا لو مش وافقتي. فرح: مستحيل حمزة يعمل كده.

يوسف: ركزي في المكان حواليك كده يا فرح. فرح بصت لقت رجالة مسلحين مواجهين أسلحتهم على حمزة. يوسف بخبث: إذا ميرنا مبقتش مطلقة، هتكون أرملة. أنتِ ليكي حرية الاختيار يا فرح. نهاية الفلاش. سارة بصدمة: يوسف كان هيعمل كده في صاحب عمره. فرح: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...