زي ما حضرتك سمعتني، المدام فرح حامل. فرح ضحكت بسعادة: أنا حامل. وبعدين بصت ليوسف: أنا حامل يا يوسف. يوسف بسعادة: يعني أنا هبقى أب؟ أنا هيتقال لي يا بابا؟ الدكتورة بمقاطعة: لازم نعمل عملية إجهاض للجنين في أسرع وقت ممكن. يوسف وفرح بصدمة: نعم؟ الدكتورة بأسف: الحمل خطر على حياة مدام فرح وممكن، بعيد الشر، تحصل مضاعفات وتموت هي والجنين وقت الولادة. فرح ببكاء: مستحيل أموت ابني يا يوسف.
يوسف بدموع متحجرة: اهدي يا فرح، إن شاء الله خير. الدكتورة بتدخل: يا ريت تتفقوا على معاد العملية في أسرع وقت. يوسف ببرود: أنا مش عايز الطفل ده يا فرح، والعملية هتحصل بكرة بإذن الله. فرح بدموع: مستحيل أنا أعمل كده يا يوسف، مستحيل أقتل ابني، أنت فاهم؟ وسبته ومشيت. يوسف بهدوء للدكتورة: حددي موعد العملية واحنا جاهزين.
الدكتورة بجدية: العملية في أي وقت ممكن، بس الأهم مدام فرح تكون موافقة عليها، لأن ده بعد كده هيأثر على حالتها النفسية وممكن تدخل في حالة اكتئاب لأنها متمسكة بالطفل ده. يوسف ببرود: تمام. عن إذنك يا دكتورة. الدكتورة: اتفضل يا يوسف بيه. *** في فيلا البحيري. أحمد بحزن: لازم الطفل ده ينزل عشان حياتك يا فرح. فرح بدموع: عشان خاطري يا بابا، أنا عايزة الطفل ده، خلي يوسف يتراجع عن قراره وأنا والله هكون كويسة.
أحمد بدموع: آسف يا فرح، الطفل لازم ينزل، لو مش عشانك، عشاننا احنا محتاجينك. فرح بانهيار: بس أنا عايزاه يا بابا. يوسف بعصبية: اخرسي، أنتِ فاهمة؟ الطفل هينزل، وده آخر قرار. أنا مكتفي بيكي ومش عايزة أخسرك عشانه. فرح بدموع: تمام يا يوسف، اللي أنت عايزه أعمله. يوسف بدموع حضنها: افهمي يا فرح، أنا مش عايز أخسرك، أنتِ كل حياتي، مقدرش أعيش من غيرك، لو حصلك حاجة. أنا آسف يا حبيبتي، بس ده لمصلحتك. *** في فيلا الأسيوطي.
ميرنا بحب: ههههههه خلاص بقى يا حمزة، ما عدتش قادرة. حمزة بضحك: هقول لك واحدة كمان. ميرنا بضحك: اوكي، قول. حمزة بمرح: مرة واحدة اسمها ساندي دخلت هندسة، بقت ساندي متر مربع. ميرنا بغيظ: صدقت، ضحكت. حمزة بغرور: مبحبش أتكلم عن نفسي كتير. ميرنا باستفزاز: تباً لتواضعك يا رجل. وهما بيتكلموا، الدادة قاطعتهم. الدادة بحب: الأكل جاهز يا حمزة يا ابني. حمزة: تمام يا دادة، انزلي أنتِ وأنا هاجي وراكي. الدادة هند: حاضر يا بني.
بعد فترة، حمزة وميرنا نزلوا لتناول الإفطار. هدي بحنان: صباح الخير يا ولاد. حمزة وميرنا: صباح النور يا تيتا. هدي بحب: اقعدوا يلا عشان تفطروا. حمزة وميرنا: حاضر. بعد الانتهاء من تناول الإفطار. ميرنا لحمزة: حمزة، أنا عايزة أروح أزور فرح، لأني برن عليها من امبارح بترد. حمزة بحب: تمام يا حبيبتي، قومي البسي وأنا هاجي أوصلك. ميرنا: تمام. *** في شركة البحيري جروب. براء بحزن: أنت كويس يا يوسف؟
يوسف بتعب: أيوه يا براء، الحمد لله. براء: يا ريت متكونش مخبي عني حاجة يا يوسف، إحنا أكتر من إخوات، مش مجرد أصحاب بس. يوسف بدموع: فرح حامل وهتعمل عملية إجهاض بكرة. براء بصدمة: ها؟ يوسف بتكملة: في خطر على حياتها، فالطفل ده لازم ينزل. براء بحزن: كل ده اختبار من ربنا مش أكتر يا صاحبي، أنت اصبر بس وشوف فرج ربنا وحكمته من ده. يوسف بتعب: الحمد لله على كل حال. براء: ونعم بالله. هروح أخلص شغلي وبعدين آجي عشان نروح سوا.
يوسف بهدوء: تمام. *** في منزل سارة. سارة بمرح: صباح الخير يا نبع الحنان. هبة: صباح الزفت على دماغك يا حيوانة. سارة بضحك: بتحبيني أوي، أنا عارفة. هبة بقر'ف: اخلصي قولي أنتِ عايزة إيه، مش من عادتك دي إنك تصحي بدري غير لو عايزة حاجة. سارة بضحك: أحبك وأنتِ كاشفاني يا هبة. هبة بعصبية: هبة كده حاف يا تربية وسخة. سارة بمرح: لا، بالجبنة. هبة بغضب: عايزة إيه يا سارة من أول الصبح؟
سارة: عايزة أخرج أزور فرح عشان مش بترد عليا أنا وميرنا. هبة بحنان: تمام، روحي بس متتأخريش عشان خالتك جايه النهاردة. ميرنا بحب: حاضر. *** في فيلا البحيري. "إيه أخبارك يا عمو؟ أحمد بحب: بخير الحمد لله يا ميرنا، وأنتِ أخبارك إيه؟ ميرنا: أنا فل الحمد لله. سارة بحب: امال فين فرح يا عمو؟ مش ظاهرة ليه؟ أحمد: في الجناح بتاعها فوق. ميرنا وسارة: تمام، إحنا هنطلع لها، عن إذنك يا عمو. أحمد: اتفضلوا يا قمرات.
وفعلاً طلعوا لفرح وكانت منهارة من العياط. سارة وميرنا بخضة: مالك يا فرح؟ في حد زعلك يا حبيبتي؟ فرح بدموع: لا، مفيش حاجة، أنا كويسة. سارة بخوف: احكي لنا يا حبيبتي، أنتِ شكلك زعلانة من حاجة. فرح ببكاء: أنا حامل. ميرنا وسارة بسعادة: ألف مبروك يا حبيبتي. فرح بتكملة: هعمل عملية إجهاض بكرة. ميرنا وسارة بصدمة: أنتِ بتقولي إيه يا فرح؟ فرح بحزن: مش بإيدي والله، أنا عايزة الطفل ده بس يوسف مصر إني أجهضه.
وحكت لهم اللي حصل في المستشفى. سارة بحزن: إن شاء الله خير يا حبيبتي، ربنا عمره ما هيجيب حاجة وحشة أبداً. امسحي دموعك وقومي اتوضي وصلي يلا. فرح بتعب: حاضر. ويمر اليوم في حزن الجميع دون أحداث تذكر. *** في صباح اليوم التالي. "في المستشفى." الدكتورة بجدية: جاهزة يا مدام فرح؟ فرح بدموع: أيوه يا دكتورة. يوسف بحب: امسحي دموعك يا حبيبتي، الطفل ده مش لينا نصيب فيه، مش هنعترض على حكمه ربنا. فرح: ونعم بالله.
ميرنا ببكاء: يلا يا فرح، ادخلي مع الدكتورة. سارة حضنت فرح وقالت: خليكي قوية يا فرحتي، ده اختبار من ربنا. وفعلاً فرح دخلت غرفة العمليات، وكان مسيطر على الجميع حالة من القلق والفزع. في غرفة العمليات. الدكتورة بجدية: جاهزة يا فرح؟ فرح ببكاء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!