الفصل 10 | من 10 فصل

رواية احببت تلميذتي الفصل العاشر 10 - بقلم محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,858
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

آية: إيه الأصوات دي؟ إيه؟ ****: السلام عليكم يا أستاذة. آية: وعليكم السلام. مين حضرتك؟ وفين آش؟ ****: صاحبة الفون ده عملت حادث جامد جداً وهننقلها مستشفى **** حالاً. ربنا يسترها. آية: إنت بتقول إيه! آش؟ إنت بتهزر! لا مستحيل. حساااااام الحقني يا حساااام. لا لا مستحيل. آية: الو! حسام: أيوه يا آية. آية: إنت فينك يا زفت؟ فينك؟ تعالالي حالاً أرجوك وبأسرع وقت. حسام: مال صوتك بيبكي ليه؟ هو فيه إيه؟ آية: آش يا حسام. آش!

حسام: مالها آش؟ آية (بانهيار شديد) : كانت بتكلمني على الفون وعملت حادث جامد وحالياً واخدينها مستشفى ****. حسام: إيه! طب اهدّي بس أنا جايلك حالاً. آية: بسرعة الله يخليك. حسام: حاضر. (في المستشفى) آية: الطف بينا يا رب. يارب احميها. يارب خرّجها لنا بخير يا رب. حسام: اهدّي بس مش كدة. وحدي الله. آية: لا إله إلا الله. بس أنا خايفة ت... ت... حسام: لا قدر الله. متقوليش كدة. ادعيلها إنت بس بالسلامة وهتقوم إن شاء الله.

آية: ياااا رب. يارب. رن رن رن. آية (بصدمة) : ده عم جمال! حسام: ردي عليه. كدة كدة هيعرف. آية: لا مش هقدر أقوله. خد رد إنت. حسام (بتوتر) : أنا... أنا مينفعش. مليش كلام معاه. ردي إنت عشان تطمنيه. آية: هرد وأمري لله. أ... الو! جمال: أيوه يا آش. برن عليكي بقالي كتير ومبترديش. فينك؟ اتأخرتي ليه؟ آية: أنا آية يا عم جمال. جمال: أهلاً يا بنتي. أمال فين آش؟ آية: ااااااء... أصل... أصل... جمال: خير يا بنتي. فيه إيه؟

متقلقينيش أكتر ما أنا قلقان. أنا قلبي مقبوض عليها. اديني أكلها طيب. آية (بانهيار) : أصل آش في العمليات دلوقتي لأن... جمال: إيه! بتقول إيه!! إنت شاربة حاجة؟ دي مش طريقة هزار على فكرة. آية: والله يا عمي ده اللي حصل. جمال: إنتوا في أي مستشفى دلوقتي؟ آية: إحنا في مستشفى ****. جمال: طب أنا جاي حالاً. جمال: الو... عبد القادر: إزيك يا عم جمال. أخبارك إيه؟ جمال (بصوت مكسور بيطلع بالعافية) : الحقني يبني الله يجازيك.

عبد القادر: خير. فيه إيه؟ مالك يا عم جمال؟ صوتك عامل كدة ليه؟ جمال (بدأ يعيط جامد) : آش عملت حادث جامد وهي في المستشفى في أوضة العمليات ومش لاقي حد يخدني ليها. أرجوك ساعدني. عبد القادر: إيه حصل؟ إمتى الكلام ده؟ جمال: معرفش... معرفش. أنا لسة عارف من آية حالاً. أرجوك تعالى بسرعة. عبد القادر: حاضر. أنا في الطريق أهو. (في المستشفى) جمال: إنت إيه اللي جابك هنا؟ يعني تقتل القتيل وتمشي في جنازته!

حسام: عمي، أنا عارف إنك في صدمة دلوقتي بس صدقني مش أنا السبب. جمال: كدااااب. إنت السبب والله لأسجنك يا كلب. آية: اهدّي يا عم جمال. أخويا معملش حاجة. ده حادث طريق. جمال (بصدمة) : هو ده أخوكي؟ آية: أيوه. جمال: آه قولوا كدة. مؤامرة! دي مؤامرة عملناها على بنتي. أنا هسجنكم!! عبد القادر: اهدّي بس يا عم جمال. مش كدة. هما مالهمش ذنب.

جمال: لا ليهم. الحيوان ده من كام ساعة كان عندي بيتقدم لآش. ولما قولتله إن بالفعل فيه حد اتقدم لها واحتمال كبير تختاره راح اتعصب وقال: "يانا اللي هاخدها يبعتها لربنا ياخدها". وهو حاول يقتلها بعدها على طول. أكيد هو اللي عمل كدة. عبد القادر، آية: إيه! جمال: أنا هبلغ البوليس. والله ما سيبك. الدكتور: يا جماعة رجاء خاص. الصوت لو سمحتوا. إحنا في مستشفى. جمال: خير يا دكتور. بنتي عاملة إيه؟

الدكتور: والله يا حج أنا مش هكدب عليك. الحادث بتاعه كان جامد لدرجة حصلها كسر في الرجل وارتجاج في الجمجمة. بس الحمد لله قدرنا نلحقها وهي حالياً في غيبوبة مؤقتة وهتفوق قريب بإذن الله. (جمال وقع على الأرض من الصدمة. لحقه عبد القادر وفضل ساندándolo. آية فضلت تصرخ وتبكي، فحضانها حسام عشان تهدى) الدكتور: أنا آسف. ادعولها تقوم بالسلامة. جمال: امشوا من هنا. امشووووو. إنتوا السبب. غوروا من وشي.

حسام: يلا يا آية. شكله متعصب دلوقتي. نجيله في وقت تاني. عبد القادر: اهدّي يا عم جمال. مش كدة. جمال: هما السبب. ذنب بنتي في رقبتهم. هما السبب. آية: حسام! حسام: نعم؟ آية: الكلام اللي قاله عم جمال صح؟ حسام: مش كله. آية: إنت عملت إيه؟ حسام: روحت أتقدم لآش زي أي واحد عادي. لقيته بيسد عليا الطريق عشان عبد القادر. فتعصبت وقلتله كدة. لاكن والله العظيم معملتلها حاجة. أنا أموت بدالها. آية: عبد القادر السبب! حسام: إيه؟

آية: كانت بتكلمني وبتحكي لي إنه قالها بحبك. وقبل ما تخلص كلامها حصل الحادث. حسام: الحيوان! عايز ياخدها مني؟ آية: هو إيه اللي بينك وبينه؟ إنتوا كنتوا صحاب؟ فجأة قلبتوا مرة واحدة؟ إيه اللي حصل؟ حسام: عند عمرو المرة اللي فاتت عرفت إنه اتقدم لها. وهو عرف إني بحبها و... آية: عشان كدة كنت متعصب وقتها. حسام: أيوه. آية: ياربي يا آش. كان مكتب لك إيه ده كله؟ عبد القادر: يا عمي! جمال: أيوه يبني.

عبد القادر: أنا عارف إن مش ده وقته بس لازم تعرف. جمال: خير... عبد القادر: مظنش إن حسام يعمل كدة. ده بيحبها. جمال: إنت بتقول إيه؟ عبد القادر: بص يا عمي أنا وحسام صحاب. وإمبارح كنا معزومين عند واحد صاحبنا وكنا بنتكلم. فبالصدفة عرفت إنه بيحبها. قولتله بس أنا اتقدمتلها. وحصلت خناقة بيني وبينه.

فقال لي: "أنا اللي هاخدها ومش هتبقى لحد غيري". ويمكن لما جالك النهاردة قال كدة عشان حس إنها ممكن تبقى لحد غيره. لاكن مظنش إنه يقدر يأذيها. جمال: لو مكنش هو يبقى مين اللي عملها؟ ده لو حادث سير من غير قصد كان الراجل جه واعتذر ووقف معانا. لاكن ده فص ملح وداب. عبد القادر: أنا عرفت المكان اللي حصل فيه الحادث وهناك فيه كاميرات. تعالى نشوف مين. جمال: تمام. يلا. المراقب: اتفضل يا فندم. تسجيل النهاردة.

عبد القادر: يا ريت تشوف على ٦... ٦ وربع كدة. المراقب: حاضر. (وبالفعل يلاقوا الفيديو) عبد القادر: أيوه هنا. وقف. قرب الصورة كدة. جمال: مين دي؟ عبد القادر: فاطمة! جمال: إنت تعرفها؟ عبد القادر: أيوه. أخت صاحبي. جمال: وهي تعرف آش منين؟ عبد القادر: معرفش والله م... (افتكر كلام آش عن إن فيه واحدة ردت وقالت إنها خطيبته) ... يمكن بدون قصد. تعالى نرجع المستشفى ونتطمن على آش. وبعدين نشوف حوار فاطمة. (في المستشفى)

جمال: إنتوا رجعتوا تاني؟ آية: يا عمي والله إنت فاهم غلط. أخ... جمال: عارف عارف. أنا آسف يا ابني. ظلمتك بالغلط. اعذرني لو كنت مكاني أظن كنت عملت كدة. حسام: لا يا عم. حصل خير. أنا حاسس بيك. إنتوا كنتوا فين؟ عبد القادر: روحنا نشوف مين اللي عمل كدة. حسام: وعرفتوا؟ عبد القادر: فاطمة. آية، حسام: فاطمة مين؟ عبد القادر: أخت عمر. حسام: مستحيل! وهتعمل كدة ليه؟ آية: عشان بتحب عبد القادر. عبد القادر، جمال، حسام: إيه!

آية: لما كنا عندهم حكت لي إنها بتحبه جداً. وتقريباً لما بعتها تنده حسام سمعتكم وإنتوا بتتكلموا. عشان كدة كانت مدمعة وجرت على أوضتها. عبد القادر: معقول؟ آية: وليه لأ. عبد القادر: طيب خليكم إنتوا هنا. وأنا وحسام هنروح مشوار ونرجع على طول. حسام: هنروح فين؟ عبد القادر: رن على عمرو. شوفه فين. هنعدي عليهم نشوف الموضوع ده. حسام: الو يا عمرو. عمرو: أيوه يا أبو الصحاب. إيه الأخبار؟ حسام: تمام. فينك إنت؟

عمرو: لسة راجع من السفر حالاً. فيه حاجة ولا إيه؟ حسام: أختك عندك؟ عمرو: آه. بس خمس دقايق وهتسافر عشان اتصلت بيها خالتي وطلبت إنها تيجي لها. إنت جي ولا إيه؟ حسام: متخليهاش تمشي أي كان!! أنا وعبد القادر في الطريق. عمرو: إنت وعبد القادر؟ ومخليهاش تمشي؟ هو فيه إيه بالظبط؟ حسام: هنقولك لما نيجي. سلام. عبد القادر: يلا. حسام: يلا. عمرو: فاطمة! فاطمة: أيوه يا عمرو. عمرو: مال وشك كدة؟

فاطمة: مفيش. خالتي زعلانة مني جامد عشان مبكلمهاش. عمرو: متكذبيش عليا. فاطمة: أنا مبكذبش. عمرو: فيه حاجة حصلت معاكي وإنت مخبيها! فاطمة (بتوتر) : لا أبداً. حاجة زي أي إيه؟ عمرو: تقدري تقوليلي حسام وعبد القادر عاوزينك ليه؟ فاطمة (بصدمة) : هما فين؟ عمرو: في الطريق جايين على هنا. إيه اللي حصل؟ فاطمة: أنا لازم أمشي حالاً. عمرو: تمشي تروحي فين؟ مش هسيبك غير لما أعرف.

فاطمة: أبوس إيدك يا عمر سيبني أمشي قبل ما يجوا. حسن كل حاجة هتبوظ. عمرو: ليه؟ حصل إيه؟ احكي لي. فاطمة: يا عمر ارجوك... طق طق طق ✊ عمرو: أهم جم. استنى. ****** عمرو: اتفضلوا يا شباب. عبد القادر، حسام: يزيد فضلك. عمرو: احكولي بقى الموضوع عشان حاسس إن فيه حاجة غلط. عبد القادر: هي فاطمة فين؟ عمرو: في أوضتها جوه. ليه؟ حسام: بص يا سيدي الحكاية... (الخ) بس فحنا جينا نسألها عن اللي حصل.

عمرو: فاطمة أختي أنا تعمل كدة مستحيل طبعاً. دي بتخاف تضرب صرصار. عبد القادر: اندهها. خلينا نفهم. عمرو: حاضر... فاطمة! فاطمة! تعالي ثانية. فاطمة! ... طيب ثانية هقوم أشوفها. طق طق طق ✊ عمرو: فاطمة فينك مبترديش ل... ينهااار. الحقوني يا شباب. فاطمة انتحرت. عبد القادر، حسام: إيه! عمرو: خلونا ناخدها على المستشفى بسرعة. حسام: إنتي كويسة! .... فاطمة: عااااااااااا .... ابعد عني. والله مكنتش قاصدة. عااااااااااا حسام: اهدّي...

اهدّي. مش هعملك حاجة. فاطمة: فين عمر؟ فين عمر! يااااعمر. سبتني ليه؟ انقذتوني ليه؟ أنا كدة ميتة وكدة ميتة. حرااام عليكم. حسام (بعصبية) : متهدي بقى! فيه إيه لكل ده؟ إحنا كنا جايين نعرف إيه اللي حصل أو ليه عملتي كدة. فاطمة (بعياط) : بقولك فين عمرو؟ حسام: راح يشوف أبو آش ويتطمن عليهم. احكي لي بقى إيه اللي حصل.

فاطمة: والله أبداً. أنا نسيت شنطتي عند عبد القادر. رجعت عشان أجيبها. كنت عطشانة والإزازة وقعت تحت الكرسي. نزلت أجيبها. ظهرت هي في وشي فجأة فخبطتها. بس والله مكنتش قاصدة. حسام: يعني مش غيرة منك؟ فاطمة: وأغير ليه ومن مين؟ من دي؟ حسام: كلنا عارفين إنك بتحبي عبد القادر. وأكيد سمعتيه لما قال كدة وقت ما كنا في بيتكم. فاطمة (وشها أحمر)

: الأول كنت كدة. بس لما روحتله وشفتها وشفت نظراته ليها حسيت نفسي بلعب دور الشرير في القصة. فتغاضيت عن الموضوع واتجاهلت فكرة إني بحبه. بس والله مغيرة ولا كنت قاصدة. حسام: غريبة. بالسهولة دي نسيتي؟ فاطمة: آه. عادي. حسام: ده مش حب يا بنتي. ده إعجاب. لو كنتي بتحبيه بجد مكنتيش اتنزلتي عنه. فاطمة: أي يكن. المهم إنه مش في بالي أصلاً. حسام: برافو عليكي. شكلك بنت قوية. فاطمة: شكراً. هي آش حالتها إيه دلوقتي؟

حسام: كويسة والحمد لله. وهي فاقت من الغيبوبة من نص ساعة كدة. (فضلوا يتكلموا مع بعض مدة طويلة في مواضيع مختلفة لحد ما رجع عمرو) عمرو: فاطمة يا مجنونة. كنتي عاوزة تسيبيني؟ أهون عليكي؟ فاطمة: آسفة. بس كنت خايفة جداً والله. عمرو: موضوع زي كدة محكتيهوش ليا ليه؟ فاطمة: مجاش في بالي. كل اللي فكرت فيه إني أهرب قبل ما يعرفوني.

عمرو: عموماً أنا اتكلمت مع آش وقالت إنها مش غلطتك لوحدك. وأنا كمان كانت فرحانة وبتتكلم على الفون من غير ما تاخد بالها من العربيات. فمش هتعمل محضر. فاطمة: الحمد لله. حسام (في سره) : كانت فرحانة! ... أكيد عن الموضوع اللي حكته لي آية. عمرو: شكراً يا حسام على اهتمامك بيها. أنا وإخويا. حسام: العفو طبعاً. + شكراً ليها. هي لفتت انتباهي لحاجة. فاطمة: بجد. هي إيه؟

حسام: بلاش نلعب دور الشرير في قصة حد. أشوفكم بعدين. هروح أطمن على آش. عمرو، فاطمة: في حفظ الله. (راح عشان يشوف آش لقى الأوضة متزينة وفي ورد وبلالين ومعاها عبد القادر في الأوضة وبيضحكوا وطايرة من الفرحة) حسام (في سره) : يمكن لفتت انتباهي قبل كدة. بس عمري مشفتها بالفرحة دي لما كنت بهزر معاها. ... حتى عبد القادر كان صادق جداً لما قال إنه بيفرح لما هي تفرح. ... معقول أنا الشرير في القصة؟

شكلي هسمع كلامك يا فاطمة وهتجاهل حبي ليها. ده لو كان حب أساساً مش إعجاب. ... بلاش أدخل عليهم دلوقتي. أبقى أشوفهم بكرة. رن رن رن. حسام: أيوه يا آية. فينك؟ آية: أنا مع عم جمال في الكافيه اللي جنب المستشفى. حسام: تمام. ثواني وهنزل آخدك عشان نمشي. آية: تمام. جمال: هي امتحاناتكم فاضل عليها قد إيه؟ آية: ٣ أسابيع؟ جمال: وهنعمل إيه مع آش؟

آية: متقلقش يا عمي. مستر عبد القادر خطط لكل حاجة. وهو اللي هيذاكر لها ويتابع معاها. حتى في الامتحانات هيظبط لها كل حاجة على راحتها عشان تقدر تمتحن ومتفوتش السنة. جمال: ربنا يبارك له يا رب. آية: يارب. هو إنت ناوي يا عمي تديها لعبد القادر؟ جمال: والله يا بنتي أنا معنديش مانع. الولد كتر خيره ساعدنا في حاجات كتير. ده غير إنه محترم وعلى خلق. آية: وحسام؟

جمال: والله يا بنتي أنا معرفش أخوكي أوي. بس شكله ولد جدع. وأنا مش هفرض حد عليها. اللي هتختاره أنا معاها. حسام: مفيش داعي يا عمي تخليها تختار بينا. بنت حضرتك تستاهل واحد أحسن مني. والواحد ده هو عبد القادر. هو بيعرف يخليها تضحك وتفرح على عكسي أنا. هو يعرف حاجات كتير عنها. لاكن أنا لأ. عشان كدة يستحسن تاخده هو. عن إذن. مستنيكي في العربية يا آية. آية: تقدر تقولي إيه اللي حصل دلوقتي؟ حسام: إيه؟ قولت الحقيقة.

آية: بالسهولة دي اتنزلت عنها؟ حسام: أنا محبتهاش. أنا عجبت بيها. آية: وكل الشكل اللي حصل عشانها ده عادي؟ حسام: كنت مخدها تحذر مع عبد القادر. ولما فوقت من الغلط اللي كنت بعمله اتراجعت. عموماً ركزي في مذاكرتك إنتِ. وسيبك من الكلام ده دلوقتي. آية: ماشي يا عم. هفكك من الموضوع.

(وبس يا جدعان. عبد القادر بقى يبات مع آش وعم جمال في المستشفى ومهتم بآش جداً. بيسهر جنبها عشان لو احتاجت حاجة. بيذاكر لها وبيراجع معاها المنهج. وبيتابع المدرسين في المدرسة عشان امتحانها. وبيخرجها من وقت للتاني عشان متتخنقش من المستشفى. لحد ما رجعت للبيت وبرضه فضل يزورهم كل يوم عشان يتابع حالتها. أما حسام فكان بيزور فاطمة فترة وجودها في المستشفى ويقعد معاها بالساعات يتكلموا. والاتنين اكتشفوا إن فيه حاجات كتير مشتركة بينهم. لدرجة خلت حسام يطلب إيدها من عمرو.

عمر بقى استغل الفرصة: "أختي مقابل أختك". غير كدة مش موافق 😂. فتضطر يقول لآية وفعلاً وافقت. والأربعة اتفقوا إن الفرح هيبقى مع بعض وهيأجلوا لبعد نتيجة آية. فاطمة قابلت آش في فترة المستشفى واتكلمت معاها والاتنين حبوا بعض جداً واتصاحبوا. أما بقى عبد القادر فضل مع آش بعد الامتحانات يساعدها في العلاج الطبيعي بعد ما فك الجبس عشان ترجع تمشي تاني. ولما استعادت صحتها ورجعت زي الأول حصل الآتي) آية (على الفون)

: يلا يا آش. أنا وفاطمة مستنينك بسرعة. في موضوع مهم. آش: طيب. فيه إيه؟ متقلقنيش. آية: لما تيجي هقولك. هبعتلك لوكيشن المكان واتس. آش: تمام. سلام. جمال: آش يا بنتي. أنا نازل. عايزة حاجة؟ آش: بابا. إيه وفاطمة كانوا عايزينيني في موضوع وطلبوا أروح لهم. ينفع؟ جمال: ماشي. بس متتأخريش. آش: حاضر. راحة ألبس. جمال: تمام. يلا سلام. آش: سلام. آش: إيه المكان الغريب ده؟ هو ماله مظلم كدة ليه؟ ... آء لو سمحت. هو المكان ده مفتوح؟

****: أيوه يا آنسة. اتفضلي. آش: شكراً لحضرتك. .... (بترن على آية بس مبتردش. هي سامعة صوت فون بيرن في المكان) آش: حد هنا! .... آية؟ .... فينك إنتِ هنا! (فجأة النور نور وكانت آية وفاطمة وعم جمال وحسام وعبد القادر ماسكين هدايا كتير وجاتوه كبير وفي كمية كبيرة من الزينة والبلالين نزلت على آش. أيوه صح. عيد ميلاد آش النهاردة) آش: إيه كل ده! آية: كل سنة وإنتي طيبة يا جميل. عيد ميلادك النهاردة.

آش: آه صح نسيت. حتى إنت يا بابا! جمال: هههههههه. غصب عني يا بنتي. دي كانت فكرة عبد القادر. آش: إيه... هو فين؟ (فجأة النور قطع مرة واحدة ونور تاني كان عبد القادر قاعد على ركبته ونص رجل ومطلع علبة فيها دبلة قدام آش) (بصدمة) : إيه دي؟ عبد القادر: دي هديتي ليكي. تقبلي تتجوزيني؟ آش: ... حسام، عمرو، آية، فاطمة: وافقي يلا. وافقي... وافقي... وافقي... وافقي. (بصت آش على باباها فهز رأسه بالموافقة) آش: سيبوني أفكر.

كلهم: لااااا. كدة كتير. خلصينا يا بنتي. آش: تمام. وافقت. (الكل فرحت وصوت الضحك بقى عالي. وعملوا احتفال كبير ورقصوا وغنوا والسعادة انتشرت في المكان. واتفقوا إنهم يخلوا الفرح مع بعضهم هما التلاتة. وجمال رحب جداً بالفكرة دي) ولحد هنا تكون الروايا انتهت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...