الفصل 3 | من 10 فصل

رواية احببت تلميذتي الفصل الثالث 3 - بقلم محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,625
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عبد القادر: الو يا عمرو! عمرو: أي يابن الرخمة شغال رن رن خسرتني جيم بابجي! عبد القادر: سيبك من ببجي وركز معايا. جيت أكلمها قفلت السكة في وشي، رنيت تاني لقيته مقفول. عمرو: عنيفة أوي آش دي. عبد القادر: أعمل إيه أنا دلوقتي؟ عمرو: فكك منها، أنت عملت اللي عليك. عبد القادر: أفكني منها إزاي، أنا غلط في حقها وزعلت مني جامد! عمرو: طب وإيه يعني، ما أنت حاولت تعتذر وهي رفضت تكلمك.

عبد القادر: ولو، مينفعش أسيبها تزعل مني وتكرهني. عمرو: ياواد يحنين 😉 بتعتك. عبد القادر: عمرو! عمرو: خلاص خلاص، روحالها البيت أو حاول تقبلها عشان متقدرش تهرب منك، ووقتها اعتذر. عبد القادر: خلاص، هنزل أروح لها، سلام! عمرو: أنت اتجننت؟ هتروح لها دلوقتي؟ أنت عارف الساعة كام؟ مينفعش طبعًا، الوقت اتأخر. عبد القادر: طب أعمل إيه يعني دلوقتي؟ عمرو: يسطا استهدى بالله وروح نام، والصباح رباح كدة والدنيا محلولة بإذن الله.

عبد القادر: يووووووه، لسة هستنى لبكرة، أنا مش قادر. عمرو: مش قلتلك، وقعت يا صاحبي. عبد القادر: ولا ولا، اخلص اقفل، ولا أقولك أنا اللي هقفل، سلام. عمرو: هههههههه، طب والله واقع، سلام. (في بيت آش) آش: البارد جاي يكلمني عشان يكمل تهزيئي براحته، بس على مين! بس بس، هو جاب رقمي منين؟ معقول أيه! (مسكت فونها) آش: الو، أيوا يا أية. أية (بصوت نعسان) : أيوا يا آش، خير، في حاجة؟ آش: أنتِ أدّيتي رقمي للي ميتسمى ده؟

أية: مين ده اللي ميتسمى ومالك متعصبة كدة ليه؟ آش: لـلـزفت اللي اسمه عبد القادر! أية: لا مدتش رقمك ليه، بس هو حصل إيه؟ آش: البارد اتصل بيا عشان يكمل تهزيئي. أية: إيه ده، هو هزأك؟ آش: لا طبعًا، أنا أول ما عرفت إنه هو قفلت السكة في وشه. أية: بتقولي إيه! عيب كدة يآش، اللي عملتيه ده غلط. آش: يعني أستنى لما يبهدلني تاني؟ أية: مش ممكن يكون اتصل عشان يعتذر. آش: ده يعتذر ده، لا معتقدش.

أية: لما أنتِ مشيتي أنا والبنات، فهمني سوء التفاهم اللي حصل. آش: وما قولتيليش ليه؟ أية: حاولت أكلمك بس كنتِ قافلة تليفونك، وحتى بقالك كام يوم مبتحضريش دروس ومعرفتش أوصلك. آش: أسفة والله، بس بابا تعبان وكان لازم أفضل جنبه. أية: إيه! عم جمال تعبان! وقولتيليش ليا ليه؟ آش: مكنتش حابة أدوّشك وقولت أسيبك تركز في المذاكرة. أية: أنتِ غبية... بكرة إن شاء الله بعد درس المستر عبد القادر هبقى أعدي عليكي.

آش: أوك، براحتك، هبقى أستناكي. أية: تمام، تصبحي على خير. آش: وأنتي من أهل الخير. (بعد درس عبد القادر) عبد القادر: آنسة أية، لحظة لو سمحتي، عاوزك في موضوع. أية: أها يا مستر، أكيد خير، في حاجة؟ عبد القادر: كنت عاوز عنوان بيت آش. أية: إيه! عبد القادر: حاولت أعتذر منها فون بس الخط قطع تقريبًا. فقولت أروح لها البيت أحسن. أية: أه، بس باباها تعبان للأسف. عبد القادر: إيه! ليه خير، ماله؟

أية: معرفش والله، أنا راحة أطمن عليه دلوقتي. عبد القادر: خلاص تمام، هاجي معاكي. وهو بالمرة زيارة المريض واجب. أية: على راحتك يمستر، اتفضل. (في بيت آش) (تق تق تق) آش: جاية... (فتحت الباب) آش: أهلاً يا أية، اتفضلي! أية: البسي أزدالك، في حد معايا. آش: مين؟ أية: روحي البسي بس. آش: طيب، دخليه وأنا هروح. أية: اتفضل يا مستر! عبد القادر: السلام عليكم. (وهي بتلبس الأزدال) : الصوت ده مش غريب عليا! آش: أنت!

عبد القادر: إزيك يا آنسة؟ آش: وكمان ليك عين تيجي لحد هنا! أية: آش، المستر في بيتكم، ياريت شوية احترام. آش: تمام، وحضرتك عايز إيه دلوقتي؟ عبد القادر: كنت جاي أعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل. آش: اعتذارك مرفوض، عن إذنك. أية: آش، عيب كدة! جمال: خير، إيه اللي حصل، إيه كمية الزعيق دي! إيه ده، عندنا ضيوف؟ أهلاً أهلاً، اتفضلوا... مش هتعرفيني يا آش؟ آش: خلي أية تعرفك، أنا داخلة أوضتي. أية: إزيك يا عمي، ألف حمدلله على السلامة.

جمال: الله يسلمك يا بنتي، أنا الحمد لله. أية: ده المستر عبد القادر يا عمي، كان بيدي آش برضه. جمال: أه، حكتلي عنك قبل كدة، إزيك يا بني؟ عبد القادر (بكسوف) : حكتلي عني! ... ااا، أهلاً يا عمي، حمدلله على سلامة حضرتك. جمال: الله يسلمك يا بني، اتفضل اتفضل! عبد القادر: تسلم يا عمي، يدوب الحق أمشي. جمال: لا لا، استنى تمشي إيه، كنت عايزك في موضوع. عبد القادر: عايزني أنا في موضوع! ربنا يستر، حاضر يا عمي، جي اهو.

جمال: اتفضل... روحي يا أية شوفي آش في أوضتها. أية: حاضر يا عمي، بالآذن. (في الصالة) جمال: أكيد آش ضايقتك بكلامها، ما أعتذر بالنيابة عنها. عبد القادر: لالا، أنا اللي بعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل بينا قبل كدة. جمال: حصل خير، مفيش مشاكل! عبد القادر: شكرًا جدًا لحضرتك يا عمي، وأتمنى تخليها تسامحني. جمال: هتسامح، لأن قلبها طيب، بنتي وأنا عارفها... وإن كانت بتعاملك بالجفاء فده بسبب زعلها مش أكتر.

عبد القادر: طمنتني، الله يبارك لك! جمال: تعرف يا عبد القادر، أشرقت دي أطيب واحدة ممكن تقابلها، هي بس أمها ماتت من كام سنة ومعندهاش إخوات وملهاش غيري، وأنا دايماً بقولها تحافظ على نفسها ومتوطيش راسي قدام الناس... فعشان كدة زعلها كبير المرة دي وبتعاملك بالطريقة دي، بس صدقني هتنسى وهتسامحك. عبد القادر: أه، أنا آسف، مكنتش أعرف! جمال: قولي بقى، بتعرف تلعب طاولة؟ عبد القادر: يعني... مش أوي.

جمال: طب تعالى لاعبني دور وخلينا نكمل كلام. (في أوضة آش) أية: والله عيب أوي اللي أنتِ بتعمليه، الراجل في بيتكم وجاي عشان يعتذر! ومع إنه كلمك وأنتي قفلتي في وشه، بس برضه جاي لحد عندك. آش: بس أنا لسة متعصبة منه! أية: ااااااخ، ارحميني، أنتِ لازم تعتذري عن طريقة تعاملك معاه، لأن دي بيدل على تربيتك. آش: اااااه، عندك حق، طيب هطلع أعتذر له. (في الصالة) آش: احم، اااااه، أنا آسفة عن طريقة كلامي معاكِ والسلوك السيئ.

عبد القادر: لا مش مشكلة، حصل خير، وأنا آسف عن سوء التفاهم اللي حصل، وأتمنى ترجعي الدرس عشان أقدر أعتذرلك قدام البنات. آش: بجد! جمال: ياريت، أهو تكملي بدل ما أنتِ وقفتي دراسة المادة ومش لاقية مدرس تاني. عبد القادر: خلاص، بكرة إن شاء الله تحضري. آش: حاضر يا مستر. عبد القادر: مستر، أنا كدة اتأكدت إنك سمحتني. (في السوبر ماركت) أية (بتتكلم في الفون) : أيوا، حاضر، جبت البيض أهو. محتاجة حاجة ت... آه....

****: أنا آسف يا قمراية. أية: إيه قلة الأدب دي! ****: ليه بس يا جميل، هو أنا قولت حاجة غلط؟ أية: أنت إزاي كدة! أنت... أوووو لا، البيض! ينهاااار، أنا كدة هتنفخ. وكل ده بسببك يا أستاذ. ****: أه، آسف، اتفضل دول بدل اللي اتكسروا والحساب عندي. أية: أكيد طبعًا، مش أنت السبب، هات. ****: إيه البنت دي، يخرب بيت جمال أمك! (رن رن رن) ****: الو.... خلصانة، جيلك! وأنا كمان عندي موضوع نار عاوزك فيه.... أنا لقيتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...