الفصل 6 | من 9 فصل

رواية احببت يوسف الفصل السادس 6 - بقلم زينا احمد

المشاهدات
16
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الجد سعيد: يوسف اهلا ي ولدي نورت بيت جدك. يوسف: بنورك ي جدي انت كيفك؟ الجد: بيخير ي ولدي مين ديه ي ولدي؟ رحمة ليوسف بهمس في ودنه: هو أنا المفروض أقوله أنا ولا إني أكّمه صعيدي وكده؟ يوسف بنفس الهمس في ودنها: أي حاجة مش هتفرق. الجد: بتتهمسوا في أي ي ولدي؟ رحمة بضحكة غباء: ههههه ولا حاجة ي جدي، إني رحمة مرت يوسف. هو أعْمام يوسف مقولكش ولا أي؟

الجد بتذكر: آه ي بنتي معلشي، أصل إني كبرت وأكده وبنسى. نورتي ي بنتي، مشاء الله عليكي قطعه من الجمر والله. وعرفت تختار زين ي يوسف ي ولدي. يوسف بنظرة عشق لرحمة: أيوه ي جدي، جمر أوي. العيلة اتجمعت وكانت معاهم أميرة. أميرة: اهلا ي رحمة كيف أخبارك؟ رحمة بقرف: كويسة. وانتي؟ أميرة بكره وحقد: طارما شوفتك بقيت مش كو، قصدي بقيت كويسة أوي ي بنت خالتي.

وبعد ما يوسف ورحمة سلموا على بقيت العيلة، طلعوا أوضتهم عشان يستريحوا. عشان تاني يوم (حنة شيماء ههههههه، أحم بهزر، حنة أميرة) رحمة أول ما دخلت الأوضة: البت ديه مبتنزليش من بوقي، كتها القرف. يوسف: ليه ي بنتي بس كده؟ رحمة بغضب وغيره: اسكت انت خالص، ديه الزفت ديه كانت بتبوصلك وكأنها هتاكلك. أي هو خطيبها واللي هيبقي جوزها مش مالي عنيها ولا أي عشان تبوصلك؟

ثم أكملت: اسمع ي يوسف، والله العظيم لو بصتلك بس لهكون مخزقة عنيها، كتها البلا. يوسف بخبث: أي حيلك حيلك، مكنتش بصات بريئة منها. وبعدين ما أنا واد حليوة وأي وحدة تتمناني. رحمة بعصبية: نعم ي روح أمك. هو أي اللي أي وحدة تتمناني؟ انت نسيت إنك متجوز ولا أي ي ابن الهبلة؟ يوسف بغضب: انتي بتقولي أي؟ انتي بتشتميني؟ رحمة بخوف: أحم، أنا شكلي هبلت صح.

ثم أكملت بترجي: هدي أعصابك ي يوسف، عيل صغير وغلط. وبعدين انت هتاخد على كلامي ده، أنا هبلة. يوسف بضحك من تلك المجنونة: ههههههههههه مش قادر، شكلي عسل أوي. وانتي خايفة هههههههه. ثم تحولت شخصيته إلى الجمود وقال: حسك عينك أسمعك بتشتميني، فاهمة؟ رحمة بخوف ولكن أظهرت عكس ذلك: لا مش فاهمة، واللي عندك اعمله. وجريت على السرير وقالت: صح ي يوسف، هتنام على الكنبة انت فاهم؟

يوسف بزهق طفولي: اوف بقا، نفسي أدوق طعم نومة السرير ي شيخة. بقا انتي أي طوبة؟ رحمة: آه طوبة. ياله اتخمد. وناموا. في الصباح. ماجدة مرات عم يوسف الكبير حامد، وفي نفس الوقت أم آدم اللي هو العريس (فهمتوا يجماعة ولا لا، لحسن أنا اتلغبطت أصلاً 😂) ماجدة لبنتها أنجي: خدي ي أنجي، الأكل ليوسف ورحمة. ي بنتي متعشوش امبارح. أنجي: لا ي أما، انتي عارفة إني مش هقدر أشوفه معاها. ماجدة: ي بنتي، يوسف كان صفحة واتقفلت.

أنجي بدموع: لا ي ماما، متقفلتش. انتي عارفة إني بحبه ياما. كل مرة كان بيجي هنا، كان حبي ليه بيزيد. أنا بحبه من واحنا صغيرين. ماجدة بزعيق: بس هو محبكيش. ما انتي اعترفتيله قبل ما يسافر وهو رفض. حبك وقال لك إنه شايفك أخته. ثم أكملت بحنان: ي أنجي، هو دلوقتي متجوز. ادعيله ربنا يسعده. أنجي بحقد: شاف فيها أي أحسن مني ها؟ قوليلي. ما أنا بيضة وعيني زرقا وشعري قصير وأصفر ها؟ وحشة في أي ده؟

إني كل شباب الصعيد اتقدمولي واني كنت برفض لأني بحبه. هو بحبه. ثم أكملت بخبث في سرها: بس والله ما هيكون لحد غيري. سابتها ماجدة ومشيت من المطبخ وقالت في سرها: ربنا يهديكي ي بنتي، انتي أكده مش هتجرحي غير نفسك. طق طق طق. رحمة: يوسف افتح الباب. يوسف بنام: لا. رحمة بتتاوب: مش قادرة ي يوسف، عايزة أنام. افتح بقا. يوسف: والله ما هفتح. قومي انتي. رحمة قامت بعصبية وفتحت الباب، لقت ماجدة وجايبالها صنية فيها أكل.

ماجدة: صباح الخير ي بنتي. خدي الوكل ده انتي وجوزك كلوه، عقبال ما عمي يصحي وننزل نفطر سوا. رحمة: تسلمي ي طنط. ماجدة بسرعه: بلاش طنط ديه، قوليلي ي خالة. رحمة بماء: حاضر ي خالة. أول ما قفلت الباب، حطت الوكل على السرير (ي لهوي، أنا اتعديت من ماجدة ولا أي؟ قصدي الأكل) . ونطت على يوسف. يوسف: أي في أي؟ البيت بيولع ولا أي؟ مين اللي مات؟ رحمة بضحك: هههههههههههههههه، لا أنا بس نطيت عليك.

يوسف ببصة قرف: منك لله ي شيخة. أقولك على حاجة ومتضحكيش. بحسب بطيخة وقعت عليا. رحمة بضحك: ههههههه. ثم استوعبت ما قاله يوسف: أي ده، بطيخة قصدك إني بطيخة؟ يوسف: حاجة زي كده. (ليه ي عم يوسف تقول كده، بس ديه فيها شهر خصام) تركته رحمة ودخلت الحمام وغيرت ونزلت تحت، محاولات يوسف أنه يتكلم معاها. يوسف بتفكير: اممم، ي ترى هي زعلت ليه؟ بس هو أنا قولت لها حاجة تزعل؟ أما أروح ألبس وأنزلها. على السفرة.

الجد: يارب ي ولدي، النومة تكون كانت حلوة. يوسف وهو بيبص لرحمة التي لا تعطيه أي اهتمام: أيوه ي جدي، كانت مريحة أوي. في المساء. كانت رحمة تتجاهل يوسف تماماً (أيوه يجماعة، لازم تاخد على خاطرها، أي بطيخة ديه) كانت ترتدي فستان أزرق طويل ضيق مبين مفاتن جسمها، فكانت رحمتنا كريڤي (و ي جمال الكيرڤي) . وفرده شعرها وحطاه روح بينك، فكانت أسطورة في الجمال. أما يوسف فكان يرتدي قميص أسود ومنطلون رصاصي. ونزلوا كلا منهما.

باب البيت الكبير فتح ودخل أسر وبقيت العيلة كانت وراه. رحمة جريت عليه وحضنته وقالت: أسورررري، وحشتني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...