الفصل 9 | من 9 فصل

رواية احببت يوسف الفصل التاسع 9 - بقلم زينا احمد

المشاهدات
16
كلمة
4,284
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رحمه: ي نهارك أسود يا إنجي، انتي بتحضنيه ليه؟ ها؟ يوسف بعد عن إنجي باستغراب من حركتها إنها تحضنه. إنجي بعياط: أصل، أصل أنا كنت في المطبخ وشوفت فار وجري ورايا ولقيت يوسف و... رحمه: وروحتي ما صدقتي وحضنتيه، صح يا أختي؟ فار! أما يأرومك بت، قسمًا بالله لو شوفتك ناحية جوزي ما هيحصلك خير، انتي فاهمة؟ إنجي بصت ليوسف وشافت في عينه نظرة العشق لرحمه والفرحة من إنها غيرانة عليه.

إنجي قالت لها: حاضر، وهي حاطة وشها في الأرض وبتعيط، لأنها عرفت وتأكدت إن يوسف استحالة يبصلها، مع إنها كانت عندها أمل إنه يكون ليها، بس الأمل ده اتدمر في اللحظة دي وقررت إنها تبعد عنه. رحمه بضيق: يوسف، فين البت الصفرا؟ يوسف: آآه، قصدك أماليا؟ في أوضتها، تعالي نشوفها. وراحوا عند أماليا. أما إنجي فجريت على أوضتها وفضلت تعيط بحرقة وتقول:

أنا حبيتك يا يوسف، والله أنا حبيتك من كل قلبي، كان نفسي تشوف الحب في عيني وتبقى ليا، ليا أنا وبس، لكن انت مش في قلبك غيرها وعمرك ما هتحبني ولا هتشوفني غير أختك. ثم مسحت دموعها وقالت: أنا هشيلك من قلبي وهنساك يا يوسف، صدقني وهبعد وهتمنالك الخير، أنا مش وحشة، لو على التضحية فآيوة، أنا هضحي بحبي ليك عشان تكون فرحان، ربنا يسعدك انت ومراتك يا ابن عمي. أما عند أماليا، فأول ما دخل يوسف ورحمة جريت أماليا وحضنت يوسف.

رحمه: بت بت، ابعدي يا بت عنه. وشدتها بعيد عنه. وانت يا أستاذ، مشاء الله فاتح حضنك لكل كده؟ يوسف ببراءة: صدقيني، هو مفتوح ليكي بس، بس هما بييجوا أقولهم لأ. رحمه بسخرية: يعيني وانت طيب، مبتحبش تزعل حد. أماليا: ماذا تتحدثون يا چو؟ يوسف: ولا شيء، جينا نقولك إن الفطور جهز، هيا بنا نذهب. رحمه: عزيزتي أماليا، سوف أقول لكِ شيئًا واحدًا: إنكِ إذا قلتي ليوسف "چو" فلن يحصل خير أبدًا، يا روحي، فهمتي يا عزيزتي؟

أماليا بخوف لأن نظرة رحمه ترعب أصلًا: حسناً، ولكن من أنتِ؟ رحمه: أنا أكون زوجته يا عزيزتي. أماليا: لماذا لم تخبريني يا چ، أقصد يا يوسف، أنك أصبحت متزوجًا، ولا أنت نسيت وعودك ليا؟ رحمه وهي تنظر ليوسف وتكاد تفرقع من الغضب والغيرة: وعود إيه اللي بتتكلمي عنها الصفرا دي؟ يوسف: أحم، هفهمك، مش حاجة، صدقيني، أنا كنت واعدها بالجواز بس مش أكتر. رحمه بغيرة وسخرية: بالجواز ومش أكتر، صح؟

يوسف: هيا بنا يا جماعة ننزل، هيا أماليا، والوعود هذه خلاص نسيتيها في أمريكا، يا أماليا. أماليا: حسناً، چو، مع إنك كنت عاجبني، بس لأ، مش مشكلة، لما هرجع هتجوز مايكل. قالت جملتها ونزلت. رحمه بضحك: هههههههه، البت كانت شريرة قوي. يوسف بضيق: يعني انتي ما أخذتيش بالك من "عاجبني" وخدتي بالك من إنها هتتجوز مايكل؟ رحمه: تصدق، كنت لسه هقطع لها لسانها، بس أول ما قالت مايكل قولت خلاص. يوسف: انتي متأكدة إنك مش غيرانة عليا؟

رحمه: أحم، لأ طبعاً، وبعدين حتى لو هغير، فدا عشان انت صاحبي بس. يوسف: آه، صحبك، مع إن شامم ريحة غيرة واحدة على جوزها، مش واحدة لصاحب الطفولة. رحمه اتوترت: أحم، جدي بينادي، يلا. الجد: صباح الخير، تعال يا ولدي اقعد. أسر كان على السفرة مع العائلة. فيوسف بص له بقرف وقال: صباح النور للكُل. قعدوا، ورحمة شبعت فقامت خدت طبقها ودخلت المطبخ. أسر: يا جماعة، عن إذنكم، هروح أغسل إيدي، ممكن تقوليلي الحمام فين يا أميرة؟

أميرة: يارا، معلش، وديه. يارا: اتفضل معايا، بوص، أهو على اليمين جنب المطبخ. هروح أنا بقى أكمل أكل، وانت ابقى تعالي. أسر دخل المطبخ عشان يتكلم مع رحمه. لاقها بتكلم نفسها وماسكة المغرفة وبتقول: بقا إنجي الزفتة دي تحضنه؟ طب ليه؟ عشان فار؟ هو فين أصلًا؟ أسر: أحم، إيه، لسه بتكلمي نفسك زي زمان؟ رحمه بشهقة: أخص عليك يا أسر، خضتني. أسر: أعيش وأخضك. رحمه: عايز إيه يا أسر؟ أسر: رحمه، اسمعيني، انتي عارفة إني بحبك، صح؟

رحمه: أسر، بص، أنا دلوقتي متزوجة وصدقني، انت مش بتحبني، ده إعجاب بس وهيروح لوحده، ولو سمحت متتكلمش معايا تاني، عشان أنا بحب جوزي ومكتفية بيه. أسر: بس، هو انتي مش متزوجاه وهتتطلقي بعد أما عمي يرجع، ولا كلام خالتي أم أميرة غلط، ولا إيه؟ رحمه بعصبية: آه غلط، ملكش كلام معايا تاني، فاهم؟ ابعد عني. أنا مش عارفة الولية دي عايزة إيه مني. دخلت خالتها: عايزة كل خير يا بنت خطافة الرجالة. رحمه شدتها من إيديها وخرجتها بره،

وبصت للكل وقالت: جماعة، هي ساعة بس، هخرج أصفّي حساب قديم مع خالتي وجاية. أميرة: استني عندك، انتي واخده أمي فين؟ رحمه: آدم، ابعدها عن وشي، أنا قولت حساب قديم، ملكيش دعوة انتي. صفاء (خالة رحمه، ودي تبقى الأخت الأصغر لمامة رحمه) : أيوه يا رحمه، وأنا جاية معاكي، إحنا لازم ننهي الموضوع ده. جه يوسف يتكلم، مسكه الجد من إيده وقاله: دي مشاكل عائلية، ملكش دعوة انت. يوسف: ي جدي، بس دي مراتي. الجد: ي ولدي، اسمع كلامي.

خرجت رحمه وصفاء وأم أميرة (ناهد) ، ووصلوا مكان قدام بحر. (أيوه يا جماعة، رحمه خدت عربية يوسف وراحت نفس المكان اللي وداها فيه قبل كده) رحمه: انزلوا. رحمه: انتي إزاي تتجرئي وتقولي على أمي خطافة رجالة؟ ناهد بانهيار: أيوه، لأنها خطفت مني الراجل اللي حبيته، خطفت مني أحمد، هو الوحيد اللي حبيته.

صفاء: لأ يا ناهد، هو حبها هي وجيه عشان يخطبها، وانتي عشان كنتي بتشوفيه في الشغل عشان كنتوا بتشتغلوا سوا، فكرتي إنه جاي ليكي انتي، وفكرتي إنه لما شاف خديجة، هي قدرت بجمالها تخطفه منك، بس لأ، هو أصلًا كان بيشوفها لما كانت بتيجي معاكي، وحبها هي، وانتي، هو كان شايفك زي أخته بس. ناهد بعياط: لأ، لأ، هو حبني أنا. أنا بكرهكم كلكم، بسببكم انتوا، أنا اضطريت أتزوج أخو صاحبه وأعيش معاه وأنا مبحبوش.

صفاء: محدش ضربك على إيدك وقال لك تتجوزيه، هو اتقدم لكِ وانتي وافقتي.

ناهد بعياط: أنا كنت بحسب إنه لما يشوفني إني مخطوبة لأخوه صاحبه هيسيب خديجة وييجي يخطبني لأنه غار عليا، بس لأ، محصلش كده، واتجبرت بعدين إني لازم أكمل الجوازة دي، كل ده بسبب جدك يا رحمه، اتجبرت إني أتزوج واحد مبحبوش وأعيش معاه وأجيب منه بنت كمان، كله بسبب أبويا. يا ما قولته يا بابا أنا مبحبش مسعود، وخلّينا نفسخ الخطوبة. فضل يقولي لأ، ده لما أبوه يموت هو هياخد النصيب الأكبر في الورث، لأنه أبوه بيحبه أكتر واحد في إخواته وهيبقى كل حاجة ليكي، لأنه بيحبك وهيبقى سهل عليكي تضحكي عليه. وعارفة يا رحمه، لما قولتله إني بحب أحمد، ضربني بالقلم وحبسني في أوضتي لمدة شهر،

وقالي: انتي بتبصي لجوز أختك المستقبلي. رحمه كانت بتسمع كلامها وبتعيط على حال خالتها، فرغم إن خالتها كانت ديمًا تعامل رحمه وحش، حتى لما كانت رحمه صغيرة كانت تروح تقولها: تعالي يا خالتو نلعب سوا، كانت بتضربها وتقولها: لأ، أنا لو هلعب هلعب مع بنتي، إنما انتي لأ، روحي عند أمك، وكانت بتمنع أميرة إنها تلعب معاها.

ناهد: أنا والله يا رحمه بحب أمك، أنا وهي كنا قرايبين من بعض أوي، بس لما حبيبت اتعميت وكرهت أختي واعتبرتها خطافة رجالة، أنا آسفة ليكي أوي يا رحمه، أنا بحبك وبحب خديجة، بس أنا لسه قلبي واجعني منها. رحمه: طب هي ماما كانت تعرف إنك بتحبي بابا؟ ناهد: كانت عارفة إني معجبة بيه، بس لما جيه اتقدم وخطبها، فضلت تسألني إذا كنت بحبه ولا لأ. صفاء: بس انتي كنتي بتقوليلها إيه بقى؟ ناهد بحسرة: كنت مضطرة إني أقولها إني نسيته. رحمه راحت

مسكت إيد خالتها وقالت: صدقيني يا خالتو، أنا متأكدة إنه لو ماما كانت عارفة إنك بتحبي بابا، استحالة كانت تتجوزه، بس انتي مينفعش اللي انتي عملتيه، انتي عاقبتيني أنا وخصمتي أمي طول السنين دي لحد أما ماما ماتت، وحتى عزاها مجتيش فيه، وفي الأخير انتي بتعاقبيها على حاجة مكنتش تعرفها.

ناهد حضنت رحمه وقالت: أنا آسفة، أنا آسفة بجد، أنا فعلًا الكره والحقد عمّاني، أنا آسفة بجد، سامحيني يا بنتي، متخليش قلبك قاسي عليا، خليكي زي خديجة، قلبك أبيض، وسامحيني. رحمه حضنتها هي كمان وقالت: برغم إن كلامك عليا وعلى أمي مش سهل، وتصرفك معايا وتحريض أميرة عليا كان وحش، بس أنا مسامحاكي. صفاء: طب وأنا أحضنوني، مش كفاية سايبة ابن بنتي الله يرحمها هناك وجاية معاكوا. رحمه: الله يرحمها، منار كانت كويسة.

صفاء بعياط: ماتت، قلب أمها وهي بتولد، وجوزها الله لا يسامحه، أول ما عرف إنها ماتت مشافش ابنه حتى وراح اتجوز عليها. رحمه وناهد حضنوها. عند يوسف. مروان الصغير (حفيد صفاء) : تعالي يا عمو، العب معايا. حاضر يا حبيبي، تعالي نلعب بلايستيشن، إيه رأيك؟ أنا جايبه معايا من القاهرة. مروان: يلا يا عمو. وفضلوا يلعبوا. يارا: أحم، اتفضل يا أسر بيه، كوباية العصير. أسر: شكراً يا يارا. صح، انتي مخطوبة مثلاً؟ يارا بخجل: لأ، بس ليه؟

أسر: أحم، سؤال مش أكتر. ورجعوا البيت، وأميرة عرفت اللي حصل من مامتها، وعرفت إنها ظلمت رحمه، وراحت اعتذرت منها، ورحمة سامحتها. تسريع الأحداث. وبعد شهريين من اليوم ده، يوسف كان خلص المهمة بتاعته، وأماليا رجعت بلدها تاني. وأسَر خطب يارا. وآدم وأميرة اتجوزوا، وكان يوم عسل.

(وصح يا أصحابي، عشان ما تتووش مني، أم أميرة ليها بيت تاني غير بيت حماها، أصل مسعود كان عنده بيت تاني وسابه ليها بعد وفاته، مات في حادث عربية لما أميرة كان عندها ١١ سنة، المهم يعني إن ناهد كانت عايشة في بيتها الأساسي، بس قبل حنة أميرة بيومين جت وقعدت في بيت العيلة ده لحد أما بنتها تتجوز) (مسعود يبقى أخو أبو يوسف، اللي هو جلال، انتيم أحمد أبو رحمه، قولت أوضح لكم عشان لو في حاجة مش واضحة)

(واللي هيسأل على إنجي، هي وأمها وأبوها راحوا عند عيلة مامتها بعد فرح أخوها آدم على طول) (وعمر أخو يارا، بعد خطوبة أخته، سافر يشتغل بره البلد) بعد شهرين كمان، رحمه ويوسف رجعوا القاهرة بيتهم، وودعوا العيلة، هما المفروض كانوا هيقضوا الفرح ويمشوا، بس جدهم أصر إنهم يقعدوا معاه فترة. في الصباح.

يوسف بتفكير: أنا بقول إن كده كفاية، البت دي مش نافع معاها تلميح، هههههههه، بقالي عشر سنين بلمح، لازم قصتنا تخلص بقى. أنا النهاردة بليل هعملها سُربرايز وأعترف بحبي ليها وأطلب إيديها للجواز. لحظة، يوسف، انت أهبل؟ ما انتوا متجوزين. امممم، لأ، طلب إيديها تاني عادي. (بيكلم نفسه يا جماعة، عادي يعني، كلنا بنعمل كده) رحمه بفرحة: يوسف، يوسف، بابا كلمني وقالي إنه خف، ي يوسف، وهيرجع بعد شهر، أنا فرحانة أوي.

يوسف حضنها وقال لها: وأنا كمان فرحان إن عمي خف. بعدت عنه وقالت له: أحم، وعمو جلال كمان بخير وبيسلم عليكي. يوسف وهو بيحك في شعره: طب جهزي نفسك لبليل، في مشوار كده هنروحه وهيغير حياتنا ١٨٠ درجة. رحمه باستغراب: مشوار إيه ده؟ يوسف: هتعرفي بليل. رحمه: تمام. رحمه دخلت

الأوضة وقالت بصوت واطي: أنا بحب يوسف، أيوه، أنا بحبه، لأ، ده أنا عشقته، بس أنا خايفة ليطلب هو الطلاق لما بابا يرجع، أنا عارفة إنه في الفترة دي زهقته في عيشته، بس أنا نفسي أزهقه بقيت حياته. في المساء، كانت رحمه ترتدي فستان أبيض ستان وعليه حزام أسود، وفاردة شعرها. ونزلت ليوسف تحت. يوسف خرج من العربية وفتح لها الباب. وقال لها: إيه الجمال ده كله؟ رحمه بتوتر: شكراً، بس انت مقولتليش رايحين فين. يوسف: هتعرفي لما نوصل.

يوسف نزلها وقال لها: ادخلي في المطعم ده، وأنا هجيب حاجة وجاي. ودخلت وشافت قعدة عسل أوي على البحر، وفي ورد وبلالين، وطربيزة مزينة بالورد والشمع، ومنظر البحر أصلًا لوحده يهبل. رحمه: الله، المكان سُكّر أوي. يوسف من وراها: عشان انتي موجودة فيه بس. لفت لقته راكع على ركبته معاه خاتم وبيقولها: أنا بحبكككككككك، لأ، ده أنا بقيت بعشقكككككك، تقبلي تتجوزيني تاني، والمرة دي نبقى فعلاً متجوزين؟ رحمه اتوترت أوي أوي بجد، وقالت: لأ.

يوسف سمع الكلمة دي واتعصب جامد وراح كسر الطربيزة ومشي، ركب عربيته وساق بسرعة جامدة أوي. رحمه بعياط: يا لهوي، إيه اللي أنا هببته ده؟ بدل ما تعرفيله إنك انتي كمان بتحبيه، تروحي تقولي له لأ، غبية. وطلبت تاكسي وروحت البيت، وفضلت مستنية يوسف بالساعات، وكان قلبها مقبوض ومش مطمنة، بس كانت بتكذب إحساسها. لحد ما جالها اتصال. رحمه: الو، ي يوسف؟ الشخص: حضرتك، أنا مش يوسف، أنا لقيت الموبايل ده في عربية الراجل اللي عمل حادثة.

رحمه بصدمة: إيه؟ عمل حادثة؟ هو في أنهي مستشفى؟ الشخص: في مستشفى*******. رحمه بعياط وخوف: تمام، أنا جايه. خدت تاكسي وطول الطريق وهي عاملة تدعي ربنا يقومه بالسلامة. رحمه: لو سمحتوا، جالكوا يوسف جوزي، هو فين؟ الاستقبال: حضرتك تقربي للحالة اللي لسه جاية من شوية اللي عاملة حادث على الطريق السريع. رحمه قلبها اتقبض وقالت لها بعياط وانهيار: أيوه، أيوه، هو جوزي، هو فين؟ وديني عنده.

الاستقبال: اهدي بس يا مدام، اطلعي فوق على الشمال هتلاقي غرفة العمليات، هو هناك. رحمه: إيه؟ هو في العمليات؟ الاستقبال: أيوه، لأنه كان جاي غرقان في دمه وحالته خطيرة. رحمه جريت على فوق وفضلت تعيط، واتصلت على آدم ابن عمها، لأنها مكنتش عارفة تتصرف إزاي. والدكتور خرج بعد ٣ ساعات. رحمه بانهيار: ها يا دكتور، طمني، هو كويس، بالله عليك قول لي إنه كويس. الدكتور: حضرتك تقربيله؟ رحمه: أنا مراته.

الدكتور: هو كان جاي حالته خطيرة أوي، بس عملناله العملية والحمد لله بقى أحسن، وهنقله لأوضة عادية، بس هيفضل هنا لمدة أسبوع لحد ما نطمن عليه، لأنه حالته كانت صعبة أوي. رحمه: الحمد لله إنه بخير، ممكن أشوفه لو سمحت؟ الدكتور: أول ما ننقله ممكن تروحي تشوفيه. واتنقل يوسف لغرفة عادية، ورحمة كانت قاعدة على الكرسي اللي جنبه وبتعيط لحد ما نامت على إيده. في الصباح. فتح يوسف عينه وبص على إيده لقى رحمه نايمة على إيده. رحمه حست

بحركته وفتحت عينيها وقالت: يوسف، انت كويس؟ هروح أنادي الدكتور. يوسف بص لها وقال لها: وأنا فارق معاكي أوي يعني؟ رحمه: أيوه ي يوسف، طبعاً فارقلي، انت جوزي. يوسف: والله؟ رحمه رجعت قعدت على الكرسي تاني وقالت له: طبعاً ي يوسف، أنا بحبك، لأ، مش بحبك، أنا بعشقك، كان نفسي أقولك كده، بس أنا اتوترت، وانت أكتر واحد عارفني، لما بتوتر بكون عاملة إزاي. يوسف بفرحة شديدة: بعني انتي بجد بتحبيني؟ آآه؟

رحمه: على مهلك، انت لسه تعبان، متقومش. يوسف عدل نفسه على السرير وقال: ردي على سؤالي. رحمه قالت له: آه، ورمت نفسها في حضنه. يوسف: يلهوي، يعني الواحد كان لازم يعمل حادثة عشان تعترفي وتحضنيني كمان؟ يا ريت أعمل كل يوم حادثة بقى. رحمه: هششش، تف من بوقك، ي يوسف، بعد الشر عنك يا حبيبي. يوسف: لأ كده كتير، بجد والله. آدم دخل هو وأميرة وقال: أحم، نحن هنا. رحمه خرجت من حضن يوسف وقالت: أحم، كويس إنكم جيتوا.

يوسف: انت جيت هنا إزاي؟ رحمه بصت له وقالت له: أنا اتصلت عليه عشان مكنتش عارفة أتصرف من خوفي عليك. المهم، عدى أسبوع ويوسف في المستشفى وخرج. في المساء. يوسف: شكراً يا آدم، بجد تعبتك معايا انت وأميرة. آدم وأميرة في صوت واحد: ولا تعب ولا حاجة. أميرة: سلام يا رحومة، يلا بقى يا آدم، نرجع الصعيد بقى، وكمان عشان أقول لماما إني حامل. رحمه: تمام يا حبيبتي، وألف مليون مبروك تاني مرة على الحمل. ومشوا.

يوسف كان قاعد على الكنبة بيحط المخدة عشان ينام. رحمه: يوسف، نام على السرير. يوسف: لأ يا رحمه، مش عشان لسه خارج من المستشفى وكده، هتعطفي عليا وتخليني أنام على السرير وانتي تنامي على الكنبة؟ أنا أصلًا بقيت كويس أوي. رحمه: ومين قالك إني هنام على الكنبة أصلًا؟ أنا هنام جنبك على السرير. يوسف بجد: يعني خلاص هنام على السرير؟ يفرج الله يا رب. وراح نط على السرير.

وبعد شهرين، رحمه اكتشفت إنها حامل وفرحت موت، ويوسف فرح أكتر منها بمراحل. وبعد تسع شهور. بليل. يوسف كان نايم ورحمة قاعدة جنبه على السرير بتتفرج على التلفزيون على فيلم رومانسي وبتعيط وبتاكل شوكولاتة، وكان جنبها على الكوميدينو شيبسي كتير ولب ومصاصات وشوكولاتات وبيتزا وبيبسي وغيره. رحمه بعياط وصويت وهي بتضرب يوسف: آآآآآآآآآآآآع، يوسف، الحقني. يوسف: ي بت بطلي ضرب فيا بقى، إيه البطل مات؟ معلشي يا حبيبتي.

وكمل نوم تاني، ف يوسف متعود على تقلبها عشان من ساعة ما حملت وهي كل يوم بحالة، ده حتى إن في مرة طلبت منه الطلاق، ويوسف ضحك وقالها: حاضر، بكرة الصبح. وهي نامت وصحيت نسيت هي أصلًا قالت إيه. رحمه بصريخ وهي بتاكل الشوكولاتة: آآآآآآآآآآآآه، متت يا يوسف، أنا بولد، يا ابن الهبلة، قوم، آآآآآآه. يوسف: إيه؟ بتولدي؟ أعمل إيه بس؟ وفضل يلف في الأوضة. رحمه: شيلني وديني المستشفى بسرعة، يا غبي. يوسف بص لها كده وقال: هشيلك إزاي بس؟

انتي ناقصك سيكة وتفرقعي. رحمه بعياط: قصدك إني أنا تخنت؟ يا يوسف، طلقني يا ولا. يوسف: مش قصدي يا حبيبتي، أمري لله بقى. وشالها وقال: إيه يا ضهري؟ رحمه بصويت: الشيبسي، يا يوسف، هاتيه. يوسف: شيبسي إيه بس؟ انتي فيكي حيل؟ رحمه: نزلني يا يوسف، أنا مش هتحرك من غير كيس الشيبسي بتاعي. يوسف جاب لها الشيبسي ووداها المستشفى، والحمد لله فرجت. أم المستشفى عليهم. الدكتور: جهزوها لغرفة العمليات بسرعة.

رحمه بصريخ: يوسف، هييجي معايا صح؟ الدكتور: لأ، مينفعش. رحمه قالت قرب، وراحت ماسكاه من هدومه وزعقت فيه وقالت له: لأااااااااا، هييجي معايا، أومال أنا هعض مين؟ يوسف: ي مفترية، يعني انتي عايزاني عشان مصلحتك؟ الدكتور: ي مدام، سيبيني، مينفعش كده، أنا دكتور وليا مركزي. يوسف بص للدكتور وقاله: أنا متأكد إني تنسى المركز خالص وإنك دكتور وتنفذ كلامها. الدكتور: خلاص يا مدام، وحياة أمك، سيبيني خلاص، هدخله وهخليكي تعضيه.

ودخلوا، ورحمة بتولد، وأول ما جت تولد عضت يوسف، والاتنين بقوا بيصوتوا. يوسف بيصوت من وجع إيده من عضتها، وهي من وجع الولادة. والحمد لله ربنا رزقهم بتوأم بنت وولد. رحمه: أنا اللي هسمي. يوسف: اشمعنى؟ رحمه: هو كده بقى، الولد هيكون اسمه عمر، والبنت دانه. وتاني يوم، رحمه رجعت شقتها، وجم عيلة عمر وعيلة رحمه يطمنوا عليها، وأبوها كان من ضمن الموجودين. وبعد مرور ست سنين.

كان يوسف حاضن رحمه وواقفين في البلكونة وبيتفرجوا على القمر والنجوم، ومشغلين أغنية: يالي ابتديت الحب معاك، عمري الحقيقي ابتدا، وياك. وفجأة دخل عليهم دانه وعمر. عمر: بابا، بابا، أنا مش عارف أنام وعايز أقعد معاكوا. دانه: وأنا كمان. رحمه ويوسف بحب: تعالوا يا حبايبي. وحضنوا كلهم بعض، وفضلوا يتفرجوا على القمر والنجوم اللي في السما. رحمه همست ليوسف وقالت له: بحبك، ي اللي كنت معتبراك أخويا الكبير.

ويوسف قال لها برضه بضحك وبحب صادق وباين في لمعة عينيه: بعشقكك، ي اللي كنت مفكراك أختي الصغيرة. تمت. وفي النهاية. (أحلى ما في حياتي حبك وعشقكك، وأروع القلوب هو قلبك، وأجمل الكلام همسك✨🖤) بجد أنا زعلانة أوي إن خلاص مش هقرأ كومنتاتكم السكرة تاني 🥺🦋قولولي رأيكم، حلوة ولا وحشة الرواية عمومًا، وتفاعل ونبي، لأني بجد تعبت بقالي ٦ ساعات بكتب في البارت. إلى اللقاء يا سكاكر 🥹🦋 بقلمي: رحمه محمد. وشكراً للآدمين بجد.

وأقبل بقى يا آدم، لو سمحت 🥺.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...