يباشا طب أنا كان في إيدي إيه ومعملتوش؟ أنتي كان المفروض منك تجيبيلي كل الورق اللي طلبته. أنا قلبت البيت والله العظيم وملقيتش حاجة. ما أنتي لو كنت قربتي منه كان حكى لك كل حاجة. حاولت، لاكن مدانيش فرصة. رد وهو بيزعق: يعني إيه؟ أنا كده خسرت؟! كان وقتها داخل القصر بعربيته لما دخل الخادم يقوله: أستاذ ثائر برا بيركن عربيته يا فندم. تنحت وهي بتبلع ريقها بالعافية. وقالت بتقل على لسانها: ثـ... ـائر. نزل من العربية ودخل وهو
مبسوط وبيقول بصوت عالي: بابااااا، يشرييييف! فتح المكتب وبص منه وهو بيحني جزعه: إيه ده؟ مرات أبويا بنفسها هنا. رد شريف وهو مبتسم: تعالى يا حبيبي، اتفضل. كنا لسه في سيرتك أنا وطـ... طنط مين دي؟ قد ولادي! المهم جاي أبشرك بشري سارة. هنتكلم على الباب كده؟ أدخل نتكلم جوا. دخل ثائر وقعد على كرسي المكتب قصاد حور. بقي الخبر الحلو. هقعد معاك هنا شهر عشان بعمل صيانة عندي في البيت. ياااه تنور يا حبيبي، أخيرا هتقعد معايا هنا.
أبسط يا عم، أي خدمة. ياريت تقعد معايا على طول. دي الخطة الجاية. خطة إيه؟ خطة جوازي بقى، هو أنا هفضل عانس كده على طول؟ تدخلت حور في الكلام: طيب بعد إذنكم، هعمل حاجة نشربها. اعملي زيادة واحدة، أصل حبيبتي كلها خمس دقايق وتوصل. بصتله بجمود وسابته وخرجت. كمل شريف بخباثة: مين اللي جاي؟ فاكر حليمة؟ دي صاحبتك اللي سبتها في السخنة ورجعت. الله أكبر! دا في كارت ميموري في عقلك يا حج. ههههه. دخلت حور بعصير لمون وحطته قدامهم.
إيه ده يا طنط؟ هو دمك محروق ولا إيه؟ قالها ثائر بشماتة. ردت وهي بترفع حاجبها بكبرياء: لأ، دنا جيباهولك. ضحك باستهزاء ومسك الكوباية وشرب منها. اتدايقت، فقربت من شريف وحطت إيديها على كتفه. بصلها ثائر بعصبية وهو رافع حاجبه. فضحكت وسابتهم وخرجت. استأذن من والده عشان يخرج. بينما هي كانت قاعدة في الريسبشن. لقت رسالة من شريف على الموبايل: "ثائر خارج، حاولي تشوفي شغلك معاه."
حطت الفون جمبها وحطت رجل على رجل وقعدت تلعب في ضوافيرها. مجرد ما لمحته خارج من المكتب. مدالهاش أي اهتمام، دا حتى مبصلهاش. وكان خارج بيبص في تليفونه وبيضحك. اتنرفزت لما شافته معبرهاش. قامت من مكانها. وقفت قدامه بعصبية. كان لسه وشه في التليفون. شال نظره من التليفون وبصلها باستغراب من غير ما يتكلم. شدت منه التليفون. فكشر حواجبه بعدم فهم، وهو رافع حاجبه. هاتي الموبايل. لأ. قرب منها فبعدت عنه. قرب تاني فبعدت أكتر.
فحاول ياخده بالحيلة فقالها وهو رافع إصبعه وباصص فوق: إيه اللي هناك ده؟ بصتله بملل واتنهدت. وهوووب طلعت تجري على فوووق. وقف باصصلها وهي بتجري وضحك بخبث وطلع يجري وراها. خدي يا حور. لألأ. يا حور عندي شغل مهم. لأ لأ. دخلت أوضتها وطلعت فوق السرير. انزلي يا حور. لأ. يا حور متعصبينيش. مش نازلة. هطلعلك أنا. هه، أبوك تحت. بابا راح الشركة وأنا طالع وراكي. لأ كذاب، أصلا. انزلي شوفيه كمان. لألأ.
وصلته رسالة من حليمة بس معرفتش تفتحها عشان الباص. قرأت أولها من برا. استغل انشغالها باللون فقرب منها بهدوء. وقف على السرير فكانت هتجري بس شدها من دراعها. ضهرها لزق في صدره. قرب وشه من رقبتها وخد نفس في رقبتها. حس بقشعريرة في كل جسمها والتليفون وقع على السرير. مشي إيده من على كتفها لحد صوابعها بحنية. فغمضت عينيها. وطي خد تليفونه، وتليفونها كمان وساب الأوضة وخرج. لما حسن بعدم وجوده رخت كتافها بملل وقالت بصوت خافت:
عملها تاني، عشان ياخد تليفونه. بصت جمبها على السرير عشان تشوف فونها لآكنها ملقتهوش. جريت على برا برعب عشان تاخد الفون وهي بتفكر: مصيبة لو شافه، هتبقى مصيبة. كان واقف على آخر الطرقة ماسك فونها وباصصلها بشرود. وقفت قدامه فمد إيده بالموبايل. بصت للموبايل وخدته بسرعة. فتحته وبدأت تقلب فيه. متقلقيش، سرك في بير. قالها ثائر وهو بيلف ويديها ضهره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!