جوليا بعياط: اسر رهف اتخطفت. اسر: انتي بتقولي إيه؟ جوليا: والله زي ما بقولك كده، دخلت الأوضة ملقتهاش، وأنا طالعة بسأل عليها لقيت ممرضة قالت لي إن واحد ملثم شالها. اسر: أقول لقاسم إيه لما يصحى؟ أقوله إيه بس؟ جوليا: اسر لازم نتصرف ونشوف مين خطف رهف. اسر: محمد. جوليا: محمد مين؟ اسر: دا واحد صاحبي بس ظابط في الداخلية، دا الوحيد اللي هيقدر يساعدنا. جوليا: طب كلمه بسرعة. اسر طلع تليفونه واتصل بمحمد.
محمد بمرح: ياسو حبيب قلبي، والله وحشني. اسر: مش وقته يا محمد، ركز معايا، عايزك في حاجة مهمة. محمد: مال صوتك؟ في إيه؟ اسر حكاله كل حاجة. محمد: مسافة السكة وهبقى عندك. اسر: تمام، أنا مستنيك أهو. اسر أدى لمحمد عنوان المستشفى وقفل معاه. جوليا حطت إيديها على كتف اسر: متخافش، إن شاء الله هتتحل. اسر: يا رب. بعد نص ساعة محمد جه. محمد: اسر. اسر قام وقف سلم على محمد وقعده يتكلمه. محمد قاعد بص على جوليا، فضل مركز معاها شوية.
اسر: أنت يا بني رحت فين؟ محمد: هااا؟ لا مفيش، بقولك أحم، هي مين اللي قاعدة هناك دي؟ اسر بغيرة: دي جوليا بنت خالة قاسم. محمد: طب احنا لازم نستجوب الممرضة. جابوا الممرضة وقعد محمد يستجوبها، واسر وجوليا معاه. محمد: هااا، قولي لنا شوفتي إيه؟ الممرضة بتوتر: والله يا فندم، أنا معرفش حاجة. محمد: آه شغل اللوع بتاع الحريم ده، أنا بكرهه، انجزي ووفرى وقت ليا وليكي. الممرضة: هقول إيه بس.
محمد: بت انتي، قسما بالله أبيتك في الحجز وشوفي اللي هيحصل فيكي هناك. الممرضة: لا أرجوك بالله عليك، الا كده. محمد: يبقى تنجزي وتقولي شفتي إيه. الممرضة: أنا كنت طالعة رايحة أطمن على مدام رهف، فجأة لقيت واحد ملثم، ومفيش أي حاجة باينة منه، ولقيته شايل مدام رهف وماشي بيها. محمد: وليه موقفتيهوش؟ الممرضة: يا حضرة الظابط، الوقت ده مكنش حد موجود في الدور وأنا كنت لوحدي، أنا خفت أعمل حاجة يقتلني.
اسر بغضب: انتي عشان خوفك وجبنك ده ضيعتي روحين مش روح واحدة، هنفضل لحد إمتى بنخاف هااااا؟ بخوفك ده دمرتي حاجات كتير. جوليا: اسر اهدى. اسر للممرضة: اختفي من وشي. الممرضة طلعت تجري. محمد: متقلقش يا اسر، أنا هروح أحاول أشوف إذا كانت الكاميرات لاقته، وباذن الله هجيب لكوا مدام رهف. محمد مشي واسر وجوليا قعدوا. اسر قاعد حاطط إيده على راسه. جوليا بطبطب عليه: كله هيتحل، بس متعملش كده في نفسك. اسر: أنا تعبان أوي.
جوليا خدت راسه في حضنها واسر ماسك فيها أوي. وهما قاعدين ممرضة جت. الممرضة: أستاذ أستاذ، قاسم فاق. اسر وجوليا طلعوا يجرو على قاسم. اسر دخل الأوضة عند قاسم. اسر: قاسم انت كويس؟ قاسم هز راسه. جوليا: حمد الله على سلامتك يا قاسم. قاسم بصوت واطي: الله يسلمك، وبيدور على رهف مش لاقيها. قاسم: رهف فين؟ اسر بيبص لجوليا وجوليا بتبصله. قاسم بقلق: رهف حصلها حاجة صح؟ جوليا: قاسم اهدى. قاسم: رهف فين؟ اسر بتوتر: رهف اتخطفت.
قاسم: إيه؟ وحاول إنه يقوم وبيشل كل الأجهزة اللي عليه. اسر بيحاول يوقفه: يا قاسم اهدى، والله هنلاقيها، متقلقش. قاسم بيزقه: اوعى، أنا لازم ألاقي رهف، أنا مش هقدر أعيش من غيرها. اسر: قاسم اهدى بقى، انت واخد رصاصة في صدرك وعامل عملية، هتقوم إزاي؟ قاسم: أنا همشي من هنا يعني همشي، اوعى. وزق اسر. اسر لجوليا: روحي نادي للدكتور بسرعة. جوليا طلعت تنادي الدكتور. بعد شوية جه الدكتور يجري. الدكتور: أستاذ قاسم، ممكن تهدى.
قاسم: أهدى إزاي ومراتي مخطوفة؟ انت اتجننت؟ الدكتور كتف قاسم بمساعدة اسر وأداله أبرة مهدئة. قاسم وهو بينام: رهف، رهف. وبعدين نام. في مكان بعيد أوي مفيهوش حد أبداً والدنيا ضلمة ورهف مش شايفة حاجة. رهف بعياط: يا رب ساعديني، قاسم انت فين؟ تعالى الحقني، يا رب يكون كويس، يا رب. فجأة دخل حد والباب اتقفل. رهف: انت مين؟ النور ولع. رهف غمضت عينها من شدة الضوء وبتفتحها براحة وتبص كده. رهف بصدمة: أنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!