تحميل رواية «أحببت زوج أختي» PDF
بقلم امنية ايمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مستحيل يا بابا ال بتقول عليه دا أنا مستحيل هتجوز جوز أختي الله يرحمها. إنت إزاي عايزاني أتجوزه؟ الاب: هي كلمة واحدة، هتتجوزي يعني هتتحوزي. رهف بعياط: بابا إنت ناسي إني قاربت على فتحتي؟ أنا بحب خطيبي ومش عايزة أسيبه. الاب بزعيق: إنت اتجننتي أظاهر؟ من إمتى وإنتي بتخلفي بكلامي هااا؟ رهف: يا بابا أرجوك متعملش فيا كده. الاب: هي كلمة ومش هتانيها. رهف: وأنا مش هتجوزه. حسام (الاب) راح ضربها بالقلم: أظاهر إن دلعتك كتير. رهف حطت إيديها على وشها بصدمة، لأن أول مرة أبوها يمد إيده عليها: إنت بتضربني عشان دا؟...
رواية أحببت زوج أختي الفصل الأول 1 - بقلم امنية ايمن
مستحيل يا بابا ال بتقول عليه دا أنا مستحيل هتجوز جوز أختي الله يرحمها. إنت إزاي عايزاني أتجوزه؟
الاب: هي كلمة واحدة، هتتجوزي يعني هتتحوزي.
رهف بعياط: بابا إنت ناسي إني قاربت على فتحتي؟ أنا بحب خطيبي ومش عايزة أسيبه.
الاب بزعيق: إنت اتجننتي أظاهر؟ من إمتى وإنتي بتخلفي بكلامي هااا؟
رهف: يا بابا أرجوك متعملش فيا كده.
الاب: هي كلمة ومش هتانيها.
رهف: وأنا مش هتجوزه.
حسام (الاب) راح ضربها بالقلم: أظاهر إن دلعتك كتير.
رهف حطت إيديها على وشها بصدمة، لأن أول مرة أبوها يمد إيده عليها: إنت بتضربني عشان دا؟
حسام بغضب: وأقتلك كمان لو مسمعتيش كلامي. اتفضلي على أوضتك ومتخرجيش منها أبداً، واعملي حسابك كتب كتابك الخميس الجاي.
رهف طلعت تجري على أوضتها وقعدت تعيط.
رهف بعياط: أنا مستحيل هتجوزه، ده كان بيأذي أختي أوي، وأكيد هو اللي قتلها. أنا مش هسامحه أبداً، أختي كانت متعذبة معاه. يا رب ساعدني إن أخلص من البلوة، يا رب ساعديني.
***
تاني يوم الصبح رهف وأبوها قاعدين على السفرة، بس كل واحد في عالم خاص بيه. رهف بتفكر تعمل إيه عشان تخلص من المصيبة اللي هتقع فيها دي، ولاقت الحل.
بعد الأب ما مشي، رهف مسكت التليفون واتصلت بخطيبها.
رهف: زياد الحقني يا زياد.
زياد: في إيه يا رهف مالك؟
رهف بعياط: بابا يا زياد عاوز يجوّزني جوز أختي. أرجوك يا زياد ساعديني، أنا بحبك ومش هتجوز غيرك.
زياد: حبيبتي، طب أنا هعمل إيه؟
رهف: اتصرف يا زياد أرجوك. أقولك، تعال اكتب عليا من ورا بابا، ده الحل الوحيد.
زياد: خلاص يا حبيبتي، موافق. بس...
رهف: بس إيه؟
زياد بخبث: هتيجي عندي الشقة عشان نكتب الكتاب.
رهف بتوتر: ا... إيه؟
زياد بزعل اصطناعي: خلاص يا حبيبتي لو إنتي مش موافقة خلاص. وكمل بخبث: وخلي أبوكي يجوّزك جوز أختك ده.
رهف: لالا خلاص، أنا جيالك.
زياد بضحكة خبث: وأنا مستناكي يا حبيبتي.
بعد ما قفل مع رهف، زياد: يااااه، أخيراً عرفت أوقعك. خلاص اللي أنا عايزه هاخده، وأهي جيالي برجليها لحد عندي.
***
رهف لبست وجهزت نفسها وطالعة من البيت عشان تروح لزياد. بس جواها خوف، هي متعرفش من إيه، بس قلبها حاسس إن فيه حاجة جامدة هتحصل.
رهف وصلت عند بيت زياد.
طلعت وخبطت على باب الشقة. زياد فتحلها.
رهف: إيه دا، إنت لسة ملبستش؟
زياد: هلبس اهو، على ما المأذون يوصل. تعالي خوشي.
رهف بخوف وتوتر: ل... لا، أنا هستنى هنا.
زياد بزعل اصطناعي: إنتي مش واثقة فيا يا حبيبتي؟ ده أنا خلاص هبقى جوزك على سنة الله ورسوله.
رهف: لا طبعاً، واثقة فيك.
زياد: طب خلاص، تعالي خوشي.
رهف دخلت بخوف. هي بتحب زياد بس خايفة منه.
زياد حضنها من ضهرها: أخيراً هتبقي مراتي.
رهف بعدت بسرعة: إيه اللي إنت عملته دا؟
زياد: إيه، مش إنتي مراتي؟
رهف: لسة مبقتش مراتك. أما أبقى مراتك، ابقى اعمل اللي إنت عاوزه، لكن دلوقتي لا.
زياد بيقرب: ودلوقتي لا ليه؟
رهف بصدمة: زياد، إنت واعي؟
زياد: ده أنا في قمة وعي. تعالي بس وأنا هبسطك. وبيشدها من إيديها.
رهف بعياط وصدمة: ااه يا واطي يا خاين. بابا ياما نصحني إن أبعد عنك، لأنه كان عارفك إنك سافل وقليل الأدب، بس أنا مصدقتوش. غلطتي إني وثقت في واحد زيك. أوعى، أنا هخرج.
زياد مسك إيديها جامد: هو دخول الحمام زي خرجه.
رهف: أرجوك سيبني، أرجوك. وقعدت تعيط.
زياد: تؤ تؤ تؤ، العيون الحلوة دي مش للعياط. وعمال يقرب أكتر. رهف راحت ضاربة بالبوكس في بطنه وطلعت تجري.
زياد قام بسرعة ولاحقها. جرها من رجليها وقعها.
زياد بخبث: نبتدي ونقول بسم الله.
رهف بعياط وزعيق: حد يلحقني. أرجوك يا زياد بلاش.
لسة زياد بيقرب، فجأة الباب اتكسر، ودخل واحد جر زياد من قفاه وفضل يضرب فيه لحد ما اغمى عليه.
رهف بصدمة: ق... قاسم.
قاسم بغل وغضب: مش مرات قاسم الشناوي اللي يتعمل فيها كده. هندمك على اللي عملته. وحياة أمك. ودار لرهف.
رهف بخوف: أنا...
قاسم ضربها بالقلم جامد.
رواية أحببت زوج أختي الفصل الثاني 2 - بقلم امنية ايمن
قاسم بغضب: أصلك واحدة ناقصة و قليلة الرباية و متربتيش عشان تروحي لواحد شقته وهو لوحده. وأنا بقا هربيكي، وحياة أمي يا رهف لهعيشك أيام أسود من شعرك.
رهف بدموع وعصبية: أنت اتجننت؟ أنت بتضربني؟
قاسم وهو ماسك إيديها جامد: وأكسر دماغك كمان لأنك ناقصة ترباية، واعملي حسابك كتب الكتاب النهاردة.
رهف بعياط: لا لا مستحيل، مستحيل أتجوزك.
قاسم بغضب: انتي بترفضيني أنا قاسم الشناوي؟
رهف: آه، ولو عندك كرامة متتجوزنيش واحدة بترفضك ومش عاوزاك ومش بتحبك. أي يا أخي فين كرامتك؟
قاسم ضربها قلم تاني واتكلم بكل غل وغضب: انتي اتجننتي؟ وراح ماسكها من شعرها جامد: أنا لو عاوز أبين رجولتي هبينها، بس مش دلوقتي. خليها بعد كتب الكتاب، ساعتها هبينلك رجولتي ومحدش هيرحمك من إيدي.
رهف بتعيط جامد وحست إن كل حاجة فوق دماغها وملهاش حاجة. فجأة الدنيا اسودت قدامها ووقعت من طولها. قاسم لحقها وشالها ونزل بيها في العربية، حطها وساق ببرود.
***
حسام وهو قاعد لاقى الباب بيخبط، قام فتح لقى قاسم شايل رهف.
حسام بخوف وقلق على بنته: رهف مالها يا قاسم؟
قاسم: متخافش عليها، هي هتبقى كويسة، متقلقش. هي بس أغمى عليها من كتر الضغط، دلوقتي هتصحى وتبقى زي الفل.
حسام بحزن: أنا مش عارف إزاي رهف تعمل كده وتروح للولد دا البيت عنده، بجد أنا مكنتش أتوقع التصرف دا من رهف.
قاسم حط إيده على كتف حسام: معلش، ساعات نتيجة الضغط اللي بنتعرضله مبنبقاش واعيين لأي قرار إحنا خدناه. هي خدت القرار ده وهي مش في وعيها. اعذرها ومتزعلش منها.
حسام: مش زعلان.
قاسم ببرود: اعمل حسابك كتب الكتاب النهاردة.
حسام: إحنا كنا متفقين لسه يوم الخميس.
قاسم: بس أنا خليته النهاردة كده أحسن عشان أعرف أتصرف مع رهف.
حسام: رهف أنا مديك رهف، وأنا واثق فيك وإنك مش هتعملها حاجة. ومتزعلش منها يا قاسم، مسيرها في يوم تعرف الحقيقة.
قاسم: عارف. دلوقتي خليك جنبها لحد ما تصحى، الساعة سبعة بالظبط هكون عندكوا. سلام. وقام قاسم مشي.
حسام بحزن على رهف: أنا آسف يا رهف، بس صدقيني كله لمصلحتك. ولما تعرفي الحقيقة هتعذريني.
***
رهف فاقت وقعدت باستغراب، هي فين؟ بتبص لاقت نفسها في أوضتها. ارتاحت، وبعدين افتكرت كل حاجة. قعدت تعيط.
أبوها دخل عليها.
حسام: يلا جهزي نفسك، كلها ساعة وقاسم ييجي عشان يكتب عليكي.
رهف: بابا، أرجوك مش عايزة أتجوزه. أنا بتعمل فيا كده ليه؟ بابا أنت اتغيرت أوي، عمرك ما كنت كده معايا.
حسام: هي كلمة واحدة وتتنفذ.
رهف استسلمت خلاص للأمر الواقع. قامت اتوضت وصّلت وقعدت تعيط كتير وتشكي حزنها لربنا. وبعدين قامت لبست وقعدت تستنى قاسم.
الساعة سبعة بالظبط قاسم جه وكان لابس بدلة وداخل بكل شموخ وفخر.
قاسم: هااا، هي جاهزة؟
حسام: آه، هروح أناديها.
قاسم: طيب.
حسام دخل أوضة رهف.
حسام: يلا عشان قاسم وصل.
رهف بدموع: لسة مصممة برده يا بابا؟
حسام: أنا مش فاضي للهبل ده، اخلصي تعالي يلا.
رهف بعياط واستسلام: حاضر.
رهف طلعت وقاسم بص لها بنظرة غريبة، وبعدين بص ببرود.
بعد شوية.
الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
قاسم وطى على ودن رهف: مبروك عليكي جحيمي.
رهف بصتله وسكتت.
***
قاسم خد رهف في عربيته وراحوا الفيلا بتاعتهم. قاسم دخل ونده على الشغالة بصوت عالي: سعدية!
سعدية جت بسرعة: نعم يا بيه.
قاسم: طلعي حاجات رهف في أوضتي.
سعدية: تحت أمرك يا بيه.
رهف: أنا مستحيل هقعد معاك في أوضة واحدة.
قاسم: مش بمزاجك. هنا مملكتي وأنا بس اللي أقول إيه هيحصل وإيه لأ، فاهماني؟
رهف: لا مش فاهمة.
قاسم: يبقى أنا هفهمك.
قاسم شد رهف من إيديها ودخلها الأوضة وبيقرّب منها وهي بتبعد وخايفة منه. أول مرة تخاف من حد بالشكل ده.
رهف: ا.ا. أنت هتعمل إيه؟
قاسم: إيه؟ مش مراتي وهاخد حقي.
رهف: ده مستحيل، أنا مبعتبرش نفسي مراتك.
قاسم: ليه مش عاوزاني أقرب؟ خايفة أكشف إنك مش بنت بنوت وإنك كنتي مع العيل بن... في شقته؟
رهف ضربت قاسم بالقلم على وشه جامد. قاسم بص لها بكل غضب ووعيد.
رواية أحببت زوج أختي الفصل الثالث 3 - بقلم امنية ايمن
قاسم مسك رهف من إيديها جامد لدرجة إن إيديها نزفت دم. وكمل بغضب وعيون حمرا:
"بقا بنت زيك لا راحت ولا جت تمد إيديها عليا؟ أنا؟ أنا قاسم الشناوي! انتي ليلتك سودة معايا."
رهف واقفة جسمها كله بينتفض وبتترعش ومش قادرة تقف.
قاسم بصوت عالي:
"سعدية."
سعدية جت بسرعة واتكلمت بخوف:
"أوامر يا بيه."
قاسم:
"روحي افتحي أوضة المخزن المقفولة، لأن رهف هانم هتقضي ليلة فيها مع الفيران."
رهف بعياط وخوف:
"ل..لا يا قاسم بالله عليك، إلا كده. بالله عليك." وكملت عياط.
قاسم متهزش منه شعرة وفضل ساحبها وراه وهي عمالة تصوت:
"يا قاسم والنبي يا قاسم. وحياة أغلى عندك، وحياة مايان أختي. بلاش."
قاسم أول ما سمع اسم مايان، ادرم لرهف وبصلها بكل شر. وراح مسك فك بوقها:
"انتي تعرفي لو الاسم ده اتنطق على لسانك أنا هعمل إيه؟" وراح ضاغط جامد على بوقها وقال: "أنا هقصلك لسانك عشان متعرفيش تتكلمي." وكمل بصراخ: "فاهمة؟"
رهف بعياط:
"فاهمة."
قاسم رماها في أوضة المخزن وقفل عليها الباب. رهف راحت قعدت في ركن واتكورت في نفسها وضمت رجليها عند صدرها وقعدت تعيط.
***
قاسم راح أوضة المكتب وقعد يكسر فيها. وفجأة جاله تليفون.
قاسم:
"ألو."
اسر:
"إيه يا برنس؟ عامل إيه يا عريس؟"
قاسم:
"بالله عليك يا اسر مش ناقصاك."
اسر:
"ليه يا قاسم؟ في إيه بس؟"
قاسم حكاله اللي حصل.
اسر:
"انت مجنون يا قاسم؟ بدل ما تحببها فيك بتكرها فيك؟ انت اتجننت رسمي؟"
قاسم:
"هي استفزتني."
اسر:
"ولو يا قاسم، مهما كانت عملت متوصلش لكل اللي انت عملته فيها ده. انت بتحبها وعملت فيها كده، امال لو بتكرهها؟"
قاسم:
"هي عملت حاجات كتير توصلني إني أعمل فيها كده. أولها مروحها عند الولا ابن الـ*** في شقته. لو مكنتش وصلت كان زمانه عمل اللي عمله. ثانياً شككت في رجولتي. ثالثاً ضربتني قلم. لازم أفكر بعد كده هي بتتكلم مع مين. مهما كنت بحبها بس مش هسمح إنها تكرر نفس اللي أختها عملته. صدقني مستحيل هسمح إن ده يحصل. أنا لو بحب وقلبي ده هيجيبني لورا هشيل قلبي وأدوس عليه."
اسر:
"يبقى اضمن إن رهف هتضيع من إيدك."
قاسم بغضب:
"ااااااااااااسر."
اسر:
"أنا هقفل عشان منخسرش بعض يا صاحبي."
واسف قفل. وراح قاسم اترمى على المكتب وحط وشه بين إيديه واتنهد جامد. حاسس نفسه تايه. مش ده قاسم بتاع زمان. مش فاهم هو ليه بقى بالقسوة دي كلها. هو عمره ما كان وبيقسى على أكتر بنت حبها بجد. قام قاسم راح الأوضة وغير هدومه وجيه ينام. معرفش. فضل يتقلب في السرير معرفش ينام. قام وقعد ينفخ:
"أنا ليه مش عارف أنام؟ هي غلطت ولازم تتعاقب. أنا مش هحن ليها." حاول ينام تاني معرفش. خد بعضه وراح المخزن. شافها على وضعها كده. جري عليها شالها وضامها في حضنه. أول مرة يحضنها.
رهف فتحت نص عين وبتترعش:
"ق.قاسم."
قاسم بيضمها أكتر في حضنه:
"قلب قاسم. نامي يا قلبي."
رهف كملت نوم. وخدها قاسم دخلها الأوضة. لقى هدومها خفيفة وهي بتترعش. غيرلها هدومها وحطها على السرير. نام جنبها وخدها في حضنه.
***
تاني يوم الصبح رهف صحيت. حست بدفا وأمان. بتبص كده لاقت نفسها نايمة في حضن قاسم. راحت مصوته.
رهف:
"عااااااااااا! انت عملت فيا إيه؟"
قاسم قام مفزوع:
"إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟"
رهف:
"انت يا أستاذ يا محترم! انت إزاي نايم جنبي؟"
قاسم ببرود:
"زي بقيت الناس عادي."
رهف:
"لأ طبعاً مش عادي. بتبص على هدومها لاقت هدوم تانية غير اللي كانت لابسة."
رهف بصدمة:
"مين اللي غيرلي هدومي؟"
قاسم ببرود وهو بيبص في عينها:
"أنا."
رهف:
"آه سافل يا حيوان." ولسة هتضربه مسك إيديها.
قاسم:
"إياكي إيدك تترفع عليا تاني."
رهف:
"هتعمل إيه؟"
قاسم وطى جنب وشها واتكلم بصوت هادي ونفسه عند وشها. رهف تلقائي غمضت عينها. راح بايسها من وشها:
"المرة الجاية من الخد. المرة الجاية مضمنش هتبقى منين." وغمزلها وقام.
رهف قامت قعدت وحطت إيديها على قلبها:
"احيه! أنا قلبي بيدق كده ليه؟" وحطت إيديها على وشها لاقته سخن. معقولة كل ده من بوسة؟ "فوقي يا رهف. انتي لازم تجيبي حق أختك. متنسيش إنه هو اللي قاتلها. اصبري عليا يا قاسم. والله لأخد حقي وحق أختي مايان منك."
رواية أحببت زوج أختي الفصل الرابع 4 - بقلم امنية ايمن
رهف راحت المطبخ.
"سعدية بقولك أي."
"اؤمريني يا هانم."
"عايزاكي تروحي الصيدلية تجيبلي ملين."
"ليه يا ست هانم؟"
"اصل عندي إمساك ومش قادرة. ممكن تجيبلي ولا لأ؟"
"آه طبعًا يا ست هانم. هروح أجيبلك عيوني."
"تسلميلي عيونك."
سعدية راحت تجيب، وهي ماشية بتكلم نفسها:
"سبحان الله بقا دي أخت مايان. شوف دي بتتكلم إزاي وأختها كانت إزاي. يالا الله يرحمها بقا."
عند رهف في المطبخ واقفة وبتسمع بخبث:
"ولسه يا قاسم. دا اللعب ابتدى. والله لهوريك وأعرفك مين هي رهف."
بعد ربع ساعة.
"اتفضلي يا ست رهف. الملين أهو."
"شكرًا أوي يا سعدية. بقولك أي."
"أي يا هانم."
"روحي انتي استريحي. أنا هحضر لقاسم الفطار."
"ميصحش يا هانم."
"اسمعي الكلام بقا."
"تحت أمرك يا ست هانم."
رهف قعدت تحضر لقاسم الفطار وراحت حاطة ملين في الفطار، بس محطتش كمية كبيرة.
"سعدية يا سعدية."
"نعم يا هانم."
"طلعي الفطار دا لقاسم بيه."
"حاضر يا هانم."
رهف واقفة مبسوطة أوي من اللي هيحصل في قاسم.
رهف قاعدة في الصالون وحاطة رجل على رجل ومبسوطة وعمالة تدندن.
قاسم نازل بكل وسامة وشموخ.
"ما شاء الله. شفاكي يعني. خدتي على البيت؟"
"آه. أصله بقا أمر واقع ولازم أتقبل إني أعيش مع واحد زيك."
"لمي نفسك واعرفي حدودك معايا."
"ولو متلمتش هتعمل أي؟ ولا تقدر تعمل حاجة. بق على الفاضي. انت مقدرش تعمل..."
ولسه مكملتش لاقت القلم نازل على وشها.
"قولتلك قبل كده لسانك ميطولش عليا. وإذا كان أبوكي مربيكيش ودلعك، أنا بقا هربيكي من أول وجديد. شغل العند والدماغ الجزمة دي متأكلش معايا. فاهمة؟"
"فاهمة."
وطلعت تجري على الأوضة.
قاسم كور إيده وضغط عليها جامد وبعدين مشي.
في الشركة عند قاسم.
"تاني يا قاسم. مديت إيديك عليها؟ تاني يا بني. أنا مش بحذرك. متمدش إيدك عليها."
"مستفزة ودماغها جزمة. وأنا بقا هكسرهالها."
"مفيش فايدة. انت الكلام معاك مبقاش له لازمة."
قاسم فجأة حط إيده على بطنه.
"قاسم مالك؟"
"مش عارف. بطني بتوجعني أوي."
وراح جري على الحمام.
"افتح يا ابني. متقلقنيش عليك."
قاسم طلع من الحمام وباين عليه التعب.
"قاسم مالك؟"
"مش عارف. عندي إسهال وبطني بتوجعني."
"انت خدت ملين؟"
"لأ."
وراح جري على الحمام تاني. فضل رايح جاي على الحمام لمدة ساعة وبعدين راح المستشفى. عملوا له غسيل معدة وقالوا له إن حد حط له ملين في الأكل.
قاسم روح البيت ونده على سعدية بكل غيظ وغضب.
"سعدية. انت يا سعدية."
سعدية جت بتجري:
"أمرك يا بيه."
"مين اللي حطلي ملين في الأكل؟"
"معرفش يا بيه."
"انتي هتستعبطي يا روح أمك. مفيش غيرك في أم البيت دا بيطبخ. انتي هتتنطقي ولا أسجنك وأطردك."
"والله يا بيه معرف حاجة عن الموضوع دا."
"شكلك هتتعبيني معاكي. انطقي يا بنت**. مين اداكي فلوس وقالك تعملي كده؟"
"يا بيه انت مش مصدقني. له بس..."
"امال مين يعني اللي هيكون عمل كده؟ هااا؟"
"اصل يا بيه..."
"انطقي. في أي؟"
"اصل أنا محضرة الأكل. رهف هانم."
"رهف."
قاسم بعلو صوته نادى عليها:
"ررررررررررررررهف."
رهف سمعت صوته من فوق اتفزعت وقامت مخضوضة.
"عرف. صح. أكيد عرف. أنا مكنتش لازم أعمل كده. ياربي الوحش الكاسر دا هيقتلني. أحيه. هموت. دا أنا لسه متمتعتش بشبابي. أروح فين؟ أيوه. هستخبى في الدولاب."
وجرت استخبت في الدولاب.
قاسم طلع رزق الأوضة ملقهاش فيها.
"انتي فين؟ اطلعى هنا وريني نفسك. ياللي بتعمليلي فيها شجاعة أوي. أنا لو لقيتك والله لأسود عيشتك."
رهف في الدولاب مرعوبة منه وبترتعش.
قاسم بيبص كده لقى دولاب بيتهز. فضل ماشي براحة وفجأة فتح الدولاب.
"عاااااااااااا."
"بقيتي انتي تحطلي ملين في الأكل؟"
"والله أول وآخر مرة. أنا آسفة بجد."
قاسم رماها على السرير وبيقرّب.
"قاسم. انت بتعمل أي؟"
"ولا أي حاجة. مراتي وهاخد حقي."
"والنبي يا قاسم لا. بالله عليك بلاش تعمل كده."
وكملت بعياط:
"أول وآخر مرة. والله هعمل كده."
قاسم خدها في حضنه.
"اهدّي يا حبيبتي. مش هعمل حاجة."
رهف عمالة تعيط وماسكة فيه جامد وهو بيضمها في حضنه أكتر وبيطبطب عليها. وراحت نايمة في حضنه.
قاسم نامها ونام جنبها.
صحت رهف على رنة التليفون. خدت التليفون وطلعت برة.
"الو."
"وحشتيني يا قلبي."
"زياد."
وبعدين بتدير كده لاقت قاسم وراها.
رواية أحببت زوج أختي الفصل الخامس 5 - بقلم امنية ايمن
قاسم بغضب مسكها من شعرها:
يا بنت الكلب يا سافلة، بعد كل اللي عاملاه فيكي لسه بتحنيله؟ انطقي، انتوا إيه فاهميني؟ انتوا كلكم كده خاينين، انتوا عيلة بنت ****، انتي وأختك خاينين. انطقي ردي عليا.
وقعد يلطشها بالقلم.
رهف بعياط هستيري:
ي. يا قاسم افهمني.
قاسم وهو بيهزها من شعرها:
عايزاني أفهم إيه؟ إنك بنت و***** ومتربتيش؟ وأنا هربيك. وبيجرها على الأوضة.
رهف بعياط:
يا قاسم بالله عليك افهمني. طب انت هتعمل إيه؟
قاسم:
اخرسي بقى، أنا هوريكي أنا هعمل إيه. اختك مكفهاش اللي عاملته؟ لا وكمان جاية تكملي الغلطة؟ غلطتي أنا! أنا اتجوزت من عيلة كلها بنت ****.
دخلها الأوضة ورمها على الأرض جامد وقفل الباب بالمفتاح.
رهف بترجع ورا وخايفة وبتترعش:
ق. قاسم.
قاسم ضربها قلم:
اسمي ميجيش على لسانك يا واطية. وشدها من إيديها رمها على السرير.
رهف بعياط وخوف:
بالله عليك الا كده. قاسم متخلنيش أكرهك. لا يا قاسم.
قاسم والشيطان عمي عيونه:
انتي لسه شوفتي حاجة.
وهجم عليها، ورهف بتصوت وبتعافر وهو الشيطان مالي عيونه ومش شايف قدامه غير الخيانة.
بعد ساعتين
قاسم قام من جنبها وبيلبس هدومه، ورهف نايمة حاطة الغطا عليها وبتعيط.
قاسم بسخرية:
لا بس طلعتي بنت بنوت أهو، كنت مفكر إن أنا مش أول واحد لمسك.
رهف غمضت عيونها من الوجع، وجع جسمها ونفسها.
قاسم راح ناحيتها، وطى بص لها وقال:
لسه الوجع جاي بعدين.
ووطي باسها بكل عنف، وبعدين سابها ومشي.
رهف بتحاول تقوم مش عارفة تقوم، فضلت تحاول أكتر من مرة إنها تقوم لحد أما قامت، بتمشي براح، لحد أما راحت للحمام. بتبص لنفسها في المراية، لاقت عينيها ورمة ووشها بهتان. قعدت تعيط جامد، وراجت كسرت مراية الحمام.
سعدية بتخبط بخوف عليها:
ست رهف افتحي الباب.
رهف مسكت إزازة وراحت عاورة نفسها، وفجأة وقعت على الأرض وكل حاجة انتهت.
***
بتفتح عينيها لاقت نفسها في المستشفى. بتبص جنبها لاقت قاسم قاعد باين عليه التعب. بصتله وديرت وشها.
قاسم:
عاوزة تموتي نفسك يا رهف؟
رهف بصتله ومتتكلمش.
قاسم:
أما أكلمك تردي عليا.
رهف بعياط وهستيريا وزعيق:
انت إيه يا أخى! انت إيه هااا! انت مش بني آدم. عمرك ما هتكون بني آدم. بعد كل اللي عملته فيا، وبتتكلم بكل بجاحة. انت إيه؟ رد عليا. أنا عملتلك إيه؟ أنا عمر ما كان بيني أنا وانت كلام، حتى أما كنت بزور مايان مكنتش بشوفك إلا نادر. مايان عندها حق في كل كلمة قالتها عليك.
قاسم مسك بوقها وقال لها:
انت مش قولتلك قبل كده اسم اختك ميجيش على لسانك؟ بس ظاهر إنك مبتفهميش. بس أنا هعرفك بطريقتي إزاي اسمها يجي على لسانك تاني.
رهف:
اعمل اللي تعمله، أنا خلاص تعبت.
قاسم ببرود:
حضري نفسك عشان هنمشي.
بعد نص ساعة في العربية
قاسم قاعد بيفتكر لما سعدية كلمته.
Flash Back
سعدية بتخبط جامد على الباب:
ست رهف افتحي.
ملقتش رد، جرت اتصلت بقاسم.
سعدية بعياط:
الحقني يا قاسم بيه.
قاسم بخوف:
إيه يا سعدية، فيه إيه؟ رهف جرالها حاجة؟
سعدية:
ست رهف قافلة الباب ومبتردش عليا.
قاسم قام جرى يركب العربية وساق بأعلى سرعة. وصل البيت، طلع يجرى على السلم، كسر الباب ودخل الحمام، لاقاها سايحة في دمها. قلبه وجعه بطريقة وحشة أوي. وطى عليها.
قاسم بدموع محبوسة في عيونه:
رهف أنا آسف، مش هعملك حاجة تاني. متسبنيش يا رهف، أنا حبيتك من قلبي بجد.
وراح يجبلها حاجة من الدولاب، لابساها وشالها يوديها المستشفى. ركب العربية وساق بسرعة، وكل شوية يبص عليها.
دخل المستشفى قاسم بزعيق:
انتوا يا بهايم حد يلحقني.
جت دكتورة حطت رهف على الترولي ودخلت تكشف عليها، وقاسم راح جاي خايف على رهف.
الدكتورة بعصبية:
مين اللي عمل فيها كده دي؟ مغتصبة! أنا هبلغ البوليس عليك.
قاسم:
طمنيني عليها.
الدكتورة:
يا بجاحتك يا أخي! انت مغتصبها وكمان بتطمن عليها! انت مش بني آدم أبدا.
قاسم بغضب:
انتي هتتنطقي ولا تقولي على نفسك يا رحمان يا رحيم؟ انطقي هي عاملة إيه؟
الدكتورة:
الحمد لله، لاحقناها ووقفنا النزيف.
قاسم:
لو مش خايفة على نفسك ابقي افتحي بوقك بكلمة.
وسابها ومشي. دخل لرهف أوضتها، قعد جنبها.
Back
قاسم بيغمض عينه من كم الألم اللي وصله واللي شافه في حياته. بيبص على لاقها نامت من التعب. غمض عينه تاني واتنهد بقوة وأقسم إنه لازم يعرف الحقيقة.
رواية أحببت زوج أختي الفصل السادس 6 - بقلم امنية ايمن
قاسم نزل من العربية وشال رهف على دراعه ودخل بيها البيت.
حطها على السرير وغطاها ونزل قعد في المكتب وحط ايده على دماغه وقعد يفتكر.
Flash Back
قاسم كان داخل البيت وقرر إنه يصلح الحال بينه وبين ميان.
ميان في الأوضة ونايمة في حضن زياد.
زياد وهو بيلعب في شعرها: "قال قوليلى يا قلبي مين البنت اللي كانت طالعة من البيت وأنا داخل دا؟"
ميان: "دي رهف أختي."
زياد: "شكلها حلو أوي."
ميان بعصبية: "إيه يا زياد ما تتلم في أي!"
زياد وهو بيحاول يهدّي الوضع: "يا قلبي أنا بقول رأيي بس."
ميان: "معتش تقول."
زياد وهو بيقرب منها: "يا قلبي هو في حلوك ولا طعمتك أنتِ." وباسها.
كل دا وقاسم واقف بيغمض عينه من كم الوجع اللي شافه واللي سمعه.
"بقا هي دي ميان اللي حبها؟ بس هو اكتشف إنه محبهاش أصلًا، هو بس أعجب بشكلها."
نزل المكتب واتصل بحد يجيبله الأخبار كلها عن زياد.
وفي يوم قاسم كان قاعد مع ميان.
قاسم ببرود: "شفتي يا ميان واحد قتل مراته عشان خانته."
ميان شرقت وهي بتشرب.
قاسم بسخرية: "إيه يا حبيبتي مالك؟"
ميان بتوتر: "م.مفيش أنا بس شرقت."
قاسم ببرود: "آه شرقتي، ابقي خدي بالك يا حبيبتي."
ميان: "حاضر."
Back
قاسم وهو بيفتكر فجأة سعدية دخلت عليه.
سعدية: "قاسم بيه رهف فاقت."
قاسم وهو بيجري يطمن عليها وقف عند باب الأوضة ياخد نفسه ويهدّي نفسه عشان يستعيد بروده.
قاسم دخل: "عاملة إيه دلوقتي؟"
رهف: "كويسة."
قاسم: "حضري نفسك عشان هنسافر."
رهف: "أنا مش عايزة أسافر."
قاسم: "مش بمزاجك."
رهف: "امال بمزاج مين؟"
قاسم بيقرب منها لحد أما بقى نفسه عند وشها: "بمزاجي أنا."
رهف بتبصله كده، أول مرة تقرب منه كده وأول مرة تدقق في ملامحه. لاقت ملامحه رجولية أوي. شعر أسود وعيون بني غامق ودقن خفيفة ووشه باين عليه الوسامة. رهف فجأة قلبها بقى يدق.
قاسم وهو بيمسك دقنها: "مكنتش أعرف إني حلو كده."
رهف بتوتر: "ل.ل"
ولسه مكملتش الكلمة لاقت قاسم بيبوسها.
حاولت تزوقه مرداش يبعد، بالعكس كان بيقرب أكتر.
بعد دقيقتين.
قاسم وهو بينهج بصوت مبحوح: "رهف فتحي عيونك."
رهف بتفتح عيونها ومش قادرة تاخد نفسها.
قاسم بيحسس على شعرها ونزل ايده على خدها ورهف دقات قلبها بتدق جامد.
قاسم بهدوء: "هتسافري معايا يا رهف؟"
رهف بسرحان: "آه."
قاسم ابتسم: "أنا هخلي سعدية تحضرلك الشنط. نامي انتِ ساعتين لحد أما نجهز كل حاجة." وبعدين كمل كلامه وهو بيلمس ايده على وشها ونزل على شفايفها: "أنا مش عايزك تتعبي نفسك أبدًا، اللي زيك محدش يتعبهم."
وراح موطي بايسها تاني وخد بعضه ومشي.
رهف وهي مش قادرة تاخد نفسها وحاطة ايديها على قلبها.
رهف: "أنا قلبي بيدق ليه كده؟ مستحيل يكون اللي في دماغه. إزاي قدرت أنسى كل اللي عامله؟ أنا تعبت أوي وحاسة إني مش فاهمة أي حاجة. يارب دليني على الطريق الصح." وبعدين راحت نايمة.
قاسم نزل المكتب وقال لسعدية تحضر الشنط عشان هيسافروا الغردقة.
وهو قاعد في المكتب: "إيه يا قاسم معقول مش قادر تتحكم في نفسك؟ بس أنا غلطت فيها أوي. معقول هتسامحيني؟ يا رب أنا غلط. خليها تسامحيني. أنا هجيب لها حقها من اللي كان السبب اللي خلوني أعمل فيها كده. لازم أبعدها عنهم. لازم. وبعد أما أنتهي من كل دا هطلب إنها تسامحيني."
بعد ساعتين.
قاسم طلع يغير هدومه ويصحّي رهف.
راح قعد جنبها على السرير وقعد يملس على وشها.
قاسم بحنية: "رهف يا رهف يالا قومي."
رهف بتتقلب على السرير وراحت حاضنة قاسم.
رهف بنوم: "يا بابا شوية كده."
قاسم وهو بيحضنها وبيضحك: "أنا مش بابا، أنا قاسم يا قلبي."
رهف قامت مفزوعة من النوم.
قاسم: "صح النوم يا قلبي."
رهف بصاله باستغراب.
قاسم: "إيه مالك؟"
رهف: "مستغرباك بصراحة. يعني امبارح تعمل فيا كده والنهاردة بتعاملني كده. أنت حكايتك إيه بالظبط؟"
قاسم بندم: "رهف أنا آسف. بس صدقيني هفهمك كل حاجة."
رهف: "أنا عايزة أفهم دلوقتي."
قاسم: "هفهمك كل حاجة بس تسامحيني."
رهف: "لما أفهم الأول أبقى أقرر أسامحك ولا لأ." وبعدين بصتله بتحدي وكملت: "أو أطلق."
قاسم اتعصب: "كلمة طلاق مسمعهاش."
رهف: "أهو شوفت اتحولت إزاي."
قاسم بصلها وقام دخل الحمام ورزع الباب.
رهف قعدت تضحك على عمايله.
بعد ساعة في العربية.
رهف: "إحنا رايحين فين؟"
قاسم: "الغردقة."
رهف: "طيب."
قاسم: "نامي انتي لسه الطريق طويل."
رهف نامت.
قاسم جاب راسها حطها في حضنه وباس راسها وكمل الطريق.
وبعد كام ساعة وصلوا الغردقة.
قاسم: "رهف رهف يا حبيبتي اصحي يالا وصلن."
رهف بتفتح عيونها لاقت نفسها في حضن قاسم. اتفزعت وقامت من حضنه.
رهف: "مين اللي جابني هنا؟"
قاسم باستعباط: "معرفش. أنا فجأة لقيتك بتحضنيني. قعدت أصحيكي وأقولي يا رهف فوقي تقوليلي سيبني يا سي قاسم والنبي. وقعدتي تتمسحي فيا وتتغرغري بيا."
رهف بصدمة: "أنا؟"
قاسم: "امال أمي؟"
رهف: "أنا مستحيل أعمل كده."
قاسم: "أنا كداب يعني؟"
رهف: "لا مش قصدي."
قاسم: "طب يالا عشان ننزل."
نزلوا ودخلوا الشنط وبيدفعوا الحساب. وهما واقفين جت بنت من وراهم واتكلمت بسعادة.
جوليا وهي بتجري تحضن قاسم: "قاسم وحشتيني أوي."
رهف بصت بصدمة.
رواية أحببت زوج أختي الفصل السابع 7 - بقلم امنية ايمن
جوليا بسعادة وهي حاضنة قاسم: وحشتيني أوي يا قاسم، كل ده متسألتش عليا؟ معقول نسيت جوجو حبيبتك؟
رهف وهي ترفع حاجبها بصدمة: حبيبته؟
قاسم: رهف، اطلعي على الأوضة دلوقتي.
رهف بعناد: لا مش طالعة.
قاسم وهو يجز على أسنانه: يا رهف، اسمعي الكلام وبلاش عند معايا، لاحسن قسمًا بالله هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك.
رهف طلعت على الأوضة، اترمت على السرير وقعدت تعيط.
جوليا: قاسم، مين دي؟
قاسم: دي رهف، مراتي.
جوليا بصدمة: انت اتجوزت؟
قاسم: ااه، فكك من كل ده، أنا عايزك في موضوع مهم.
جوليا: قول.
قاسم: اسمعي. وقعد يحكي معاها.
بعد ساعة، في أوضة رهف.
رهف بطلت عياط، بس باين عليها إنها كانت بتعيط.
رهف وهي بتكلم نفسها: أنا بعيط ليه؟ أكيد مش بعيط عشان غيرانة من السلعوة اللي تحت دي، أنا بعيط عشان هو زعقلي قدام الناس، ااه، بس كده، لكن مش غيرة خالص. ااه. وكملت بصعوبة: وإزاي أصلًا تحضنه؟ عديمة الحيا دي، واحدة حيوانة بجد.
قاسم دخل، لاقاها بتكلم نفسها.
قاسم: إيه ده، انتي اتجننتي؟ بتكلمي نفسك؟
رهف: وأنا هتجنن ليه يعني؟
قاسم بيقرب: امممممم، ممكن مثلًا عشان غيرانة؟
رهف: أغير أنا؟ لا طبعًا.
قاسم بيقرب أكتر وبيصل في عينها: أمال إيه؟
رهف حست نفسها في عالم تاني، كل أما تبص في عيونه تحس إنها في عالم تاني، بتسرح في عيونه بطريقة غبية وبتنسى كل حاجة، مش بتبقى شايفة غير عيونه ولمعانهم. بس قاسم خد باله من سرحانها، قرب منها ولسه هيبوسها، راحت زقاه وبعدت عنه.
رهف: متقربش مني تاني، انت سامع؟
قاسم اتعصب وقام من على السرير، دخل الحمام ورزع الباب.
رهف بعصبية: ااه، يقرب مني ويروح لحضن التانية، مقضيها مع كله ومش بيرحم، مستحيل أخليه يقرب مني تاني، الحيوان ده. بتاع ست جوليا بتاعته.
قاسم من الحمام: رهف، اتعدلي بدل ما أطلعلك.
رهف بصدمة حطت إيديها على بقها: أحيه، ده سمعني. في ثانية كانت نايمة على السرير قبل ما قاسم يطلع، وحطت الغطا على وشها.
قاسم طلع، ضحك على منظرها، وبعدين لبس بنطلون بس وراح ينام جنبها. هي نايمة ومدياله ضهره، قام حضنها من ضهرها. رهف عمالة تفرك في إيده.
قاسم: رهف، نامي واتعدلي بدل ما أقوملك.
رهف: ابعد عني، متلمسنيش. وبعدين هتعمل إيه يعني؟
قاسم بيبصلها: والله أقوم أرزعك بوسة، انتي حرة.
رهف: قليل الأدب وسافل ومعندوش حيا.
قاسم: سمعتك على فكرة، اتلمي هااا.
رهف بتديله ضهرها: طب ما تسم... لسه مكملتش الكلمة، غمضت عينيها وحطت إيديها على عينيها.
رهف: انت اتجننت؟ إزاي تنام جنبي كده؟
قاسم: مراتي، وفيها إيه يعني أما أنام كده؟
رهف: فيها كتير، مينفعش تنام كده، عيب.
قاسم: وبالنسبة لما أبوسك مش عيب؟
رهف بكسوف: سافل أوي.
قاسم ضحك بعلو صوته. رهف بتبصله كده وسرحت في ضحكته اللي أول مرة تشوفها.
قاسم وهو ساند راسه عند راسها: مكنتش أعرف إني حلو كده.
رهف بكسوف: مش كنت هتنام؟ يالا نام بقى.
قاسم خدها في حضنه وحضنها جامد، وهي حطت راسها على صدره. أول مرة تنام مطمنة كده ومش خايفة، رغم اللي عامله معاها، إلا إنها مش خايفة منه ولا كرهته.
تاني يوم الصبح، رهف قامت لاقت نفسها في حضن قاسم. بصتله كده وملست على وشه ودقنه، ولسه هتقوم، شدها عليه.
قاسم بنوم: يسلام لو كل يوم أصحى على المسة دي.
رهف بكسوف: قاسم، خليني أقوم.
قاسم بيشدها أكتر: تؤ، خليكي شوية.
رهف بتبصله كده: انت غريب أوي يا قاسم، معنتش فاهماك ولا فاهمة اللي بيحصل حواليا.
قاسم قام اتعدل، ساند على السرير وبيعدل شعره.
قاسم: غريب إزاي؟
رهف: منين بتعمل معايا كده دلوقتي وحنين عليا، ومنين ضربتني واغت... ومكملتش الكلمة وقعدت تعيط.
قاسم ضير وشه للناحية التانية، زعلان عليها ومتعصب من نفسه أوي، إزاي يعمل معاها كده. قاسم خدها في حضنه وقعد يهديها ويطبطب عليها.
قاسم بندم: أنا آسف على كل حاجة عملتها معاكي، آسف بجد، غصب عني، متزعليش مني.
رهف بعياط: آسف على إيه ولا إيه؟
قاسم: آسف على كل حاجة. رهف، أنا بحبك.
رهف بصتله بصدمة.
قاسم: مستغربيش يا رهف، أنا بحبك من زمان ومش من دلوقتي، أنا من ساعة موت أختك وأنا بتابعك وعارف كل حركاتك يا رهف.
رهف: إزاي؟
قاسم وهو بيقوم: كل حاجة هتبان في وقتها.
رهف: أنا عايزة كل الحقيقة.
قاسم: هعرفك، بس مش دلوقتي.
رهف: أمال إمتى؟
قاسم: رهف.
رهف بغضب طفولي: اتخرست.
قاسم بضحك وراح مسك وشها: حبيبي الشطور اللي بيسمع الكلام. وباسها في وشها ودخل الحمام.
قاسم ورهف بيفطروا في المطعم، لاقوا جوليا لابسة مايو وجت حضنت قاسم.
جوليا: صباح الفل يا قاسومي.
قاسم بيبص على رهف: احم، صباح الخير يا جوليا.
رهف: للدرجادي أنا شفافة؟ إيه مسلمتش عليا يعني؟
جوليا من غير ما تبصلها: هاي. ورجعت تتكلم مع قاسم.
رهف قاعدة بتولع، وهيموت عليها تعيط، بس ماسكة دموعها بالعافية. راحت سيباهم وطلعت تقعد على البحر.
رهف بدموع: يقولي بحبك ويقعد يملس في التانية، باين حبه الصراحة، باين.
فجأة جه واحد عليها: القمر زعلان ليه؟
رهف بتبص كده ولسه هتقوم، مسك إيدها.
الشخص: معقول تسيبيني وتمشي؟ تعالي معايا وأنا أبسطك.
قاسم بغضب: طب ما تيجي معايا وأنا أبسطك يا روح أمك.
وقعد يضرب فيه. وادير مسك إيد رهف ورايح على أوضة بتاعتهم في الأوتيل.
رهف بعياط: قاسم، هفهمك.
قاسم مبيردش عليها وماسكها وماشي. جوليا بتنادي عليه، مردش عليها. دخل الأوضة وقفل الباب.
رهف بخوف بترجع ورا: أنا معملتش حاجة، صدقني.
قاسم بيقرب منها وفجأة.
رواية أحببت زوج أختي الفصل الثامن 8 - بقلم امنية ايمن
رهف وهي بتبعد بخوف وخايفة من قاسم.
قاسم مسك إيديها وشدها في حضنه.
رهف قعدت تعيط.
قاسم بيطبطب عليها.
قاسم: خلاص بقى، متعيطيش. هو أنا جيت جنبك؟
رهف بعياط: كنت فاكراك هتضربني.
قاسم بيشدد على حضنها: أنا آسف إن خوفتك مني بالشكل ده. حقك عليا، أنا آسف بجد.
وبعدين مسك وشها بين إيده وقالها: أنا بحبك ومش هاذيكي تاني. وأنا غلطت في حقك كتير، وغلطي مش هكرره تاني. اللي بيغلط بيتعلم من غلطه، ومينفعش يكرر نفس الغلط لأنه كده غبي.
رهف بطفولة: بس أنت مسكتني جامد من إيديها.
مسك إيديها وبس، وبصلها: حقك عليا، متزعليش.
رهف: مش زعلانة، بس بشرط.
قاسم برفع حاجب: خير؟
رهف بترمش عيونها: توديني الملاهي.
قاسم بصدمة: ملاهي؟
رهف: أيوه.
قاسم: حبيبتي، ملاهي دي للصغيرين.
رهف: والله، وفيه للكبار كمان.
قاسم: لا بجد؟
رهف: آه والله.
قاسم: طب يا ستي، خش البسي يلا عشان نروح.
رهف بسعادة: ميرسي جدا يا قاسم.
وراحت بايساه من خده.
قاسم حط إيده على وشه: أنتِ قد الحركة دي؟
رهف: غصب عني أصلاً، دايماً كنت بعمل كده لبابا. آسفة.
قاسم بيقرب منها وراح حاطط إيده على وسطها وإيده التانية ماسك وشها: حد يتأسف لما يبوس زوجة؟
رهف حاطة وشها في الأرض.
قاسم رفع وشها وبصلها: بحبك يا رهف، بحبك أوي.
ووطي باسها بكل ذرة حب جواه.
رهف أول مرة تستسلم له. لاقت إن قاسم اتمدى معاها.
رهف زقته.
رهف: آه يا قاسم، أنا مبقتش بكرهك، لكن لسه مسامحتكش على اللي أنت عملته فيا، ومش هسامحك غير لما أعرف الحقيقة.
وبعدين شالت إيده من عليها ودخلت الحمام.
قاسم رمى الترابيزة اللي قدامه بكل عصبية.
***
نزله المطعم عشان يتغدوا، لاقوا جوليا مستنياهم.
رهف: يارب على النرفزة.
قاسم سمعها وطنش.
قاسم: هاي جوليا.
جوليا برقة: هاي قاسومي.
رهف بينها وبين نفسها: شوف المسلوقة بتتكلم إزاي، يكش يارب تيجي مقطورة تطيرها وأرتاح منها.
قاسم: اقعدي يا رهف.
رهف قعدت بنرفزة: اتهببت قعدت.
جوليا بتاكل قاسم في بوقه ولسة بتاكله.
أسر جه من ورا قاسم: قولت أنت بتصيف، قولت أجي أصيف معاك.
و ไป حاضن قاسم وعمال يبص لجوليا بعصبية ونرفزة.
وجوليا بصتله بتوتر وضيرت وشها.
قاسم: يا أخي، شيل بلا مصيف بلا قرف.
أسر بضحك: ليه بس كده؟
قاسم: اقعد بس اتغدى معانا وهبقى أحكيلك بعدين.
أسر قعد جنب جوليا وقاسم جنب رهف.
قاسم: أقدم لك يا رهف أسر، صاحب عمري وشريكي في الشركة.
رهف ابتسمت: أهلاً يا أستاذ أسر.
أسر بضحك: لا يا أستاذ إيه، ارفعي الشكليات دي، أصلها بتجيب لي حموضة بعيد عنك.
رهف ضحكت على كلامه.
قاسم وطى عليها: مش كفاية ضحك ولا إيه؟
رهف بتحدي: ما أنت عمال تتدلع مع السلعوة دي وأنا متكلمتش، مالك بيا بقى؟
قاسم: رهف، اتظبطي بدل ما أظبطك.
رهف نفخت وربعت إيديها.
أسر بيبص لجوليا: عاملة إيه؟
جوليا من غير ما تبصله: كويسة.
قعدوا اتغدوا وخلصوا وقعدوا يهزروا مع بعض.
قاسم: طب يا جماعة، عن إذنكم، هروح مشوار أنا ورهف.
أسر بغمزة: أيوه يا صاحبي، ولعانة معاك.
قاسم وهو بيقوم: أهو، بقرة أمك، ده مبيحصلش حاجة.
أسر ضحك بصوت عالي.
جوليا بصتله وسرحت.
أسر بغمزة: مكنتش أعرف إني حلو كده.
جوليا ضيرت وشها: لا، حلو ولا حاجة.
أسر: عينى في عينك كده.
جوليا: عن إذنك، أنا قايمة طالعة.
أسر مسك إيديها وبصلها بندم: مش كفاية عقاب لحد كده بقى؟
جوليا وهي حابسة دموعها: اللي بيتكسر مبيتصلحش، ومش أي أي حاجة اللي اتكسرت، دا قلبي اللي اتكسر.
أسر: جوليا، أنا آسف، سامحيني عشان خاطري.
جوليا: لا يا أسر، مستحيل.
وطلعت تجري على أوضتها.
أسر بيخبط على الترابيزة: غبي، أنا غبي.
***
قاسم ورهف مبسوطين جداً وفرحانين أوي.
قاسم: مش كفاية كده بقى لعب؟
رهف: حبة كمان، والنبي حبة كمان.
قاسم: يا رهف، كفاية، أنا تعبت من اللف والمراجيح.
رهف: خليك كده، تفسد اللحظات الحلوة.
قاسم: دا أنا هااا.
رهف: أمال مين؟
قاسم وطى بيوشوشها: آآآه، أنا اللي لما أجي أبوسك أقول لك، أصل مسامحتكش، وبفسد اللحظات السعيدة.
رهف بصت بصدمة: قليل الأدب.
قاسم: الواحد بيبقى خلاص هيجيب جون، وأنتِ يا ساتر عليكي.
رهف: قاسم، الله.
قاسم: اتكتمت.
رهف بتضحك على طريقته.
قاسم: اضحكي، اضحكي، والله لهطلعه على جتك.
رهف بضحك: أما نشوف.
رهف: قاسم، عايزة جيلاتي.
قاسم: عيوني.
قاسم وهو رايح، فجأة صوت ضرب نار.
رهف بصويت: قاااااااااااااااااااااااااسم.
قاسم لاقى دم نازل منه ووقع على الأرض.
رواية أحببت زوج أختي الفصل التاسع 9 - بقلم امنية ايمن
رهف طلعت تجرى على قاسم وقعدت جنبه على الأرض وخدت راسه في حضنها وبتعيط.
"قاسم لا لا بالله عليك ما تسيبني لا يا قاسم."
قاسم فتح نص عينه وبيتكلم بتعب ونهجان.
"مش بايدي شكلها كده النهاية."
رهف بعياط.
"متسبنيش."
قاسم بص لها وابتسم وحط إيده على وشها وفجأة اغمى عليه.
رهف بصويت وعياط.
"قاااااااااااااااااااسم حد يساعدني أرجوكم."
وقعدت تعيط. الناس جم شالوا قاسم وحطوه في عربية ورهف معاهم. ركبت العربية وحطت راس قاسم على رجليها. وصلوا المستشفى.
رهف بعياط.
"أرجوكم حد يساعدني."
جم الممرضين حطوا قاسم على التروللي ودخلوا أوضة العمليات.
رهف كان معاها تليفون قاسم فتحته واتصلت بـ اسر.
"اسر الحقني."
اسر بخضة.
"قاسم جراله حاجة؟"
رهف.
"قاسم في المستشفى ارجوك تعالى بسرعة."
اسر بقلق.
"مدام رهف أنا جايلك دلوقتي متخافيش قوليلي بس اسم المستشفى وأنا جاي."
رهف.
"مستشفى ****"
اسر.
"أنا جايلك حالا متقلقيش."
اسر قفل مع رهف وطلع جري قابل جوليا في طريقه.
جوليا.
"في إيه؟"
اسر.
"قاسم في المستشفى."
جوليا.
"انت بتقول إيه؟"
اسر.
"مش وقته لازم أروح المستشفى."
جوليا.
"أنا جاية معاك."
اسر.
"ماشي."
ركبوا العربية وراحوا المستشفى. اسر دخل سأل وعرف مكان رهف وقاسم. جري هو وجوليا بيبصوا لاقوا هدوم رهف مليانة دم.
اسر.
"قاسم فين؟"
رهف.
"في العمليات."
اسر.
"إيه اللي حصل؟"
رهف حكتله اللي حصل وإزاي اتصاب.
اسر.
"طب اهدى يا مدام رهف إن شاء الله هيبقى كويس."
رهف بعياط.
"أهدى إزاي وأنا شوفته بيتصلب قدام عيني."
اسر.
"تعالى ارتاحي طيب."
رهف قعدت ومبطلتش عياط. جوليا راحت لها.
جوليا.
"متخافيش هيبقى كويس."
رهف.
"يااارب."
جوليا خدتها في حضنها. أينعم رهف مبتحبهاش بس كان نفسها حد يطمنها ويطبطب عليها.
فات 4 ساعات ولسة محدش خرج من العمليات والكل قلقان.
رهف.
"اتأخر أوي ياارب استرها."
لاقوا ممرضة طالعة بتجري. رهف قامت ولسة هتسألها راحت اغمى عليها ووقعت على الأرض.
جوليا.
"اسر الحقني رهف وقعت."
اسر طلع يجري على رهف شالها واداها أوضة الكشف.
جوليا.
"يااارب عدّيها على خير يااارب."
اسر خدها في حضنه.
"هيبقوا كويسين متخافيش."
جوليا بتمسك فيه.
"ياااارب."
اسر عمال يطبطب عليها ويحضنها. أوي قد إيه كانت وحشاه.
الدكتورة طلعت من أوضة الكشف.
اسر.
"خير يا دكتورة؟"
الدكتورة.
"متقلقش مفيش حاجة المدام حامل."
اسر بصدمة.
"إيه حامل؟"
الدكتورة.
"ااه حامل هي مش متجوزة ولا إيه؟"
اسر.
"لا طبعًا متجوزة."
الدكتورة.
"أوكي لازم تبعدوها عن الضغط أحسن البيبي ينزل ولا حاجة."
اسر.
"حاضر يا دكتورة."
جوليا دخلت قعدت جنب رهف. وبعد ساعة رهف بدأت تفوق.
رهف.
"ق.قاسم."
جوليا.
"اهدّي يا حبيبتي هيبقا كويس."
رهف بعياط.
"أنا عايزة قاسم."
جوليا.
"ممكن تهدّي عشان البيبي."
رهف.
"بيبي إيه؟"
جوليا.
"مبروك انتي حامل."
رهف بصدمة.
"إيه حامل؟"
جوليا.
"ااه."
رهف حطت إيديها على بطنها. حست بشعور حلو. رغم إن الطفل جه بطريقة هي مكنتش حباها بس هو حتة منها.
جوليا راحت تطمن على قاسم وسابت رهف نايمة.
رهف حست إن في حد الأوضة بتفتح عيونها كده لاقت واحد مغطي وشه. لسة هتصوت رش عليها مخدر وشالها ومشي.
*******
في أوضة قاسم بدأ جهاز القلب يصفر وخلاص. قاسم بين الحياة والموت وعمالين يعملوله صدمات كهربائية. وآخر صدمة كهربائية عملوها. بدأ القلب يشتغل تاني.
*******
قدام أوضة قاسم.
اسر.
"انتِ إيه جابك وإزاي سبتي رهف لوحدها؟"
جوليا.
"جيت أطمن على قاسم."
اسر.
"طب روحي لرهف."
جوليا راحت أوضة رهف ملقتهاش.
جوليا جت بتجري.
"الحقيني يا اسر رهف مش لاقيها."
اسر.
"يعني إيه؟"
جوليا.
"رهف اتخطفت."
رواية أحببت زوج أختي الفصل العاشر 10 - بقلم امنية ايمن
جوليا بعياط: اسر رهف اتخطفت.
اسر: انتي بتقولي إيه؟
جوليا: والله زي ما بقولك كده، دخلت الأوضة ملقتهاش، وأنا طالعة بسأل عليها لقيت ممرضة قالت لي إن واحد ملثم شالها.
اسر: أقول لقاسم إيه لما يصحى؟ أقوله إيه بس؟
جوليا: اسر لازم نتصرف ونشوف مين خطف رهف.
اسر: محمد.
جوليا: محمد مين؟
اسر: دا واحد صاحبي بس ظابط في الداخلية، دا الوحيد اللي هيقدر يساعدنا.
جوليا: طب كلمه بسرعة.
اسر طلع تليفونه واتصل بمحمد.
محمد بمرح: ياسو حبيب قلبي، والله وحشني.
اسر: مش وقته يا محمد، ركز معايا، عايزك في حاجة مهمة.
محمد: مال صوتك؟ في إيه؟
اسر حكاله كل حاجة.
محمد: مسافة السكة وهبقى عندك.
اسر: تمام، أنا مستنيك أهو.
اسر أدى لمحمد عنوان المستشفى وقفل معاه.
جوليا حطت إيديها على كتف اسر: متخافش، إن شاء الله هتتحل.
اسر: يا رب.
بعد نص ساعة محمد جه.
محمد: اسر.
اسر قام وقف سلم على محمد وقعده يتكلمه. محمد قاعد بص على جوليا، فضل مركز معاها شوية.
اسر: أنت يا بني رحت فين؟
محمد: هااا؟ لا مفيش، بقولك أحم، هي مين اللي قاعدة هناك دي؟
اسر بغيرة: دي جوليا بنت خالة قاسم.
محمد: طب احنا لازم نستجوب الممرضة.
جابوا الممرضة وقعد محمد يستجوبها، واسر وجوليا معاه.
محمد: هااا، قولي لنا شوفتي إيه؟
الممرضة بتوتر: والله يا فندم، أنا معرفش حاجة.
محمد: آه شغل اللوع بتاع الحريم ده، أنا بكرهه، انجزي ووفرى وقت ليا وليكي.
الممرضة: هقول إيه بس.
محمد: بت انتي، قسما بالله أبيتك في الحجز وشوفي اللي هيحصل فيكي هناك.
الممرضة: لا أرجوك بالله عليك، الا كده.
محمد: يبقى تنجزي وتقولي شفتي إيه.
الممرضة: أنا كنت طالعة رايحة أطمن على مدام رهف، فجأة لقيت واحد ملثم، ومفيش أي حاجة باينة منه، ولقيته شايل مدام رهف وماشي بيها.
محمد: وليه موقفتيهوش؟
الممرضة: يا حضرة الظابط، الوقت ده مكنش حد موجود في الدور وأنا كنت لوحدي، أنا خفت أعمل حاجة يقتلني.
اسر بغضب: انتي عشان خوفك وجبنك ده ضيعتي روحين مش روح واحدة، هنفضل لحد إمتى بنخاف هااااا؟ بخوفك ده دمرتي حاجات كتير.
جوليا: اسر اهدى.
اسر للممرضة: اختفي من وشي.
الممرضة طلعت تجري.
محمد: متقلقش يا اسر، أنا هروح أحاول أشوف إذا كانت الكاميرات لاقته، وباذن الله هجيب لكوا مدام رهف.
محمد مشي واسر وجوليا قعدوا. اسر قاعد حاطط إيده على راسه.
جوليا بطبطب عليه: كله هيتحل، بس متعملش كده في نفسك.
اسر: أنا تعبان أوي.
جوليا خدت راسه في حضنها واسر ماسك فيها أوي.
وهما قاعدين ممرضة جت.
الممرضة: أستاذ أستاذ، قاسم فاق.
اسر وجوليا طلعوا يجرو على قاسم. اسر دخل الأوضة عند قاسم.
اسر: قاسم انت كويس؟
قاسم هز راسه.
جوليا: حمد الله على سلامتك يا قاسم.
قاسم بصوت واطي: الله يسلمك، وبيدور على رهف مش لاقيها.
قاسم: رهف فين؟
اسر بيبص لجوليا وجوليا بتبصله.
قاسم بقلق: رهف حصلها حاجة صح؟
جوليا: قاسم اهدى.
قاسم: رهف فين؟
اسر بتوتر: رهف اتخطفت.
قاسم: إيه؟
وحاول إنه يقوم وبيشل كل الأجهزة اللي عليه.
اسر بيحاول يوقفه: يا قاسم اهدى، والله هنلاقيها، متقلقش.
قاسم بيزقه: اوعى، أنا لازم ألاقي رهف، أنا مش هقدر أعيش من غيرها.
اسر: قاسم اهدى بقى، انت واخد رصاصة في صدرك وعامل عملية، هتقوم إزاي؟
قاسم: أنا همشي من هنا يعني همشي، اوعى. وزق اسر.
اسر لجوليا: روحي نادي للدكتور بسرعة.
جوليا طلعت تنادي الدكتور.
بعد شوية جه الدكتور يجري.
الدكتور: أستاذ قاسم، ممكن تهدى.
قاسم: أهدى إزاي ومراتي مخطوفة؟ انت اتجننت؟
الدكتور كتف قاسم بمساعدة اسر وأداله أبرة مهدئة.
قاسم وهو بينام: رهف، رهف. وبعدين نام.
في مكان بعيد أوي مفيهوش حد أبداً والدنيا ضلمة ورهف مش شايفة حاجة.
رهف بعياط: يا رب ساعديني، قاسم انت فين؟ تعالى الحقني، يا رب يكون كويس، يا رب.
فجأة دخل حد والباب اتقفل.
رهف: انت مين؟
النور ولع. رهف غمضت عينها من شدة الضوء وبتفتحها براحة وتبص كده.
رهف بصدمة: أنت.