صحى مراد على الخبطة اللي كانت في إيده بسبب أن حور خبطته في إيده وهي بتتطلع على السرير. "آه، في إيه؟ "... "انتي مين؟ "أنا أنا حور، أخت أحمد صاحبك." "يا أستاذ، أستاذ، عيب كده، اطلع بره." "مالكش دعوة، انت سيبني." "إيه يا عدوي، عرفت إنك تعبان قولت أجيب... وقاطعه كلامه لما شاف حور جنبه على السرير وقال: "ده أنا شكلي جيت في وقت غلط ولا إيه، انتي بتعملي إيه، قومي." "لأ، انت عاوز إيه مني؟
"رامي، الزم حدودك، وكلامك معايا مش معاها." "قوليلي ليه، ها، هو أحسن مني طيب؟ "راااامي، بقولك كلامك معايا، إيه مش بتفهم؟ وبعدين لقى حور ماسكة في كمّه خوفًا من رامي اللي كان بيقرب. "ابعد، ما تقربش." "قوميني، هتعرفي." مراد لحور: "انت انت تعبان، مش هينفع تقوم." وقامت من جنبه وقالت: "أنا هطلع، عديني لو سمحت." "اقفي، فهميني إيه اللي فيه زيادة عني، ها؟ طخخخ، كف على وشه.
"انت حيوان، أنا ما أعرفكش أصلاً، بتعمل ليه كده، وليه على أساس بينا علاقة، أنا بكرهك من وقت اليوم اللي قابلتك فيه، انت إيه، ارحمني." فلاش باك. حور راجعة من كليتها، وكانت أول سنة ليها في طب. "لو سمحت، مدرج ب فين؟ "هناك أهو." ودخلت. "أهلاً يا دكاترة، أنا دكتور رامي، اللي هشرحلكم المادة دي، أحب أتعرف عليكم." وقطع كلامه دخول حور، واللي أول ما شافها تااه فيها. "دكتور، آسفة بس كنت بدور على المدرج."
"اتفضلي، وما بحبش التأخير، تمام؟ "شكراً يا دكتور." "يلا عرفونا بنفسكم يا دكاترة." وجه الدور على حور. "هاه، اسمك إيه يا دكتورة؟ "حور يا دكتور." "في سره: ما انتي حورية فعلاً، اسم على مسمى. احم، طيب اتفضلي، اللي بعده." "وبكده نكون خلصنا شرح النهارده، يلا اتفضلوا." وخرجوا. مر أسبوع على الحال ده لحد ما جه: "دكتورة حور، عاوزك في المكتب حالا." "بس حضرتك، أنا عملت حاجة؟ "هتعرفي، يلا." وراحت وراه، ومقفلتش الباب أوي.
"نعم يا دكتور؟ لقيته قام وقفل الباب وقال: "إيه مالك كده، أهدى، أنا عاوزك في موضوع كده." "اتفضل يا دكتور." "حور، أنا عاوزك في موضوع شخصي." "نعم؟ وبدأ يقرب منها. "بصي، أنا بحبك وعاوزك تتجوزيني." وبدأ يقرب، لولا إيد حور اللي ضربته بالقلم مرة واحدة. "انت حيوان، بتعمل إيه؟ انت لا يمكن تكون دكتور! "يا حور، افهمي، ما تطمنيش، ما أنا هتجوزك كده كده." طخخ، تاني. "انت مهزق، اتفوووو." وطلعت بره علطول. باك.
"الصراحة انتي حلوة يعني، والكفين اللي ضربتيهملي هردوهملك أضعاف." "رامي." وقتها مراد كان هيقع، وهي بصاله بصدمة. وجريت عليه. "حاسب، هتقع." بس أول ما لمسته حسّت برعشة، بس ما بانش. "انت كويس؟ "آه، حاسبي انتي يا بدر." "خده وروّقه عشان يتعلم يتكلم باحترام مع مراتي بعد كده." "انتتتتت... قاطعها. "يلا يا بدر." وفعلاً خرجوا بعد ما قال. "مش هسيبكم لبعض، فاهمين؟ "وانت كداب، انت مش متجوزها، سيبني أنا، ماشي." ومشيو.
"انت إيه اللي قولته من شوية ده؟ "إيه، قولت إيه؟ "إيه البرود اللي فيك ده يا أخي." "هتتجوزيني؟ "ده في أحلامك." "أنا قولت كلمة وهتتنفذ." "بقولك إيه، أنا غلطانة إني نجدتك من اللي كنت فيه، بس نعمل إيه." "عاااوووزةة كاااام يعني، ها؟ منا عارفكم كلاب فلوس." طخخخخخخخ، كف نزل على وشه. "انت مريض، مريض، مفكر كل حاجة بالفلوس." "انت قد اللي عملتيه ده؟
"قده ونص، لما ألاقي واحد بيهين في كرامتي، فـ لا، مسمحلكش. وأنا كان نفسي أضرب فيك تاني، واللي مانعني إنك يا عيني لسه مش بصحتك، وغير كده صاحب أخويا." "امممم، بقولك إيه، جهزي بقي عشان تدخلي في جحيمي." "مستحيل أوافق عليك." وجاية تطلع، عرف يمسكها من صوت حركتها. "انتي رايحة فين؟ ها؟ هو أنا ما قولتيش إنك مش هتخرجي من باب الفيلا؟ "وأيه اللي يمنعني؟ وحاسب إيدك أحسن ما توحشك." "اننااا، اننااا." وبيقرب إيده من وشها.
"انت بتعمل إيه؟ وزقته، خليته يقع. "انت قليل الأدب." الوقت ده أحمد أخوها جه. "في إيه هنا؟ حور... حور." ما صدقت إنه جه، وراحت حضنته. "اششش، أهدى، هنروح، بس استنى." وراح لمراد. "قوم يا صاحبي، إيه اللي حصل هنا؟ "أحمد، دي أختك." "آه، إيه اللي حصل؟ "امم، حكاله اللي حصل، وغير إضافات حور." "مراد، انت غلطان، دي أختي، فاهم؟ مش كلهم زي ما انت واخد فكرة، ماشي؟ ومش عشان انت صاحبي هطبلك على حساب أختي، فاهم؟ انت من النهارده ولا...
"أوعى تكمل يا أحمد، أنا عارف إني غلطت، بس أختك هتجوزها يعني هتجوزها." "والله الأمر هيرجع لها، أنا ماليش فيه، لكن اللي ليا فيه دلوقتي، إنها لو رفضت، أعرف أنا اللي هقفلك يا مراد." "طيب، سيبها معايا هنا." طخخ، بوكس في بطنه. "مررررااااددد، أنا سااكتلك، أسيب مين دي، أختي، فاهم؟ انت فعلاً مرييييضضضضض." ولسه هيضربه تاني، حور أدخلت. "كفاية يا أحمد، يلا بينا، يلا يا حبيبي." وبتتشده فيه وهي بتعيط. "قام، اتفوووو عليك."
وخد حور في حضنه وقال: "أنا آسف، أنا السبب في اللي حصلك، أسف." "يلا من هنااااا، أنا مش طايقة المكان." "يلا يا حبيبت أخوكي." ومشيو. "ماشي يا أحمد، مش هسيبهاااا." وقال في نفسه: "هي نفس البنت اللي ساعدتني، ونفس البنت اللي سمعت صوتها واستغربته، مش هسيبك يا حوري، لـ ولـ رامي، اللي هامسك نقطة ضعف ليه." "حوووووووووووورررررر، مشش هسيبيبببببببككككككككك." عند أحمد وحور وصلوا البيت. "يلا يا حبيبتي، أنا آسف، والله أسف."
حور اتكلمت. "انت بتعيط؟ وحضنته. "هش، أهدى، وبعدين مفيش راجل بيعيط." "أنا السبب في اللي حصلك، أسف، والله أسف." "بسسس، محصلش حاجة، أهدى." "أسف." "ما خلاص ياعم، وبعدين ما شفتنيش وأنا بضربه جوز أقلام، عارف أقولك حاجة، كنت خايفة إنه يعمل حاجة، بس الحمد لله بقي، بس بالله، إيدي علّمت على وشه، أختك راجل." "هههه، أوي، لدرجة أول ما وصل، أعااا، شغلتي العياط." "ههه، بس يا كلب، يلا، ومحصلش حاجة، فاهم؟ يلا، وطلعوا."
"إيه يا ولاد، كنتوا فين؟ "كنا بنتفسح يا ماما." حور لمامتها. "تتفسحو من 4 الفجر؟ "خلاص بقي يا ست الكل." "اممم، طب خشوا." كل واحد دخل أوضته. "ياترى فيه إيه؟ حور في عينيها دموع، هي وأحمد. دخلت أحمد. "أحمد، فيه إيه، اللي حصل؟ "مافيش يا ماما، قولنالك بنتفسح." وعمال يفرك في إيده. "حبيبي، انت بتكدب، بس اللي عاوزة أعرفه، أختك كويسة صح؟ "هاه، آه، يا ماما، معلش، سيبني أنام." "نام يا حبيبي، نام." "ربنا يستر."
حور فضلت تعيط وتكتم عياطها في المخدة. ونامت من كتر العياط. تاني يوم. "حور، حبيبت أخوكي، قومي." "امم، سيبني، عاوزة أنام." "حور، انتي كنتي بتعيطي؟ "لأ، ما بعيطش." "حور، قومي." "لأ." "قومي." "أهو." راح حضنها وقال: "أنا آسف، حقك عليا والله، أنا ما أعرفش إزاي قدر يعمل كده، بس أنا عارف عمل كده ليه، بس ليييه؟ "آه يا أحمد، امبارح كان كابوس، أبشع يوم حصل ليا، أعاااا." "هش، أهدى، وربنا لأندمه على اللي حصل."
"كل الكلام ده مامته سامعاه." "ماشي يا أحمد." "طب قومي، هتروحي الجامعة؟ "لأ، مش قادرة، سيبني دلوقتي." "يا بت، ده انتي فيكي صحة أكتر مني." "نيهاها، قوم يلا." وفضلوا يضربوا بعض ويضحكوا. "مامتهم: ربنا يهديكم ويخليكم لبعض." خبط على الباب جامد. "أيوووه، مين؟ "بيت الأستاذ خالد." "أيوة، خير حضرتك." "معايا أمر من... "إيه ينهار أسود، للدرجاتي." "حوووررر، بننتي، فووقي ياااعين امممك، قوومي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!