الفصل 2 | من 14 فصل

رواية احببته اعمى الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
28
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

نزلت حور ومراد كان نازل وقتها برضو. "حوور حوور" "ايه يا علي، في إيه؟ مش قولنا خلاص بقي هنبطل." "مش قادر صدقيني." "معلش لازم. أنا دلوقتي مبقتش البنت أم ضفاير، أنا كبرت." "خلاص ياستي، أسف وهحاول أمسك نفسي ومكلمكيش إلا لما تكوني في بيتي، مش بيقولوا كده برضو؟ "عن إذنك... " قالتها بنفاذ صبر ومشيت. "ايه ده؟ مش دي عربية صاحب أحمد أخويا؟ نفسي أعرف الشخص الغامض ده، بس وأنا مالي." راحت المكتبة ومراد مشي كمل طريقه.

"ازيك يا عمو؟ عامل إيه وريم أخبارها؟ "كويسين يابنتي، الف شكر." "دايما يارب." "ممكن تسيبني أصور الورق ده؟ "يا راجل يا طيب، أنت تعبان؟ اقعد، أنا هعرف." وفعلا صورتهم. وفي نص تصويرهم حد جه. "ممكن تصورلي الورقتين دول؟ أصلي مستعجل أوووي على البيه." "مع إن مش شغالة هنا، بس هاتهم." وبصت في الورق لقت اسم مراد. الراجل جاله مكالمة.

"أيوه يا باشا، كله تحت السيطرة، وهجيبله الورق وهوديه في داهية. ماهو كده كده أعمى، هههه. عملية يمضي عليهم أكيد، ده أنا أستاذك.. ماشي، مع السلامه." هي سمعته وقالتله: "معلش المكنة بايظة." "مانتي كنتي لسه بتصوري." "آسفة، قولت لحضرتك إني مش شغالة هنا، فمعرفش العطل منين." "ناديني صاحب المكتبة ياختي." "اممم يا عمو حنفي." "في إيه يا جماعة؟ خيرر؟ "عايزين نصور الورق ده والآنسة بتقولي المكنة بايظة." "ماهي فعلا بايظة." "إزاي؟

طب شوف فيها إيه؟ أنا عاوز الورق ده يتصور حالا." "معلش، تعالى بعد شوية." "أنتم شوية أغبية بصحيح.. سلام." "ليه قولتي إن المكنة بايظة؟ مع إنها متصلحة. مرضتش أكدبك قدامه." "اصل ياعمو، كان هيضحك بيهم على حد اسمه مراد وبيقول إنه أعمى." "امم، عارفه." "يارب ياخد الناس دي بجد ياعمو." "ماتدعييش على حد يابنتي. المهم خلصتي ورقك؟ "أيوه، اتفضل يا عمو وشكرا إنك محرجتنيش قدامه." "إنتي زي بنتي، واكيد مقدرش أعمل كده يا دكتورتنا."

"ربنا يخليك ياعمو." "لو عرفتي تعرفي بالي اسمه مراد إلى حصل، عرفيه. لو حصل أي حاجة لازم تعرفيه." "إن شاء الله، أنا عرفت إنه صاحب شركة...... هبقي أروحه." "تمام، يلا روحي عشان مامتك والفطار." "طيب، سلام." وراحت وهي بتفكر تروح الشركة أو لأ، فقررت تسأل مامتها بطريقة غير مباشرة. "ماما، لو حد انتي عارفة إنه هيقع في مشكلة بس هو مايعرفش، انتي هتعملي إيه؟ وخصوصا إنه بيمضي منه هيقع واقعة ميقمش منها تاني."

"اكيد يابنتي، هو شايف هو بيمضي على إيه." "امم، مانسيت أقولك إنه أعمى." "امم، لا أروح أديله تنبيه. كان بها، كان مكانش انتي ريحت ضميرك وعرفتيه." "ماشي ياست الكل، عملتي الأكل؟ أساعدك." "لا، أنا خلصت. خشي حطي ورقك عقبال ماجهز السفرة." وفعلا خلصت وفطرت وقررت إنه تروحه الشركة وتقوله. مراد أخته رنت عليه. "أيوه." "مش هاتيجي تفطر؟ "لا، افطري انتي، ورايا شغل." "ماشي، سلام." وقفلت معاه. وأحمد دخل عليه. "إيه يابرو؟ "مش تخبط؟

هي زريبة؟ "مالهاش. عامل إيه؟ "الحمدلله، وأنت؟ "كويس." "الحركة دي لو عملتها تاني مش هبهصلك طيب." "امم، أموت وأعرف بتعرف إزاي إن إني دخلت." "هو عشان أعمى خلاص؟ "لا يا صاحبي، متقولش كده." "امم، المهم باباك عامل إيه ومامتك والبت حوى؟ "هههه، لسه فاكر. كويسين، حتى حوى بقت في آخر سنة طب." "امم، كبرت. يلا على خير الله، يلا نخرج." وهما ماشيين قابلو حد. "انت أعمى؟ اومال بيقولوا عليك مش سهل ليه؟ "حضرتك بتكلمه هو؟

هو حضرتك تعرفه عشان تكلمه بالطريقة دي؟ "هه، عز المعرفة يا أخويا، ومتتدخلش في كلام الكبار." "كلام لأحمد." "عاوز إيه يا رامي؟ "لا عاش يا مراد، عرفتني يا يا أعمى؟ "مش أحسن ما بقيت منافق وحقير وكلب فلوس." "هاه، يومين بس وتيجي تعيط لي.. قالها وهو يقرب منه." "وليه منقولش إنك انت اللي هتجيلي وتعيط؟ أصل سمعت كده إن عندك الشركة بتتحرق وانت يا خسارة ملحقتهاش." قالها بسخرية. "اممم، هنشوف." ومشي وقالها وهو ضاغط على سنانه.

خرجوا وروحوا وناموا. وحور قررت إنها تروحه الشركة. تاني يوم الصبح حور صحت، لبست وجهزت ونزلت. مراد عمل روايته ونزل أيضا ووصل الشركة. سمع حد بيخبط على المكتب. "أيواااه، اتفضل." "في حد بره عا... "طيب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...