كريم: أدهم ممكن أتكلم معاك لو سمحت؟ أدهم بجمود: اطلعي انتي يا عشق دلوقتي. كريم بخبث: لا ياريت عشق تكون موجودة عشان تسمع اللي هقوله. أدهم بغضب جحيمي وهو يضرب بعصاه أرضاً كي يتفقد مكان أخيه، ولكن عشق أخذت بيده كي تهدئه. عشق: خلاص يا أدهم ويلا عشان ترتاح عشان تاخد العلاج. متنساش كلام الدكتورة أهم شيء الراحة. أدهم بغضب: عشق أنا قولت ليكي اطلعي فوق انتي... ولكن قطع حديثه يد كريم الذي يضعها على كتفه وهو يقول:
كريم بخبث: مالك يا أدهم بقيت عصبي كدا ليه؟ انت مكنتش كدا ولا من ساعة ما اللي حصل زمان وانت عصبيتك زادت. خلاص يااا... ولم يكمل كلمته ووقع أرضاً من أثر ضربة تلقاها من أدهم. أدهم بصوت جهوري: انت كل مرة بتثبت لي إنك واطي. طلعت أمينة وحاتم على صوت أدهم. حاتم: إيه اللي بيحصل ده؟ أمينة بخضة وهي تجري على كريم: مالك يا كريم إيه اللي حصلك؟ كريم بغضب: ابنك هو اللي عمل فيا كدا. محدش بقى عارف يكلم أدهم بيه.
أمينة بغضب: لا انت زودتها يا أدهم. كل ده عشان إيه؟ عشان ماضي تنساه بقى وتبدأ من جديد. وقلت لك كريم زيه زيك في البيت ده. هو كمان ابن المنشاوي متنساش كدا. إذا كنت سكت زمان لما طردته فأنا مش هسكت دلوقتي. حاتم: أمينة خلاص مش عايز أسمع صوتك. انتي فاهمة؟ وانتي يا عشق خدي أدهم واطلعي فوق وخليه ياخد علاجه.
أدهم ببرود: عارف يا أمي إنه ابن المنشاوي. والماضي اللي بتقولي عليه هو سبب دمارى ودمار مستقبلي. وانتي جاية تتكلمي عنه كدا بكل بساطة وتقولي انسى؟ قوللي انسى إزاي؟ كريم بخبث: طيب وانت قولت بقى لمرات أخويا على ماضيك؟ ولا قولت ليها سبب فقدان بصرك وإزاي بقيت أعمى؟ أدهم بغضب جحيمي وكأن عيونه تشتعل كالجمر وانقض عليه وكأنه أسد ينقض على فريسته. أمينة: خلاص يا أدهم عشان خاطري يا ابني. سيبه بالله عليك دا أخوك الصغير.
عشق وهي تمسك يده: أدهم عشان خاطري وحياتي عندك كفاية. هيموت في إيدك. سيبه يا أدهم وحياتي عندك. نهض أدهم ومسك يد عشق وترك كريم ينزف وصعد إلى الجناح الخاص به. دخلت عشق وأحضرت له الملابس الخاصة به. عشق ببرود: اتفضل خد شاور على ما أحضر الأكل عشان تاخد العلاج وترتاح. أدهم: مالك يا عشق؟ أول مرة متسأليش على حاجة ولا على سبب اللي حصل بيني وبين كريم؟ عشق: انت نسيت ولا إيه؟
أنا هنا مجرد خدامة وواحدة رخيصة أنت اشتريتها ومليش الحق إنك أسألك عن حاجة. مش دا كلامك اللي أمرتني بيه بردو ولا أنا غلطت؟! أدهم: خلاص يا عشق انسى. مكنتش كلمة قولتها ساعة غضب. أنا مكنش قصدي أجرحك. عشق بسخرية: دي مش ساعة غضب. الكلمة دي من ساعة ما دخلت القصر ده وأنا بسمعها. انت متعرفش أنا بحس بإيه وأنا بسمع كلمة رخيصة دي منك. بحس إني ضعيفة ولوحدي محدش معايا يدافع عني. بحس إني غير مرغوبة من أي حد.
أدهم بغضب من نفسه: أنا آسف يا عشق. أنا بجد آسف. أنا مكنش قصدي أجرحك. انتي متعرفيش أنا مريت بظروف غيرتني خالص. خلتني شخص عديم الإحساس بالناس اللي معايا. مبقتش عارف أفرق بين اللي بيحبني وبين اللي بيكرهني. صدقيني اللي شوفته مكنش سهل إني أثق في حد تاني. عشق: خلي بالك دايماً من اللي بيحبوك عشان من تعاملك الجاف معاهم دا ممكن تخسرهم. وساعتها الندم هو اللي هيطاردك.
أدهم: أنا آسف بجد. أنا مقدرش أشوفك زعلانة مني. انتي الوحيدة اللي حاولت ترجعيني تاني رغم كل الأذية اللي عملتها ليكي. عشق: طيب يلا عشان تاخد علاجك. والأهم نفسيتك تكون تمام عشان العملية تنجح. أدهم: تمام. بس ليه حسيتك قلقتي من حاجة لما الدكتورة كلمتك؟ عشق: بصراحة يا أدهم أنا هحكيلك عشان نقدر نساعد بعض عشان العملية تنجح وتقدر ترجع زي الأول. أدهم: قوللي يا عشق في إيه؟ قلقتيني. عشق بتردد وحكت له ما دار بينها وبين الدكتورة.
أدهم: خلاص يا عشق أنا مش هعمل العملية دي. عشق وهي تمسك يده: أدهم لازم يكون عندك أمل ومتيأسش. أنا هكون دايما معاك وهترجع أحسن من الأول كمان. بس لازم ناخد بالاسباب. ************* عند كريم... أمينة وهي تمسح الدم من وجه كريم. كريم بغضب: والله هندمه على اللي عمله دا. والمرة دي هيتفتح له الجرح القديم وجرح جديد هيتفتح. لازم أدمره. أمينة: تؤتؤ اهدى كدا وخطط الأول عشان تقدر تصيب الهدف اللي انت عاوزه.
كريم باستغراب: انتي بتتكلمي كدا ليه؟ أنا بحسب هتتدايقي إني زعلت أدهم. أمينة ضحكت بخبث: لا لا انت ابني إنما هو... حاتم بغضب: اميييييييينه !!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!