تحميل رواية احببته بعد غيابه بقلم مريم السيد pdf
بقلم مريم السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إتكلمت بطريقة طفولية-بقولك إيه ياااض يا أحمد انت لو جيت قربت مني تاني انا هقول لماما وهي بقى تقول لعمو يضربك!! إتكلم بنفس طريقة كلامي-يمريم أنا عاوز أصاحبك ونبقى صحاب علشان لما نكبر نتجوز!! فضلت أضحك وقولت-لا لا أنا متجوزش واحد تخين وبياكل كتير!! -هخس وهروح الجن!! بصيت بخضه عليه-جن إيه؟!!! آاااااه تقصد الجيم إللي بيخسس!! هز رأسه بإيجاب فكملت كلامي-بص يا أحمد انا لما أكبر وأبقى كاتبه شاطره كد هتجوز واحد مثقف بيقرأى قصص زيي مش بيسمع أغاني حرام!! -خلاص هقرأى كتير بس وافقي إنك تبقي صاحبتي!! مشيت وسب...
رواية احببته بعد غيابه الفصل الأول 1 - بقلم مريم السيد
إتكلمت بطريقة طفولية-بقولك إيه ياااض يا أحمد انت لو جيت قربت مني تاني انا هقول لماما وهي بقى تقول لعمو يضربك!!إتكلم بنفس طريقة كلامي-يمريم أنا عاوز أصاحبك ونبقى صحاب علشان لما نكبر نتجوز!!فضلت أضحك وقولت-لا لا أنا متجوزش واحد تخين وبياكل كتير!!-هخس وهروح الجن!!بصيت بخضه عليه-جن إيه؟!!!آاااااه تقصد الجيم إللي بيخسس!!هز رأسه بإيجاب فكملت كلامي-بص يا أحمد انا لما أكبر وأبقى كاتبه شاطره كد هتجوز واحد مثقف بيقرأى قصص زيي مش بيسمع أغاني حرام!!-خلاص هقرأى كتير بس وافقي إنك تبقي صاحبتي!!مشيت وسبته وقبل ما أمشي قولت-وبعدين أنا هتجوز واحد حلو مش بخدود يا أحمد!!أنا وأحمد ولاد عم من صغرنا متربيين مع بعض بس أنا مكنتش بحب أتكلم معاه من صغري عندي عقده من السمنه من يوم وفاة بابا، سبب وفاته هي السمنه، بعدها بأيام لقيت أحمد بيخبط عليا وشكله كان حزين أوي معصبنيش بكلامه زي كل مره، لقيته واقف وبيديني جواب عليه قلب من ورق قص ولصق شكله هو اللي عامله لإنه شكله مكنش مظبوط، وغير إنه راسم ولد وبنت ماسكين إيد بعض وحواليهم شجر وورد، حطيت إيديا على وسطي وقلت-في إيه يا أحمد وإيه إللي إنت ماسكه ده!!أداني الجواب ومشي من غير ما يرد عليا، دخلت الأوضه بتاعتي وأختي الكبيرة جمبي وأنا مش فاهمه أيتها حاجه، فتحت الجواب لقيت فيها إسورة على شكل ضفيرة لونها إسود ومنقطه بالأبيض، فتحت أقراى الجواب ولقيته مكتوب بهيئة طفولية (مريم أنا كان نفسي إني أبقى صاحبك زي ما أشرف صاحبك وبتحبي تلعبي معاه، أنا بابا قالي لازم نسافر إسكندرية علشان شغله، وأنا عاوز أقولك إني بحبك أوي ولما أكبر وأبقى حلو ومش تخين وأبقى بقرأى قصص زيك هتجوزك وساعتها مش هتعرفي تقولي لأ…… أحمد كلبوظ.)عيوني دمعت مش عارفة ليه، جريت ع ماما وأنا بعيط فضلت تطبطب عليا وتقولي بكره يرجع، كنت كل يوم أنزل أشتري حاجات لماما وأنا على أمل إني ألاقيه واقف قدامي بخدوده بيغلّس عليا، عدى سنين على أمل إني ألاقي الشقه رجعت نضيفه وطنط بتنشر الهدوم وهو واقف جمبها بيشاور ليا وزي عادتي أكشر ليه وأدخل أقول لماما (خلي أحمد يحترم نفسه علشان أنا مخصماه) كنت دايما أخاصمه لكثرة أكله أقوله بطل أكل يقولي أنا بحب الأكل، مكنتش عاوزة تبقى نهايته زي نهاية بابا، بس إكتشفت بعدين إنه بيأثر لما يكبر مش هو وصغير، ولحد دلوقتي منستش أحمد الصغير ولا مشي من بالي، إتصالنا بيهم إتقطع بسبب تغيير الخطوط إللي حصلت في بيتنا، حاليا ليا 15 سنه علاقتنا ببعض إتقطعت.-يماما بقى يلا عاوزة ألحق الشغل!!بصتلي وهي مبسوطه-أخيرا يمريم وصلتي للي كُنتِ عاوزاه!!حضنتها جامد-ده بس بدعواتك يا ست الكُل.طلعت من الشقة وأنا ببص في الشقة إللي في وشنا وبضحك، مسكت الجواب إللي ليا 15سنه وأنا بكتب فيه، نحيت للأرض ورميت الجواب جوة الشقه من تحت الباب، نزلت الشغل، وصلت الشغل وخلصته لقيت نور بترن عليا وصوتها مش عارفة أحدده هل هو حلو ولا حش ربنا يعلم-خير يا نور في حد يرن على حد وهو بيشتغل!!-م.. معلش يحبيبي بس مقدرتش أصبر لحد كد!!-إحكي يا نور؟!-أحمد جاي النهارده!!-ماشي…. إيه؟!!قفلت في وش نور السكه خرجت من الشغل وأنا واقفة مستنيه أوبر أو اي تاكسي يعدي، لقيت أوبر شكله راقي كد وغالي بس يلا نركبه مش خسارة في أبو إحميد، الأوبر وقفلي فركبت، لقيت شاب جمبي بيقول للسواق-انتَ إزاي تركبها يا كابتن!!-معلش يفندم والله أنا كنت فاكرها محتاجه مساعده بالذات إنها في منطقه صحرواية شوية!!بصيت ع الشاب إللي جمبي وقولت-معلش حضرتك خليه بس يوصلني لازم أمشي ضروري.سكت شوية بعدها قال-إتحرك يا كابتن لما نشوف أخرتها.من الشركه للبيت بتاخد ساعه ونص، كنت قاعده ساكته وملل رهيب عاوزة أوصل بأي طريقة هو بيمشي بطئ ليه، طيب الوقت بطئ هو كمان ليه!!تليفون الشاب إللي جمبي رن فرد وقال-خلاص يبني هنزل على أول الشارع وهستناك ندخل مع بعض كد كد انا مكسوف لوحدي يعم أدخل!قفل السكه وأنا سندت راسي على الشباك، وصلت لحد البيت بعد ما الشاب نزل على أول الشارع، طلعت وأنا متلهفه إني أشوفه، طلعت الشقه لقيت ماما ونور وجوز نور قاعدين مستنيينه، قعدت وأنا بهز رجلي ببص على باب الشقه كل دقيقه، أول ما دخل قلبي وقف، مش معقول ده أحمد هو زاد حلاوة كد ليه!!، بس ثانيه هو ده إزاي هنا ده إللي.كان راكب الأوبر!!.قرب مننا وهو بيسلم على واحد واحد فيهم قرب مني وهو بيمد شديت كم الفستان جامد وأنا متوتره سلمت عليه وأنا خايفة أعيط، قعد وفضلوا كلهم يضحكوا وهو بيبص حواليه، فجأة قال-هي مريم فين هي إتجوزت ولا إيه؟!نعم!!! أيعقل أن تقول هذا يا قيس!!ليلى أمامك، الفتاةُ التي حلمتُ أن تكون شريك حياتها، أيعقل ألا تتعرف علي، أيعقل ألا تتعرف على عيني الذي كنت دائمًا في صُغرك تقول لي سيأتي اليوم التي سأستطيع المدح في جمال عيناكِ.ماما ضحكت وقالت-في أيه يا أحمد هي إسكندرية نستك شكل مريم ولا إيه، ما أهي قاعده ع الإنتريه إللي جمبك.بصلي بذهول وإبتسم وقال-حقك عليا مكنتش أعرف إنه مريم هتكبر وتطلع أجمل من إللي كنت متخيلها!!كلهم ضحكوا وأنا خدودي جابت طماطم، فجأة الباب خبط وكانت بنت شكلها هادي وكيوت أحمد وقف وراح وقف جمبها-دي ريم إتعرفت عليها خطيبتي يجماعه حبيت أعرفها عليكم لإنكم عيلتي التانيه.
يتبع…..
رواية احببته بعد غيابه الفصل الثاني 2 - بقلم مريم السيد
"مريم، إنتي متأكدة إنك عايزة تقابلي جدتك؟"
سألتها أمل بصوت قلق وهي بتشد طرحتها.
"أيوه يا أمل، لازم أروح. مش هقدر أتحمل أكتر من كده."
ردت مريم بحزم، ورغم إن عينيها كانت بتلمع بدموع، إلا إنها كانت مصممة.
"بس... بس إنتي عارفة إنها مش بتسمح لحد يدخل. خصوصًا بعد اللي حصل."
"عارفة، بس أنا مضطرة. يمكن لو كلمتها، تفهم."
"يا بنتي، أنا خايف عليكي. هي مش سهلة."
"وأنا كمان خايفه، بس لازم أجرب. ادعيلي."
نظرت أمل لمريم بأسى، عارفة إنها مش هتقدر تمنعها.
"ربنا معاكي يا حبيبتي. لو احتجتي أي حاجة، أنا موجودة."
"شكرًا يا أمل. أنتِ أحسن صديقة."
ابتسمت مريم ابتسامة باهتة، وبدأت تمشي بخطوات مترددة نحو بيت جدتها القديم. كان البيت دايماً مخيف، والآن أصبح أكثر رعباً بعد كل ما سمعته عن جدتها.
"يا جدتي!"
نادت مريم بصوت مرتجف وهي بتفتح الباب.
"مين هناك؟"
جاء الصوت من الداخل، صوت عميق وقوي، مليء بالبرود.
"أنا مريم يا جدتي. أنا حفيدة."
صمتت الجدة للحظة، ثم قالت ببطء:
"ادخلي. بس خلي بالك، الأبواب دي مش بتفتح لأي حد."
دخلت مريم بحذر، شعرت ببرودة غريبة في المكان، وكأن الهواء نفسه يحمل هموماً قديمة. الغرفة كانت مظلمة، مليئة بالأثاث القديم المغطى بالأقمشة البيضاء.
"تعالي هنا."
أمرت الجدة، وصوتها كان أقرب إلى الهمس.
"أنا هنا يا جدتي."
"إنتي جيتي ليه؟"
"جيت عشان... عشان أبويا. أنا عايزة أعرف عنه كل حاجة."
"أبوكي؟"
ضحكت الجدة ضحكة خافتة، صوتها كان مخيفاً.
"أبوكي ده كان حاجة صعبة أوي يا مريم. مش أي حد يقدر يفهمه."
"بس أنا بنته، لازم أفهمه."
"أبوكي كان عنده أسرار كتير. أسرار ممكن تدمرك لو عرفتيها."
"أنا مستعدة أسمع كل حاجة."
"حتى لو كانت الحاجة دي هي السبب في إنك تكوني هنا دلوقتي؟"
نظرت مريم لجدتها، لم تفهم ماذا تقصد.
"إيه قصدك يا جدتي؟"
"أبوكي هو اللي جابك هنا يا مريم. مش أنا."
"إزاي؟ إزاي ده ممكن؟"
"لما عرف إنك هتكوني عبء عليه، قرر يتخلص منك. وأنا الوحيدة اللي قبلت أربيكي."
شعرت مريم بأن الأرض تدور بها. لم تستطع أن تصدق ما تسمعه.
"لا... لا ده مش حقيقي. أبويا مستحيل يعمل كده."
"هو عمل أكتر من كده بكتير. بس إنتي لسه صغيرة ومش فاهمة."
"لا أنا فاهمة. أنا فاهمة إنك بتكذبي!"
صرخت مريم بصوت عالٍ، والدموع بدأت تنهمر من عينيها.
"أنا عايزة أمشي. مش عايزة أسمع منك حاجة تانية."
"تمشي؟"
قالت الجدة وهي تنهض ببطء، ظهرها مقوس، وقالت بصوت مليء بالتهديد:
"محدش بيمشي من هنا إلا لما أنا أقول."
رواية احببته بعد غيابه الفصل الثالث 3 - بقلم مريم السيد
سكتت وبعدها كملت-حبك ليا أتغير وأنا حبي ليك إللي ليه 15 سنه متغيرش!!!-إيه؟!!…. مش سامعك انتِ بتقولي إيه يمريم.-إحم مبقولش حاجه كنت بدعيلكوا، إحكيلي بقى حياتك انتَ كانت ماشية إزاي؟!!-حياتي كانت عبارة عن فراغ من بعد والدتي، تخيلي يبقى كل تاريخ ميلادك موجود منها هدية منها ليا بطيف بيحول حواليا، 3سنين وأنا كل تاريخ ميلادي ببقى من غيرها، كل يوم بيبقى في أمل إني هصحى ألاقيها مشغلة الشيخ عبد الباسط والبخور في الشقة كلها، بس مبيحصلش، بصحى الاقي الشقة مضلمة من غيرها،، تخيلي رغم ضوء الشمس إللي بيبقى منور العالم بس بنحتاج لضوء اللمبة علشان تبقى كفيلة نبقى شايفين كل حاجه حوالينا، أهو أمي كانت الضوء إللي فحياتي ولحد دلوقتي محتاجها، كبرت وبقي عندي 27 سنة بس حاسس إني طفل محتاج حضنها وصوتها يبقى مالي حياتيعيوني دمعت، فعلا قيمة الأم محدش بيبقى حاسس بقيمتها غير بعد ما تختفي، أنا كمريم عمري ما فكرت كتفكير أحمد ولا مثلا شبهت أمي بالضوء بس لو جيت بلتجأ للاجئ آمن ليا هلتجأه ليها.-ربنا يرحمها يا أحمد وأكيد هي دلوقتي في مكان أحسن من هنا بكتير.-ربنا يرحمها.أوقات الإنسان بيحس بخسارة كبيرة أوي لدرجة بيحس بإنه ضعيف إنه مقدرش يوصل للحاجه اللي قدامه ، خسر صحاب وأهل وأقرب الناس ليه يبق نجح في حياته إيه مدام هو خسران أهم مبادئ الحياه.-متقوليش إنك مريم السيِّد بتاعت أنا عاوزة بونبوني!!!رفعت حاجبي وشيلت نضارة القراية وبصيت عليه-حضرتك تعرفني يا فندم؟!-مريم إنتِ مش فاكراني بجد؟!!هزيت رأسي بنفي فقولت-أسفه يفندم بس بجد انا مش فاكره حضرتك…. زائد حضرتك ده مكان شغلي فياريت إتفضل أومرني مشكلتك في سيستم الخط بتاعك ومش عاوزة مشاكل!!-لا لا انتِ شكلك فعلا مش فاكراني…. زائد عموما يستي متقلقيش أنا صاحبي مدير الشركه وانا اللي مكلمه يشوفلي مشكلة الخط وجابني عندك وصدفه حلوة أقابلك فيها والله.نرفزت بضيق فكملت-يفندم ده مكان شغل مش مكان تعارف والله واعجابات بقى ولافلفة!!-إهدي إهدي طيب… هقولك…… فاكره محمد الصغير إللي أداكي ورده في مسابقة القصص القصيرة من 7 سنين تقريبا كنتي في تانيه ثانوي او مش فاكر اوي!!قعدت أفكر لحد ما أفتكرت-آاااه…. انا اسفة بجد مكنش قصدي خالص والله اكلمك بالطريقة دي بس انت عارف ده مكان شغل ولو في كلام جانبي الخسارة خسارتي انا!!-لا عادي ولا يهمك انا بس حبيت اقولك وكد يعني.-بس غريبة تبقى فاكر شكلي لحد دلوقتي يعني؟!!-لا مانا ذاكرتي قوية واي حد مميز عدى في حياتي مش بنساه.حمحمت فخلصت مشكلة السيستم بتاعه، وقف ومدلي إيده وهو بيبتسم-صدفة كانت جميلة.مديت إيدي ومشي، غريبة يبقى فاكر ده انا نسياه اصلا القصد ازاي فاكر شكلي لربع ساعه قضناها في المسابقة غريب أوي الشخص ده، روحت البيت بعد ما خلصت الشغل، قابلت أحمد في وشي وهو بيرمي الزبالة في الباسكيت رد السلام عليا فرديت عليه، ماما ندهت عليه الله يخليها يرب ويحميها ليا بحبها اوقات الست دي انا، بهزر بهزر يجماعه دي امي بردوا، قعد يهزر مع يوسف… مبقناش زي الاول ليه؟!!، لا بجد أحمد إتغير اوي 180 درجه، ده هو اللي كبر واتغير يعني مبقاش يكلمني زي زمان، ده احنا لينا اسبوعين مفكرش يكلمني برايفيت اصلا، ايه ده يمريم!!… انتِ ناسية إنه خاطب إزاي تفكري في تفكير زي ده، انتِ عارفة ده اسمه لما ست تفكر في واحد خاطب فوقي لنفسك يمريم وعيشي ف الواقع اللي انتِ عايشاه دلوقتي.فوقت من سرحاني على صوت «أحمد» وهو بيناديني-سرحانة في إيه يبتت!!بتت هو هيرجع زي الأول يرزل بق ولا إيه؟!! -مش سرحانه ولا حاجه كنت بفكر بس ف الشغل وكد.-إممم وبتشتغلي بقى إيه.-في نظم ومعلومات تبق التكنولوجيا وكد؟-قسم إيه؟-إتصالات!-قسم كويس ربنا معاكي و يعينك كد.– إن شاء الله…..لسه هتكلم لقيت فوني رن، كان قريب من «أحمد»،مسكت الفون لقيته رقم غريب فتحت عليت الإسبيكر وسكتت علشان أعرف مين.-ألو… السلام عليكم.-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مين معايا؟-مش ده رقم مريم؟-أيوه مين؟-يعني في واحده تبقى ناسية صوت خطيبها!
يتبع….
رواية احببته بعد غيابه الفصل الرابع 4 - بقلم مريم السيد
السرحان كان كبير أوي.
يا ستي، مفيش حاجة.
حاتم بص لها، وابتسم بخبث.
مالك يا ستي؟
قالت له: أنت بتتكلم كده ليه؟
قال لها: اتكلم ازاي؟
قالت له: بتتكلم زي اللي مش فاهم حاجة.
حاتم ضحك: أنا بفهم كويس أوي.
طيب، أنا مش فاهمة.
قال لها: بس أنا فاهم.
قالت له: طيب، قول لي إيه اللي أنت فاهمه.
قال لها: اللي أنا فاهمه إنك مش عايزة تتكلمي.
قالت له: أنا عايزة أتكلم.
قال لها: طيب، اتكلمي.
قالت له: أنا متضايقة.
قال لها: ليه؟
قالت له: مش عارفة.
قال لها: مش عارفة ليه؟
قالت له: مش عارفة.
قال لها: طيب، أنا هقول لك أنت ليه متضايقة.
قالت له: قول.
قال لها: أنت متضايقة عشان أنا مش بتكلم معاكي زي الأول.
قالت له: صح.
قال لها: طيب، أنا بتكلم معاكي دلوقتي.
قالت له: بس مش زي الأول.
قال لها: أنت عايزة إيه؟
قالت له: عايزة اللي كان.
رواية احببته بعد غيابه الفصل الخامس 5 - بقلم مريم السيد
كانت الساعة تجاوزت الثانية صباحاً، والجو كان هادئاً جداً، ماعدا صوت الأنين الخفيف اللي كان بيطلع من ناحية السرير.
فرح فتحت عينيها بصعوبة، وحاولت تشوف مين اللي كان بيعيط، لكن الضلمة كانت مسيطرة على الأوضة.
"مين؟" سألت بصوت واطي، قلبها بيدق بسرعة.
محدش رد.
فضلت ساكتة شوية، بتسمع صوت الأنين اللي بدأ يعلى شوية بشوية.
قامت من سريرها، وبدأت تمشي بحذر ناحية الصوت.
لما قربت، شافت خيال شخص قاعد على الأرض، ضهره للباب.
"مين هناك؟" قالت بصوت أعلى شوية.
الشخص لف وشه ناحيتها، وفرح اتصدمت.
كانت أختها، سارة.
"سارة! إيه اللي بتعمليه هنا؟ وليه بتعيطي؟"
سارة بصت لها بعيون مليانة دموع، ومش عارفة تقول إيه.
"أنا... أنا مش عارفة."
فرح قربت منها وقعدت جنبها على الأرض.
"إيه اللي حصل؟ احكيلي."
سارة خدت نفس عميق، وبدأت تحكي.
"أنا... أنا اتخانقت مع أحمد."
"تخانقتوا؟ على إيه؟"
"على كل حاجة. على كل حاجة بتضايقني منه. على كل حاجة موجوعة في قلبي."
فرح بصت لأختها بحزن، عارفة إن سارة كانت بتمر بأوقات صعبة في علاقتها بأحمد.
"طب وبعدين؟"
"وبعدين... مفيش وبعدين. هو قاللي إنه مش قادر يتحملني أكتر من كده. وقاللي إنه عايز يطلقني."
فرح اتصدمت. "يطلقك! مستحيل! هو مش قصده."
"هو قصد. أنا عارفة إنه قصد. أنا عارفة إنه خلاص مبقاش بيحبني."
دموع سارة بدأت تنزل تاني.
فرح حضنت أختها جامد.
"متقوليش كده يا سارة. هو بيحبك. أنا عارفة."
"لو كان بيحبني مكنش قال كده."
"يمكن كان متعصب. يمكن كان عايز يقول حاجة تانية. المهم دلوقتي إنك تقوي نفسك. وهنلاقي حل."
فضلت فرح حضنا سارة، بتحاول تواسيها.
كانت عارفة إن الأيام الجاية هتكون صعبة عليهم كلهم.
بس كانت متأكدة إنهم هيعدوا الأزمة دي.
لأنهم إخوات.
ولأنهم بيحبوا بعض.
ويمكن، عشان أحمد لسه بيحب سارة، حتى لو هو مش عارف يقولها.
رواية احببته بعد غيابه الفصل السادس 6 - بقلم مريم السيد
"يا أستاذ، يا أستاذ," ناداه الرجل، لكنه لم يستجب.
"والله العظيم لو ما استجبت لي، راح أعمل فيك العجب," هدد الرجل.
"أنا مش سامعك، أنا قاعد على كرسي."
"إنت مش سامعني؟"
"أيوه، مش سامعك."
"ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
"طيب، إنت مش سامعني ليه؟"
"عشان أنا قاعد على كرسي."
رواية احببته بعد غيابه الفصل السابع 7 - بقلم مريم السيد
كانت عتمة الليل تلف المكان، لكن نور القمر كان كافياً ليرشده. خطواته كانت هادئة، كأنه شبح يتسلل بين أزقة المدينة القديمة. وصل إلى الباب، ومد يده ليطرق، لكنه توقف. تردد قليلاً، هل هذا هو القرار الصحيح؟
بعد لحظة، أخذ نفساً عميقاً و طرق الباب.
سمع صوت خطوات تقترب، ثم صوت فتح الباب. ظهرت فتاة ترتدي ملابس نوم، وشعرها مبعثر. عندما رأته، اتسعت عيناها بدهشة.
"إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟" سألت بصوت خافت، وكأنها لا تصدق ما تراه.
"محتاج أتكلم معاكي." قال بهدوء، وعيناه لا تفارقان عينيها.
"بس دلوقتي؟"
"أيوه، دلوقتي."
فتحت الباب أكثر، ودخل. أغلق الباب خلفه، وعاد الصمت ليخيم على المكان.
"تعالى جوه." قالت، وهي تشير إلى غرفة المعيشة.
جلس على الأريكة، وهي جلست على مقعد مقابل له. كان هناك توتر واضح في الهواء.
"إيه اللي حصل؟" سألت أخيراً، بعد صمت طويل.
"كل حاجة." قال، وهو يفرك جبهته. "ماكنتش عارف أقولك إزاي، بس لازم تعرفي."
"أعرف إيه؟"
"أنا... أنا مش الشخص اللي كنتي فاكراه."
نظرت إليه باستغراب، ولم تفهم ما يقصده.
"يعني إيه؟"
"يعني اللي حصل في الماضي... كل حاجة كانت كدب."
شهقت بخفة، وعادت بها الذاكرة إلى أيام مضت.
"كدب؟ قصدك إيه؟"
"كل ده كان تمثيل. كل اللي قولتهولك، كل اللي عملته... كان عشان حاجة تانية."
"مش فاهمة."
"أنا كنت عايز أوقعك." قال بصدق، وعيناه مليئتان بالندم. "كنت عايز أخد منك حاجة."
"إيه هي الحاجة دي؟"
"فلوس." قال بكلمة واحدة.
صمتت، ولم تستطع الكلام. كانت الكلمات تائهة في حلقها.
"أنا آسف." أضاف، وعيناه تترقرق بالدموع. "آسف إني وجعتك. آسف إني خنت ثقتك."
"ليه عملت كده؟" سألت بصوت مكسور.
"كنت محتاج. كنت يائس."
"بس ده مش مبرر."
"أنا عارف."
وقفت، وتوجهت نحو النافذة. كانت تنظر إلى الخارج، لكنها لم تر شيئاً.
"أنا مش عارفة أسامحك." قالت ببطء.
"أنا عارف."
"بس... بس لو كنت فعلاً ندمان... لو كنت عايز تصلح غلطك..."
نظر إليها، وقلبه يخفق بسرعة.
"إيه؟"
"ممكن... ممكن تبدأ من جديد."
ابتسمت ابتسامة خفيفة، لكنها لم تصل إلى عينيها.
"بس المرة دي، بصدق."
رواية احببته بعد غيابه الفصل الثامن 8 - بقلم مريم السيد
فلت الريك وعملت بلوك!! قلبي كان بيوجعني مش عارفة ليه إحساس غريب كنت حساة، كلمت أحمد وفضلنا نتكلم لساعات بس كنت مخنوقة في نفس الوقت، خلصنا كلام قمت قلت ليه-أنا موافقة يا أحمد.مش عارفة وقتها هل كان ده الإختيار الصح أم غلط، عارفة إني جرحت «محمد» أوي وعارفة إني هبقى الشريرة في نهاية قصته بس أنا كـــ مريم محبتش أظلمة معايا محبتش يتحمل الماضي بتاعي علشان بس بيحبني هو يستحق بنت أفضل مني بكتير يستحق بنت يبقى قلبها في الأول والآخر منكش ملك لغيره.إستقلت من الشركة وغير المسجات إللي وصلتلي من «محمد».الرسالة الأولى:< حينَ أعطيتُكِ وردة كنتُ مخطئًا عن فعل ذلك، فــ كيفَ لي أن أهديكِ وردة وانتِ في الأصل وردة.>الرسالة الثانية:الرسالة الثالثة:الرسالة الرابعة:الحب صعب أوي، لأول مره أحس إنه قلبي في خدش مش قادره أمحيه، تايهة وجاهلة طريقي مش عارفة نهاية القصة دي إيه…أنا وأحمد أتخطبنا وبعدها بفترة إتكتب كتب كتابنا، إفتكرت جملة محمد لما قال:-أنا لما أحصل على حبيبتي هكتب كتابنا مفيش خطوبة؛ علشان لما أحس بالضيق ولا الخنقة أجيلها في أي وقت أحضنها ومبقاش بعصي ربنا وقتها.دلوقتي بقيت «حرم أحمد هاني» كلمة صعبة وحاسة إني مش قد الجملة دي مش مسئوليتها ولا أستاهل الجمله والشخص نفسه مستهلهوش هو أفضل مني بكتير.قاعدة في المطبخ بعد نص الليل بعد ما «أحمد» نام… عادتي إني لازم أقدم بليل أعمل أي أكلة صغننه تتاكل….بقفل الثلاجة لقيت أحمد ساند بإيديه على الحيطة رجعت لورا بخضة… زفرت بضيق وقلت-مفيش مرة تقول إحم ولا دستور دايمًا فازع أمي كد يا أحمد حرام عليك.فرك في شعره وضحك-معرفتش أنام من دراعي لما متجبس قلت أقوم أحلق الدقنه بتاعتي بدل ما أصحى بكره وأعك الدنيا وأتأخر على الشغل زي عادتي.بصيتله بتساؤل وقلت-وهتعمل كد إزاي ودراعك اليمين متجبس.هز كتافة بمعني فكمل كلامه وقال-هعمل بإيدي الشمال عادي.هزيت رأسي بإيجاب وحشيت سندوتش لانشون وجبنة رومي وخرجت في الصالون….وأنا قاعده بصيت لقيت أحمد مش مرتاح وهو بيحلق قمت من مكاني وروحت عنده مديت إيديا ليه… أداني مكنة الحلاقة وطلعت على الكرسي الصغير لفرق الطول إللي بينا، قربت منه وبدأت أحلق ليه، لقيته بيبتسم… بصيتله بتعجب وقولت-هو في حاجه تضحك لكل ده؟-منظرنا حلو كد وإحنا في الحمام!بصيت بصدمه وقولت-نعم!!نزلت ولسه همشي مسكني من إيدي وقال-مقصدش حاجة والله القصد إنه كان منظرنا حلو زي إتنين متجوزين حق وحقيقي…. إيه إللي بقوله ده أقصد يعني شكلنا كد زي الأص إللي بيقوله عليه.هزيت رأسي بإيجاب فقال قبل ما أمشي-إعملي كوبايتين شاي علشان نقعد في البلكونة نتفرج على إسكندرية وجمال بحر إسكندرية.منكرش إنه أحمد إنسان جميل وقادر يفهمني ومقدر إني متأثرة ببعد محمد عنه، حد مكانه كان إتضايق أو عمل حكاية، بس هو مقدر إنه الغلط كان من عنده من الأول.دخلت والدتي زي عادتها-يمحمد يحبيبي تعالى إتغدى معانا بدل ما تتغدى لوحدك.-يحبيبتي أنا حابب أكل لوحدي هاتيلي الأكل بس قبل ما أروح الشركة.أنحيت رأسها بيأس مني فخرجت زي ما جات.حبي لمريم كان حب إدمان مكنتش متوقع إنها تبعد فجأة وتستقل مره واحده ومش كده وبس دي كمان إتجوزت، كلمة تقيلة أوي مفيش راجل يقدر بستحملها على بنت كان بيبحها.“مريم”قعدت على الفون بكتب روايتي زي العادة، لقيت الباب خبط، لسة هقوم أفتح لقيت أحمد فتح، أتصدمت لما لقيت فيروز حاضنة أحمد وبتقول-أحمد وحشتني أوي!
يتبع…
رواية احببته بعد غيابه الفصل التاسع 9 - بقلم مريم السيد
قعدت على الفون بكتب روايتي زي العادة، لقيت الباب خبط، لسة هقوم أفتح لقيت أحمد فتح، أتصدمت لما لقيت ريم حاضنة أحمد وبتقول-أحمد وحشتني أوي!قمت وانا متفاجئة من إللي شايفاه قدامي… أحمد بعد ريم عنه وبصلي وقال-في إيه يريم جاية ليه؟!ريم بصت ليا بضيق وقالت وهي بتتكلم ببرود-ألف مبروك يا مريم ربنا يسعدكم وتشبعوا ببعض.رجعت بصت لأحمد-حبيتك أكتر من نفسي ومقابل إنك تبعد عني لسبب صغنن قد كد ومراتك عملت الأكبر!بصيت ليها بعدم فهم… فكملت كلامها-يعني حب محمد ليكي مكنش واضح لأ…. ده كان مفضوح يمريم… ورغم إنه أحمد كان عارف كمل معاكي عادي، وأول ما عرف إنه كان ليا ماضي وبعدت عنه سابني في وان مينيت… بس صدقني يا أحمد عاوزة أقولك إنه مريم مش هتحبك أكثر مني.جسمي كله قشعر فقربت منها وقولت-انتِ جاية تباركيلي ولا جاية تدي محاضرة عن مين إللي بيحب أكتر!-حقك تتكلمي ما انتِ مجربتيش يعني إيه تحبي شخص ويبقى دنيتك كلها وفي الآخر يسيبك…. مش هتحسي بده غير لما تحسي بوجع محمد بسببك دلوقتي.حسيت بخنقة رهيبة وقولت-شكرا لزيارتك وإتفضلي من غير مطرود يا ريم.بصت لأحمد وعيونها دمعت، ريم مشيت وأنا إترميت على الإنتريه وفضلت أعيط «أحمد» قرب مني وقرب إيديه ومسح دموعي وقال-ممكن تهدي طيب ومتحطيش كلامها في دماغك.بلعت ريقي بتعب وقولت وأنا بعيط-أنا مش وحشه يا أحمد بس أنا بجد كنت مش عاوزة أظلمه معايا، وفي نفس الوقت جرحت ريم علشان لعبة نلعبها أنا وانتَ علشان محمد يكرهني!!-أحمد ريم بتحبك ومينفعش تسيبها يبني حرام عليك يعني بمجرد انتَ ما شوفت حبيبها القديم وكان خطيبها قولت أسيبها، ومش كدة وبس كمان يندل جاي تقولي انك عاوز تتجوزني وانتَ اصلا فاتح الفون بتاعك وبتسجل علشان توصل ليها.نزل رأسه بيأس وقال-عارف إنه مكنش أجيلك ولا أقولك كلام زي ده وأنا بعتذر أوي والله.-ولا يهمك وزي ما لعبتها على ريم تلعبها معايا على محمد ونتجوز…. أنا مش عاوزة محمد يتعلق بيا أكتر من كده.-بس كده ريم هتتعب اوي ومع مين معاكي انتِ يمريم ياللي كنتِ بتحبيني الاول…. لا لا مش هقدر هظلمك وهظلم ريم وبعدين انا السبب في كل ده مكنش ينفع اعشمك وانتِ وصغيره حقك عليا بجد بس انا كنت طفل وقتها….قاطعته وقولت-أحمد ده موضوع خلص وإنتهى ولو على ريم انا هفهمها كل حاجه، المهم عاوزين نشوف هنلعبها إزاي؟!حاطه إيديا على وشي وبعيط، فجأة لقيت نفسي في حضن أحمد مسكت في السويت شيرت جامد لحد ما كرمش… بعدت عنه بعد دقيقتين ودخلت الحمام بسرعه بغسل في وشي وببص في المراية وبقول-انتِ هتسوقي فيها ولا إيه، إزاي تقربي منه كد، إزاي تسمحي ليه يقرب منك من أصله.غسلت وشي كذا مره وأنا بحاول أتخطى إللي حصل بره خرجت لقيته قاعد على الفون بيتكلم، قعدت على الأنتريه إللي جمبه…. قفل السكه مع الشخص إللي بيكلمه فبص ليا وقال-أنا كلمت ريم وفهمتها كل حاجه أينعم هي مش متقبله إننا عايشين في بيت واحد تحت سقف واحد بس أنا حاولت أهديها بكلمتين، وهي كلها أيام ونخلص من اللعبه دي.-أنا حياتي كانت دمار في حياة كل شخص كنت معاه، جرحت محمد….دمرت علاقتك مع ريم…. حتى صحبتي بقيت أتجنبها لسبب إني خايفة أدمرها زي غيرها…. نفسي مبقتش فاهماها وبقيت كارهاها…. تعبت أوي يا أحمد.فوني رن فخرجت في البلكونه ورديت وقولت-ألو مين؟كان في صمت لدقيقتين بعدها قال-لو كنتُ أعلمُ بأن من البداية القربُ منكِ مؤلما لكنتُ إبتعدتُ عنك أميال…. أصابني قلبك بسهام جعل قلبي ينزف ولم يتوقف… فسحقًا لقلبي الذي أهواكِ من أعوامٍ.حطيت إيديا على بوقي وعاوزة أكتم عياطي، قفلت الفون وقعدت على الأرض وأنا ضامة نفسي زي الطفل الصغير، قلبي وجعني أوي حاسة بإني أول مره أحب فعلاً، أول مره أعرف يعني إيه وجع البعد…. مش زنبي إني ببعد محمد مني… بس هبقى شايلة زنب كبير أوي وأنا لسه بعاقب نفسي على ماضيا.“محمد”خرجت من أوضتي لقيت خالتي وفيروز بنتها، سلمت عليهم ولسة هنزل من عتبة السلم بتاعت العمارة لقيت فيروز بتناديني-محمد؟لفيت ورايا لقيتها جاية عليا وهي بتبتسم ليا وبتقول-ماما قالتلي إنك كنت في كليه حاسبات ومعلمومات، يعني ليك معرفة في إنك التليفونات وكد؟هزيت رأسي بـــ آه فكملت-طيب عاوزاك تغير الباسورد بتاع الفيس بتاعي علشان أنا كنت قافلاه فترة ولما رجعت أفتحه معرفتش لولا إنه كانت الباسورد محفوظ على الجهاز لولا ما دخلني ع الاكونت، ولما حاولت أعرف الباسورد من المحفوظات مرديش يظهر قولت أكلمك بعد ما ماما قالتلي…قولي قولي بـ الله إنه في أمل إنك هترجع الأكونت بتاعي علشان خاطر خالتي بــــ الله.قاطعتها وقولت-خلاااااص كفاية إيه بلاعة إتفتحت يبنتي، هرجع من الجامع وإبقي إستنيني في البلكونة بكوباية شاي بس الموضوع هياخد وقت وممكن يبقى ساعتين ثلاثه على حسب بقى.-خلاص هبات عندكم ونقعد براحتنا نعمله قولت إيه؟!-تمام…. يلا سلام بقى علشان ألحق الصلاة.-تمام ربنا يتقبل إن شاء الله.لسه هرد فجأة لقيتها قدامي-مريم!!
يتبع…
رواية احببته بعد غيابه الفصل العاشر 10 - بقلم مريم السيد
سارة: انتي فين يا ليلى؟
ليلى: انا في البيت يا حبيبتي.
سارة: طب تعاليلي بقى، انا عايزة اشوفك.
ليلى: حاضر، هاجي حالا.
(بعد شوية)
سارة: اتفضلي يا ليلى.
ليلى: ايه ده؟ انتي عاملة كل ده ليه؟
سارة: دي مفاجأة.
ليلى: مفاجأة ايه؟
سارة: بصي بقى، انتي عارفة اني بحبك قد ايه.
ليلى: عارفة يا سارة.
سارة: طب بصي، انا قررت اني عايزة اتجوزك.
ليلى: بجد؟ انتي بتتكلمي بجد؟
سارة: ايوه يا ليلى، انا بحبك وعايزة اكمل حياتي معاكي.
ليلى: بس انا…
سارة: انتي ايه؟ مش موافقة؟
ليلى: لا يا سارة، انا موافقة. انا كمان بحبك.
سارة: بجد؟ ده احلى خبر سمعته في حياتي.
ليلى: وانا كمان.
سارة: يبقى خلاص، احنا هنتجوز.
ليلى: نتجوز.
سارة: يا حبيبتي.
ليلى: يا روحي.