تبدأ قصتنا باستيقاظ بطلاتنا الوسيمات. كيان: قومي يا سيلين يلا هنتاخر على الجامعة، اخلصي. سيلين: خلاص سيبيني بقى مش كفاية مصهراني للصبح يرخمه. كيان: أنا؟ دنا نسمة ما قعدتكِ غير 5 ساعات بس، ولقيتكِ غرقتي في نوم. سيلين: إش! بقى صدعتيني، قومي يلا نعمل الفطار عشان نمشي. كيان: يلا يختي. عند زين. يستيقظ بطلنا على صوت هاتفه. زين بنعاس: نعم يا زفت عايز إيه على الصبح؟ سيليم: يعم قول صباح الخير الأول. زين: اخلصي يا عم عايز إيه؟
سيليم: لا ولا حاجة، كان بس مؤتمر مهم، بس كنا هنحضره ولا إيه؟ زين: خلص، اقفل، أنا جاي، باي. وأغلق زين الخط. عند بناتنا القمرات. كيان: سيلين، متجيبي السويتشرت بتاعك البينك ألبسه النهاردة بس. سيلين: نعم يا أختي، عشان تبوظيه زي الأولاني، صح؟ كيان ببصة بريئة: ونبي هحافظ عليه، بقا يا سولي، ونبي. سيلين: خلاص، خشي خدي. كيان بسعادة: إشطا، على زمكس. سيلين بضحك: يبنتي لو ما عملتش عليكي خير، هعمل لمين يعني؟ كيان: معرفش. عند زين.
زين: سليم، في عيزك تكلم لي عملاء إنجلترا على الصفقة. سيليم: اعتبره حصل يا باشا. زين: إيه رأيك بعد ما نخلص نروح ناكل في حتة؟ سيليم: والله أنا موافق. زين: ماشي يا عم، نخلص ونروح. سيليم: ماشي يا برنس، أطير أنا بقى. عند كيان. نزلوا كيان وسيلين الجامعة. كيان: سيلين، بقولك أنا عايزة أجيب هدوم عشان الرحلة اللي هنروحها تبع الجامعة. سيلين: والله وأنا كمان، نروح بعد ما نخلص. كيان: أوك. بعد مدة.
يركب كل من سيليم وزين السيارة ليذهبوا للمطعم. ويأتيه مكالمة لزين ولم ينتبه للفتاة التي أمامه. الفتاة: ما تخافيش، أنت. زين: بغل! يا حيوانة أنتِ، إزاي ترمي نفسك على عربيتي بالمنظر ده؟ الفتاة: حيوانة؟ وضربته بقلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!