الفصل 14 | من 14 فصل

رواية احببته وهو لا يبالي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رضا جمعة

المشاهدات
20
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الشخص: الهانم معانا وعايز أرنب، وأسيبها. أسد: أديك اللي انت عاوزه، بس أهم حاجة هي. الشخص: تمام، نتقابل في المكان. أسر: إيه يا أسد؟ أسد: قال كل حاجة ليه. أسر: طب هنعمل إيه؟ أسد: هديله كل اللي هو عايزه، بس اللي ما يعرفوش إن الخاتم فيها Gps. أسر: إن شاء الله خير. وأسد طمن أم وأبو أسير. أسد: والله يا عمي لرجعها سليمة. الأم بعياط: أنا عايزة بنتي، مليش دعوة. أسد: والفرح في معاده. ومشي. عند أسير.

الشخص: أنت فعلاً هتديها ليه؟ الشخص: أيوه طبعاً، دول أرنب. الشخص: طب والمعلمة؟ الشخص: فكك منها، أهم حاجة هتروح تجيبلي المخدر ده. الشخص: ماشي. رن على أسد وقالوا على مكان التسليم. وفعلاً الشخص ده عطى لهم منوم في الشاي وكلهم ناموا، وخد أسير وراح المكان. أسد: نزلت من العربية، فين أسير؟ الشخص: معايا في العربية، بس الفلوس. أسد: الفلوس أهي. الشخص عطاه أسير وهو خد الفلوس.

وهو طالع بالعربية إذا بالبوليس وغار في داهية، مع السلام بقا. الرائد: من الخاتم عرفنا بقايا العصابة، وراحوا المكان وطبعاً تم القبض عليهم. أسد: يا صاحبي أنا عارف إنك مخنوق وتعبان، بس لازم تتأكد إن ربنا بيحبك رغم أي ابتلاء. أسر: ونعم بالله، الحمد لله. بس أنا نسيت سهيلة خالص. ودور عليها وراح بيتهم، وإذا بأبو سهيلة. أبو سهيلة: نعم يا حبيبي، عايز إيه؟ وربنا إن ما مشيت هقطعك، فاهم.

أسر: من غير لف ودوران، أنا عارف إنها عندك، بس هعمل معاك اتفاقية، إنما إيه؟ إيه رأيك أديك اتنين مليون جنيه تبدأ بيهم أي حاجة أنت عايزها. أبو سهيلة: إيه؟ أسر بخبث: زي ما بقولك كده. الأب: وأنا موافق. وأسر دخل لقاها، لا حول ولا قوة، جري عليها شالها وراح مستشفى. وبعدين خدها عند مرات عمو. وتسريع الأحداث، وإذا بالنهارده يوم الفرح. أسد خد أسير للكوافيرة، وأسر خد سهيلة.

أسر: تعرفي، لأنك العوض، أنا كلمت بحبك قليلة عليكي، وأوعي تفتكري إني اتجوزتك شفقة، لا، أنا بجد حبيتك من أول نظرة، حبيت براءتك، عيونك العسلي بحر ليا توهت فيها. سهيلة: وأنا كمان. أسر بمشاكسة: إنتي إيه؟ سهيلة: بس بقا يا أسر. أسر: ربنا يخليك ليا. نيجي لعم الممحون التاني. أسد: أنا عايز أقولك حاجة. أسير: لا، أنا اللي هقولك، أنا بجد كلمت حبيتك قليلة عليك، أنت عشقي الأخير، أنت عوض ربي ليا. أسد: بس يا وحش الكون.

أسير: ما بلاش، بدل المرة دي حد يخطفني ومتلحقنيش، بجد. أسد: ولا حد يقدر يعملك حاجة، إنتي العشق يا بت. والبنات لبسوا، كانت سهيلة وأسير أقل ما يقال عليهم ملكات جمال بجد. تسريع الأحداث. أسر أول أما شافها عيط يا جماعة، اتخيلوا معايا. أسر: ملاك من ملائكة الرحمة قدامي. سهيلة حضنته وخدها ونزل. أسد: أخيراً هنتلم في بيت. أسير: إنت قلت لبابا إنك هتذاكر ليا؟ أسد: وأحلى مذاكرة كمان. أسير: أشك.

أبو أسير: مسك الميك، النهارده قطعة من قلبي هتسبني وتمشي، مش هقولك يا ابني غير خلي بالك منها، أنا حسيت معاك بالامان، علشان كده سلمتك جوهرة قلبي، اوعى تزعلها، دي كانت سكر الأيام المرة. النهاردة ولا أول مرة هدخل بيتنا من غير استقبالك ليا، من غير طلاتك البشوشة عليا. وبدأ يعيط. وأسير وكل اللي كانوا موجودين بدأوا يعيطوا. ليه كده يا جماعة، طيب الفرح. وعدت الليلة على خير، ودمتم بخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...