حجم الخط:
18
مرات عمها: نموتها.
عمها: اللي تأمري بيه.
عند أثير، وصلت البيت وأسد وصلها. والد أثير قال لها: أنا كنت عارف، والصراحة حكالي على كل حاجة، حتى الرسائل، وكنت عارف قد إيه أنتِ بتحبي أسر. بس الفترة اللي فاتت شفت في عيونك حب لصاحب الرسائل، وميزعلنيش مني.
أثير: لا يا بابا، أنا مستحيل أزعل من حضرتك. وكنت حاسة إن ده عوض ربنا ليا بجد، وشكراً يا بابا.
ودخلت. لقت التليفون بيرن.
أسد: إيه ده كله يا هانم؟
أثير: في إيه؟
أسد: برن من بدري، أوعي تنامي، قومي ذاكري شوية.
أثير: حاضر، تصبح على جنة.
أسد: وأنتِ منها.
نزلت راحت الدرس، ولقيت اتنين ستات خدر وبس كده لحد مش فاكرة حاجة.
مرات عمها صحوها.
الستات: صحوا أثير.
أثير: أنا فين؟ برعب. أنتوا مين؟
مرات عمها: أنا يا حبيبتي.
أثير: مستحيل، أنا عملت إيه؟
مرات عمها: أبوكي عمل كل خير.
أثير: محدش يتكلم على بابا.
مرات عمها: جدك كتب له كل حاجة، ليه؟ وحتى عمك مخدش حاجة، عرفتي عمل إيه؟
أثير: طب أنا ذنبي إيه؟
مرات عمها بحقد: هحرق قلبه عليكي.
وإذا بعمها يدخل.
أثير: مستحيل، أنا بعتبرك بابا التاني.
عمها: بس يا روح أبوكي، اخرسي.
ووجه كلامه لمراته: إحنا هنستفاد إيه لو موتنها؟
مرات عمها: هنحرق قلبه عليها.
أثير بتبكي بصمت.
عمها: لا، لازم نستفاد. إيه رأيك نطلب فدية منه، وبعدين نحرق قلبه؟
الحق يا معلمة، لقينا ده واقف يسمع إنتوا بتقولوا إيه.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!