الفصل 9 | من 14 فصل

رواية احببته وهو لا يبالي الفصل التاسع 9 - بقلم رضا جمعة

المشاهدات
22
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

عمها: أنا مستحيل أخليكي تعملي كده في بنت أخوي، ابعدوا عنها. مرات عمها: نعم يا أخوي، وكانت فين الحنية دي وأنت بتخطط معايا نقتلها. عمها: إحنا اتفقنا إننا نطلب فلوس مقابلها، بس كده لا، ابعدوا عنها. طبعاً الرجال بعدوا عنها، كل ده تحت عيون أسد وأسير، اللي هتموت من العياط من قلوب هذه البشر. عمها: خلينا مع بعض على الفلوس بس، لكن غدر لا، أنا ما اتفقتش على كده معاكي. مرات عمها بخبث: ماشي، أنا هعديك واللي تقولها، وأما نشوف.

عند إيمان، خلت أسر ينام أو كان عامل نفسه نايم، وراحت المخزن، بس اللي الغبية متعرفوش إن أسر ماشي وراها. وصلت المخزن وهي بتبص وراها، ليكون حد هنا ولا هنا. ولما اطمنت إن الطريق أمان، دخلت. إيمان: أهلاً باللي بحب عذابها قوي. عمها: إيه ده، مين جاي؟ إيمان: أهلاً بيكي هنا. عمها: إيه ده، حضرتك متعرفش إني شريكي معاكم في الخطة دي ولا إيه؟ لا أنا أزعل كده. ما تقولي يا حماتي. مرات عمها: إيمان هي اللي كانت بتساعدني.

عمها: وما عرفتنيش ليه؟ بس أقولك إيه، أنا كنت غلطان من الأول إني مشيت وراكي. مرات عمها: لا، أنت تسكت خالص، أنا ساكتالك من الصبح، يا رجال تعالوا كتفوه. عمها: إيه ده، هيكتفوا مين؟ أنتِ مجنونة ولا إيه؟ أنا جوزك. مرات عمها: ولا يهمني، هيفرق معايا كل ده. وأسد بيسمعهم وهو مذهول، مستحيل يكونوا أمه وأبوه، ودي حببتوا، قد إيه كان مغفل. وكان في حرص برا، ضربهم ودخل، بس داخلتها.

إيمان: وأنتِ وشك الحلو ده، هنعمل فيها شوية تعديلات، مثلاً هكب مية نار، ولسه هتكب، وإذا بيخبط الإزاز، بتكب على نفسها كلها. (أحسن عشان حفرتي لأختك وقعتي فيها) إيمان: لا لا لا لا، آه آه آه آه. أسد بص لأمه وأبوه: مستحيل تكونوا بنادمين، ليه كده؟ بصوت عالي، ليه كده؟ امه: اسمعني يا ابني، هو. أسد: مش عايز أسمع حاجة، من النهارده ماليش ولا أم ولا أب، وعلى فكرة البوليس زمانه جاي. امه: ليه كده، تبلغ عن أمك وأبوك، تدخلهم السجن؟

ولسه هيكمل، هربت هي ورجالتها، ومعاهم المحروقة إيمان، وأبوه اللي اتمسك. وبدأ يفك أسير. أسد: أسير، أنا بدموع. (أوعوا تفتكروا عياط الرجل عيب أو ضعف، لا النبي صلي الله عليه وسلم عيط) أسير: جرت على أسد، حبيبي، أنت عملت إيه؟ وبدأت تفك فيه. كل ده تحت نظرات أسد وندمه على غبائه. أسد أول ما اتفك حضنها. أسد: أنتِ كويسة؟ بلهفة. بتعب: أسير: متخافش عليا، الحمد لله إنك كنت موجود معايا. قدرت تكسر فعلاً أسد بكلامه ده، مشي أسد لبره.

أسد: أسد، ساعدنا برضه، وبعدين ده في أصعب حاجة يشوف أمه وأبوه مجرمين، لازم نقف جنبه. أسير: أسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...