الفصل 8 | من 17 فصل

رواية أحببته ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم جهاد شوقي

المشاهدات
22
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

طارق بصدمة: بتقولي إيه؟ جنا: بقول اللي سمعته. أنا عمري ما حبيتك وعملت كل دا عشان انتقم من ورد مش أكتر. طارق بصدمة وعدم استيعاب: تنتقمي من ورد إزاي؟ جنا: إني آخد منها حب عمرها وأكسر قلبها زي ما عملت معايا. لما علي حبها هي مش أنا، واختارها هي وفضلها عليا. ولما بعدت عنه بسبب إني حبيته، قرر يهاجر ويحرمني منه بقية عمري. أنا بكرهها وعمري ما حبيتها. دايماً ورد مثالية في كل حاجة، ليه الناس تحبها وأنا لا؟

ليه يفضلوا يتعاملوا معاها وأنا لا؟ طارق بصدمة: ورد كانت بتحبني أنا؟ جنا: آه، كانت بتحبك. وأنت كسرت قلبها، أو كسرنا قلبها، عشان كدا سافرت وهاجرت على الصعيد. طارق بعدم تصديق: إنتي إزاي كدا؟ إنتي عمرك ما تكوني بني آدمة. إزاي تعملي كدا فيها؟ إنتي شيطان. جنا بضحكات: على أساس إنك مش شيطان معايا، زي ما عملت أنا. أنت عملت وأكتر كمان، بس أنت غبي إزاي مشوفتش حبها ليك في عيونها؟ كل اللي شاف دا اللي أنت...

طارق بصدمة وندم: عشان كنت حيوان وضيعت جوهرة من إيدي عشان واحدة شبهك. جنا: تؤ تؤ، لسانك يا حضرة الضابط. طارق باستغراب: بس ليه بتحكيلي دلوقتي؟ جنا: عشان مبقتش فارق معايا. الهدف وصلتله من زمان، فإني أكسر قلبها خلاص. وعلي نزل بعد الخطوبة بيوم، وهحاول معاه تاني. مش هسكت غير لما أرجع حب عمري ليا مرة تانية.

طارق: حقيقي أنا مصدوم فيكي. والحمد لله ظهرت حقيقتك بدال ما أتدبس فيكي. وصدقيني لو جيتي على طريقي، أنا مش هرحمك تاني. إنتي فاهمة؟ جنا ببرود: ميهمنيش. فرصة سعيدة يا سيادة الضابط. ثم غادرت، بينما هو بقي في حالة صدمة. أيعقل أن تكون ما يحدث معه في الواقع وليس حلماً؟ أيعقل ذلك؟ في الصعيد طارق: ورد، ورد فوقي.

استفاقت من حالة الإغماء وهي تشعر بالخوف. كل ما فعلته هي أن قامت بمعانقته بشدة وتشبثت بذراعه بقوة، وكأن أحداً سكب عليها دلواً من الماء المثلج. شعر بأن قلبه كاد أن يخرج من ضلوعه من كثرة نبضاته، وكأنهم يستمعون إلى دقاته ويفضحون أمره. وضع يده على شعرها وقام بتهدئتها ومعانقتها، وكأنه هو من يحتاج لذلك العناق وليس هي. كل ذلك تحت أنظار الواقفة تتوعد لها. ورد: زين... ماما... طارق: هشش، متخافيش، هتكون بخير.

ورد بهستيريا: مش عايزة أخسرها زي بابا. مش هعرف أعيش لو خسرتها. ثم بكت وكأنها طفلة تائهة تحتاج لمن يرشدها. زين: هشش، متخافيش، هتكون بخير. وأنا اللي هعملها العملية، وأوعدك إنها هتكون بخير. ورد وهي تنظر له وعيونها ممتلئة بالدموع: وعد؟ زين بابتسامة: وعد. ثم اكتشفت أنها بداخل أحضانه، فابتعدت وهي تشعر بالخجل وقد احمرت وجنتها. ورد: احم، أنا آسفة. زين بابتسامة وغمزة: عادي، أنا معنديش مانع. موجود في أي وقت.

ورد وقد احمرت وجنتها: زين! زين: إيه ده؟ أنا عملت حاجة؟ في القاهرة مامت طارق: مالك يا ابني؟ في إيه؟ قاعد كدا ليه؟ طارق: ماما، أنا سبت جنا خلاص. مامت طارق: ربنا يكتب لك الخير يا ابني. طارق: ماما، أنا خسرت ورد. لازم أرجعها تاني. أنا كنت أناني ومش بفكر غير في نفسي وبس. الأم: ورد سافرت الصعيد يا طارق. هتوصلها منين؟ خلاص يا ابني. طارق: لا، هوصلها برضه. الأم: إزاي؟ طارق: أنا جبت مكانها وهسافر ليها. الأم: إيه؟

طارق: هسافر الصعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...