تحميل رواية احببته ولم ادري بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في اي يا محمد خضتني. قالت الكلام ده وهي بتبص في النضارة بسرعة. آه بصراحة مش عارف أقول أي، بس كل حاجة قسمة ونصيب. نعم، مش فاهمة تقصدي أي بكلامك ده؟ بصراحة أنا هخطب. تخطب أنت، بتهزر يامحمد؟ بجد أنت واعي للي بتقوله؟ هتخطب إزاي وأنت خاطبني؟ أيوه، أنا هخطب بنت خالتي الخميس الجاي. منه بنت خالتك اللي هي صاحبتي؟ هي موافقة؟ أيوه، أنا مش هنكر إني لسه بحبك، بس أنا لو متجوزتهاش أمي هتتبري مني. بس فجأة مسك إيدها وقال: أنا ممكن اتجوزها وبعدين أطلقها وأتجوزك. قامت ضربته بالقلم جامد وقالت: يالا ياننوس عين أمك،...
رواية احببته ولم ادري الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
في اي يا محمد خضتني.
قالت الكلام ده وهي بتبص في النضارة بسرعة.
آه بصراحة مش عارف أقول أي، بس كل حاجة قسمة ونصيب.
نعم، مش فاهمة تقصدي أي بكلامك ده؟
بصراحة أنا هخطب.
تخطب أنت، بتهزر يامحمد؟ بجد أنت واعي للي بتقوله؟ هتخطب إزاي وأنت خاطبني؟
أيوه، أنا هخطب بنت خالتي الخميس الجاي.
منه بنت خالتك اللي هي صاحبتي؟ هي موافقة؟
أيوه، أنا مش هنكر إني لسه بحبك، بس أنا لو متجوزتهاش أمي هتتبري مني.
بس فجأة مسك إيدها وقال: أنا ممكن اتجوزها وبعدين أطلقها وأتجوزك.
قامت ضربته بالقلم جامد وقالت:
يالا ياننوس عين أمك، خد الدبلة اهي، واطلع براااا. وقول لأمك شكراً بتقولك بسملة عشان كشفتلها قد إيه كانت غبية لما حبت واحد زيي. براااا.
أنت نسيتي نفسك يابنت، أنت تبوسي إيدك وش وضهر إني أنا محمد الشافعي أبصلك بشكلِك ده وبنضارتك دي، وكعب كوباياتك وجلاليبك دي، بلا قرف. مش عارف أنا إزاي كنت خاطب واحدة زيك.
وسابها ومشى.
قعدت على الأرض تبكي على اللي حصلها، إذا كان من صاحبتها صاحبة عمرها ولا من حبيبها.
وفجأة قامت مسحت دموعها بشراسة وقالت:
اصبروا عليا بس.
وخرجت، قابلها أبوها وعلامات الخوف والقلق على وشه.
مالك يابوسي ياحبيبتي؟ وشك ماله؟ ومحمد خرج متعصب ليه؟
أنا ومحمد سبنا بعض. وبعد إذنكم سبوني لوحدي.
وخرجت برااا الشقة.
رايحة فين؟
مشوار وجاية.
راحت قعدت قدام البحر وقعدت تعيط جامد.
وبعد وقت طويل أوي.
أنتِ يآنسة بتعملي إيه في الوقت ده لوحدك؟
بلعب.
نعم؟ نبي يسطا مش ناقصه وجع دماغ.
أنتِ اتهبلتي في عقلك ولا إيه؟ أنتِ مش عارفة أنا مين؟
يروح.
أمك.
ضربته بالقلم وقالت:
أنت إزاي تجيب سيرة أمي بالغلط ياقليل الأدب.
انحط أيده مكان الألم وقال بشر:
أنتِ عملتي إيه؟
ضربته أول ما لقيته بيتجه ناحيتها، طلعت تجري وأخدت الطريق كله جري لحد ما وصلت عمارتهم ودخلت أوضتها وهي بتنهج وقالت:
يلهوي لو كان مسكني كان هيعمل مني كفتة. ابن التيت ده يلهوي يخربيت جمال أمه كانت بترضعه إيه كراميل. وبعدين ضربت نفسها على دماغها وقالت:
وربنا أنا هبلة.
ورجعت تعيط تاني.
صحت الصبح لبست وصلت وخرجت.
عادل (أبوها): رايحة فين؟
رايحة أجيب فستان وشوية حاجات لازمة الخطوبة.
خطوبة مين؟
خطوبة صحبتي يا بابا، أنت نسيت؟
صاحبتك مين؟
يوه، أنت نسيت صحبتي منه يا بابا؟ على خطيبي؟ يووه، أقصد محمد يا بابا.
إيه؟ أنت شكلك اتجننت بقا.
لا مجننتش ولا حاجة يا حاج، وإيدك يالا على الفلوس عشان مفلسة خالص.
بسملة، أنت اتجننتِ؟ أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟
إيه الغلط في كلامي بس يا حجوج؟ والنبي يا بابا والنبي. عدّوه جيب الفلوس يالا عشان متأخرش.
يسلمها بعدم رضا وقال:
برضه هتنفذي اللي في دماغك وتروحي؟
أيوه، جيب بقا، متبقاش بخيل وانت مز كده.
خدي ياختي خدي، ما هو ده اللي أنتِ شاطرة فيه.
أخدت الفلوس وباسته من خده وقالت:
أحلى عدولة في العالم.
وجريت على بره.
عادل قعد يضحك عليها.
في يوم الخطوبة.
لبست الفستان أسود طويل لحد الكاحل، لونه أسود ضيق محدد منحنيات جسمها المثيرة، وجزمة كعب عالي حمرا والشنطة الحمرا، وقلعت النضارة، ولبست سلسلة مكتوب عليها اسمها فضة، وعملت ميكب سمبل رقيق، وسابت شعرها الأصفر الطويل.
وخرجت.
أبوها أول ما شافها صفر وقال:
بسم الله ما شاء الله، تبارك الله عليكي يروحي. إيه كل الجمال ده؟ لا أنا كده هغير عليكي.
بسملة بضحك وقالت:
غير يادولة، غير. والله لو مكنتش أبويا كنت اتجوزتك يامز ياقمر أنت. والله لو زين مالك شافك ليغير منك.
مين ده؟
ده مغني أجنبي، المز بتاعي.
اتلمي يابنت وروحي يالا، متتأخريش. العربية تحت بالسواق هيوصلك ويجيبك، متتأخريش.
باسته وقالت:
من عيوني يامز أنت.
ومشت.
دخلت بكل ثقة ودلال، واتوجهت ليهم عند الكوشة وقالت بدلع ورقة شديدة:
هاي ياحلوين، عاملين إيه؟ وحشتوني أوي.
محمد بص لها بصدمة:
آه، مش معقول. بسملة.
بسملة بدلع:
أيوه بسملة. عامل إيه ياعريس؟ اختفيت مرة واحدة يعني مش بتسأل، وحتى مش عزمتني. بجد أنا زعلانة منك أوي.
قاطعتها منه بشر:
وأنتِ كمان وحشتينا يابوسي، بس معلش بقا أنتِ عارفة يوسف حبيبي مكنش فاضي، ولا أنا كمان كنا بنحضر للفرح. بس إيه رأيك؟
قالتها بشماتة واضحة وغِل.
جميل أوي يروحي، تتهنوا. بس ده ميمنعش إني لسه زعلانة، وحتى أنتِ يامنه يابيستي، ما عزمتنيش. أنا زعلانة أوي.
محمد بسرعة:
طب أصالحك إزاي؟
منه ضربته في جنبه:
آه، أقصد يعني نصالحك إزاي؟
منه بصت له بغضب.
بسملة بدلع:
لأ يحودة، خلاص أنا عشان طيبة وكيوت هسامحك. شوفوا أنا قلبي أبيض إزاي.
محمد بص لها بهيام.
ومنه بشر وقالت:
طبعاً أنتِ بيستي، إزاي مش هعرف.
بسملة بسخرية:
بيستك؟ هه، ربنا يخليكي ليا.
منه بغل:
قوليلي بقا يابوسي، أنتِ لسه زي ما أنتِ، مش ناوية ترتبطِى ولا إيه يابنتي؟
بسملة بغرور:
مين قالك إني مرتبطيش يروحي؟ ده أنا مخطوبة. وبعدين أنتِ أكتر واحدة عارفة أنا العرسان كانوا عليا إزاي.
منه بغيظ:
أيوه أيوه، أومال في خطيبك ده مش شيفاه؟ معقول هيسيبك تروحي فرح لوحدك كده؟
بسملة بتوتر:
آه، لأ، هو بيركن بس، أو أو هتلاقيه هنا ولا هنا.
طب هو لابس إيه أو عامل إزاي؟
آه، طويل وعيونه عسلي وشعره بني طويل وعنده عضلات، ولابس بدلة كحلي غامق.
بسملة في سرها:
يلهوي، أنا قولت إيه؟ مش عارفة ليه جتلي صورة الزفت الظابط اللي قابلته على البحر.
قاطعتها منه وهي بتقول بصوت عالي كله غِل وشر:
لو سمحت، لو سمحت.
فجأة جه شخص طويل ولابس بدلة كحلي، بس أنا مشوفتش غير ضهره العريض، وقال بصوته الرجولي الجذاب:
أيوه.
منه بخبث:
هو ده خطيبك يابسمة؟
محمد بصدمة:
إيه ده؟ إيه ده؟ أنت خطيب بسملة؟
صدمة؟ أيوه صدمة. ده طلع الظبوطة. يلهوي أنا مني لله. لقيته بيبص لي بخبث وابتسم ابتسامة جانبية كده وقال:
أيوه يامحمد، وبعدين قال بخبث: كنتي فين ياحبيبتي؟ كنت بدور عليكي.
بسملة 😳
رواية احببته ولم ادري الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
وصوت منخفض
احم خطيب مين يسطا انت أهبل ولا شارب حاجة.
ايهم بهمس
اسكتي الله يخرب بيتك.
وبعدين شد أيدها وقال
تعالي معايا ي حبيبتي.
وشد أيدها ومستناش رد منها وخدها لاخر القاعة مافيهوش حد.
بسمله بغضب
اي ده يسطا الي عملته ده انت عندك خالة عبيطة ولا خال تخين.
ايهم بغضب
بت انتي احترمي نفسك وبعدين ده بدل ما تشكريني.
بسمله بحرج
احم ماشي يسيدي شكرا.
وجايه تمشي لقت فجأة ايهم شدها وحضنها مرة واحدة.
بسمله بتفاجؤ وصدمة
الله يخربيتك يشيخ انت بتعمل اي وربنا أصوت وأقول متحرش.
ايهم بخبث
خطيبك وراكي.
بسمله لفت كأنها بتعدل الفستان لقيت محمد فعلاً واقف ومتعصب.
حبت تنرفزه أكتر وقالت
وأنا كمان بحبك ي ي ايهوميا.
ايهم بتوهان وقلب فضل يدق جامد وقال
اي قولتي أي.
بسمله بغيظ
يغبي واقف ورانا.
ايهم في نفسه
اي انت هتخيب ولا اي، هي بتعمل كدا عشان تغيظ محمد بس.
بسمله بتوتر
يسطا سيب ايدي محمد ماشى بقاله ساعة وانت مكلبش في ايدي انت استحتها ولا أي ياض.
ايهم بصدمة
انت متأكدة انك بنت أي كلامه ده دبش مش لايق مع شكلك خالص.
بسمله بغيظ
خلي رأيك لنفسك ماشي.
ايهم بخبث
اي ده محمد.
بسمله بسرعة مسكت قميص ايهم كأنه بتعدله وقالت بحب
كده أحلى والبدلة شيك وشكلك جامد أوي يحبيبي.
ايهم بضحك
هههههه ضحكت عليكي محمد مجاش.
قامت ضربته بالبوكس في بطنه وقالت
استظرف أبو تقل دمك يشيخ ابعد خلي الليلة السودة دي تعدي.
وزقته وراحت لمنه ومحمد.
مضطرة أمشى بقا ي جماعة عقبال الليلة الكبيرة يارب وأشوف أولادكم يحبايبي.
منه بشر
ولكي بالمثل إن شاء الله قريب.
ايهم بخبث
بالمناسبة دي حابين أنا وبسمله نعزمكم على خطوبتنا الأسبوع الجاي.
بسمله 😳 وقالت بتسرع
بسمله مين.
منه بغيظ
أها ألف ألف مبروك.
محمد بغصب مكبوت
مبروك.
ايهم بمكر
الله يبارك فيكم معلش بقا مضطرين نمشي.
منه ومحمد
مع السلامة.
عند بسمله ركبت الاسانسير هي وأيهم.
بسمله بغضب
ايه الي انت عملته ده يحيوان انت.
ايهم بغضب
بت انتي أتلمي ونقي كلامك معايا انت لسه مشوفتيش وشي التاني ومتعرفيش أنا مين وممكن أعمل فيكي أي.
هتكون مني يعني يروحي مامي بن رئيس الجمهورية قالتها بتريقة.
لا معاكي الرائد ايهم الجارحي اللي هيربيكي من أول وجديد.
وبعدين قال بشر وهو عينه على الفستان
اي قلة أدبك دي ده فستان ولا قميص نوم.
خرجت شهقة منها
آه يقليل الأدب ياللي مشوفتش بربع جنيه تربية يزبالة.
الكلام ده ليا يبنت *** انتي.
ضربته بالقلم جامد وقالت
انت انسان مش محترم ومش هرد على إنسان مهزء زيك.
بقولك أي يابت انتي الزمي حدودك انتي مش عارفة أنا ممكن أعمل فيكي أي.
مش هرد عليك يلم تكمل كلامها حتى أطبق شفايفه على شفايفها في قبلة عميقة كادت أن تقطع أنفاسها وفصلها أما حس بختناقه.
بسمله 😳
وفجأة الباب اتفتح بتاع الاسانسير يعلن عن وصولهم.
بسمله بصدمة من اللي حصل وبعزم قوتها ضربته بالقلم على وشه وقالت بعصبية
ايه اللي عملته ده يحيوان ياللي مشوفتش بربع جنيه تربية يزبالة.
وفجأة راحت ضربته بين رجليه جامد وقالت
المرة الجاية وربنا هموتك.
ومشت وعلى وشه ابتسامة شماتة وكاتمة الدموع بالعافية.
عند ايهم بوجع
آه يبنت ال***** اااااه.
ومسك موبايله
الو أيوه ي حسام الزفت تعالي بسرعة أنا في الاسانسير بسرعة قبل ما حد يجي ويشوفني بمنظري ده اخلاااااص.
وقفل السكة.
بعد شويه جه حسام ولاقاه واقف وبيتكلم في الفون.
حسام بغضب
الله ما انت حلو اهو اومال خضيتني في الفون لي.
ايهم بغضب هو الآخر
ولا وطي صوتك وتعالي ساعدني أمشي أوصل للعربية اخلص.
حسام بضحك من منظره
مين عمل فيك كده مش عارف تمشي لي.
ايهم بغضب
اخلص يالا بسرعة قبل ما حد يشوفني بسرعة.
حسام
ماشي.
ووصلوا للعربية ووصلوا الفيلا وساعده يدخل غرفته.
هااا قولي مين عمل فيك كده.
ايهم بشر
بنت **** ضربتي بالقلم وكانت هضيع مستقبلي.
حسام بضحك شديد
هههههه لا مش قادر ههههه ايهم هههههه السيوفي بتعمل فيه كدة لا لا مش مصدق.
بتضحك على أيييي يحيوااااان انت.
حسام وهو بيكتم ضحكته بصعوبة
احم خلاص بس مين دي اللي عملت فيك كده.
فاكر البت اللي قولتلك عليها بتجيلي في الأحلام وقابلتها عند النيل بليل.
ايوه أوعى تقول إنها هي.
ايوه ياخويا هي.
عملتلها أي عشان تعمل فيك كده هههه.
ايهم بشر
وربنا بنت ال***** دي ما أنا سايبها أنا ايهم السيوفي تعمل فيا كده.
حكالوا اللي حصل.
حسام بغيظ
انت جبح يالا يخربيت جباحتك بعد كل اللي عملته ده دي أقل حاجة كانت عملتها معاك.
وبعدين قال بخبث
انت عايز كمان عايز تعرفني إن اللي عملته ده وانت تقول إنك خطيبها كده عادي ومن غير مقابل.
ايهم بتوتر
اومال لي يعني أحم مساعدة إنسانية.
حسام بمكر
وانت طيب أوي وبتساعد الناس أوي، ايهم من غير لف ولا دوران عايز أي من البت دي.
ايهم بخبث
عجبتني.
حسام بتفكير
بس من اللي بتحكيه ده باين عليها إنها مش زي اللي تعرفهم ي ايهم.
ايهم بغضب
لا زيهم كلهم ******** كلاب فلوس.
حسام بغضب
شيل الماضي بقا من دماغك يشيخ مش عشان واحدة **** تعمل في بنات الناس كده.
ايهم بصوت عالي
براااااااااا براااااااا ي حسام براااااا مش عايز حد براااااااا.
حسام بحزن على حال صاحبه
حاضر يا ايهم.
ومشى.
ايهم بشر
كلهم هي كلهم هي وربنا يابسمة الكلب هجيبك راكعة.
اصبري عليا.
عند بسمله وصلت عمارتهم ودخلت شقتهم ولاقت باباها قاعد على الكرسي وعلامات الغضب والخوف على وشه وأول ماشافها قال بصوت عالي جدا
كنتييي فينننن.
بسمله بخوف من صوته
كككنت كنننت في الخخطوبة.
لاب عادل بغضب
مش أنا قايلك ماتتأخريش صح ولا لاااااء.
بسمله بدموع
اسفة.
عادل بغضب
اسفة يفرحتي بيكي علطول مستهترة وعلطول بتاخدي المواضيع بضحك وهزار وعنيدة وعلطول بتعملي مشاكل انت مش صغيرة هااا مش صغيرة.
والله من حقه يطفش منك وياخد صحبتك.
بسمله بدموع وانهيار
حتى انت يابابا حتى انت أنا أه بضحك بس انت مش عارف ورا الضحك ده أي بس أنا اللي مابحبش أبين وهو مش طفش هو اللي مكنش بيحبني من أول مشكلة سابني ودي مش صحبتي دي مش صحبيييتييييييي.
قالت كده وبعدين أغمى عليها.
عادل بصدمة وخوف جري عليها
بسمله بنتي حبيبتي أنا اسف.
بسمله واشتالها وجاب ميا يفوقه.
بعد شويه فاقت.
عادل بخوف
انت كويسة أنا كلامي ده من خوفي عليكي يحبيبتي.
بسمله بجمود
ماشي ممكن تقفل النور عشان أنام.
عادل بحزن
طب غيري الأول وكلي حاجة.
بسمله بجمود
حاضر.
وقامت غيرت هدومها ل بجامة مكونة من بلوزة بكم بس ضيقة وقصيرة وبنطلون برمودا بعد الركبة بشوية وسابت شعرها الأسود الطويل وخرجت.
قاطعها جرس الباب وخبط شديد.
بسمله بازعاج من الصوت العالي
حاضر حاضر يالي على الباب مييييين.
وفتحت الباب وقالت بصدمة وخوف
نعم ده بيت عادل صالح.
بسمله بخوف
أيوه حضرتك بابايا.
جه عازل على الصوت وقال
مين.
وقال بصدمة
نعم يباشا أنا عادل مطلوب القبض عليك متبلغ عنك.
بسمله بخوف
أي مين اللي بلغايهم السيوفي.
رواية احببته ولم ادري الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
بسمله بصدمه.
ايهم السيوفي.
وبعدين قالت في نفسها: اكيد تشابه أسماء، عشان محمد قال امبارح اسمه ايهم الجارحي.
ايوه.
وبعدين قالت بخوف: حضرتك ممكن يكون في سوء تفاهم، احنا منعرفش حد بالاسم ده.
بابا انت عارفه.
عادل بنفي: لا يا بنتي.
طب متبلغ عني ليه السبب؟
الظابط: جيبوه.
بسمله بغضب: يجيبوا مين حضرتك لو سمحت سيبوه، اكيد في سوء تفاهم.
الظابط: ابعدي مفيش سوء تفاهم ولا حاجه.
بسمله بصراخ: سيبووووه بقولكم.
أخدوه ومشوا.
بسمله بعياط وهي بتتكلم في الفون: عمو مدحت تعالي بسرعه القسم، أخدوا بابا.
مدحت بخضه: ايه؟ ماشي أنا جايه اهو.
لبست بسرعه واخدت تاكسي وراحت القسم.
بسمله بخوف: لو سمحت مكتب الظابط فين؟
في أكتر من ظابط في القسم يا آنسه، الي موجود حاليا الظابط رياض المنفلوطي.
تمام ماشي، هو فين المكتب؟
على طول أول باب على ايدك اليمين.
ماشي شكرا.
ومشيت.
لو سمحت عايزه أقابل الظابط رياض المنفلوطي.
ماشي يا آنسه ثواني.
دخل وخرج وقال: ادخلي.
دخلت وفي عيونها الدموع.
وبس قالت بقوه: أنا من حقي أشوف البلاغ، والمحامي جاي حالا الوقتي، واعرف مين الشخص الي بلغ عن بابا.
أنا اهو.
بتبص وراها لقيته قاعد على الكرسي وفي أيده سيجارته بيدخنها بغرور، وحاطط رجل على رجل.
وقال بخبث: مفاجاه صح؟
بسمله بصدمه: انت؟
ايهم ببرود وهو بيشاور الظابط: بره يا رياض.
حاضر يا فندم.
ومشا.
ايهم وقف وطفى السيجاره في الطفايه وقرب منها.
بسمله بقوه مصطنعه: انت تعرف بابا اصلا عشان تبلغ عنه يحيوان انت.
ورفعت صباعها وقالت بتهديد: عارف لو بابا مطلعش في ظرف ساعه بالكتير ها.
قاطعها وهو بيتني صباعها وقال ببرود: هتعملي ايه ها؟
ها؟
هقتلك.
ايهم ببرود: أنا ممكن أعمل بلاغ دلوقتي بالتعدي على ظابط وتهديد بقتله.
في كاميرا في الأوضه هنا.
وبيشاور عليها.
ها؟
صوت وصوره، ويبقي انتي وأبوكي.
ها؟
اي رايك؟
بصتله والدموع في عيونها: لي بتعمل فيا كده؟
حق القلم وطول لسانك، بس عايزه أبوكي يخرج من السجن.
في شرط.
قالت بسرعه: اي؟
اي؟
هتتجوزيني.
اييييييه؟
في مكان تاني.
منه بشر: بقا أنا اتجوزه عشان أقهرها، تيجي هي في الآخر وتقهرني؟
آه ياني يماااا.
بقي أنا اتجوز محمد الظابط، وهي تتجوز لوا لواااا؟
يماااا.
واي طول بعرض بحلاوه.
مش الي معايا خله السنان.
أهو ربنا ما هسيبها تتهنا بيه.
ها؟
تعملي ايه؟
بصي.
اوبا، ده انتي دماغك سم.
ده لسا شافت حاجه.
ده أنا هخليها تمشي تكلم نفسها في الشارع.
ههه.
وقعدوا يضحكوا هي وصحبتها.
رواية احببته ولم ادري الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
تتجوزيني؟
إيه؟ لا طبعًا. قال أتزوجك قال.
خلاص، أنتي حرة. بس ما تجيش في الآخر تبكي. أوكي يا قطة؟
وما تنسيش أبوكي. يعني راجل كبير في السن، مش هيستحمل لا سجن ولا فرهدة. وعلى ما أعتقد عنده السكر والضغط، صح؟
يعني مش هيستحمل.
السجن؟
قاطعته بحزن وصوت باكي.
خلاص خلاص، موافقة. بس طلع بابا.
ابتسم بخبث وقال...
كده تعجبيني. وحالاً حمايا العزيز يخرج.
بصتله بغيظ وشر وبتتوعدله. رفع التلفون وقال...
طلع يا ابني عادل صالح من الحجز.
ثواني والباب خبط. ودخل عادل. جريت عليه بسملة وحضنته بلهفة وقالت...
بابا، بابا. أنت كويس يا حبيبي؟
عادل بحب ومرح...
متخافيش يا بنتي، أبوكي لسه شباب.
بصتله بابتسامة باهتة. قاطعهم إيهاب بخبث...
إحنا آسفين يا عادل باشا. في سوء تفاهم حصل.
عادل بهدوء...
تمام. بس أتمنى المرة الجاية تنتبهوا كويس. أنا عادي أمشي دلوقتي.
أيوه. طب السلام عليكم.
ومشى هو وبسملة.
إيهاب اتنهد وقعد يفكر. هل اللي بيعمله ده صح؟
عقله... طبعاً صح. دي ضربتك بالقلم، وكمان غير طوله لسانها.
قلبه... بس أنت قسيت عليها جامد. أنت ما شفتش نظرة العتاب والحزن اللي في عيونها. عكس نظرة المشاكسة اللي كانت في عيونها.
عقله... بس ما اتخلقتش لسه اللي تمد أيدها عليا. بس أنا ليه مضايق كده وزعلان عليها؟
قلبه... عشان حبيتها.
عقله... إيه؟ لا طبعاً.
قلبه... لا حبيتها. وإلا لي؟ قولي روحت ساعدتها كده من غير مقابل؟ وكمان زعلان عليها ومش قادر أنام من كتر التفكير فيها؟
عقله... لا، الحب ضعف وأنا مش ضعيف. وأنا ساعدتها من واجب الإنسانية. بس. بس مفيش أكتر من كده.
قلبه... طب قلي ليه اشترط عليها بالجواز؟
عقله... عشان أعرف انتقم منها أسهل.
قلبه بيأس... أنت حبيتها وعملت كده عشان متضعش منك.
قاطع شروده دخول حسام.
حسام بمرح... مساء مساء على الناس الكويسة وعلى أجمد لوا في الداخلية كلها.
إيهاب ببرود... أنا مش فايقلك يا حسام.
حسام بهدوء وجدية... مالك، في إيه؟
إيهاب حكاله اللي حصل.
حسام بحزن على حال صاحبه... أنت حبيتها يا إيهاب.
إيهاب... لا.
حسام... محبتهاش؟
إيهاب... لا، حبيتها. ومتنكرش ده. عشان أفعالك كلها بتأكد كده.
إيهاب... أيوه بحبها. أيوه بحبها يا حسام.
حسام ابتسم.
إيهاب... بس خايف. خايف أوي يا حسام. لتكون لسه بتحب محمد ومش بتحبني.
حسام... شوفت. بالتأكيد أنت عايز بعد اللي عملته ده تحبك؟ ده زمانها بتدعي عليك يا جدع.
إيهاب بخوف... تفتكر؟
حسام بضحك... بهزر. ههههه. شوفت. ده أنت مش بتحبها، ده أنت بتعشقها يا عم.
إيهاب قام وأخذ الفون ومفاتيح العربية.
حسام باستغراب... رايح فين؟
إيهاب... رايح أصلح أخطائي وأعترف لها بحبي.
ومشى بسرعة. ركب العربية وهو فرحان. وفجأة جاله تليفون. وخلى الدم يغلي في عروقه.
بعد شهر من اللي حصل. مابين حزن بسملة وتفكيرها الدائم في إيهاب. واعترفت أنها ما كانتش بتحب محمد، هي بتحب إيهاب. وإيهاب اللي من ساعة اللي حصل وهو دافن نفسه في الشغل يهرب من اللي حصل. ومتعصب جداً، ولكن مش قادر ينساها.
في يوم، إيهاب صحى ولبس وساق عربيته لبيته. رن الجرس. الخادمة فتحت الباب. والدم يغلي في عروقه. محمد وهو قاعد هو وبسملة وماسك إيدها. وسمعه بيقول...
سامحيني. أنا مستعد أسيبها بس ارجعيلي. أنا بحبك.
قبل ما بسملة ترد، سمعت إيهاب بيقول...
أنت بتعمل إيه يا ابن الـ...
هنا.
محمد بخوف... أنا، أنا.
رد عليه بلكمة في وشه.
بسملة بفزع... سيبه يا إيهاب. سيبه.
إيهاب بغضب... امشي. لو فتحت عيني ولمحتك، همحيك من الوجود. غووووور.
محمد مشى.
(وشه خريطة، يعني 😹 تستاهل).
بسملة بغضب... إيه اللي عملته ده؟ ها؟ أنت مالك بتعمل كل ده ليه؟ ليه؟
إيهاب بغضب وصوت عالي... عشان بحبك. بحببببببك. من أول ما شفتك على البحر.
بصتله بصدمة 😳.
إيهاب... أيوه. بحبك. وعمري ما حبيت قبلك ولا هحب.
بصتله بدموع وقالت... ماينفعش.
إيهاب... ليه ماينفعش؟
بسملة... كده ماينفعش. أنا مش هستحمل كسر ووجع قلبي تاني. وبعدين كل اللي عملته...
إيهاب... فرصة، فرصة بس. آسف والله على كل اللي عملته. سامحني.
بصتله وهي شايفة الحب والصدق في عينه. قالت...
موافقة. بجد موافقة. أوعدك عمرك ما هتندمي أبداً.
قاطعهم دخول أبوها بغضب وهو بيقول... شرفي أولاد.
بسملة بخوف... بابا. أنت فاهم غلط.
قاطعها إيهاب بضحك... إيه ده؟ دوله ما أنا قايلك ومعرفك.
بسملة 😲 مش فاهمة حاجة.
فلاش باك.
إيهاب رد على التليفون... الو.
صوت... إيهاب السيوفي معاك؟
إيهاب... أيوه.
صوت... أنا فاعل خير. وبقولك بسملة ما بتحبكش. هي بس مستخدماك لعبة بس عشان تقهر منه ومحمد. إنما هي مش بتحبك.
إيهاب... أنت مين؟
صوت... أنا فاعل خير. وبقولك ابعد عنها عشان هي واخداك بس مصلحة. أنا لو منك أفركش الخطوبة اللي بينكم.
وقفل السكة بسرعة.
قعد يفكر في الكلام. وفعلاً اقتنع في الكلام. بس فضل ورا الرقم لحد ما عرف أنه رقم منه. ودي خطة منها. وبعدين قال في نفسه... أنا إزاي معرفتش إن هيا.
في نفس اللحظة اللي عرف فيها، دخل عليه عادل بغضب شديد وصوت عااالي... إيه الصور دي؟ فهمني.
إيهاب وهو بيشوف الصور اللي على الفون... يا عمي اسمعني بس.
عادل... حقيقية ولا؟
إيهاب... أيوه حقيقي. بس مش زي ما أنت فاهم.
(كانوا فيها بيرقصوا وقريبين من بعض).
عادل ضربه بالبوكس في وشه.
إيهاب بهدوء... افهمني بس. اسمعني.
وحكاله اللي حصل.
عادل بغضب... ابعد عن بنتي أحسنلك يا إيهاب.
إيهاب بغضب... لا، مش هبعد. كفاية كل البعد اللي بعدته. وبنتك مش هتكون لحد غيري.
عادل ببرود... تعالي اشرب معايا شاي بكرة.
إيهاب بغضب وبعدين ركز في الكلام... أفهم من كلامك إنك موافق؟
عادل بضحك... ههههه. أيوه. بعد ما شفت نظرة الحب والإصرار اللي في عيونك. موافق.
أند فلاش باك.
بصتله بابتسامة.
بسملة... طلعت بتحبني زي ما أنا بحبك. بس أنا خايفة. خايفة لا تكسر تاني قلبي. مش هيستحمل والله.
قاطعها وهو بيمسح دموعها برقة. وقرب منها وباس جبينها.
إيهاب... بحبك والله. ولا عمري حبيت قبلك ولا بعدك.
بصتله كده. وبعدين هزت راسها وضحكت. وقالت...
أزغرط.
هازغرط. وقامت مزغرطة.
كله قاعد يضحك عليها. 😂😂♥️
تمت روايتي الجديدة عبر الرابط التالي: