الفصل 1 | من 20 فصل

رواية احببته رغم قسوته الفصل الأول 1 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
29
كلمة
411
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

"مش هتجوزها يا بابا." "وانا قولت هتتجوزها يا دياب." "يا بابا عايز تجوزني واحدة اصغر مني بـ ٨ سنين ليه." "بنت عمك يا ابني، عايزني اجوزها لحد غريب ولا إيه." "شكلها جاهلة يا بابا." "بص يا دياب، كل ده هتعرفوا انهاردة لما نكتب الكتاب." دياب في نفسه: "والله العظيم لهوريكي أيام سودة."

دياب شاب في الثلاثين من عمره، خريج هندسة بترول، وطبعًا شغال في مجال البترول ومستريح، وعنده شركة كبيرة، هنعرف تفاصيل الشركة بعدين. طويل القامة وعيناه عسلية، بشرته قمحية، ذو بنية عضلية. *** في بيت عمه. "انهاردة ابن عمك جاي علشان يكتب الكتاب يا جميلة." "بالسرعة دي يا ماما، أنا لسة عارفة انهاردة." "يلا يا جميلة علشان تجهزي لكتب الكتاب." جميلة بحزن: "حاضر يا أمي."

جميلة شابة عمرها ٢٢ سنة، خريجة كلية صيدلة، مشتغلتش بأمر من والدتها، محجبة. شعرها لونه بني مائل إلى الأحمر، عيناها باللون الرمادي، وبشرتها بيضاء كالحليب. في مساء اليوم... جيه دياب ومعاه أبوه والماذون موجود. فاقت جميلة على جملة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." الكل بارك لدياب وجميلة. "يلا يا دياب خد عروستك ويلا." "هتوحشيني يا بنتي، سلام." ***

دياب خد جميلة وركبوا العربية وراحوا الفيلا بتاعة دياب. خدها وطلعوا فوق أوضتهم، وشال الطرحة من على وشها، ويسرح في جمالها لأنه مكنش متوقع إنها هتكون بالجمال ده. بعد فاق دياب من سرحانه وقالها بصوت عالي: "بصي يا بنت عمي، أنا متجوزك علشان أرضي أبويا، انتي فاااهمة؟ ومن انهاردة بدأ جحيمك يا جميلة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...