سمعت صوتها وهي بتتكلم في التليفون وبتتفق مع حد. "دي طيب وقوليلي سمعتيها بتقول إيه؟ بخوف. "سمعتها بتقول إن حتى لو ممُتش هتبقى في المستشفى، وقتها بقى نقدر نتصرف ونشفي غليلنا منها." قام نوح بغضب جهنمي واتجه ناحية الباب. "لااا يا نوح استنييي." مسمعلهاش وخرج بعصبية. "نهيييي." استغربوه واستغربوا صوته اللي ملأ المستشفى. "إيه يا نوح؟ وهو موجّه نظره لدلال. "بنتك فين؟ "مش هنا." "اتنيليت، غارت في انهي داهية؟
مشيت يا نوح، عاودت على الدار… واهدي شوية، إحنا في مستشفى." قام محمد بهدوء. "تعالي معايا يا نوح." بص نوح لأمه. "ثريا، وأنا هروح أطمّن على غرام وأقعد معاها عشان متحسش إنها لوحدها." لما اطمن نوح وتأكد إنها دخلت لغرام، راح مع محمد. "أفندم؟ "اهدي شوية يا نوح، في إيه! "عايزني أعمل إيه! حط نفسك مكاني يا أخويا، بتقولك سمعتها وهي بتتفق مع حد إنهم يقتلوها." "خلاص اهدي طيب ووطّي صوتك." تنهد وكمل.
"دلوقتي مينفعش خالص الأسلوب اللي كنت هتتعامل بيه مع نهى دي." بصله نوح بدهشة. "نعم؟ "بهدوء وعقلانية، هي بتحبك وبتعمل كل ده عشان تبقى ليها، فانت اتعامل بنفس دماغها، اديها الأمان لحد ما تعترف وتعرف كل اللي انت عايزه منها، بس في نفس الوقت متوقعش نفسك في أي غلطة." زلت نوح دماغه. "تمام." "ثريا، حمد لله على سلامتك يا بتي، ما كنتيش تعرفي قلقنا عليكي إزاي." "الله يسلم حضرتك." قطع كلامهم صوت خبط على الباب. "ادخل."
"نوح… عاملة إيه دلوقتي يا غرام؟ ردت أمه. "بقت زينة أهه." بصلها نوح بحب. "طب هروح أنا أشوف الدكتورة ولو كدا تكتبلها خروج." "إيه يا أما اللي حصل تاني؟ "……" بغل. "والمحر.وقة التانية دي حالتها إيه؟ "……" قامت بصدمة. "وه! كيف يعني؟! وكملت بكرة. "دي لازم تموو.ت، ومو.تها هيبقى على يدي." "……" بنرفزة. "مااااشي." بليل كانوا كلهم متجمعين بياكلوا، ونوح كان مخلي باله من أكل غرام، وعينيه كانت على دلال وبنتها طول الوقت. ثريا بضيق.
"بقايا يا ابني، هي بتاكل أهه، كل أنت كمان." بتعجب واستغراب. "ما أنا باكل أهو يا أمي." بعد شوية صغيرين، بعدت غرام إيد نوح بهدوء. "أنا خلاص أكلت…. شكرًا." قام نوح معاها يطلعها للأوضة. ثريا بتزمر. "كمل ولك أنت ما أكلتش حاجة، وهي تطلع مادام خلصت." "لا متشكر أوي، شبعت." طلع مع غرام. ليلى بدهشة. "ليه كدا يا أما، تحرجيها قدامنا؟ نهى بكره. "وتستاهل أكتر من كده." بصتلها درة بدهشة، إزاي في حد ممكن يشيل كل الكره ده في قلبه.
"الله! وانتي عاجبك حالها يعني؟ من ساعة ما جت وهو مبقاش فاضي غير للهانم." سابتها ليلى بضيق. "تسلم إيدك يا أما." كانت قاعدة ساكتة مبتتكلمش، لحد ما قطع نوح صمتها. "متزعليش من أمي يا غرام، هي ما كانتش تقصد حاجة." ردت عليه بهدوء وابتسامة. "مش زعلانة، هي أكيد خايفة عليك." بصلها نوح بحب وساعدها إنها تنام، ولما اتأكد إنها نعست خرج بهدوء. خبط على أوضة نهى ملقاش رد، فتح الباب ودخل، قعد يستناها.
لقى كوباية عصير على الطربيزة، طلع من جيبه حباية وحطها فيه. بصده. "نوووح!!! ابتسم لها بحب وقام مشي ناحيته. بعدم استيعاب. "انت بتعمل إيه هنا؟ بابتسامة حب. "أنا عارف إن الفترة الأخيرة كنت بقسي عليكي شوية، بس صدقيني ده كله كان غصب عني بسبب الضغط وغرام، انتي عارفة بقى." فضلت بصاله شوية تحاول تستوعب اللي بيقوله. "أنا مش فاهمة حاجة واصل." ابتسم لها وهو بيديها كوباية العصير. "اشربي العصير ده بس، وأنا هفهمك."
بدأت تشرب من الكوباية وهي عينيها متثبتة عليه، مش قادرة تصدق إنه راحلها وساب غرام. "يلا فهمني إيه اللي فيه بقا؟ "خلص بس من موضوع غرام ده، وهنتجوز أنا وانت." ردت عليه بفرحة ومفعول الحباية ابتدى يشتغل. "بجدددد يا نووح؟! "طبعاً يا قلب نوح." اتأكد إنها خلصت الكوباية وسألها. "بس قوليلي بقى انتي كنتي فين امبارح؟ بعدم استيعاب وتقال. "ميتي؟ "الصبح لما كنا متجمعين كلنا في الدار." ردت عليه بابتسامة شر.
"كنت بحط لغرام س.م في العصير زي ما اتفقنا." "امم، ومين بقى اللي كان متفق معاكي؟ ردت عليه بضحكة. "عمرك ما هتتوقع يا حبيبي، عارف ليه؟ قالها باستغراب. "ليه؟ قالتله بضحكة وعدم وعي. "عشان هي الست ثريا… والدتك." بعصبية وهو بيضربها بالقلم. "اييييه اللي انتي بتخرفي وبتُقولييه دييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!