ثرايا بضيق: ومراتك يا نوح مش هتنزل تشتغل مع إخواتك البنات، أمَّال متجوزها ليه؟ قولها تنزل معاهم. نوح: بس ياما، إنتي عارفة غرام مش بتشوف، هتنزل كيف؟ ثرايا: أكده هيبقي ظلم لِحريم الدار يا ولدي، كلهم اهنه زي بعض، وإنتي عارف درة مرات أخوك ممكن تعمل حاجة عشان مراتك تنزل. نوح: حاضر ياما، يوصل وهقولها تنزل، أنا كلامي مسموع. نزلت نهي وهي بتتكلم بدلع: هي مرات نوح مش هتنزل معانا؟ نوح بص في الأرض وقال بصوت يكاد مسموع:
إيه قلة الحياء ده، البيت فيه رجالة. أنا ماشي يا أمي، البيت فيه حريم وإنتي عارفة إنتي مربية ولادك كيف. نهي ابتسمت بمكر: ينفع أشوف العروسة الجديدة؟ ردت عليها دلال بخبث: وماله، اطلعي يا نهي، بس متتأخريش عندها كتير. طلعت نهي ونفخ نوح بضيق: بس ياما أنا مش بأمن ليها، مش همشي غير لما تنزل من عندها. نهي فتحت الباب ودخلت، كانت غرام لسه نايمة. فتحت دولابها بمكر: كل دي هدوم، لا بس زوقك حلو، هيعمل بيكي إيه ما إنتي عامية.
قربت منها ومسكت الكوباية ورشت على وشها مياه: قومي يا مرات الغالي، صباح الخير، مبروك يا عروسة. فتحت غرام عينيها بهدوء: الله يبارك فيكي. وبصت قدامها في الفراغ. إنتي مين وجاية ليه؟ نهي: ده البت طلعت جميلة، خسارة فيها الموت مش قتلها. قومي نوح باعتني آخدك وننزل تحت، لازم تنزلي مع سُليفك الدار تحت نحضر الأكل. ابتسمت غرام: ممكن بس أروح لدولابي وكمان مساعدة أدخل الحمام، أو نادي نوح يساعدني.
نهي: لا أساعدك أنا، ده إنتي مرات الغالي. أخدتها وطلعت عباية بيضة وخمار أسود ودخلتها الحمام. غرام: شكراً ليكي، هساعد نفسي وهخرج. عدى نص ساعة، خرجت غرام. أخدتها نهي ونزلت معاها على السلم بمكر. شافت نوح وأمه بيبصوا على غرام بحب. قامت حاطة رجليها تحت غرام. فجأة، وقعت غرام. نوح بصريخ ولهفة: غرام! حاسبي. نهي حاولت تمسكها لكن وقعت على السلم. مسكها نوح. كانت مفتحة عينيها اللي كلها دموع وحاطة إيديها على ظهرها.
غرام: ظهري يا نوح. ثرايا بخوف: خدها يا ولدي وروح على أقرب مستشفى بسرعة. شالها نوح وركبها العربية وخدها على المستشفى. ثرايا بعصبية ضربت نهي بالقلم: اسمعوا يا حريم الدار، أي ست منيكم هتتعرض ليها جوزها هيطلقها، وإنتي يا مقصوفة الرقبة هطردك بره البيت ومش هترجعي تاني، سامعة؟ ردت عليها نهي بغضب وخوف: أنا معملتش حاجة يا مرات عمي.
نوح كان وصل المستشفى ودخل بيها. بدأت الدكتورة تكشف عليها. هي محتاجة حزام عشان فيه كدمة في ظهرها، وده علاج ليها. فتحت غرام عينيها وشافت نور بسيط كدا. قالت بفرحة داخلية: يعني أنا بدأت أشوف أخيراً. في الدار. نزلت درة بمكر: طب والنبي فيه عروسة تقع على جدور رقبتها وتتكسر تاني يوم ليها كدا؟ الناس يقولوا عليها إيه؟ وشها نحس. قالت كلمتها الأخيرة بخبث ومكر. ثرايا بزعيق: اسكتي، قطع لسانك.
درة: والله لأقول لمحمد جوزي على اللي بيحصل هنا ومعملتلكيش لينا يا حاجة. ثرايا: وأنا عملت إيه؟ درة: هقوله إنك انتي السبب في... ثرايا بخوف: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!