تحميل رواية احببتها دون قيود بقلم شروق الحاوي pdf
بقلم شروق الحاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
قولتلك يا طارق، أنا مش عايزة ولاد. أنت عايز تخلف؟ روح اتجوز، لكن أنا مش هخلف وأبوظ جسمي. طارق بحزن: عارفة يا ريم، أنا يمكن بحبك، وحبك جوه قلبي للأسف مبيقلش، بس أنا هنفذ كل اللي تطلبيه يا ريم. ريم بتوجس: هتعمل إيه؟ طارق: هتجوز يا ريم، هتجوز، وأنتي اللي هتختاريها بنفسك. ريم بصدمة: هتتجوز؟ أنا كنت بقول كدا علشان مش... قاطعها طارق ووضع يده على فمها: من غير تفسير، أنتي طلبتي وأنا هنفذ. ريم: طارق، أنا بحبك والله، بس... طارق: بس إيه يا ريم؟ كملي. بتحبيني ومش عايزة تخلفي مني، صح؟ أنتي لو بتحبيني بجد يا...
رواية احببتها دون قيود الفصل الأول 1 - بقلم شروق الحاوي
قولتلك يا طارق، أنا مش عايزة ولاد. أنت عايز تخلف؟ روح اتجوز، لكن أنا مش هخلف وأبوظ جسمي.
طارق بحزن: عارفة يا ريم، أنا يمكن بحبك، وحبك جوه قلبي للأسف مبيقلش، بس أنا هنفذ كل اللي تطلبيه يا ريم.
ريم بتوجس: هتعمل إيه؟
طارق: هتجوز يا ريم، هتجوز، وأنتي اللي هتختاريها بنفسك.
ريم بصدمة: هتتجوز؟ أنا كنت بقول كدا علشان مش...
قاطعها طارق ووضع يده على فمها: من غير تفسير، أنتي طلبتي وأنا هنفذ.
ريم: طارق، أنا بحبك والله، بس...
طارق: بس إيه يا ريم؟ كملي. بتحبيني ومش عايزة تخلفي مني، صح؟ أنتي لو بتحبيني بجد يا ريم، كنتي هتتمني حتة مني تبقى جواكي، مش هتخافي تبوظي جسمك. فين الحب اللي بتتكلمي عنه دا يا ريم؟ ها؟ فين؟
ريم بتوتر: يا طارق، أنا فعلاً بحبك، بس يعني هو...
طارق بحزم: مبقاش فيه بس. أنا خلاص قررت. كتب كتابي الخميس الجاي، والعروسة أنتي اللي هتختاريها بنفسك.
ريم بصدمة: إيه؟ لا لا، أنت أكيد مش هتعمل كدا، صح يا طارق؟ قول إنك مش هتتجوز عليا، يلا قول كدا.
طارق بحزن: هتجوز يا ريم، دا حقي، وأنتي مش عايزة تديني الحق دا.
ريم بحزن: ماشي يا طارق، اتجوز، وأنا اللي هختارلك العروسة، بس بشرط.
طارق: شرط إيه؟
ريم: الولد اللي هيجي يبقى ابني أنا وأنت.
طارق بغضب: أنتي إزاي كدا؟ إزاي؟ معقول أنتي بالأنانية دي؟ مش عارف إزاي قلبي الغبي دا حبك. أنا هتجوز يا ريم، واللي هتجوزها هتبقى أم ابني، مش حد غيرها.
ريم بحزن: وأنا يا طارق، هتنساني؟
طارق بغضب: أنتي إيييييييييه؟ أنتي إيه؟ يبجحتك ياشيخة! يعني مش عايزة تخلفي، وقولت ماشي، واستحملت 9 سنين، وأقول هتعقل وتهدى. ولما جيت أفكر في نفسي شوية، جاية تقولي هنساكي؟ لاخر مرة يا ريم، هقولك. أنتي في إيدك توقفي كل دا، ونعيش حياتنا مرتاحين.
ريم ببكاء: طارق، أنا مش عايزة أظلمك معايا أكتر من كدا. أنا قولت مش عايزة أخلف علشان متسبنيش وتبعد عني.
طارق بسخرية: لا ياشيخة، وأنا كدا مش هبعد عنك.
ريم: طارق، أنا مبخلفش، أنا عقيم.
طارق بصدمة: عقييييم؟
رواية احببتها دون قيود الفصل الثاني 2 - بقلم شروق الحاوي
طارق بصدمة: عقيم.
ريم بدموع: أيوه، أنا مبخلفش.
طارق بغضب: ريم، أنا مش فايق للهزار السخيف ده.
ريم بحزن: أنا مش بهزر يا طارق، دي الحقيقة.
طارق بانفعال: يعني إيه؟ يعني إيه؟ كل ده بتضحكي عليا ومغفّلالاني؟
ريم ببكاء: لا يا طارق، أنا عملت كدا عشان بحبك والله. أنا مش هستحمل أشوفك مع غيري، كنت خايفة لما تعرف تسيبني.
طارق بغضب: ده عشان أنانيتك، انتي إزاي بالأنانية دي؟ ذنبي إيه أنا أعيش كل السنين دي مع واحدة عقيم؟
ريم بحزن: انت مش قلت بتحبني؟
طارق بغضب: وإنتي عملتي إيه للحب ده؟
ريم بانفعال ودموع: عملت إيه؟ جاي تسأل دلوقتي؟ عملت إيه؟ أنا بسببك اترمت 9 شهور في مصحة نفسية، وجاي بعد كل ده تقولي عملت إيه؟ روح اتجوز يا طارق، روح يلا مستني إيه.
طارق بندم: ريم، أنا آسف، بس إنتي غلطتي لما خبيتي عليا موضوع مصيري زي ده. أنا صحيح بحبك، بس أنا من حقي يكون عندي ولاد يا ريم.
ريم بتردد: هتسيبني يا طارق؟
طارق بنفي وهو يحضنها: إيه؟ لا طبعًا، أنا مستحيل أسيبك مهما حصل. انتي بنتي وحبيبتي.
ريم بفرحة: بجد يا طارق؟ مش هتسيبني؟
طارق بحب: مستحيل أسيبك يا روح وعقل طارق.
ريم: أنا بحبك أوي يا طارق، بحبك أوي. أنا آسفة إن خبيت عليك، بس كنت خايفة متقبلنيش وتتخلى عني.
طارق: شششش، أنا مستحيل أتخلى عنك. في حد يقدر يتخلى عن روحه؟ ريم، إنتي روحي ودنيتي وكل حياتي. بحبك.
وهجم على شفتيها يقبلها بنهم ويعبر لها عن شوقه وحبه بها، وثواني وتحولت القبلة إلى سيل جارف من القبلات على عنقها ووجهها، وكأنه يثبت ملكيته لها. وحملها وتوجه إلى الفراش يعبر لها عن حبه واشتياقه.
في صباح اليوم التالي.
طارق بحب: صباح الورد يا قلبي.
ريم بحب: صباح الخير يا روحي. هتروح الشغل دلوقتي؟
طارق: امم، هقوم آخد شاور، يلا.
ريم في نفسها: الحمد لله يا رب، طارق طلع بيحبني بجد ويستاهل كل اللي بعمله عشانه. سامحني يا حبيبي، بس غصب عني.
وغادرت الغرفة لتنعم بشاور دافئ، وذهب طارق إلى عمله.
"بشمهندس طارق، والد حضرتك عايزك فوق."
طارق بتأفف: حاضر يا لالا، روحي انتي وأنا هروحله.
وذهب إلى والده.
طارق دخل بدون استئذان: خير يا بابا؟
والده بزعيق: إيه يا حيوان، مفيش بابا؟ تخبط عليه؟
طارق بغيظ: حضرتك عايزني؟
والده: عملت إيه مع مراتك؟ أنا عايز يكون عندي حفيد.
طارق بتأفف: يابابا، حضرتك عارف قراري، وأنا مش مستعجل على الموضوع ده.
والده بخبث: مش مستعجل ولا عرفت إن الهانم مراتك أرض بور؟
طارق بصدمة: انت كنت عارف؟
والده بحزن مصطنع: أنا عرفت بالصدفة يا ابني، بس ولا يهمك، طلقها وأنا هجوزك ست ستها وتجبلك الحفيد.
طارق قعد على الأرض من صدمته في والده، إزاي لسه فيه حد بيفكر كدا.
طارق: ريم مراتي وأنا مش هسيبها.
والده بخبث: يبقى اتجوز عليها ومن غير ما تعرف، وبنت خالتك بتحبك وهتجبلنا الواد اللي بنتمناه.
طارق: ...
رواية احببتها دون قيود الفصل الثالث 3 - بقلم شروق الحاوي
ريم كانت قاعدة بتفكر في طارق وحبه ليها. يا ترى هيقدر يستحمل قد إيه من غير ما يكون عنده أولاد؟
"أنا عارفة إن طارق بيحبني، بس برضه ده حقه. هو لازم يكون عنده أولاد. أنا إزاي كنت بالأنانية دي؟"
وفجأة رن تليفونها باسم طارق. ابتسمت بفرحة وردت فورًا.
"حبيبي وحشتني!"
طارق بيحاول يبان طبيعي. "وأنتي كمان يا روحي."
ريم بقلق من نبرة صوته: "حبيبي مالك؟ في إيه؟"
طارق باستغراب من معرفتها بضيقه، هو كان بيتصل يطمن عليها بس مش يقلقها عليه: "حبيبتي أنا كويس. هيكون في إيه؟ وبعدين عايزاني أبقى كويس إزاي وأنتي بعيدة عني؟"
ريم بقلق: "طارق متتخبش عني. أنا حاسة إنك مش كويس. في إيه؟ عمي تاني صح؟"
طارق بيحاول يطمنها رغم خوفه: "عايزك متقلقيش أبدًا. وأنا هفضل جنبك ومستحيل أتخلى عنك. حتى لو كان الثمن إن ميكونش عندي أولاد. بقيت حياتي. أنتي بنتي ومراتي وحياتي كلها."
ريم بدموع: "وأنت أعظم أب وزوج وحبيب. أنا بشكر ربنا ألف مرة عليك. أنا بحبك يا بابا."
طارق بحب: "وأنا بعشقك يا قلب بابا. بس الكلام لو طول أكتر من كده مش هيحصل كويس. أنا ماسك نفسي إن أقوم أجلك وأخدك في حضني وأتمتع بالفراولة اللي متأكد إنها ظاهرة دلوقتي. فاتلمي كده أحسنلك."
ريم بخجل: "على فكرة أنا يعني هو...."
طارق بضحك: "هو إيه؟ وأنتي إيه؟ أومال لو كنت قدامك كنتي هتعملي إيه؟ هتنصهري؟"
ريم بخجل: "على فكرة انت قليل الأدب!"
وقفت التليفون وباساته وضمته لقلبها.
"بحبك. بحبك أوي يا طارق. ومتأكدة إن اللي هعمله ده هو صح."
***
عند طارق، قفل مع ريم ومسك صورتها اللي قدامه على المكتب. كان شكله باين وكأنه شايل هموم الدنيا.
"بحبك أوي ياريمي. وعمري ما هخذلك أبدا."
"بس اللي هعمله ده هيبعدهم عنك. وأنا مش مستعد أضحي بيكي. سامحيني يا عمري."
أخد تليفونه وحاجته وراح على مكتب والده ودخل بدون استئذان كالعادة.
طارق ببرود: "أنا موافق على اللي قولته. بس ريم متعرفش حاجة. والجواز يبقى في السر. مش عايز حد يعرف حاجة خالص."
والده بخبث: "وأنا موافق طبعًا يا حبيبي. أنا مش عايز غير راحتك وبس."
طارق بسخرية: "فعلاً. كل اللي يهمك راحتي. بعد إذنك."
مشي طارق وهو مش عارف يعمل إيه. وهيواجه ريم إزاي؟ وإزاي هيقدر يتجوز غيرها؟ واحدة غيرها هتبقى أم لولاده.
عند النقطة دي طارق، وكان الوقت وقف هنا.
طارق بنفي: "لا! أنا إزاي وافقت على المهزلة دي؟ أنا مستحيل أقبل. لازم أنفذ قبل ما أخسر كل حاجة."
نزل جري وركب عربيتة وراح مكان زي مستشفى، بس في منطقة مهجورة. نزل من العربية ودخل المستشفى. وكأنهم كانوا مستنيين وصوله من فترة. مشي ودخل مكتب كبير وتصميمه غريب. وكان لونه أسود على عكس لون المستشفى الأبيض. وقعد على الكرسي بغرور.
واحد من الدكاترة اتكلم.
الدكتور: "بشمهندس طارق نورتنا."
طارق بأمر: "حازم. جيجي لازم تظهر في أسرع وقت. فاهم؟ المهزلة دي لازم تنتهي."
حازم: "بس يا بشمهندس، جيجي مينفعش تظهر في الوقت ده. لازم الزواج يتم الأول."
طارق بغضب قام من مكانه ومسك حازم من لياقة قميصه.
"يعني إيييه مينفعش؟ أنا مش هخسر، أنت فاااهم؟ واللي بقوله هو اللي هيتنفذ وبس. مفهوم؟"
حازم: "يا بشمهندس صدقني أنا حاسس بيك. بس اللي بتعمله ده هو الصح. فكر شوية كدا وشوف. باللي بتعمله ده هتحمي ملايين الناس والأف الأشخاص اللي بيموتوا يومين من المواد بتاعة البناء الفاسدة."
طارق بضياع: "هخسر عيلتي كلها وأبويا."
حازم طبطب على كتفه وبعدها مشي وسابه لوحده. طارق مقدرش يقعد وفكر إن باللي بيعمله ده عيلته هتدمر. وفي نفس الوقت لو معملش كدا هيخسر إنسانيته. وقام ركب عربيتة وروح البيت.
ريم أول ما شافته حضنته جامد وكانت بتعيط بهستريا.
طارق بخوف وبيحاول يبعدها عنه علشان يعرف مالها بس رافضة تسيبه: "مالك يا روحي؟ في إيه بس؟"
ريم ببكاء: "اوعدني متسبنيش أبدًا وتسامحني. والله اللي عملته ده غصب عني."
طارق بقلق: "في إيه ياروحى احكيلي..."
مكملش كلمته واقتحمت الشرطة البيت. وريم حضنت طارق وشددت على حضنه أكتر. زي ما يكون عارفة إيه اللي هيحصل.
طارق بقلق: "خير يا حضرة الضابط. في إيه؟"
الضابط وهو ينظر لريم نظرات مبهمة: "معايا أمر بالقبض على البشمهندس طارق علوان بتهمة خطف الآنسة ريم مهران........"
ريم وطارق في نفس الوقت: "إيه؟"
رواية احببتها دون قيود الفصل الرابع 4 - بقلم شروق الحاوي
معايا أمر بالقبض على البشمهندس طارق علوان بتهمة خطف الآنسة ريم مهران.
طارق بغضب: ناعم! مين دي اللي آنسة؟ دي مراتي!
الضابط بحزم: اتفضل معانا من غير شوشرة، واللي عندك هنسمعه في القسم.
وشاور للعسكري: هاتُه يا عسكري.
العسكري حط الكلبشات في إيده.
وريم كانت بتزيد من احتضانه ورافضة تسيبه.
ريم بدموع: لا متسبنيش يا طارق.
طارق بحب وهو بيبعدها عن حضنه: حبيبتي اهدى، أنا هرجع متخافيش، وحياتي بلاش دموعك دي، غالية عندي.
ريم بدموع: أوعدني هترجع تاني.
طارق بابتسامة: أوعدك.
ومشى مع العسكري وركب البوكس. بس الغريب إن البوكس راح على نفس المستشفى الغريبة اللي كان فيها طارق من ساعات. بس نزل طارق من البوكس بغضب وهجم على خالد وضربُه بالبوكس في وشه: انت غبي يلا!
حازم بوجع: طيب ليه الغلط؟ طيب.
طارق بغضب: يا ابني انت أي حيوان مبتحسش، دي كانت منهارة، على الأقل كنت استنى شوية.
حازم: يعني أنا غلطان يعني؟ وعلى فكرة هي مكنتش منهارة، دي كانت بتمثل.
طارق بغضب: حاااازم متنساش نفسك، دي مرررراتي، مش معنى إنك بتكره الستات هسمحلك تتكلم نص كلمة على مراتى.
حازم بسخط: كلهم صنف واحد.
طارق بغيظ: انجز يا حازم وقولي عملت إيه؟
حازم: متقلقش، كله تمام. أحمد دلوقتي عند والدك وهيجيب التسجيل.
طارق بشرود: كنت أتمنى دا ميحصلش.
حازم طبطب على كتفه: خليك قوي يا صاحبي، مينفعش تضعف دلوقتي.
فلاش باك قبل 3 شهور.
طارق كان راجع من الشغل وهو راجع شاف أبوه وواحد لابس لبس ظابط. نزل من العربية وقرب منهم وسمع صدمة عمره وآخر حاجة يتمنى يسمعها في حياته.
والده: الشحنة دي لازم تعدي سليمة، مش عايز غلط.
الظابط: يا باشا، إحنا بقالنا سنين مع بعض، متقلقش. البنات هيعدوا عن طريق المينا، وكمان صفقة الأسمنت هيستخدموها في بناء تجمع كبير بيضم عدد كبير من الناس، يعني ضربتنا المرة دي كبيرة.
والده: أهم حاجة أنا اسمي بعيد، وكمان الصفقة بتاعة البنات اسمي ميجيش فيها. أنا صحيح بأمن البنات، بس من غير ما حد يعرف اسمي. والمرة دي عيني على صيدة كبيرة أوي، وكمان فيهم بت عزيزة عليا أوي. وضحك بشر.
باااك.
طارق بحزن: تعرف إن أول ما عرفت الحقيقة دي، جيتلك على طول، وعرفت إن أبويا تبع المافيا الأعضاء، وكمان كله همه يدمر الناس ويقتلهم.
حازم: بس في حاجة مفهمتهاش، إزاي قبلت تتجوز بنت خالتك دي؟
طارق: للأسف البنت اللي كان بيتكلم عليها مع الظابط هي نفسها ريم. وسَاوَمَني عليها يا أقبل بنت خالتي يا أطلق ريم. ولو طلقتها هيتأجر فيها، وأنا مش هستحمل أخسرها.
حازم: ساومك عليها إزاي يا ابني؟ وهو ميعرفش إن انت عارف حقيقته؟
طارق: لأنه ببساطة مراقب كل تحركاتي.
حازم بصدمة: إيه؟ يعني إحنا متراقبين؟
طارق: لا متقلقش، الواد اللي عينه المرة دي من رجالي بيوصله اللي أنا عايز أوصلهوله بس.
وفجأة رن تليفون حازم بيعلن عن إتمام المهمة.
حازم وهو بيطبطب على كتف طارق: جاهز يا بطل؟
طارق بحزن: النهاردة كل حاجة هتنتهي، وسعد علوان هينتهي للأبد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ريم كانت بتعيط بهستيريا.
ريم ببكاء: طارق حبيبي أنا بحبببببك أووووي. وبعدين مسحت دموعها بعنف وقالت: بس أنا بحب نفسي أكترررر. وضحكت بهستيريا مرعبة.
ريم كانت لسه مستمرة في الضحك، وفجأة الباب خبط. فتحت لاقت شاب ثلاثيني. حضنته.
ريم: وحشتني يا حبيبي.
الشاب: وأخيراً زوجك غار.
ريم بمياعة وبتفتح أزرار قميص ذالك الشاب: أي بقا، إحنا هنقضي الوقت في الكلام عنه ولا إيه؟ ولا أنا مبقتش حلوة زي الأول؟
الشاب بوقاحة: دا انتي تعجبي الباشا يا باشا، يلا بينا نتدلع شوية قبل ما المحروس جوزك يشرف.
عند طارق كان سايب حراس يحرسوا الشقة علشان خايف على ريم. الحارس اتصل بطارق وبلغه إن فيه واحد طلع شقته فوق.
طارق بغضب: إيييه! إزاي تسمحله يطلع يا حيوان؟ منك لله! يلا اتحرك شوف حصل إيه، أنا جااااي فوراً.
طارق ركب عربية حازم، وحازم كمان ركب جنبه وساق بأقصى سرعة علشان يلحق حبيبتُه وينقذها. وصل البيت في لمح البصر ونزل من العربية بيجري وقابل الحارس على الباب.
طارق بقلق: حصل إيه؟ ريم كويسة؟
الحارس اتكلم ورأسه في الأرض: إحنا منعرفش يا باشا، هو دخل من 10 دقايق ولسة مخرجش، وكمان مسمعناش أي صوت عشان نتدخل.
طارق بغضب: أنا مشغل معايا حبة أغبياء، ابعد عن وشي.
وفتح الشقة بالمفتاح الخاص بيه ودخل. بس استغرب إن المكان هادي ومفيش صوت. وفجأة سمع صوت من الأوضة الخاصة بيهم ودخل. فجأة تصنم مكانه من الصدمة.
ريم بصراخ: يالهوييي! يالهوييييى! طارق أنا...
طارق في لحظة طلع مسدسه وضرب طلقة.
رواية احببتها دون قيود الفصل الخامس 5 - بقلم شروق الحاوي
طارق في لحظة طلع مسدسه وضرب طلقة.
جت في الحيطة.
ريم برعب فتحت عيونها وبقت تحسس على جسمها ووشها: "أنا كويسة الحمد لله."
طارق بسخرية وهو بيبصلها نظرات احتقار: "اطمني، الرصاصة اللي هتطلع من المسدس أغلى منك."
ريم بتبلع ريقها بخوف وبتشد الملاية عليها وبتقوم تقرب من طارق.
طارق بيقاطعها بإحتقار وهو بيبصلها من فوق لتحت وشكلها بالملاية: "هو ده مقامك فعلاً."
وفي ثواني اقتحم الشرطة الأوضة وقبضوا على ريم والشاب اللي معاها.
حازم وهو بيطبطب على كتفه: "انت استحملت كتير والحمد لله إنك كشفت حقيقتها."
طارق ضحك بمرارة: "آه فعلاً اكتشفت حقيقتها، يلا يا حازم نكمل شغلنا، اعتبر مفيش حاجة حصلت."
ومشي من الشقة وكأن مفيش حاجة حصلت.
حازم كان واقف بيكلم نفسه.
حازم لنفسه: "هو اللي حصل ده بجد؟ بس إزاي؟ ده رد فعل طارق، ده بيتغير من الهوا الطاير وسابها كده عادي؟ مش مطمن لك يا طارق."
قاطعه كلامه مع نفسه مناداة طارق له.
حازم بسرعة: "أيوه جاي أهو!"
ونزل يجري على السلم.
وصل عنده واستغرب إزاي هو واقف بارد كده.
حاسس إن اللي قدامه ده واحد تاني غير طارق، واحد أول مرة يشوفه.
وركب جنبه وطارق ساق العربية بهدوء.
استغرب حازم أكتر ورجع للمستشفى اللي كان فيها.
دخل لاقى أبوه متكتف على كرسي قدامه ومعاه نفس الضابط اللي شافه.
طارق بسخرية: "منور يا بابا، أو أقول يا سعد بيه أحسن."
سعد بعصبية وبيحاول يقوم: "إيه اللي انت بتعمله ده يا ولد؟ انت اتجننت؟"
طارق بسخرية وجاب كرسي وقعد عليه قصاد والده: "تو تو يا والدي، أنا فوقت يمكن متأخر بس فوقت."
سعد بغضب: "فكني يا طارق بدل ما وربنا لأ..."
قاطعه طارق بضحك.
طارق بضحك: "إيه ده؟ هو انت معرفتش إن اللي بتهددني بيها طلعت أوسخ منك ولا إيه؟"
"وحبستها زي ما هحبسك دلوقتي."
سعد ضحك ضحكة عالية وفضل يبص على طارق كتير.
ومرة واحدة كان قايم وفك إيده ومسك طارق من هدومه: "وانت فاكر عيل عبيط زيك يقدر على سعد علوان ولا إيه؟"
طارق بخبث: "لأ طبعاً، إزاي أقدر على أكبر تجار المافيا وزعيمهم كمان."
سعد بغباء: "واضح إنك عرفت، طب اسم بقا عشان يبقى مرة واحدة وتوفر عليا."
حكى له طارق كل جرائمه وأعماله البشعة.
وطبعاً طارق كان بيسجل من البداية وبقى معاه دليل قوي ضده.
سعد كمل كلامه بشر: "ودلوقتي بعد ما عرفت مش هتطلع من هنا على رجلك...."
وفجأة جه حازم من وراه وحط المسدس على راسه.
حازم بغرور: "ليه بس كده يا علوان بيه؟ كده تزعلني منك؟"
سعد بغضب: "نزل السلاح اللي في إيدك يا شاطر، انت مش قدي."
حازم بغمزة لسعد: "عيب يا علوان بيه، ده انت اللي مربيني حتى، ودلوقتي تتفضل معايا زي الشطور كده من غير شوشرة."
واقتحمت القوات الخاصة بيه وقبضوا على سعد علوان.
سعد نظرات غضب وحقد لحازم: "هندمك يا حازم والله لندمك، أما طارق فحسابك معايا عسير."
عند ريم في الزنزانة.
كانت بتترعش من الخوف ومن شكل الستات اللي قدامها.
وراحت في ركن بعيد في الزنزانة وقعدت وضمت رجليها بصدرها وحطت راسها على رجليها.
وكانت بتبصلهم برعب.
وبقت تترعش وتعيط.
واحدة من الستات: "مالك يا سنيورة؟ بتبصيلي كده ليه؟"
واحدة تانية اتكلمت وهي بتمدغ لبانه: "مالك يا دلعدي؟ مفيش حد مالي عينك ولا إيه؟ قومي يا بت هزي طولك يلااا، عايزين نعمل مزاج."
ريم بخوف مكنتش عارفة تعمل إيه: "لو سمحتي متقربيش مني، أنا مش عايزة أأذيكي."
كل الزنزانة فضلت تضحك على الكلام اللي قالته ريم.
والست اللي كانت بتكلمها قربت منها خالص.
ووطت لمستواها.
الست: "وهتزعليني إزاي بقا يا نوغة؟"
وبعدين اتكلمت بصوت عالي: "قومي يا بت يلا ارقصيلنا شوية يلااا، قومي!"
ريم اتفزعت من مكانها.
كانت لابسة قميص نوم قصير لحد الركبة.
أول ما قامت الملاية اللي كانت عليها وقعت.
عند طارق.
حازم بحزن على حالة طارق: "طارق، أنا عارف انت حاسس بإيه بس..."
طارق قاطعه وتكلم بغموض: "حاسس بإيه؟ كل اللي حصل كان متخطط له من البداية."
حازم بصدمة: "إيه اللي كان متخطط له ده؟ وريم إزاي يعني؟ هي وال...."
رواية احببتها دون قيود الفصل السادس 6 - بقلم شروق الحاوي
حازم بصدمة: يعني اللي حصل مع ريم ده كان خطة؟
طارق بوجع بيحاول يداريه: للأسف، موضوع ريم دي الحقيقة الوحيدة في اللي حصل.
حازم باستغراب: بس أنت اتصرفت؟
طارق سرح في اللي حصل: عارف يا حازم، أنا كنت شاكك من الأول إن ريم بتعمل حاجة غلط، من أول ما قالت لي إنها مبتخلفش.
حازم باستغراب: مش فاهم.
طارق بحزن: ريم كانت حامل من سنتين يا حازم وأجهضت، قتلت ابني وأنا كنت عارف، بس قلبي الغبي مكنش مصدق.
حازم حط إيده على راسه: هو أنا بقيت غبي كده إمتى يا عم؟ أنا مش فاهم.
طارق: أنا وريم متجوزين بقالنا 9 سنين، اتجوزتها وهي في ثانوي، في أول جوازنا أنا رفضت موضوع الحمل لحد ما تخلص الامتحانات، وعشان كانت صغيرة وهتتعب. عدى 3 سنين وبعدها قولتلها أنا عايز أولاد، ردها كان إيه؟ ابتسم بسخرية وحرك إيده في الهوا: أنا مش عايزة ولاد، مش عايزة جسمي يبوظ. وقبل سنتين من دلوقتي كان فيه عميلة عندنا في الشركة، وللصدفة كانت هي نفس الدكتورة اللي ريم أجهضت عندها، شفت صورتها ولاقيتها بتعاتبني وبتلومني إزاي أقتل ابني بإيدي، وقتها أنا مصدقتش اللي قالته واتعاملت عادي، بس كان من جوايا مصدق كلام الدكتورة، بس قلبي كان بيكابر ومش عايز يعترف. لحد ما جت وقالت لي إنها مبتخلفش، دي كانت صدمة عمري. كنت مصدقها لآخر لحظة لحد لما لقيت تقارير الحمل دي.
وطلع التقارير من جيبه ووراها لحازم.
حازم اتصدم: طيب أنت معملتش حاجة ليه؟
طارق بتنهيدة وحط إيده في جيبه: لا متقلقش، اصرفي وصلها، المهم جوازي من سارة هيتم، شوف أي ترتيبات واعملها، ماشي؟ أنا ماشي، سلام.
حازم تنح كده وضرب كف بكف: الواد ده عبيط ولا عبيط؟ أنت يا أخ أنت اللي هتتجوز ولا أنا؟
عند ريم في الزنزانة.
الست وهي بتض*ض بأسنانها على لسانها: أوبا! إيه يا بت الحلاوة دي؟ ولا القمصان الجامدة اللي أنتِ لابساها دي؟
ريم بخوف ودموعها بدأت تنزل بدون إرادتها: لو سمحتي ابعدي عني، أرجوكي.
الست التانية: سيبيها يا أم بندق، دي بت طرية مش هتحر.
ريم وهي بتُبلع ريقها بخوف من نظرات أم بندق لها: أنتي بتقربي كده ليه؟ أنتي هتعملي إيه؟ أرجوكي ابعدي، متقربيش.
أم بندق بصوت عالٍ خلاها تترعب أكتر: ارقصي يابت يلاااا! زغرطوا يا نسوان!
الستات بقت في الزنزانة عاملة تزغرط وريم بقت مرعوبة منهم، وتمنت لو طارق جنبها في اللحظة دي.
أم بندق لفت طرحتها على وسط ريم وخلاها ترقص، وريم من رعبها كانت بتنفذ اللي تطلبه، كانت بترقص وهي مش عارفة.
أم بندق قربت منها ولطشتها قلم وقعتها على الأرض وبقها جاب د*م: إيه العك اللي بتعمليه ده يا دلعدي؟ بت يا نوال وريها الفن يابت!
نوال بدأت ترقص وريم كانت خايفة، فضلت تزحف لورا وتبعد عنهم لحد ما لزقت في الحيطة.
نوال كانت بتكلم أم بندق: بقولك يا أم بندق، هو إيه البتاع اللي البت دي لابساه؟
أم بندق: عاجبك يابت؟
نوال: قوي قوي يا أم بندق.
أم بندق: أنتي يابت قومي اقل*عي يلا، ده مقلش ليكي.
ريم والغضب اتملك منها خلاص واتغلبت على خوفها: بقولك إيه يا ست انتي، أنتي تترزعي مكانك و.....
أم بندق برقتلها وبعفو صوتها: نسوااان ربوهاااااا يلاااا يا ولية منك ليها!
عند طارق.
راح على شقة غير بتاعته هو وريم ودخل الشقة واتفاجئ بكورة بتخبط في راسه.
طارق بغضب مصطنع: مين اللي رمي الكورة دي؟ أسر؟ نور؟ رودوا؟
أسر ونور: إحنا آسفين يابابا.
وفجأة جرت بنوتة جميلة جدا وشقراء جريت على حضن طارق.
البنت حضنته: طارق حبيبي وحشتني.
رواية احببتها دون قيود الفصل السابع 7 - بقلم شروق الحاوي
طارق حبيبى وحشتنى.
طارق وهو بيشدها لحضنه أكتر: وانتي كمان ياحبيبتي.
اسر: بابا عارف ماما كانت بتعيط.
طارق باستغراب: بتعيطي ليه يا أميرة؟
أميرة بدموع دخلت في حضنه أكتر: عادل جه يطارق، هياخد ولادي مني.
طارق بحب بعدها عن حضنه: حبيبتي بصيلي.
أميرة بدموع: عارفة هتقول إيه، بس مش بإيدي.
طارق بيمسح دموعها بأنامله: عادل أبوهم ومن حقه يشوفهم يا أميرة.
أميرة بنفي وهزت راسها أكتر من مرة: لا يطارق، عادل خاين مش هسامحه.
طارق اتنهد تنهيدة تدل على كمية الحزن اللي جواه، من جهة أخته ومن الجهة التانية مراته، حببته وأغلى حاجة في حياته.
ووجه كلامه لأسر ونور: حبايب بابي، دخلوا العبوا مع بعض جوا يلا.
اسر ونور: حاضر يابابا.
طارق مسك كتفها بكف إيده: اميرة حبيبتي، جوزك مظلوم والله الصور دي متفبركة مش حقيقة، أنا بنفسي اتأكدت منها.
طب ينفع تجيلي واحدة وتقولي خدي إثبات إن جوزك كان في حضني، أصدقها على طول؟
أميرة بإصرار: مش هرجعه يطارق برضه، ولا انت عايز تخلص مني وخلاص.
طارق بلوم: أنا عايز أخلص منك ياريم؟ أنا عمري في حياتي ما حبيت ولا هحب غيرك، رغم القيود اللي مالية علاقتنا.
أميرة: أنا أميرة أختك يطارق مش ريم.
طارق اداها ضهره ومسح الدمعة اللي نزلت من عيونه: آسف يا أميرة، بس أنا عايز ارتاح شوية، وجوزك بلاش تخسريه، هو بيحبك. سلام.
سابها ونزل راح على شقته في نفس المبنى بس الدور اللي تحت.
طارق أول ما دخل افتكر ريم والموقف اللي شافها فيه.
اتعصب وقعد يكسر كل حاجة تقريباً، كسر الشقة كلها وقعد في الأرض ودموعه نازلة مش بتوقف.
طارق بضعف ودموع: ليه يارييم؟ ليه؟ أنا حبيتك أكتر من أي حاجة في الدنيا، دا أنا كنت بتمنالك الرضا ترضي. عديت موضوع الولاد عشان مش عايز اخسرك، بس إنك تخونيني دي قتلتيني. ليه؟ مش قادر أأذيكي؟ ليه؟ منعتهم يأذوكي؟ آآآآه ياااارب.
عند ريم.
الستات ضربوها وسابوها وهي بتنزف ومش قادرة تتنفس، وآخر كلمة نطقتها كانت طارق وفقدت الوعي.
والستات بقوا يصرخوا لحد ما دخل العسكري.
العسكري بصوت عالي: بتصوتي ليه يا مرة منك ليها.
أم بندق وهي حاطة إيدها على صدرها: الحق يابيه البت مصرقعة.
العسكري بصدمة: نهار أبوكوا أسود منكوا ليها، دي متوصي عليها.
وراح للضابط المسؤول جري وتم نقل ريم المستشفى.
عند طارق.
كان لسه زي ماهو على الأرض بيفتكر ذكرياته هو وريم مع بعض.
وفجأة حط إيده على قلبه وقال: ريم.
طارق بحزن: مالك ياقلبي؟ انت كمان حنيتلها بالسرعة دي؟
وقام غير هدومه وكلم حازم، وأخده وراح القسم، كان الوقت حوالي الساعة 2 بليل.
حازم باعتراض: بقا فيه واحد عاقل يروح يزور مسجون الساعة 2 بليل يازفت انت.
طارق بوهن: ريم مش كويسة ياحازم، أنا حاسس بيها، هي محتاجاني جمبها.
حازم بحزن على صاحبه: حاسس بيك يصاحبي، بس اللي بتعمله في نفسك دا غلط صدقني.
طارق بضعف: حتى بعد مشوفتها في الوضع دا، قلبي رافض يصدق، شوفت غباء بالطريقة دي.
حازم: انت حبيت بجد، هي متستاهلش.
طارق بضيق: اخلص يحازم، عايز أشوفها.
حازم: أووف، انزل يا آخرة صبري، وصلنا.
وصل حازم وطارق القسم.
كان فيه حالة هرج ومرج في الزنزانة اللي كانت فيها ريم.
حازم للضابط المسؤول: فيه إيه؟
الضابط: فيه مسجونتين لقيناهم غرقانين في دمهم واتنقلوا المستشفى.
طارق بصدمة: ريم.
الضابط: أيوا، واحدة فيهم اسمها ريم والتانية نوال.
طارق بقى بيتنفس بسرعة جداً وصدره بيطلع وينزل: ريم ياحازم، أنا كنت حاسس.
حازم: متقلقش يصاحبي، بس دلوقتي صعب تشوفها.
طارق بعصبية خبط المكتب بإيده اتجرحت: يعني إيه؟ أنا هشوفها وهاخدها معايا، مش هتقعد هنا ثانية واحدة بعد كدا.
وخارج ووراها حازم للمستشفى.
حازم سأل وعرف المكان اللي هما فيه.
وطارق جرى قبل ما يستنى حازم، لقى الدكتور قدامه.
طارق وهو بينهج من الجري: دكتور، الحالتين اللي وصلوا من الحبس هما... كويسين صح؟
الدكتور بأسف: للأسف، حالة وصلت ميتة، البقاء لله.
رواية احببتها دون قيود الفصل الثامن 8 - بقلم شروق الحاوي
طارق وهو يلهث من الجري: دكتور، الحالتين اللي وصلوا من الحبس، هما... كويسين صح؟
الدكتور بأسف: للأسف، حالة وصلت ميتة. البقاء لله.
طارق رجع لورا خطوتين: قصدك ريم ماتت؟
الدكتور: للأسف، حالة منهم وصلت متوفية نتيجة إصابة في الدماغ، والحالة التانية بقت كويسة.
طارق بتوتر: طيب، أنا عايز أشوفها.
الدكتور سمح له يشوفها، ولأنه كان معاه الضابط وحازم. طارق دخل الأوضة لاقى ريم نايمة على سرير، ووشها مليان كدمات، وبتحاول تفتح عينيها. طارق قرب منها.
طارق بغضب: تعرفي يا ريم، تستاهلي كل اللي يحصل لك.
ريم بتعب: طارق، أنا مظلومة. أنا...
قاطعها طارق بسخرية: مظلومة؟ ههههة. ضحك بصوت عالٍ. مين دي اللي مظلومة؟ دا أنا اللي عبيط عشان كنت خايف عليكي.
ريم بدموع: أنت أخذت حقك ولبستني قضية د*عارة. هتعمل إيه تاني؟
طارق وكأنه افتكر شيئًا كان غائبًا عنه، وسابها وخرج لحازم.
طارق بتفكير: حازم، إزاي البوليس جه أخد ريم لما كانت... وأنا مابلغتش؟
حازم باستغراب: إزاي مابلغتش؟ الظابط جه لوحده يعني؟
طارق بحيرة: مش عارف.
حازم: سيب الموضوع دا عليا، وروح ارتاح أنت دلوقتي.
طارق مشي وهو محتار. معقول لسه بيحب ريم بعد ما اتأكد من خيان*تها؟ ركب عربيته وراح بيته.
في صباح اليوم التالي
طارق مكنش قادر ينام. قام الصبح أدى فرضه ولبس وراح يشوف حازم.
طارق وصل عند بيت حازم، خبط الباب وحازم فتح.
حازم بغيظ: يا فتاح يا عليم على الصبح. حد يزور حد الساعة 5 الصبح؟
طارق: أخلص يا حازم، عملت إيه؟
حازم وهو بيتاوب: طيب، ادخل عشان نعرف نتكلم.
طارق دخل وقعد على الكنبة: ها، انجز.
حازم اتنهد تنهيدة طويلة: أبوك هو اللي بلغ البوليس.
طارق بصدمة: قصدك إيه؟
حازم بحيرة: حاولت أجمع معلومات أكتر عن الواد اللي كان معاه. وللأسف، طلع من رجالة أبوك.
طارق من غير رد، أخد عربية حازم وطلع على المستشفى.
عند ريم
كانت نايمة على السرير ودموعها على خدها. وفجأة دخل طارق بطريقة همج*ية ومسكها من شعرها.
طارق بغضب: انطقي، إيه اللي بينك وبين أبويا؟
ريم بتوتر: مفيش.
طارق بغضب: انطقيييي! وإلا، ورحمة أمي، أموتك في إيديا. وساب شعرها ومسكها من رقبتها.
ريم بدأت تكح وتضرب على إيده.
ريم بخوف وصوت يكاد يكون مسموع: طارق، سيبني وهحكيلك كل حاجة، بس سيبني.
طارق رماها على السرير وجاب كرسي وقعد قدامها: سامع.
ريم بدأت تفرك إيدها بتوتر: من سنتين، أنت عملت حادثة وفقدت الذاكرة. وأنا وسارة كنا جنبك دايماً. ولما أنت فقت، مفتكرتش غيري. وفجأة بدأت تقول لي: تعالي قربي يا حبيبتي، بتبعدي ليه؟ مكنتش فاهمة. لحد لما قولت لي إن أنا مراتك...
قاطعها طارق.
طارق: يعني إيه لحد ما قولت لك إني مراتك؟
ريم بتوتر: ما هو أنا وقتها مكنتش مراتك.
طارق بصدمة: نعمم؟
ريم بتوتر: هي دي الحقيقة. أنا وقتها مكنتش مراتك. عشان كده أبوك أصر إنك تكتب عليا من جديد. وأنا...
طارق: لحظة بس. إزاي وإحنا متجوزين من 9 سنين وكان قصة حبنا الكل عارف بيها؟
ريم زاد توترها أكتر: ما هو أنت كنت متجوز سارة.
طارق بردح: نععععم؟
ريم: دي الحقيقة. أنت أول ما عرفت سارة، كنت فاكر إن اسمها ريم. ولما فقت، مفتكرتش غير اسم ريم، وإن ريم مراتك. حتى مكنتش فاكر شكلها. وأنا وقتها اتدخلت وأقنعت إن أنا مراتك. وأنت صدقت عشان أنا فعلاً اسمي ريم. وأبوك هو اللي ساعدني في الحكاية دي. بس أنا والله حبيتك. بس أبوك رجع هددني لو منفذتش اللي هيطلبه مني، هيقول لك الحقيقة.
طارق بسخرية: ويا ترى طلب إيه؟
ريم بخجل وهي بتفرك إيدها: طلب إن يعني... أصور له فيلم حم*يمي مع الشاب اللي أنت شفته.
طارق بصدمة.
رواية احببتها دون قيود الفصل التاسع 9 - بقلم شروق الحاوي
ريم بخجل وهي تفرك يديها: طلب أن يعنى أصور لها فيلم فيه مقاطع حميمية مع الشاب اللي شفته.
طارق بغضب: بقا بتغفليني أنا يا بنت الـ******.
وبدأ يضرب فيها وزقها على الأرض.
ورجله في بطنها.
طارق بغضب: بقا تبقي على ذمتي يا ***** وتخونيني؟
ريم بدموع: أنا ما خنتكش، أنا كنت بعمل كده عشان أحافظ عليك وما يقولكش الحقيقة.
طارق اتصدم فيها أكتر، إزاي هي بتبرر أفعالها الشنيعة دي؟
طارق بصدمة: انتي عندك إيه أصلًا؟ انتي ز***، عارفة يعني إيه؟
ريم بصراخ: لاااا، أنا كنت بعمل كل ده عشانك انت، عشان بحبك.
وقامت بالعافية على إيدها ورجليها وقعدت تحت رجله.
ريم ببكاء وهي ماسكة رجله: أرجوك سامحني يا طارق، أنا عملت كده عشان بحبك والله. سارة دي غبية، متنفعكش، أنا بس اللي بحبك.
طارق بغضب زقها بعيد عنه: ابعدي عني، انتي إيه يا شيخة؟ شي*طااان، ابعدي عني.
وسابها وخرج تحت صراخها وندائها باسمه.
خرج طارق ورجع على بيت حازم. دخل وارتمى على أقرب كرسي وحط راسه بين إيديه.
خرج حازم لاقى طارق زي ما يكون كبر 10 سنين من الحزن.
حازم وطى لمستواه وقعد قدامه: مالك يا صاحبي، فيك إيه؟
طارق بعيون دامعة: أنا متجوز سارة، أنا فاقد الذاكرة.
حازم بعدم فهم: مش فاهم إيه اللي بتقوله ده؟
طارق بضياع: ولا أنا فاهم. أنا محتاج أشوف سارة... قاطعه.
_مفيش داعي، أنا جيتلك بنفسي.
طارق قام وقف بصدمة: انتي مين؟ إزاي؟ أنا سبتك في المستشفى. بس لحظة، انتي مش هي؟
انتي مين؟ ساكتة ليه؟ وإزاي انتي شبه ريم كده؟
_بدموع: أنا حبيبتك.
طارق بصدمة: انتي سارة؟ بس إزاي؟ واللي شفتها كانت...
سارة بدموع: أيوه أنا سارة. أنا اللي كانوا حابسينها طول السنين دي كلها. بفضله هو بس قدرت أخرج النهاردة. شاورت على شاب واقف جنبها.
طارق: خرجتي منين؟ وهو مين؟ أنا مش فاهم حاجة. ليه؟
سارة بدموع: أنا هحكيلك كل حاجة.
قبل سنتين، انت عملت حادث. ولما فقت، الدكتور قال إنك حصل لك فقدان ذاكرة جزئي. وللأسف، الفترة اللي اتجوزنا فيها انت ما كنتش فاكرها. بس افتكرت أول مرة شوفنا بعض فيها.
قدام السنتر، كنت انت جاي لصاحبك وأنا كنت رايحة الدرس. والكتاب وقع، وكان مكتوب عليه اسم ريم. وانت وقتها ناديت على اسم ريم، وأنا رديت عليك لأن الكتاب كان معايا. ولاقيتك تاني يوم برضه جاي ووقفتني واتكلمت معايا بحجة تسألني على طريق المحطة. وبعد فترة، كنا أصحاب. وكل ده وأنا ريم بالنسبة لك.
لحد ما اعترفت لي بحبك. ووقتها أنا قلت لك إن اسمي سارة.
واتجوزنا. فضلنا مع بعض 6 سنين. صحيح كنا بنتخانق عشان ما كنتش عايزة أخلف، بس كنت خايفة ما أقدرش أتحمل المسؤولية. وانت بعد الحادث نسيتني، وما افتكرتش غير الاسم وبس. وللأسف كان اسم ريم. ولما جيت أدخل باباك، منعني. وريم هي اللي دخلت لك. ولأننا تؤام متشابه، ما قدرتش تفرقنا. وباباك فضل حابسني لحد ما جه محمود. ساعدني. ومحمود ده كان شغال عند باباك في الشركة. وفي يوم، باباك طلبه عنده في المخزن وراح له وطلب منه شوية ورق. وأنا شفته وقتها من الشباك. حاولت أنادي عليه، وفعلاً سمعني. واستنى شوية لحد ما باباك خرج. وطبعًا الحرس عارفينه، قدر يدخل بسهولة وقدر يهربني.
وروحت على بيتنا، بس ما لقيتكش. ما كنتش عارفة أروح فين. ووقتها افتكرت حازم. ولحسن الحظ، لقيتك.
طارق مسك راسه وفجأة صرخ من الوجع لحد ما فقد الوعي.
سارة بصراااخ: طاارق، حبيبي، فوق، طاارق.
حازم كل ده كان واقف مصدوم من الشبه اللي بينها وبين ريم. هو صحيح شافها أكتر من مرة، إزاي ما قدرش يفرق بينهم؟ مع إن الفرق بينهم واضح. إن ريم بيضا وسارة بشرتها قمحية.
وبعدها فاق على صوتها وهي تصرخ باسم طارق.
راح جاب برفان وفوق طارق.
طارق فاق بوجع في راسه: ااه، راسي.
سارة بدموع: طارق، حبيبي، انت كويس؟
طارق بحب: كويس يا روحي. مالك؟ فيكي إيه؟
سارة وحازم كانوا مصدومين، وكل واحد فاتح بوقه. متر، كان منظرهم مضحك جدا.
طارق وقف: إيه يا لا انت وهو في إيه؟ سارة حبيبتي مالك؟
سارة برقت بصدمة: سارة مين؟ أنا؟ وبتشاور على نفسها.
طارق: انت افتكرتني صح؟
طارق بستغراب: افتكرتك إيه يا بت؟ انتي اتجننتي؟ هو أنا أقدر أنساكي؟
سارة من غير تفكير جريت وحضنته وبكت بصوت عالي. خلت حازم يدمع عليها.
سارة ببكاء ونحيب: أنا اتعذبت في بعدك كتير أوي. أوعدني ما تبعدش عني تاني.
طارق لف إيده حواليها وهو مستغرب حالتها: اهدى يا عمري، أوعدك مستحيل أبعد عنك. اهدى.
حازم بحمحمة: احم احم، طارق، انت آخر حاجة فاكرها إيه؟
طارق حط إيده على راسه وافتكر الحادث، وضم سارة ليه أكتر. وبدأ يفتكر كل حاجة حصلت، والإجهاض والخيانة، وكل حاجة. واعتراف ريم ليه.
طارق دمع: أنا آسف. أنا مش عارف عملت كده إزاي. سامحيني يا عمري، سامحيني.
سارة قربت وباسته بحركة جريئة. اتصدم طارق من رد فعلها. وسارة دفنت وشها في صدره من الخجل. طارق ضحك عليها بصوت عالي.
طارق وهمس جنب ودنها: بعشقك.
سارة بدلال وخجل: عايزة بيبي.
طارق سقف بإيده: بركاتك يا شيخ حازم.
ولا يا حازم، مشوفكش يلا بره.
حازم بصدمة: بره؟ ده بيتي.
طارق ما اهتمش وشال سارة وطلع بيها فوق، وعاشوا حياتهم اللي افتقدوها مع بعض.
بعد مرور سنتين.
طارق قدر يتخلص من القيود اللي كانت مانعاه يعيش حياته سعيد مع حب عمره. وبقى معاه تؤام بنات زي القمر، سلين وميرا.
وطلق ريم، وماتت منتحرة.