الفصل 4 | من 6 فصل

رواية احببتها فغيرتني الفصل الرابع 4 - بقلم سنيوريتا

المشاهدات
26
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

و أول ما بيشوف عز بيقوم يجري عليه عشان يضربه. وفعلاً بيضربه، وعز بيرد الضربة، ويفضلوا يضربوا في بعض. لكن حازم بيدخل وبيشيل أسر بعيد عن عز. حازم بعصبية: في إيه مالك يا أسر؟ انت بتعمل ليه زي الأطفال الصغيرين؟ وكمان مش عامل ليا تقدير في أي، هو كدا الواحد بيستقبل حد بعد رجوعه من السفر؟ أسر بإستهزاء: ما يرجع ولا حتى يروح في داهية. أنا مالي، هو السبب أصلاً في اللي حاصل لأختي ندى. أستقبله إزاي فهمني؟

هو السبب في اللي حصلها يا حازم بيه. عز واقف ساكت وحزين لإنه مش هو السبب، لكن أسر مش راضي يصدقه. عشان كدا سافر وبعد عنهم لمدة أربع سنين. حازم: أنت ظالمه على فكرة يا أسر، دا صديقك وأنتوا كنتوا زي الإخوات. حاولوا ترجعوا زي زمان عشان أنتوا أقوى مع بعض يا أسر. أسر: مستحيل يا فندم. المهم حضرتك كنت عايزني في إيه؟ حازم: كنت عايزك في مهمة خطيرة ومش هينفع تتنفذ إلا لما تكون أنت وعز مع بعض. يعني المهمة ليك أنت وعز.

أسر بأعتراض: لأ مش هشتغل معاه تاني لأني مش عايز أخسر أي حاجة تانية. وهنا أسر أتذكر اليوم اللي فرقه عن صديقه. فلاش باك. ندى كانت اختطفت من العصابة اللي عايز يمسكها عز وأسر. أسر: خطفوا أختي يا حازم بيه، أنا لازم أتصرف. حازم: مش هينفع دلوقتي يا أسر، استنى كام يوم وهنشوف خطة ونرجعها. أسر بعصبية: خطة إيه؟ أنا بقولك خطفوا أختي تقولي استنى؟ استنى إيه يعني لما يقتلوها؟ عز: أهدى يا أسر، وأكيد حازم بيه عارف كويس يعمل إيه.

أسر: أنا في اللحظة دي ما يهمنيش غير أختي وبس، وأنا رايح أرجعها. حازم: أنت حر يا أسر، بس أنا حذرتك، فتحمل العواقب اللي هتحصل. أسر: تمام يا حازم بيه.. سلام. عز: أنا جاي معاك، أكيد مش هسيبك لوحدك.

وبيروحوا للمكان اللي مخطوفة فيه ندى بعد ما تعقبوا مكانها. فدخل أسر وعز للمكان وفضلوا يضربوا نار لحد ما قتلوا الرجالة كلهم. وراح أسر عشان يفك أخته، لكن كان في واحد مغطي وشه. فكان رايح يطلق النار على أسر، لكن عز شافه من بعيد. ففي نفس الوقت أطلق عز النار، والشخص اللي مغطي وشه أطلق النار برضو. لكن أسر ما شافش إلا عز وهو بيطلق النار. ساعتها الطلقة بتاعت الشخص اللي مغطي وشه جت في ندى بدال ما تيجي في أسر. وأسر مصدوم من اللي عمله عز، لكن ما همهوش غير إنه يودي أخته على المستشفى. وتم نقلها للمستشفى.

أسر: عارف يا عز لو حصل حاجة لأختي لأموتك يا عز، فاهم. وعز عمال يقول له إنه مش بسببه، لكن أسر مش بيرد عليه. وساعتها بتخرج الدكتورة من غرفة العمليات. أسر: طمنيني يا دكتورة، أخبار أختي إيه؟ الدكتورة: إحنا خرجنا الرصاصة وهي كويسة دلوقتي وهننقلها للغرفة التانية، لكن هي مش هتقدر تمشي تاني. وهنا أسر بيكون واقف مصدوم، وبيص ل عز نظرات عتاب ولوم. أسر وهو داخل لأخته، عز واقفه عشان يفهمه.

لكن عز مزقه بعيد وقاله: عارف لو شوفتك تاني هموتك يا عز. ولا أنا أعرفك ولا أنت تعرفني، وأنا هحترم إنك كنت في يوم صديقي ومش هعملك حاجة، لكن لو شوفتك تاني مش هيحصل طيب. وبيمشي عز ويسافر بسبب عدم تصديق صديقه له. فلااااش باك. رجعنا تاني. حازم: بس البلد محتاجالكوا، وأطفال كتير اتخطفوا يا أسر. اعتبرهم زي أختك وحاول ترجعهم لأهلهم. وهنا أسر بيضعف وبيوافق. أسر: أنا موافق أشتغل معاه، لكن بشرط. حازم: شرط إيه؟

أسر: إنه ما يرجعش البلد دي تاني أبداً مهما حصل، وإنه يستقيل من الشغل ده بعد المهمة دي. حازم مصدوم من اللي بيقوله أسر. عز: تمام، وأنا موافق يا أسر. وبيمشي أسر، لكن وهو حزين لأنه لسه بيحب عز أوي لأنه صديق عمره. لكن هو برضو مضايق عشان حالة أخته اللي لسه بيحاول يعالجها بأي طريقة، وهو مسفرها برا عشان تتعالج. في مكان تاني. مريم: رنا أنا زهقت، عايزة أخرج برا البيت.

رنا: مريم، اهدى عشان أسر لو رجع البيت وما كنتيش موجودة فيه ممكن يقلب البيت فوق رأسي. فاهدي كدا الله يباركلك. مريم: يا رنا، والله زهقانة، يعني ما كانتش من حادث بسيط. مش أول مرة أصلاً، اتعودت على كدا. رنا: ما عشان مش أول مرة أسر خايف يحصلك حاجة يا مريم، عشان كدا اسمعي الكلام يا حبيبتي ويلا كولي شوربة الخضار. وبالفعل مريم سمعت الكلام وهديت وأكلت شوربة الخضار ونامت.

ملحوظة: مريم ما تعرفش إن ندى بقت مقعدة. أسر ما قالش ليها عشان نفسيتها ما تتعبش، لأنها وهي عندها 13 سنة فقدت أخوها. وساعتها كان اتوفى بمرض السرطان عفاكم الله. هي تعرف بس إن ندى سافرت عشان تكمل تعليمها برا. ورجع أسر مخنوق للبيت وشافته أم مريم. أم مريم: مالك يا حبيبي؟ إيه اللي مزعلك؟ أسر: ولا حاجة يا حبيبتي، أنا هدخل أنام لأني تعبان شوية من ضغط الشغل. أم مريم: سلامتك يا حبيبي، طب ما تأكل قبل ما تنام.

أسر: تسلميلي، بس أنا مش جعان. تصبحي على خير. وسابها ومشي. أم مريم: ربنا يعينك ويريحك يا ابني. وفي الصباح. كانوا جابوا لمريم ممرضة عشان تركبلها المحلول. وبالفعل جابوا الممرضة وركبته ومشيت. وأسر مشي على الشغل. ورنا وأم مريم كانوا في المطبخ. وفي حد دخل على مريم الغرفة وووووو يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...