تحميل رواية أحببتها في مهمتي بقلم سارة عبدالباري pdf
بقلم سارة عبدالباري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
نور: انتو يا جماعة ياللي خطفني. أنا هنا لأيه؟ حد يعبرني طيب. سيف: أي صرعتيني بصوتك. عايزة إيه؟ نور: حضرتك اللي خاطفني. ممكن تقولي أنا هنا لأيه؟ أصل بصراحة أنا متحمسة جداً. أكيد انت الشرير اللي خطفني وهتجيب المأذون دلوقتي وتتجوزني زي أبطال الروايات، صح؟ أنا كان نفسي أعيش قصة زي القصص دي من زمان. سيف: انتي اتجننتي؟ أي شغل الأفلام الهندي ده؟ أتجوزك؟ أعمل بيكي إيه؟ نور: أه قول بقى إنك خاطفني عشان تطلب فدية من أهلي. هاها. أحب أقولك لأ يا باشا. أنا لو أمي عرفت إني مخطوفة هتاجر الأوضة بتاعتي. سيف بنفاذ...
رواية أحببتها في مهمتي الفصل الأول 1 - بقلم سارة عبدالباري
نور: انتو يا جماعة ياللي خطفني. أنا هنا لأيه؟ حد يعبرني طيب.
سيف: أي صرعتيني بصوتك. عايزة إيه؟
نور: حضرتك اللي خاطفني. ممكن تقولي أنا هنا لأيه؟ أصل بصراحة أنا متحمسة جداً. أكيد انت الشرير اللي خطفني وهتجيب المأذون دلوقتي وتتجوزني زي أبطال الروايات، صح؟ أنا كان نفسي أعيش قصة زي القصص دي من زمان.
سيف: انتي اتجننتي؟ أي شغل الأفلام الهندي ده؟ أتجوزك؟ أعمل بيكي إيه؟
نور: أه قول بقى إنك خاطفني عشان تطلب فدية من أهلي. هاها. أحب أقولك لأ يا باشا. أنا لو أمي عرفت إني مخطوفة هتاجر الأوضة بتاعتي.
سيف بنفاذ صبر: صبرني يارب. ممكن تهدّي شوية؟ صدعتيني. ده انتي على ما المهمة تنتهي هيجيلي السكر.
نور: مهمة إيه يا عمي انت؟ أنا مش فاهمة حاجة.
سيف: بصي يا ستي. اللواء أمجد هييجي دلوقتي وهيفهمك على كل حاجة.
***
في المستشفى. نايمة زي الملايكة مش دريانة بحاجة حواليّها. ليها خمس سنين في غيبوبة. أيوه هي سهر الحسيني نسخة طبق الأصل من نور.
حاتم: أه يا دكتور. مفيش أمل؟ دي ليها خمس سنين في الغيبوبة.
الدكتور: أنا قولت لحضرتك دي حاجة بأيد ربنا. يا عالم هتفوق منها متى؟ بس اللي عايز حضرتك تعرفه إننا قايمين بواجبنا على أكمل وجه.
حاتم: عموماً. رقمي مع حضرتك. لو حصل أي حاجة بلغني فوراً. بعد إذنك.
***
سيف: اتفضل يا أمجد باشا.
أمجد: ازيك يا نور. أنا اللواء أمجد. أنا آسف على الطريقة اللي المقدم سيف جابك بيها.
نور: لواء ومقدم؟ أنا مش فاهمة حاجة.
أمجد: أنا هفهمك. انتي هنا معانا. مطلوب منك تنفذي مهمة. واحد من أخطر تجار المخدرات في البلد اسمه الحسيني. بيقوم بالعمليات دي مع زوج بنته، وده حاتم. زوج بنته الوحيدة سهر. إحنا المطلوب نعرف كل حاجة عن الصفقات دي علشان نقبض عليهم وعلى الناس اللي بتساعدهم.
نور: وأنا هساعدكم إزاي؟ وإيه دوري في المهمة دي؟
أمجد: إزاي؟ ده انتي أهم دور. بنت الحسيني سهر ليها خمس سنين في غيبوبة. انتي هتدخلي العيلة على أساس سهر لأنك نسخة طبق الأصل منها.
نور: طيب وهما هيصدقوني؟
أمجد: أه. لأنك هتفهميهم إنك فاقدة الذاكرة. وده هيبقى لصالحك. يعني مش فاكرة أي حاجة عن حياتك القديمة.
نور: يا باشا. أنا مش هينفع في المهمة دي صدقني. أنا تافهة جداً وهبوظ الدنيا وهنتكشف من أول يوم.
أمجد: لأ متخافيش. انتي مش هتبقي لوحدك. سيف باشا هيبقى متابعك ومعاكي في كل حتة. ده غير الناس اللي إحنا حاطينها في الفيلا من غير ما الحسيني يعرف. زي السفرجّي والخدم والأمن. كل ده سيف باشا هيوضحه ليكي.
نور: طيب وأمي؟ أنا مليش غيرها بعد أبويا الله يرحمه. إزاي هبعد عنها كده؟
سيف: متقلقيش. انتي هتكلمي أمك وتفهميها إنك مسافرة تشتغلي في أي حتة. انتي مش دارسة فنون جميلة؟ قوليها إنك طالعة مسابقة وهتغيبي فيها شهر.
نور: طيب وأنا هستفيد إيه من كل ده؟ أنا كده حياتي معرضة للخطر.
أمجد: متقلقيش يا نور. أنا هضمن لك إن مفيش أي ضرر هيحصل ليكي. وإنتي هتاخدي 3 مليون جنيه. دي مكافأة تقدر تأمني بيها حياتك وحياة والدتك بعد المهمة ماتخلص.
نور: موافقة. وربنا يستر.
نور كلمت مامتها وفهمتها إنها مسافرة.
سيف شرح لنور كل حاجة عن المهمة.
نور: طيب هو أنا لو عايزة أتواصل مع حضرتك هتواصل إزاي؟
سيف: دي سلسلة حاتم كان جايبها لسهر. أنا زرعت فيها جهاز تتبع وجهاز تنصت. يعني زي ما أكون موجود بالظبط. وبعدين إحنا أكيد هنتقابل. سهر بتروح النادي والجيم وليها اشتراكات في أماكن كتير. متقلقيش. أهم حاجة ترّكزي. مش عايز أي خطأ.
نور: طيب هو أنا هقابلهم إزاي؟
سيف: إحنا هننقل سهر مستشفى تبعنا. وإنتي هتنامي مكانها على أساس إنك سهر. إحنا متفقين مع الدكاترة. والدكتور اللي مسؤول عن حالة سهر هيفهم حاتم إنك فاقدة الذاكرة تمام.
نور: تمام. وأنا مستعدة.
***
في المستشفى. نقلوا سهر. ونور نامت مكانها.
الدكتور اتصل بحاتم.
الدكتور: أيوه يا حاتم بيه.
حاتم بخوف: خير؟ سهر جرالها حاجة؟
الدكتور: المدام سهر فاقت.
رواية أحببتها في مهمتي الفصل الثاني 2 - بقلم سارة عبدالباري
حاتم بلغ والد سهر أنها فاقت وراحوا المستشفى.
وصلوا أوضة سهر.
نور كانت مرعوبة جداً، خصوصاً إنها أول مرة هتشوفهم.
حاتم: سهر حبيبتي، حمد الله على السلامة. أخيراً يا قلبي، كنت هموت عليكي.
كل ده وهو حضنها. نور كانت ميتة من الرعب، مش قادرة تتكلم من الخوف.
حسين: سهر يا حبيبتي، ردي. هي ليه مش بتتكلم يا دكتور؟
الدكتور: حضراتكم مش مديني فرصة إني أتكلم. مدام سهر حصل ليها فقدان في الذاكرة، يعني هي حالياً مش فاكرة حد فيكم.
حاتم بصدمة: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ يعني هي مش فكراني؟ إزاي؟
حسين: اهدى يا حاتم، متنساش إن ليها خمس سنين في الغيبوبة، واكيد مع الوقت هتفتكر، صح يا دكتور؟
الطبيب: جايز، بس مش أكيد.
حاتم: طيب، هي مش بتتكلم ليه؟
الدكتور: هي بس مصدومة من إللي حصل. أنا كلمت الدكتورة إيه، دي أشطر دكتورة نفسية وهتتكلم معاها، بس مش عايز حضرتكم تقلقوا.
حاتم: هي هتقدر ترجع معانا الفلا النهاردة صح؟
الدكتور: أكيد، بس دكتورة إيه هتيجي البيت تتابع معاها جلسات العلاج النفسي بعد إذنكم.
حاتم قرب من نور.
حاتم: سهر حبيبتي، مش فكراني؟ أنا حاتم جوزك وحبيبك.
نور كانت حاسة نفسها في دوامة، مش عارفة ترد عليه ولا تستنى لما الدكتورة تتكلم معاها عشان محدش يشك. فضلت الصمت ومردتش على حاتم.
بعد ساعة، الدكتورة إيه دخلت عند نور.
الدكتورة: لو سمحتوا، ممكن تسبوني معاها شوية.
الكل خرج، والدكتورة قربت من نور.
الدكتورة: أعرفك بنفسي، أنا دكتورة إيه. أنا عارفة إن إللي حصلك مش سهل، بس انتي لازم تكوني قوية وتقاومي، وأنا هساعدك في ده. سهر، أرجوكي حاولي تتكلمي، اصرخي، اعملي أي حاجة، طلعي إللي جواكي عشان أعرف أساعدك.
نور حست إنها لازم تتكلم، فقالت: أنا... أنا مش فاكرة حاجة، ومش عارفة أنا مين، ومش فاكرة حد خالص.
الدكتورة: الحمد لله إنك اتكلمتي. بصي يا ستي، انتي لازم تتأقلمي مع وضعك ده. جوزك وباباكي هيبدأوا يحكوا معاكي ويفكرواكي بتفاصيل حياتك. اتفقنا؟
نور: اتفقنا.
الدكتورة: أنا دلوقتي هخرج، وهيدخل الأستاذ حاتم جوزك. أتمنى إنك تتكلمي معاه وتحاولي تفتكري أي حاجة من الماضي.
نور: حاضر، هحاول.
الدكتورة خرجت.
حاتم: طمنيني أرجوكي، اتكلمت؟
الدكتورة: آه، الحمد لله. بس لازم حضرتك تعرف إنها مش فاكرة أي حاجة عن الماضي. حاول تفكرها بأي ذكريات ليكم مع بعض، مواقف مميزة، وديها أماكن كانت بتحبها، ده هيساعدها أكتر إنها تفتكر. ودلوقتي تقدر تدخلها بعد إذنكم.
حاتم دخل عند نور الأوضة. هي كانت مرعوبة جداً، خصوصاً إنها لازم تتكلم معاه.
حاتم: سهر حبيبتي، انتي كويسة؟
نور: آه، الحمد لله.
حاتم: ياه يا سهر، وحشني صوتك قوي. أنا كل يوم كنت باجي هنا بفضل جنبك بتمنى إنك تتحركي أو حتى تفتحي عيونك. وحشتيني أوي.
نور: ممكن حضرتك تحكيلي، أنا جيت هنا إزاي وسبب الغيبوبة دي إيه؟
حاتم ابتسم في وحدة: "كنت" حضرتك؟ بس ماشي يا ستي، هحكيلك.
فلاش باك من خمس سنين.
سهر: صباح الفل يا بابي.
الأب: صباح الفل يا حبيبتي. متشيكة كده ورايحة على فين؟
سهر: النهاردة عيد جوازنا أنا وحاتم، وأنا محضرة له مفاجأة كده.
الأب: ربنا يسعدكم يا حبيبتي.
سهر: بعد إذن حضرتك.
سهر راحت لحاتم الشركة.
سهر: إيه رأيك في المفاجأة دي؟
حاتم: حبيبتي، أجمل مفاجأة. نورتي الشركة.
سهر: ده نورك يا حبيبي. آه بقى، قولي النهاردة إيه؟
حاتم: الاتنين يا قلبي.
سهر: حاتم، بلاش بواخة. النهاردة بيفكرك بإيه؟
حاتم: يوه يا سهر بقى، قوللي يا حبيبتي. أنا مفيش مخ بجد ومش فاكر حاجة مهمة، يعني.
سهر بدأت عينيها تدمع. معقول هو مش فاكر تاريخ جوازهم للدرجة دي؟ اهتمامه في الشغل وبس.
حاتم: سهر حبيبتي، مالك؟ أنا قولت حاجة زعلتك؟
سهر بصوت عالي: أبداً حضرتك. كل همك الشغل وبطلت تديني أي اهتمام. طول الوقت مع بابي في الشغل وصفقات، أنا مبقتش أعنيلك أي حاجة. يعني حتى تاريخ جوازنا نسيته؟ ليه كده يا حاتم؟ للدرجة دي مبقتش أعنيلك حاجة؟
حاتم اتصدم. إزاي هو نسي حاجة زي دي؟
حاتم: سهر، أنا أسف. أنا كنت مضغوط جداً في الشغل ومفتكرتش.
سهر سابت حاتم ونزلت تجري وهي منهارة. ركبت عربيتها وبتسوق بأقصى سرعة، وفجأة العربية اتقلبت.
في المستشفى.
الحسيني: بنتي يا دكتور، طمني أرجوك.
الدكتور: مع الأسف، دخلت في غيبوبة، ويا عالم هتفوق منها متى.
الحسيني مسك حاتم: انت السبب. بنتي هتضيع بسببك. دي كانت فرحانة ومجهزة لك حفلة. انت إيه يا أخي، مش بتحس؟
حاتم فضل يبكي وهو مصدوم. معقول هيفقد أعز حاجة في حياته.
عودة من الفلاش باك.
حاتم: بس صدقيني يا سهر، أنا فعلاً يومها كنت مضغوط وناسي جداً. سامحيني أرجوكي.
نور عينيها دمعت. ومش عارفة تقول إيه.
نور: لو سمحت، سبني لوحدي شوية أرجوك.
حاتم خرج وساب نور.
الحسيني: خير يا ابني، افتكرت حاجة؟
حاتم: لأ، بس...
الحسيني: بس إيه؟ انطق.
حاتم: أنا حكيت اللي حصل والحادثة حصلت إزاي، بس هي مبينتش أي رد فعل. إزاي أنا مش مصدق.
الحسيني: أكيد مصدومة من إللي حصل، خصوصاً إنها فاقدة الذاكرة.
في المخابرات.
اللواء: خير يا سيف؟ عرفت حاجة عن نور؟ حد شك في حاجة؟
سيف: لأ يا فندم. الحد دلوقتي الأمور ماشية تمام.
فجأة الباب خبط.
صوت: الحق يا سيادة اللواء، مصيبة!
اللواء: خير يا دكتورة؟ في إيه؟
الدكتورة: مدام سهر فاقت.
رواية أحببتها في مهمتي الفصل الثالث 3 - بقلم سارة عبدالباري
اللواء: اهو ده اللي أنا ما كنتش عامل حسابه.
سيف: ما تقلقش حضرتك، أنا هتصرف.
سيف دخل عند سهر.
سيف: أقدم نفسي، أنا المقدم سيف المهدي.
سهر: أنا فين؟ وأنا هنا من متى؟
سيف: انتي في المستشفى، وليكي خمس سنين في غيبوبة.
سهر بصدمة: خمس سنين؟ إزاي؟
سيف: انتي مش فاكرة أي حاجة؟
سهر: لا فاكرة. سهر مسكت راسها. أنا آخر حاجة فاكراها خيانة حاتم ليا. شفته معاها في عيد جوازنا.
وبدأت تبكي بصوت عالي.
سيف استغرب.
سيف: إزاي؟ وحاتم قال لنور إنها عملت حادثة، بس ما جابش سيرة الخيانة. أنا مش فاهم. معقول يكون استغل حكاية فقدان الذاكرة؟
سيف: مدام سهر، ممكن حضرتك تهدّي وتحكي لي اللي حصل بالظبط.
سهر: حاضر، هحكيلك.
فلاش باك من خمس سنين.
سهر: كنت رايحة الشركة، عشان اليوم ده كان عيد جوازنا أنا وحاتم. طلعت المكتب، والسكرتيرة كانت رافضة تخليني أدخل.
سهر: هو حاتم موجود جوه؟
السكرتيرة: آه موجود. لحظة، هستأذن عشان حضرتك تدخلي.
سهر: انتي اتجننتي؟ أنا من متى بستأذن؟ اوعي كدا.
وفتحت الباب وفجأة لقيتهم.
سهر: أرجوكم، مش عايزة أكمل.
سيف: طيب، ممكن تهدّي يا مدام سهر.
سهر: فين بابا؟ هو ما جاش ليه؟
سيف: أنا هفهم حضرتك. للأسف، الكلام اللي هقوله ده صعب شوية، خصوصًا إنك لسه فايقة من صدمة.
سهر: كلام إيه؟ أوعى يكون بابي جراله حاجة.
سيف: لا، هو بخير. أنا هحكيلك. والد حضرتك وحاتم من أكبر تجار المخدرات. ومش هنا بس، ده بالاشتراك مع ناس من بلاد تانية.
سهر بصدمة: انت بتقول إيه؟
سيف: اللي حضرتك سمعتيه.
سهر: يعني انتوا قبضتوا على بابا؟
سيف: لا، مش دلوقتي. احنا لازم نعرف الناس اللي بتساعده عشان نقبض عليهم كلهم. وعشان ده يحصل، احنا عملنا خطة كده، وأتمنى إنك تساعدينا.
سهر: انتي عايزاني أساعدك عشان تقبضوا على بابا؟ مستحيل.
سيف: مدام سهر، لازم حضرتك تفهمي إن والد حضرتك وجوزك...
سهر بغيظ: متجبش سيرته قدامي.
سيف: للأسف، انتي هتسمعي سيرته كتير، لأنك هتساعدينا.
سهر: أنا البني آدم ده مش عايزة أشوفه ولا أتكلم معاه.
سيف: مهو مش انتي اللي هتتعاملي معاه.
سهر: أمال مين؟
سيف: نور.
سهر: نور مين؟
********
في المستشفى اللي فيها نور.
حاتم: هي تقدر تخرج متى؟
الدكتور: النهاردة. في شوية إجراءات كده تخلص، وتقدر تخرج معاكم.
حاتم خلص الإجراءات، وأخد نور على البيت.
في الفيلا.
الحسيني: حمد الله على السلامة يا بنتي.
نور: الله يسلم حضرتك.
نور طلعت مع حاتم أوضتهم.
حاتم: خدي شاور يا حبيبتي عشان ترتاحي.
نور: حاضر.
نور راحت عند أوضة اللبس. لقيت لبس كله مفتوح وقصير جدًا.
نور لنفسها: يا انهار أسود، إيه اللبس ده.
نور اختارت بيجامة مقفولة بينك. أخدت شاور ونامت.
*******
في المستشفى عند سهر.
سيف: نور دي يا ستي، نسخة طبق الأصل منك.
حاتم حكى لسهر إزاي نور دخلت حياتها، وهي عايشة دلوقتي مع حاتم.
سهر: وأنا أقدر أساعدكم إزاي؟
سيف: انتي هتقعدي مع نور وتحكيلها عن حياتك انتي وحاتم. لأن أكيد هيجي اليوم اللي نور هتقول لحاتم إن الذاكرة رجعت ليها.
سهر: هو حاتم ما قالش لنور سبب الحادثة؟
سيف: لا، قالها. بس قال إن السبب إنه نسي عيد جوازكم، ما جابش سيرة الخيانة.
سهر: وأنا هقابل نور متى؟
سيف: أنا كلمتها، وزمانها على وصول.
الباب خبط.
سيف: ادخل.
الدكتور: فيه واحدة بره بتقول اسمها نور.
سيف: خليها تتفضل.
رواية أحببتها في مهمتي الفصل الرابع 4 - بقلم سارة عبدالباري
نور دخلت وكانت خايفة جداً، خصوصاً إنها أول مرة تشوف فيها سهر.
سيف: تعالي يا نور، دي مدام سهر مرات حاتم.
نور: ازيك.
سهر: مش معقول، دي نسخة مني.
سيف: عشان كده اختارناها للمهمة. أنا عايزك يا مدام سهر تحكيلها تفاصيل أكتر عن حياتك، ده هيساعدنا في القبض على حاتم، بعد إذنكم.
سهر: اقعدي يا نور.
نور: أنا آسفة إن دخلت حياتك بالشكل ده، بس أنا بنفذ اللي مطلوب مني وبس، وجوزك أنا بتعامل معاه في أضيق الحدود.
سهر: (ضحكت بسخرية) انتي فاكراني غيرانة على حاتم منك؟ انتي طيبة قوي يا نور. حاتم ده خاين، أنا في غيبوبة من خمس سنين بسبب عمايله.
نور: (بصدمة) مستحيل، بس هو لما حكالي مجابش سيرة الخيانة دي.
سهر: هو استغل إنك فاقدة الذاكرة ومجابش سيرة الخيانة.
نور: آه فهمت.
سهر: بصي يا نور، أنا هحكيلك عن حياتي كتير، بس عايزة أطلب منك طلب.
نور: اطلبي اللي انتي عايزاه.
سهر: بعد المهمة دي ما تنتهي، مش عايزة تقطعي العلاقة بيني وبينك. أنا مليش حد في الدنيا دي خالص، بابا كل اهتمامه الشغل وبس، وحاتم اللي كنت بثق فيه طلع أكبر خاين. أنا تعبت أوي في حياتي يا نور.
نور خدت سهر في حضنها وفضلت تهدّي فيها.
نور: خلاص بقى، بلاش عياط، أنا أصلاً من ساعة ما شفتك حسيت إنك قريبة مني.
سهر: ماشي يا ستي، أنا بقى هحكيلك كل حاجة عن حاتم. أول حاجة هقولك إحنا اتعرفنا على بعض إزاي.
(فلاش باك)
بابي كان عامل حفلة في الفيلا، كل فترة كدا بيعمل حفلة بيحتفل لما تنجح صفقة من الصفقات.
الحسيني: تعالي يا سهر أعرفك، ده حاتم أصغر رجل أعمال. ودي سهر بنتي.
حاتم: أهلاً وسهلاً بحضرتك.
سهر: أهلاً بيك.
حاتم فضل مهتم بيا، هدايا وخروجات، بعدين طلبني من بابا وبابا وافق. بعد الجواز متغيرش كتير، كان بيهتم بيا كتير جداً، حفلات وسهرات، لحد يوم عيد جوازنا، كنت عاملهاله مفاجأة ولقيته بيخوني في المكتب، بعدها طلعت مصدومة وحصلت الحادثة.
(عودة من الفلاش باك)
نور: ياه، للدرجة دي هونتي عليه؟
سهر: أنا اللي مجنني، إني عمري ما قصرت معاه، لي يعمل معايا كده؟
نور: متزعليش، أكيد ربنا بيحبك عشان كده كشف لكِ حقيقته.
سهر: الحمد لله.
فجأة موبايل نور رن.
سهر: مالك قلقانة كده ليه؟
نور: ده حاتم...
سهر: طيب ردي عليه.
نور: الو...
حاتم: أيوه يا حبيبتي، انتي فين من الصبح؟
نور: أنا في مول بشتري لبس وقربت أخلص.
حاتم: طيب يا حبيبتي، مستنيكي عشان محضرلك مفاجأة.
نور قفلت الموبايل.
نور: الحمد لله عدت على خير. أنا لازم أمشي يا سهر، هقابلك تاني إزاي؟
سهر: متقلقيش، سيف هيظبط كل حاجة.
نور ودعت سهر ومشيت.
في الفيلا.
حاتم: حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
نور: الله يسلمك.
حاتم: طلع تذكرتين دول، تذكرتين على المالديف، اعتبريهم شهر عسل، أنا عايز أبدأ حياتنا من الأول.
نور: (بصدمة) آه، أكيد دي أحلى مفاجأة.
حاتم: يلا جهزي نفسك، هنسافر النهاردة بالليل.
نور كانت مصدومة واتصلت بسيف.
نور: أيوه يا سيف باشا، أظن إنك سمعت كل حاجة.
سيف: نور، اهدى، أكيد في حل.
نور: (بصوت عالي) حل إيه؟ الأستاذ عايز يقضي شهر عسل؟ أنا مش هكمل المهمة دي، وحضرتك لازم تتصرف.
سيف: طيب، اهدي، أنا شوية كده وهكلمك.
سيف راح للواء أمجد وحكاله عن طلب حاتم من نور.
اللواء أمجد: كده مفيش غير حل.
سيف: وأي هو حضرتك؟
اللواء: إن سهر ترجع تكمل المهمة، خصوصاً إنها مرات حاتم.
سيف: بس مستحيل سهر توافق.
رواية أحببتها في مهمتي الفصل الخامس 5 - بقلم سارة عبدالباري
وقفنا البارت إللى فات لما اللواء طلب من سيف يخلى سهر تكمل المهمة.
سيف: مستحيل سهر توافق.
اللواء: صدقني ده الحل الوحيد.
سيف راح المستشفى عند سهر.
سيف: ممكن أدخل؟
سهر: اتفضل يا سيف باشا.
سيف: بلاش سيف باشا، خليها سيف بس.
سهر: (بابتسامة) اتفضل يا سيف.
سيف: سهر، كنت عايز أكلمك في موضوع كده.
سهر: أنا تحت أمرك.
سيف: حاتم طلب من نور تسافر معاه المالديف شهر عسل وعايز يبدأ معاها حياته من أول وجديد. ونور مستحيل تسافر معاه لأن فيه حدود في العلاقة، خصوصًا إن حاتم ده غريب عنها.
سهر: والمطلوب؟
سيف: إنك تسافري مع حاتم.
سهر: (بانهيار) انت بتقول إيه؟ أسافر مع مين؟ انت مش متخيل الإنسان ده دمرني إزاي. بقولك شوفته وهو بيخوني وانت كل همك المهمة وبس. انسى يا سيف باشا، أنا مستحيل أسافر معاه. وبعد المهمة دي ماتخلص أنا هخليه يطلقني.
سيف: يا سهر، أهدي. أنا عارف إن الموضوع صعب، بس صدقيني كل اللي بنبني فيه هيتهد لو ماسافرتيش. افهمي.
سهر: (ببُكاء) يا سيف، ارحمني. مش هقدر، أنا تعبت، تعبت ياربي بقى.
سيف: (خد سهر في حضنه) ممكن تهدّي علشان خاطري. سهر، أنا بحبك.
سهر: (بصدمة) بتحبني؟
سيف: أيوه بحبك. أنا من ساعة ما دخلتي في الغيبوبة وأنا كل يوم بروحلك المستشفى. حاسس إني عاجز وأنا شايفك كده. سهر، انتي اتظلمتي كتير وأنا هساعدك، بس ارجوكي اسمعي الكلام علشان نقدر نخلص من حاتم وشره.
سهر: بس أنا خايفة، حساه هياذيني.
سيف: ميقدرش. أنا أصلاً هسافر معاكم على نفس الطيارة وهو متراقب ومش هيقدر يعمل حاجة، صدقيني.
سهر: حاضر، هسافر معاه.
سيف: طيب، أجهزي علشان هترجعي الفيلا دلوقتي.
في الفيلا.
سهر راحت الفيلا وجهزت الشنط.
حاتم: إيه يا روحي، جهزتي؟
سهر: آه جهزت.
سهر وحاتم وصلوا المالديف، كانوا حاجزين في أوتيل.
وصلوا الأوضة.
حاتم: خدي شاور يا حبيبتي، علشان هننزل نتعشى بره.
سهر: حاضر.
سهر دخلت تاخد شاور. وهي خارجة سمعت حاتم بيتكلم في الموبايل.
حاتم: أيوه يا باشا.
مين اللي بيتكلم؟
حاتم: (مخاطب شخص آخر) الحسينى، انت إزاي تاخد سهر وتسافر من غير ما تقول لي؟
الحسينى: (مخاطب حاتم) اهدا بس، الصفقة لو ماتمتش مش هتشوف بنتك تاني.
حاتم: (مخاطب الحسينى) الحسينى، اعقل يا حاتم، دول من أكبر رجال المافيا ومش هينفع الصفقة دي تتم، إحنا خلينا في الصفقات الصغيرة مش هتبان والحكومة مش هتاخد بالها، لكن الصفقة دي إحنا كده بنسلمهم نفسنا.
حاتم: (مخاطب الحسينى) اللي عندي قلته، بنتك مش هتشوفها غير لما الصفقة تتم، باي باي يا باشا.
سهر كانت مصدومة، معقول حاتم خطفها عشان يهدد باباها؟
لا، أنا لازم أكلم سيف.
سهر خرجت من الحمام.
حاتم: يالا، أجهزي عشان ننزل.
سهر: حاتم، ممكن تجيب لي أي علاج للصداع؟ دماغي هتنفجر من الصداع.
حاتم: أيوه طبعًا، هنزل أجيب علاج للصداع، تكوني جهزتي.
حاتم نزل، وسهر اتصلت بسيف.
سيف: أيوه يا سهر.
سهر: الحقني يا سيف، حاتم خطفني.
سيف: انتي بتقولي إيه؟
سهر حكت لسيف المكالمة اللي سمعتها بين حاتم وباباها.
سيف: طيب، أهدي يا سهر، أنا نازل في نفس الأوتيل وهبقى معاكم خطوة بخطوة، حاتم مش هيقدر يعملك حاجة.
سهر: هو طلب مني أجهز عشان نتعشى بره.
سيف: قومي أجهزي ومتخليهوش يشك إنك عرفتي حاجة، ومتخافيش.
سيف وصل الأوضة.
سيف: خدي يا حبيبتي، جبتلك علاج للصداع، جهزتي؟
سهر: آه جهزت.
سهر أخدت الحباية ونزلت مع حاتم.
حاتم سايق العربية.
حاتم: قوليلي يا سهر، مفتكرتيش أي حاجة عن يوم الحادثة؟
سهر: (بارتباك) لا، مش فاكرة.
في اللحظة دي سهر اتصلت بسيف وسابت المكالمة مفتوحة.
سيف فتح الموبايل.
سيف: الو، الو يا سهر، ردي عليا.
وفجأة سمع حاتم.
حاتم: في يوم الحادثة، انتي طلعتي منهارة، بس مش بسبب إني نسيت تاريخ جوازنا.
سهر: (بارتباك) امال بسبب إيه؟
حاتم: (بنظرة شر) في اليوم ده أنا كنت بخونك، وانتي دلوقتي مخطوفة. إيه رأيك في المفاجأة دي؟
سهر: (بخوف) حاتم، انت بتقول إيه؟ ورأسي بدأت توجعني كده ليه؟
حاتم: علشان أنا اديتك برشام منوم يا روحي، مش صداع.
سيف كان سامع المكالمة وخاف جدًا على سهر.
سيف: يا سهر، ردي عليا، والله يا حاتم لأقتلك.
سهر بدأت تنام من تأثير الحباية اللي حاتم اداها لها.
حاتم اتصل بالحسينى والد سهر.
الحسينى: بنتي فين يا حاتم؟
حاتم: بنتك معايا، أنا خطفتها، وفي خلال 24 ساعة لو ورق الصفقة ماتمضتش، قول على بنتك يا رحمن يا رحيم.
الحسينى: (بضحك) هاها. اقتلها! أصلاً سهر مش بنتي، دي كانت تايهة من أهلها وأنا خدتها وهي عندها خمس سنين وربيتها. وأنا بصفي حسابي، ومسافر، باي باي يا حاتم باشا.
حاتم: (بصدمة) مش بنته؟ ولقيها إزاي؟
كل ده وسيف كان سامع المكالمة.
معقول تكون نور أخت سهر.
رواية أحببتها في مهمتي الفصل السادس 6 - بقلم سارة عبدالباري
وقفنا البارت إللى فات لما الحسينى قال لحاتم إن سهر مش بنته.
سيف بصدمة: كدا أكيد حاتم هيأذى سهر.
سيف اتصل باللواء وقاله على اللي حصل.
اللواء: خليك وراهم يا سيف وأنا هبعت حملة تقبض على الحسينى.
سيف اتحرك بالعربية ورا حاتم.
حاتم نزل في مكان بعيد يشبه الصحراء، وأخد سهر في أوضة في المكان وقفل عليها.
حاتم اتصل بواحد من رجالة المافيا وطلب منه يمضوا أوراق الصفقة النهارده.
حاتم اداهم العنوان اللي قاعد فيه هو وسهر.
واتفق معاهم إنهم يمضوا الورق وهما اللي يقتلوا سهر لأنهم ليهم طرقهم الخاصة ومحدش هيقدر يكشفهم.
سيف اتصل باللواء: أنا عايز الحملة اللي جت معايا على المالديف تتحرك للعنوان ده.
حاتم اتفق يخلص على سهر بعد الصفقة، مايعرفش إنه متراقب.
اللواء: أنا هبعتلك الحملة، اديني العنوان.
حاتم قال للواء على العنوان.
وجاء ميعاد الصفقة.
رجالة المافيا وصلوا على المكان اللي فيه حاتم وسهر.
والحملة اللي بعتها اللواء كانت محاصرة المكان من غير ماحد يشك.
حاتم مضى ورق الصفقة.
وطلع شنط السلاح والمخدرات.
وفجأة سيف دخل ورفع السلاح: والله وقعت يا حاتم. محدش يتحرك من مكانه.
حاتم: طلع سلاحه وحطه على رأس سهر. أي حركة ياباشا أنا هقتلها، خليهم ينزلوا سلاحهم علشان مخلصش عليها.
سيف أدى إشارة للكل ينزل سلاحه.
سيف: سيبها يا حاتم، أنت كده كده هتتسجن.
حاتم: مكنتش أعرف إنها تهمك كده.
سهر بدأت تفوق.
لقت حاتم حاطط السلاح على راسها، خافت وبدأت تصرخ.
سهر: ابعد عني.
ولسه هتتحرك.
حاتم: لو اتحركتي خطوة اعتبري نفسك ميتة.
سهر: أنت عايز مني إيه؟ أنت أقذر إنسان شوفته في حياتي. أنا آذيتك في إيه؟ خونتني؟ وكنت بتستغلني طول الوقت ده ليه؟ حرام عليك سيبني.
حاتم بابتسامة شر: أنا فعلا كنت بستغلك، بس مش لوحدي. الحسينى باشا مش أبوكي ده، لقيكي وكان عمرك خمس سنوات، يعني أنتِ من الشارع أصلاً، مالكيش أي لازمة. عرفتي إن الكل كان بيستغلك.
سهر كانت مصدومة.
سهر: أنت كداب وبتقول أي كلام.
سيف: لا يا سهر دي حقيقة، أنا سمعت المكالمة ما بين الحسينى وحاتم.
سهر اغمى عليها من الصدمة.
في الوقت ده سيف ضرب نار على حاتم.
وقبضوا على عصابة المافيا.
في المستشفى.
سيف: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: للأسف صدمة عصبية شديدة. وده غلط على خلايا المخ خصوصاً إنها لسه فايقة من غيبوبة.
سيف: طيب هي فاقت؟
الدكتورة: لا، أنا اديتها مهدئ وهي دلوقتي نايمة. بعد إذنك.
في منزل نور جرس الباب بيرن.
الأم: يا بنتي افتحي الباب ده.
نور: حاضر يا ماما، ما هو محدش بيفتح هنا غيري. البوابة أنا بتاعت العمارة.
نور فتحت الباب وفجأة لقيت سيف.
نور: سيف باشا اتفضل.
سيف دخل.
سيف: أخبارك يا نور؟
نور: الحمد لله بخير.
سيف: والدتك موجودة؟
نور: آه موجودة، حضرتك عايز إيه؟
أم نور جات.
أم نور: خير يا ابني.
سيف: كنت عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع.
أم نور: اتفضل.
سيف: هي نور كان ليها أخوات؟
الأم وعيونها بدأت تدمع.
الأم: آه كان ليها أخت توأم بس تاهت من زمان.
سيف: طيب ممكن تحكيلي تايه إزاي؟
الأم: من زمان قوي كان عمر نور خمس سنوات، كان ليها أخت توأم اسمها تقي. كنا طالعين مصيف ونور وتقي كانوا معانا، تقي تايهت مننا في الوقت ده ومن ساعتها محدش يعرف عنها أي حاجة.
نور كانت مصدومة لأنها ماكنتش فاكرة.
سيف: طيب ممكن تجهزوا؟ أنا عندي ليكم مفاجأة.
نور ووالدتها لبسوا وراحوا مع سيف المستشفى.
نور: ممكن أعرف أنت جايبنا هنا ليه؟
سيف: هتعرفوا دلوقتي.
سيف دخل الأوضة عند سهر وكان معاه نور ووالدتها.
نور لما شافت سهر جريت عليها وحضنتها.
نور: مالك يا سهر؟ أنتِ تعبتي تاني ولا إيه؟
سهر ببكاء: شوفتي اللي جرالي يا نور؟ أنا مبقاش ليا حد. الحسينى طلع مش أبويا.
نور: أنا مش فاهمة حاجة.
سيف: أنا هفهمك.
سيف: سهر لما ضاعت زمان، الحسينى باشا لقاها واعتبرها بنته لأن مراته كانت متوفية وماكنش معاه أولاد.
الأم: يعني؟
سيف: يعني سهر هي تقي بنتك.
كلو كان مصدوم.
الأم: بنتي!
جريت على سهر وخدتها في حضنها.
الأم: حمد لله على السلامة يا حبيبتي.
سهر ببكاء: وحشتيني أوي.
سيف: ممكن أقطع اللحظة الرومانسية دي وأطلب أيد الآستاذة سهر، قصدي تقي، من حضرتك.
الأم: وأنا موافقة، ربنا يسعدكم يا رب.
سيف وسهر اتجوزوا وجابوا توأم نور وتقي.