حجم الخط:
18
في قصر آدم.
تستيقظ اسمهان فتجد نفسها في أحضان رجل.
نهضت من جانبه وتحاول ألا توقظه.
حست بأن جسدها ثقيل عليها.
ارتدت ملابسها، عبارة عن فستان أحمر.
وارتدت حجابها وخرجت مسرعة من قصره.
ودموع مالئة عيناها.
أخدت تاكسي وعادت إلى منزلها.
طرقت باب منزلها طرقات خفيفة.
ففتحت أختها خولة.
خولة بحقد: وين نمتي بارح؟
إحنا هاتفنا حورية وقالت إنكي لم تنامي عندها.
اسمهان بتوتر: إه... نِمت مع صديقتي فاطمة.
خولة: وين شفتيها؟
اسمهان: التقيت بها في حفل.
دخلت اسمهان إلى منزلها وهي تحاول إخفاء دموعها وتجنب نظرات أختها الحاقدة.
سألتها أمها.
حليمة: وين كنتي حبيبتي؟
اسمهان وهي تحاول جاهدة إخفاء دموعها: أمي أنا تعبانة. خولة راح تفهمك وين كنت.
ذهبت مسرعة إلى غرفتها وغلقت الباب.
وتكأت عليه وبدأت تبكي بحرقة.
أما حليمة فاستغربت من ابنتها وقالت.
حليمة: لون اسمهان هارب خير شو في.
خولة: ماما اسمهان نامت عند فاطمة صديقتها وناموا لوقت متأخر بليل.
لدا هي تعبانة.
خولة في نفسها: اممم اقسم بالله إني راح أعرف وين كنتي يا أسمهان وراح أخليكي تتمني الموت.
حليمة: اممم تمام.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!