الفصل 9 | من 10 فصل

رواية أحببتها مقاتله الفصل التاسع 9 - بقلم اماني محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فلك: نعم! معاذ: إيه يا فلك؟ مش أنتِ بتقولي مينفعش علاقة الصداقة ترجع تاني لأنه حرام؟ خلاص، أنا عندي طريقة نرجعها بالحلال. أنا عايز أتزوجك يا فلك. فلك بصدمة: معاذ! أنا أنا مش بفكر فيك كده. أنا كنت بعتبرك أخويا وصديقي وحبي ليك كان على الأساس ده. معاذ: لا يا فلك، أنتِ مش بتحبيني حب أخوي. أنتِ بتحبيني من قلبك بس عقلك رافض يقتنع. اسألي قلبك يا فلك، وهو هيجاوبك.

فلك: مينفعش، مينفعش أوافق يا معاذ. أنا مش عايزة أبوز طفولتنا. أنا مكنتش شايفة كده، ومش عارفة أنت بتقول كده إزاي.

معاذ بزعاق: بقولك كده عشان بحبك. بقالي سنين مستني اليوم ده. فترة طفولتنا أنا كنت بحميكي من كل حاجة عشان كنت بحبك. كنت بقول "فلك ليا وبس، ومينفعش أي حد يأذيها في وجودي". كنت بجيبلك كل اللي عايزاه عشان بحبك وبحب أشوفك سعيدة. بعد الوقت ده كله رجعت عشانك، عشانك أنتِ وبس. أنا مليش حد في مصر. ورغم كده سيبت كل حياتي وجيت عشانك بس، عشان أرجع حبي. فلك بدموع: اسكت يا معاذ، اسكت. معاذ بزعاق: أسكت إيه؟ أنتِ بتفكري إزاي؟

فلك بصتله بدموع: مش هتعرف تفهم أنا بفكر إزاي. ولأول مرة يا معاذ تفشل في إنك تفهمني. شكل السفر غيرك أوي. أنا ماشية يا معاذ. معاذ بزعل: فلك استني بس. فلك سابته وجريت وهي حاضنة العروسة. معاذ: آآآآآآآآآآآآآه. إيه اللي بيحصل ده؟ هي إزاي شيفاني مجرد أخ؟ لا يا فلك، مش هسيبك ومش هتنازل عن حبي ليكي. ونبقى نشوف هتصري على عنادك ده لأمتى يا فلك.

فلك في أوضتها: لا يا معاذ، مش هقدر أفكر فيك بطريقة تانية. ومش عارفة إذا كان حبي ليك أخوي ولا لأ. بس اللي عارفاه إني لازم أمشي دلوقتي من هنا. مش هسمح إن طفولتنا تتشوه. فلك رنت على المطار وحجزت تذكرة لمصر. في بيت أدهم، وصلت غفران وعالية وأدهم. دخلوا غفران أوضتها تستريح وخرجوا. غفران كانت راقدة ومش بتفكر غير في عينين تيم لما كانت واقعة في حضنه وهو الخوف كله في عينيه. وفجأة ابتسمت.

عالية: أبغى أعرف بتبتسمي كده من غير سبب لي؟ أوعى تكوني وقعتي ولا حدش سما عليكِ. غفران: ششش، اسكتي وحلي عني. عالية: أحلي عنك إيه؟ ده أنا هنام معاكي النهارده. غفران: عالية والله ما في بالي، وبعدين أنتِ مبتحبيش تنامي مع حد. يلا طرقينا وروحي أوضتك. عالية جرت ونطت على السرير. غفران: آآآه يا خراااب. بالراحة يا خراب بيتك. عالية وهي بتمسك وش غفران: لأجل عيونك القمر دول هضحي وأنام معاكي النهارده.

غفران: مش عايزكي تضحي يا لزقة هانم. عالية وهي بتحضنها: شششش بقا. بحبك قد كده. أنتِ مش عارفة أنا كنت خايفة عليكي قد إيه يا جلبي. أنا لو حصلك حاجة كنت هموت. غفران: بعيد الشر عليكي يا بلبلاوي يا خويا. ربنا ميحرمنيش منك. عالية: ولا منك. بعدها طفوا النور وناموا. فلك كانت جهزت الشنطة بتاعتها وماشية. معاذ من وراها: فلك، أنا بحبك. فلك بصتله: معاذ، أنا لازم أمشي. وأخدت شنطتها ومشيت ونظرات معاذ كانت متابعاها.

وصلت المطار وبعد شوية راحت تركب الطيارة. دخلت قعدت جنب الشباك وكانت بتبص منه ودموعها بتنزل وهي تمسحها بسرعة. شخص قعد جنبها: مش لايق عليكي الزعل. فلك: نعم؟ حضرتك بتكلمني أنا؟ الشخص: آآه بكلمك أنتِ. بالمناسبة أنا خالد. ومد إيده عشان يسلم عليها. فلك: اتشرفت بيك يا أستاذ خالد. وحطت إيدها على قلبها. خالد: آآه، أنتِ مش بتسلمي؟ طيب مش هتقوليلي اسمك؟ فلك: فلك. اسمي فلك.

خالد: اسمك جميل أوي يا فلك. تعرفي أنا دلوقتي نازل مصر لأن زوجتي هتوضع أول مولود لينا. وعارفين إنها بنوتة. أنا قررت خلاص إني هسميها فلك. فلك بابتسامة: بجد؟ شكراً جداً. خالد: ياريت بنتي تبقى جميلة زيك كده. فلك: هتبقى أجمل بكتير. وبعدها بصت للجمب التاني. خالد: ممكن أعرف زعلانة ليه؟ فلك: حاجات كتير اتغيرت. طفولتي كمان شكلها هتتغير. مش بحب كده. ومتلخبطة ومش عارفة أعمل إيه. خالد: طيب ما تسألي قلبك وهو هيجاوبك.

فلك: هو كمان مشتت زي أفكاري. خالد: الموضوع متعلق بشخص؟ فلك بحزن: آآه. والشخص ده كان بيمثل جزء كبير من حياتي وطفولتي. خالد: طيب وليه متدلوش فرصة؟ فلك: خايفة تحصل حاجة وتخليني أكره الأيام اللي كانت تجمعنا. خايفة نظرتي ليه تتغير مع الوقت. ولو اتغيرت، فطفولتي كلها معانيها هتتغير بالنسبالي. خالد: امممم. شكله موضوع صعب. طيب هسألك حاجة، أنتِ بتكرهيه؟ فلك بسرعة: لا طبعاً بحبه. خالد ابتسم. فلك: قصدي حب أخوي.

خالد: مفيش الكلام ده يا فلك. أنتِ عارفة إنه مش أخوكي. يبقى في الحالة دي من حقه عليكي إنك تديه فرصة. فلك بحزن: أنا بخاف الفقد. خالد: وليه متتفائليش؟ ليه متتخيليش حياتكم وهي أفضل؟ ليه دايماً مفكرة إنك هتطلعي خسرانة؟ ما يمكن تكسبي في الآخر وتطلعي بشخص يحبك العمر كله. فلك زفرت بتعب: أنت شايف كده؟ خالد: أنا مش شايف غير كده. فلك: شكراً يا خالد. خالد: عفواً يا فلك. بعد شوية وصلت الطيارة.

فلك وهي نازلة: ابقى بوسلي فلك الصغيرة لما توصل. وتتربى في عزك بإذن الله. خالد: توصل. سعدت بالكلام معاكي. فلك: وأنا كمان. شكراً ليك. وبعدها ودعته ومشيت. عند عالية، عالية قامت أخدت دوش. عالية قربت من غفران ومسحت على وشها بشعرها المبلل. غفران قامت مخروعة: يا عالية الكلب، خوفتيني. عالية بضحك: نومك خفيف أوي ليه كده؟ غفران: عشان الظابط مينفعش يبقى نومه تقيل وإلا هيتأخد على خوانه. عالية: يسيدي يسيدي.

غفران: أنتِ رايحة فين يا بت؟ عالية: عندي تدريب على مسرحية كبيرة. ومعادها قرب، ولازم أروح أتدرب. أنا مكنتش عايزة أسيبك وأمشي. بس للأسف لازم أروح. غفران: أوووووه. والله وبقينا بنعرف نعمل مسرحيات. عالية: هو أنا أي حد ولا إيه؟ يلا أسيبك عشان ألحق أخلص. غفران: ماشي. في الوقت ده دخلت فلك. غفران كانت قايمة وماسكة كتفها. فلك أول ما شافتها صرخت. فلك بدموع: إيه اللي حصلك يا غفران؟ أنتِ كويسة!!! أنتوا ليه مرنتوش عليا لييييه؟

أدهم دخل: متخافيش يا فلك هي كويسة دلوقتي. وبعدين أنا مكنتش عايز أخوفك. فلك بعياط: تخوفني إيه بس يا بابا. أنا آسفة يا غفران، أنا قصرت في حقك. غفران حضنتها: بس يا عبيطة. أنا كويسة والله. دخلت عالية عليهم. عالية: فلوكة. وحشتيني. فلك حضنتها: أنتوا اللي وحشتوني. قعدوا شوية سوا وبعدين عالية نزلت عشان تروح على الجامعة. عالية وصلت وكالعادة دخلت المسرح وبدأت تتدرب.

بعدها كان في دور كده المفروض عالية تعمله مع حمزة. بدأت تتدرب على الدور قصاد حمزة وكانت ملاحظة إنه مركز في عينيها أوي طول الوقت. عالية فسرتها: أهبل ده يربي ولا إيه؟ بعد التدريب عالية كانت خلصت وماشية. حمزة: آنسة عالية! عالية: اتفضل. حمزة: أنتِ ممتازة أوي فعلاً وشاطرة كمان. عالية: شكراً يا حمزة. حمزة: أنا سعيد إني أنا اللي همثل الدور ده معاكي. عالية: وأنا أسعد.

كانوا واقفين بيتكلموا وفجأة كان في مصباح بتاع نور من الكبير أوي اللي بيركز الضوء ده هيقع. حمزة بص لفوق وبعدين صرخ على عالية. حمزة: عاااااااالِييييييييييييية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...