الفصل 12 | من 21 فصل

رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

والدته: أنت اتجننت بتحب طليقة أخوك يا بلال، وبعدين مين قالك إنها هتوافق عليك؟ بلال بصدمة: يعني إيه يا ماما؟! جت سهى وقالت: مروة موافقة يا ماما. بلال ووالدته بصولها بصدمة وقالوا: موافقة؟! سهى بتردد: أيوا، وبعدين كنت بكلمها كل يوم، واقترحت عليها إن بلال عايز يتقدم ليها، وقولت ليها تفكر، وترد عليا، ومن شوية قالتلي موافقة. بلال بص ليها بشك؛ لأن كلامها مهزوز عرف إن ده محصلش.

كملت سهى: يعني مبقاش فيه سبب عشان ترفضي علاقتهم يا ماما. والدتها: خلاص طالما هي موافقة مفيش مشكلة، أنا كنت عاملة إن حليم ممكن يزعل لما لو عرف إن بلال كان بيحبها وهي على ذمته. بلال: هو عارف أصلاً من يوم ما كانت في المستشفى، وقبل ما يطلقها كمان. والدته بصدمة: يعني كان عارف؟! وافتكرت لما دخل حليم ليهم وخبطه في وشه وكان متعصب، وقالت: يعني يوم ما حليم ضربك كان عشان عرف إنك بتحبها.

هز بلال راسه وقال: بس وقتها فهمته، ووضحتله إني مكلمتهاش ولا هي كانت تعرف ولحد الآن متعرفش إني بحبها. غمضت عينها بزعل على حليم وقالت: ماشي يا بلال. بلال: احم إحنا لما نتجوز، وحليم يرجع أنا هاخد شقة برا عشان متشفهوش تاني وده ميكونش كويس ليهم هما الاتنين. والدته: تمام اللي أنت عايزه، بس أكيد هيجي مناسبات وهيشوفوا بعض. بلال: وقتها هنشوف ليها حل، وأكيد الاتنين مش هيكلموا بعض أصلاً، وبالأخص مروة. سهى: كلامك صح.

بالليل راح لأوضة سهى وقال: الكلام اللي قولتي ده صح؟ سهى بتوتر: لأ أصلاً مكلمتش مروة من بعد ما اتطلقت غير مرتين بس، والمشكلة عملت سوفت وير ورقمها اتمسح من عندي، ومبقتش عارفة أتواصل معاها إزاي. بلال: طب ليه قولتي كده، وافرض مثلاً إنها موافقتش عليا ومحبتش ترجع عيلتنا تاني، وتشوف حليم. سهى: الصراحة هيكون معاها حق، ولكن أنت حاول يعني كلمها وشوف رأيها. بلال: أنتِ في عقلك يا بنتي؟ أكلمها إزاي، وبصفتي إيه، وكمان ممعيش رقمها.

سهى: اها فعلاً كلامك صح، إيه ده استنى فاكر يوم ما رنيت عليك من رقمها عشان كان موبايلي فصل شحن لما قولتلك عالطلب اللي كنت عايزاه وقتها كنت أنا معاها في شقته. بلال: أيوا فاكر بس ده ماله. سهى: أنت يابني بتفكر منين؟ يعني أنت ماسجلتش رقمها ولا إيه؟ بلال وهو بيخبطها: لأ طبعاً أسجله ليه بصفتي إيه يا ذكية يكونش جوزها ولا أبوها ولا أخوها؟ أنتِ هبلة. سهى بغباء: كنت أخو زوجها.

بلال: الصبر من عندك يارب، يابنتي يعني مينفعش أسجل رقمها، أكيد لو احتجت حاجة كنت هتصل على حليم أو حضرتك أو ماما يعني محلولة. سهى بتذمر: مخدتش بالي، بص أنت مسحت سجل المكالمات من امتى. بلال: مش فاكر بس ممسحتهوش من زمان. سهى: طب هات كدا نشوفه. بلال: ماشي خدي بس لو لقيتيه مش هكلمها خلي ده في بالك. سهى: اومال أنا اللي هكلمه. بلال: أيوا ياختي، أكلمها أنا بصفتي إيه، وبعدين الصراحة مكسوف. سهى بضحك: مكسوف؟!!!

ماشي هاخد رقمها وأكلمها وأشوف الموضوع هجيبه ليها بطريقة غير مباشرة. بلال: يبقى تمام أوي. سهى: ماشي خليني بقى أشوف الرقم، ودورت ولقيته لأنها فاكرة آخر رقمين منه. بلال: هاتي بقى عشان أروح أنام ورايا شغل بكرة. سهى: ماشي خد أهو، ويلا بقى عشان أتصل عليها. وطلع بلال، وسهى اتصلت عليها، مروة ردت. مروة: ازيك يا سهى مكلمتنيش من زمان ليه؟ سهى: معلش رقمك اتمسح من عندي، وبحثت عليه على موبايل بلال وجبته.

مروة باستغراب: وبلال معاه رقمي ليه؟ سهى حكت ليها الموضوع. مروة: اها ماشي المهم أخباركم إيه؟! وماما عاملة إيه؟ سهى: كلنا كويسين، وكانت فتحت الاسبيكر، وبتطبق الهدوم اللي كانت لميتهم وبتحطهم في الدولاب. مروة: دايمًا يارب، بقولك هو أنا لو عزمتك على خطوبتي هتيجي أنتِ وماما؟! سهى بصدمة: خطوبتك؟! مروة: أيوا هتبقى يوم الجمعة الجاية. سهى: إزاي ومين؟

مروة: واحد متقدم قريب عمتي، ومطلق ومعاه بنت بس مع مامتها، وهما انفصلوا عشان مش متفاهمين، وقرروا ينفصلوا بهدوء وبدون مشاكل وتقليل من بعض، وعلاقتهم كانت كلها احترام، ومحبوش يخسروا الاحترام ده بعدم تفاهمهم. سهى: اها وأنتِ وافقتي عليه عشان هيحترمك؟

مروة: لأ بس هلاقي الاحترام، هلاقي التقدير والاهتمام يا سهى، وبعدين الحب يجي بعدين بس ألاقي شخص مهتم بيا بيحب يسمع لي باحترام وتقدير ميطنش كلامي، ألاقي حد يسمعني في فرحي وحزني مش يروح شغله يجي يلاقي الأكل ولو تعبت في يوم ومعملتش ألاقيه ماسك لي عالواحدة وعايز يعمل مشكلة رغم إن ممكن يطلب اوردر أو ياكل عند مامته وميكنش متسرع. سهى فهمت إنها قصدها على حليم.

وبصت عالباب بالصدفة لقيت بلال واقف وباين في عينه الدموع، لأنه كان سمع كل كلمة بينهم. يا ترى كدا فعلاً بلال ماهيتجوزش مروة؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...