الفصل 21 | من 21 فصل

رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
1,999
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عاصم: 😱😱 احم أنا أنا ...... أنا بهزر معاك يا أبو نسب. اختلس عاصم نظرة سريعة لآيه، لتبادله نظرة سريعة بمعني أنه هو ابن عمها الذي بيده إتمام الزواج. ليبتلع عاصم ما في جوفه بصعوبة، ويوجه نظرة لفارس الذي ينظر إليه بتحدي. عاصم: واقف عندك ليه ياباشا؟ تعالي نور جمعتنا بقعدتك في وسطنا.

نظر له فارس ببرود واتجه ناحية كرسي الصالون ليجلس بشموخ، واضعًا قدمًا فوق الأخرى. لتخرج ورد من غرفتها لتقف خلف باب غرفة الصالون لتستمع لهما بسعادة غامرة. عاصم بسعادة: أنا جاي طالب إيد الآنسة ورد بنت عم حضرتك، وتحت أمرك في كل اللي تطلبه. فارس ببرود: وأنت حيلتك إيه عاد عشان تتچوز واحدة من بنات المنشاوي؟ أم فارس بعفوية:

حيلته كتير يابني، ده بشمهندس قد الدنيا، والعمارة اللي ساكنين فيها بتاعته هو وأخته، وارثينها عن أبوهم، وكمان السوبر ماركت اللي في أول الشارع بتاعه، وهو اللي بيقف فيه، وكلها كام شهر وهيجيب عربية كمان. فارس: مهندس قد الدنيا وواقف في سوبر ماركت... مش غريبة دي؟ عاصم:

لا مش غريبة يا أستاذ فارس، الشغل مش عيب ولا حرام. أنا راجل موظف، وبعد العصر قاعد في السوبر ماركت بتاع أبويا الله يرحمه. مببيعش مخدرات ولا خمرة لاسمح الله، أنا ببيع الحاجات العادية، وحتى لو كنت بياع جرجير على الناصية مش هكون مكسوف من أصلي ولا عيشتي، ودي حياتي. حضرتك وافقت اتجوز بنت عمك أهلاً وسهلاً، موفقتش عادي، ربنا يبعتلها واحد أحسن مني، ولكن أنا بحب ورد. وعمري مهتمني واحدة غيرها تكون مراتي وتشيل اسمي. فارس:

اممممم طيب كويس أكده قوي...... هتقدر على مهرها؟ عاصم: طالما في مقدرتي هوافق ومش هأخر عنها حاجة. لا يكلف الله نفساً إلا وسعها... اتفضل قول طلباتك. فارس: مهر اتنين مليون جنيه، ومؤخر خمسة مليون جنيه، وشبكة بـ 500 ألف جنيه، والشقة تتكتب بأسمها. انصدم الجميع مما طلبه فارس، بينما أغلقت ورد عينيها لتمنع دموعها من النزول، بينما تنتظر رد عاصم. أم عاصم: إيه يابني كل الطلبات دي؟ إحنا ناس مستورين، مش وارثين، هنجيبلك كل ده منين؟

عاصم: لو سمحتي ياماما استني، أنا اللي هتكلم. هناء: هتتكلم في إيه ياعاصم؟ اللي بيطلبه ده مستحيل. عاصم: أهدي ياهناء...... التفت لفارس قائلاً: وأنا موافق يا أستاذ فارس، بس حالياً ممعيش المبلغ ده، فلو تسمح أنا ممكن أمضي ورقة على بياض لحد ما أجمع المبلغ المطلوب. فارس: اممممم ماشي الحال. حدد يوم الفرح، ونفس اليوم هتمضي على الورقة. أما حالياً فهننزله بكرة تجيبوا الشبكة، وهنتقابل في القاعة يوم الفرح. عاصم:

طب مش تسأل عني الأول؟ فارس: لازم تفهم إني قبل ما أقعد معاك أهنه، سألت عنيك وعرفت كل اللي يلزمني قبل ما أوافق على جوازتك من بت عمي الغالية. عاصم بفرحة: يعني أنت موافق؟ فارس: ما تفهمش عاد ولا إيه؟ عاصم: لا أبداً، خلاص فهمت. ألف مبروك. ابتسم الجميع لعفوية عاصم، وبادلو بعضهم التهانئ الحارة والمجاملات. أم عاصم: طب عروستنا فين بقي؟ مش هنشوفها ولا إيه؟ فارس: حدانا في الصعيد، العريس معيشوفش عروسته غير ليلة دخلته. عاصم بمرح:

ليه ياعم الظلم ده؟ منا ممكن أشوفها وهي بتنشر أو وهي في الشارع، هتبقي تعمل إيه؟ فارس: ديتك عيارين يكفوا نفوخك صوح. عاصم بمرح: مخلاص ياعم، ده أنا بضحك معاك 😂. مر الوقت سريعًا، ولم تجرؤ ورد على الدخول خوفًا من فارس، لينهض عاصم ليسأل الإذن بالخروج، وعينيه تتجول في أنحاء الشقة لتبحث عن محبوبته، بينما اختبأت ورد بغرفتها لحين خروج عاصم. ليوقفه فارس عند الباب. فارس: عينك بتدور على مين؟ عاصم بمرح:

عروسة حلوة كده اسمها ورد. مسوفتهاش ياأخي؟ ينوبك ثواب في عريس غلبان هيمضي ورق على بياض. ابتسم فارس رغماً عنه: اتقل بچي ياعم أنت. عاصم: بحبها ياعم، في إيه؟ فارس: احترم نفسك، لدفنك مكانك. عاصم بمرح: سمو عليكو، يلا يمااااا. أغلق فارس الباب خلف عاصم ليعاود الجلوس معهم. دعاء: اللي أنت طلبته ده كتير چوي يافارس. آيه: هيچيب منين كل ده ياواد عمي؟ فارس: إيه چولك ياورد؟ ورد: مفيش چول بعد كلمتك ياواد عمي. فارس:

شكلك عشقتيه ولا إيه؟ ورد بخجل: وة عشق إيه ياواد عمي؟ هو بس محترم زيادة، ووقف جمبينا كتير، ويعني...... فارس: اممم. دعاء: بطل بواخة بقي بدل ما والله أجلبلك عمي حسان. فارس: وة نسيت نفسي، والوقت سرجني عاد...... تعوزو حاجة يابنات؟ دعاء بحزن: هتمشي وتهملني؟ فارس بحنو: أهمل الدنيا بحالها ولا أهملك أنتِ لحظة. آيه: إيه ياسي روميو، في إيه؟ وإنتي ياحجة جولييت اتلمي شوية. ورد: ملحقناش نقعد معاك يافارس. فارس:

نقعد يوم فرحك ياعروسة، وروحي يلا كلمي المخبل عريسك، دة زمانه بيعيط ويدعي عليا. دقائق وهبط فارس من شقة الفتيات ليستقل سيارته وينطلق عائدًا لقصرة. أما في منزل عاصم. أم عاصم: ليه كده يابني؟ ليه ورطت نفسك؟ مابلاها دي جوازة. عاصم: متقوليش كده ياماما، الله يخليكي، أنا بحب ورد ومش هتجوز غيرها. هناء:

إحنا عارفين ياعاصم، وعشان كده طلبناها من ابن عمها، بس هو مفتري في طلباته أوي. وبصراحة ومتزعليش يعني، كل ده كتير أوي على ورد، هي يعني بنت مين ولا تحتكم على إيه؟ عاصم بحزن: حتى أنتِ يا هناء؟ هناء: والله مقصدي ياعاصم، بس بالعقل كده هتجيب كل ده منين؟ عاصم: هموت نفسي في الشغل وهتصرف. ربنا مش هيسيبني لوحدي أبداً. أم عاصم: ربنا يعينك ياحبيبي، بس قريبك ده عقدها أوي. عاصم: ربنا كبير ياست الكل. في منزل الحديدي....

يجلس ذلك العنيد يتذكر عينيها الساحرتان وملامحها العنيدة وكبريائها الذي لا يقهر.... تباً لتلك الفتاة. تقف أمامي وكأني أنا من أعمل لديها، لا تهابني ولا تتراجع خطوة للخلف. من أنتِ وكيف أتيتي؟! لتقطع خبل أفكاره أخته الصغيرة بمرحها المعتاد. ليان: دكتور خنجر! دكتور خنجر! سيف بابتسامة: إيه خنجر دي يالمضة؟ دلع جديد ده ولا إيه؟ ليان: آه دلع البت يويو، مبتقولش عليك غير دكتور خنجر. سيف: مين دي؟ طالبة عندي ولا إيه؟ ليان:

أيوه يابني، البت اللي مسحت بكرامتك بلاط السيكشن. سيف بحدة: لياااااان! ليان: احم، آسفة والله، أنا بهزر معاك، مش قصدي حاجة. سيف: علاقتك إيه بالبت دي؟ ليان: اتعرفت عليها جديد، بس حبيتها أوي والله، وبقينا أصحاب. سيف: تقطعي علاقتك بيها فوراً، وإياكي أشوفك معاها، فاهمة؟ ليان: ليه بس ياسيف؟ دي طيبة أوي والله. سيف: دي مش متربية، وأكيد قالتلك إني مش محترم وبتاع بنات، صح؟ ليان:

أبداً والله، ولا جابت سيرتك بأي حاجة، غير إنها شافتك كام مرة واتشاكلتوا. سيف: اتشاكلنا بسبب طوله لسانها وقلة أدبها، وإن شاء الله هربيها من أول وجديد... نفسي أشوف وشها وهي شايلة مادتي. ليان: علشان خاطري ياسيف، بلاش تزعلها، والله دي طيبة أوي، ولما تعرفها كويس هتغير وجهة نظرك. سيف:

البت دي طيرت من شركتنا صفقة كبيرة أوي، ودفعتني فلوس كتير، ولولا أختها اقترحت عليا إننا نبدل العقد مع شركة تانية في نفس المجال ونفس البلد، أنا كنت رفدت أختها من زمان، بس هي لسه حسابي معاها بعدين. دلف سامر ليشاركهم مجلسهم، ليجد سيف يبدو عليه ملامح التعصب. آمر: إيه؟ مالك؟ سيف: أبدا ياسيدي، أختك الغبية عمال بفهمها مسألة من الصبح مش عاوزة تفهمها، عصبتني. نظر سامر لليان التي تحمل بين يديها كتاب لمادة سيف، وتنظره ببلاهة.

ليان: ها... أيوه فعلاً، أنا كنت جايه عشان يفهمني المسألة دي، بس اتلهيت. سامر باستغراب: اتلهيتي؟ اتلهيتي في إيه؟ سيف: غبية، أختك غبية، كانت جايه في مسألة، فاتلهت في مسألة تانية، ونست الأساسية. ليان: أيوه فعلاً فعلاً. سامر: أنا طالع أنام، مراتي لسه هتقعد تحقق معايا، اتأخرت ليه. سيف وليان: 😂😂😂😂😂 بعد ساعات طويلة وبعد منتصف الليل، وصل فارس لقصر المنشاوي، ليدخل لصالة القصر الفارهة، ليجد والدة بأنتظاره، وبجانبه أمه صفية.

حسان بحدة: حمدلله على سلامتك يا بيه. فارس: الله يسلمك يابوي. حسان: كنت فين لحد دلوقتي؟ فارس: منتا عارف يبوي، كنت بجدد العقد مع الشركة اللي بنتعامل معاها. حسان: وبعد ماخلصت فينك من وقتها؟ فارس: منا نسيت أقولك إني روحت لمدحت صاحبي، خطوبته كانت النهارده، واتلهيت ونسيت نفسي عاد. حسان باستغراب: وة خطوبته كيف؟ يعني مش مدحت ده اتجوز بقاله سنتين، ولا أنا كبرت وخرفت؟ فارس: بعيد الشر عنيك يبوي.....

المرة اللي اتچوزها مدحت مرة واعرة قوي ومستچوية ومطينة عيشته، عشان كده طلقها من شوية، وخطب بنت زينة ومحترمة، وفرحهم كمان شهرين، وحالف عليا ميه يمين إن الست أم سليم لازمن ولابد تحضر الفرح. تنفست صفية لاول مرة منذ ساعات طويلة، أنفاس براحة، وكأنها لم تذق الأكسجين قط، فهي تعلم ما يشك به حسان، ولكن فارس استطاع الفرار بفكرة بعيد عن بنات عمه. حسان: مدورتش على بنات عمك طايع؟ فارس:

وصيتلك مدحت يبوي، يقلب مصر كلها ويجيبهملي تحت رجلك، تعمل فيهم كيف ما بدك. حسان: زين چوي ياولدي..... لو بس أطولهم، هاچتلهم وأدفنهم دفنة. اعتصرت كلماته قلب فارس، فهو يعلم تمام العلم ما سيفعله والده إذا عثر عليهم...... بعد فترة، استلقى فارس على سريره المخملي ليفكر في مجري حياة بنات عمه، ليغلبه النوم بعدها بقليل، ليستيقظ في صباح اليوم التالي ليتفاجأ بأخيه سليم الواقف أمامه. فارس: بسم الله الرحمن الرحيم..... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...