بعد مرور شهور على علاج أحمد، تحسّن قليلًا لكنه ما زال لم يمشِ. دنيا أصبحت تنزل الشغل كل يوم وتأتي لتهتم بأحمد وأولادها. محمد لم يتوقف عن محاولات تدمير أحمد. دعاء، بعد محاولات كثيرة، أصبحت حاملًا أخيرًا، وفرحوا لها جميعًا جدًا. *** عند دنيا. أحمد يحاول القيام، لكنه لا يستطيع. دنيا: يلا يا حبيبي، يلا. أحمد، وهو يقوم، وقف أخيرًا، ودنيا تسنده. أحمد: ابعدي يا دنيا.
دنيا ابتعدت قليلًا، لتجد أحمد ما زال واقفًا. بكت واحتضنته. أحمد، وهو يبكي، سجد على الأرض: الحمد لله يا رب، الحمد لله. دنيا، وهي تبكي: ألف حمد الله على سلامتك يا حبيبي. أحمد احتضنها بقوة: الله يسلمك يا عيوني. مريم دخلت، وجدت أحمد واقفًا. مريم: الله! وجرت عليه واحتضنته. حمد لله على السلامة يا حبيبي. أحمد: الله يسلمك يا حبيبتي. دنيا مسحت دموعها: تعالَ اخرج للعيال، سيفرحون جدًا. وخرجوا. أول ما رآه ندي،
جرت عليه: أنت بقيت تمشي! الله الحمد لله، الحمد لله. أنت عارف يا بابا أنا كنت بدعيلك على طول، أنا بحبك أوي. أحمد احتضنها: وأنا بموت فيكِ يا قلب بابا. مالك: الحمد لله على سلامتك يا بابا. أحمد: الله يسلمك يا حبيبي. مريم: يعني كده هتنزل تجيب لي شوكولاتة، صح؟ أحمد ضحك: صح. أحمد دخل غرفة الأطفال، وجد مازن نائمًا، قبّله وخرج. دنيا: أنا هحضر لك الغداء يا حبيبي، أكيد جعان، صح؟
أحمد: أنا مش جعان، أنا عاوز أشكرك على كل حاجة عملتيها معايا. دنيا: يا حبيبي، ما فيش شكر بينا. أحمد غمز لها: خلاص، بليل نودي العيال عند دعاء، عشان عاوزك. مريم: اوعااا ياسطاا! دنيا: هزعلكم والله. وقضوا اليوم كله ضحك وهزار، وكلهم عرفوا أن أحمد يمشي من الغد، وفرحوا جدًا. بليل، أحمد ودّى العيال ومريم أخته عند دعاء. عند دنيا. جاءت من الشغل، ووجدت الشقة مظلمة. دخلت قليلًا، ووجدت أحمد مولع شموع.
أحمد بابتسامة: الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي. دنيا: الله يسلمك يا حبيبي. أمال فين العيال ومريم؟ أحمد ضحك: عند دعاء. دنيا فهمت قصده: طب ادخل أغير طيب. أحمد: ادخلي غيري، وأنا هنا مستنيكي. دنيا دخلت، غيرت، وبعدين خرجت. دنيا: إيه ده؟ أنت اللي حضرت العشاء؟ أحمد: تعالي كلي بقى، وقولي لي رأيك. دنيا أكلت: الله الله، جميل أوي. أحمد: أي خدمة. دنيا وأحمد أكلا، ثم شالا الأكل، وقعدا يتفرجا على فيلم. بعد شوية.
أحمد نظر لدنيا: دودو. دنيا: إيه يا حبيبي؟ أحمد: تعرفي إني بحبك أوي. دنيا: وأنا كمان. أحمد بفرح: وانتِ كمان إيه؟ دنيا بكسوف: وأنا كمان بحبك. أحمد حملها، ودخلا الغرفة. نسيبهم بقا مع نفسهم بقا. *** الصبح. أحمد استيقظ، وجد دنيا ما زالت نائمة. فضل يبص لها حتى استيقظت. دنيا بصت له، ووجدته يبص لها. دنيا اتكسفت: هتفضل تبص لي كتير كده يعني؟ أحمد: بحب أبص لك، أصل ملامحك حلوة أوي. دنيا قامت: طب قوم يا عم الرومانسي.
أحمد قام، ودخل الحمام، ودنيا جهزت الفطار. *** مها بحزن: دعاء، أخوكي ما عادش طبيعي. دعاء باستغراب: يعني إيه؟ مش فاهمة. مها بعياط: ابنه بيجري عليه بيقول له "بابا وحشتيني"، يقول له "أنت مش ابني"، ويبعده ويزقه. دعاء بصدمة: محمد أخويا يعمل كده؟ مها بعياط: آه يا دعاء، أخوكي لازم يروح المصحة، ده بقى مدمن. دعاء بعياط: إزاي؟ إزاي؟ أنتِ عارفة أنتِ بتقولي كده على مين؟ مها: آه عارفة، أخوكي ما عادش شايف حد غير دنيا، يبقى ده إيه؟
أخوكي ما عادش مهتم زي الأول، بقى بيسهر كتير وبيجي سكران. دعاء: خلاص، أنا هكلم عبد الكريم. *** بعد مرور سنة على أبطالنا. دعاء كلمت عبد الكريم، وودوا محمد المصحة عشان يتعالج. دنيا حملت وجابت بنت زي القمر. مريم وزياد اتخطبا، وحبوا بعض أكتر. دنيا عرفت أن محمد دخل المصحة، وزعلت عليه جدًا. أحمد نزل الشغل، وبقى حاجة كبيرة في شغله، وكلهم عاشوا حياة سعيدة. وتوتة توتة، خلصت الحدوته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!