الفصل 20 | من 42 فصل

رواية احببتها رغما عني الفصل العشرون 20 - بقلم شروق والي

المشاهدات
22
كلمة
1,044
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد كالعادة. قام ادم وذهب إلى الشركة وساب سمر نايمة. سمر: إيه ده؟ آدم فين؟ شكله مشي وما ردّش يصحيني. أما أروح أرخم على أمي شوية. سمر: إزيك يا نبع الحنان؟ سناء: كويسة. سمر: وحشتيني يا ولية. سناء: متحترمشي نفسك يا بت، ولا إنتي مش بتيجي إلا بالشبشب؟ سمر: هسكت خلاص. هقوم أذاكر. عند جاسر. قام جاسر وصل شروق وليليان للكلية وذهب هو وأسر إلى الشركة. بعد أربع ساعات. نزلت سمر تشوف أمها. سمر: ماما! يا ماما!

سناء: الحقيني يا سمر. سمر بخضة: مالك؟ سناء: تعبانة. سمر: طب يلا هنروح المستشفى. رنت على آدم. سمر: الحقني يا آدم، أمي تعبانة. آدم: جاية حالا. ذهب آدم إلى القصر بسرعة وأخذهم وذهب إلى المستشفى. بعد شوية الدكتور خرج. آدم: طمنا يا دكتور. الدكتور: للأسف الحالة متأخرة جداً. لازم تسافر تعمل العملية بسرعة. سمر: عملية إيه؟ الدكتور: المريضة عندها كانسر في الدم. سمر بصدمة: إيه؟

آدم: ماشي. روح أنت. إن شاء الله هتقوم وتبقى كويسة. أنا جهزتلها كل حاجة وهتسافر. النهاردة بليل. سمر: ...... آدم: يلا ندخلها. سمر بدموع: عاملة إيه؟ سناء: كويسة. بتعيطي لي؟ آدم: هبلة بقا نعملها إيه؟ آدم يلا نروح بقا. وذهبوا إلى القصر. مجهول1: الو. شروق: مين؟ مجهول1: واحدة اسمها سمر عملت حادثة. وده آخر رقم رن عليها. إنتي تعرفيها؟ شروق: العنوان بسرعة. مجهول1: ....... شروق: هرن على جاسر. مش بيرد ليه؟

خلاص هبعتله رسالة. سمر عملت حادثة وأنا روحت أشوفها ورنيت تليفونك مقفول. ذهبت شروق إلى العنوان وياليتها لم تذهب. جاسر فتح التليفون وشاف الرسالة. وذهب بسرعة البرق. عرف إنها حيلة. جاسر: يا رب ما يحصلها. يا رب تكون كويسة. غلطتي أنا اللي ما فتحتش التليفون. عند شروق. ذهبت إلى العنوان. شروق: إيه ده؟ يعني مفيش حد هنا؟ يكون خدعة. رنت شروق على جاسر. شروق: الو. جاسر: إنتي فين؟ شروق: ....... جاسر: متخفيش أنا جاي.

شروق: سيبني يحيوان. ضربها على دماغها وفقدت الوعي. جاسر: ماشي يا ليث. عند آدم. آدم: بصي يا أمي إنتي تعبانة ولازم تتعالجي وأنا حجّزتلك طيارتك بعد ساعتين. سناء: ماشي. سمر: هروح معاها. آدم: لا. أنا مجهز كل حاجة مش هتحتاجيها معاها. وإنتي في خطر على حياتك مينفعش تطلعي من القصر. رن تليفون آدم. جاسر: تعالي على المقر حالا. شروق اتخطفت. آدم: ماشي. آدم: أنا رايح مشوار وجاي. عشان أوصل أمك للمطار. جهزي لها الشنطة. سمر: ماشي.

وبعت رسالة لـ أسر. تعالى حالا على المقر مرات أخوك اتخطفت. أسر: هو مفيش إلا الخطف؟ المرة دي هتيجي في قلبي بدال دراعي. ياصغير على الهم يا أسر 😂😂😂 ذهب أسر إلى المقر. لقى آدم وجاسر واللواء حازم. أسر بمرح: وحشتني يا حازم. حازم: ههههههه مليش دعوة لو قالك. أسر: ويقوم لي؟ منا قعدت خلاص. هسكت. جاسر بغضب: هنعمل إيه؟ آدم ببرود: سيبها. جاسر بزعيق: إنت اتجننت إزاي أسيبها؟ لما مراتك اتخطفت كنت ناقص تطير عشان تنقذها.

آدم: هما خطفوها عشان يشتتونا. عشان بكرة الصفقة هتم. آدم: وعد عليا لرجعهالك يا صاحبي. وتركهم وذهب. أسر: آدم عمره ما هيتمنالك الشر وهو عارف هو بيعمل إيه. روح اعتذرله. جاسر: ماشي هروحله. ذهب جاسر إلى آدم في غرفة التدريب. جاسر: آدم. آدم: نعم. جاسر: إنت زعلان؟ آدم: وهزعل لي؟ جاسر: آسف. وحضنوا بعض. آدم: يلا نروح نشوفهم هيعملوا إيه. عند اللواء حازم. جاسر خبط. حازم: ادخل. جاسر: هنعمل إيه بكرة والصفقة الساعة كام؟

آدم: الصفقة هتم الساعة 4 الفجر. جاسر وأسر: تمام. آدم: يلا نروح نلحق ننام شوية. أدوا التحية العسكرية وذهب آدم إلى القصر. وجاسر وأسر إلى قصرهما. عند آدم. وصل آدم القصر. آدم: جهزتي نفسك يا أمي؟ سناء: أيوا يا بني. آدم: طب يلا عشان أوصلك. يلا يا سمر. وذهبوا إلى المطار. عند جاسر. ظل جاسر طوال الليل يفكر في معشوقته. جاسر: إن شاء الله هرجعك بكرة بالسلامة. عند شروق. شروق: أنا بعمل إيه هنا؟ عاصم: مخطوفة. شروق: لي؟

عاصم: اخرسي. إيه ده؟ هما هبل ليه كده؟ بقا ظباط مخابرات خاصة يتجوزوا بنات هبلة؟ شروق: دي أمك اللي هبلة. عاصم: صفعها على وشها بألم. شروق: إنت أصلاً واحد حيوان. عاصم: اللي مصبرني عليكي الصفقة. غير كده كنت قتلتك. شروق: يا رب نجيني منهم دول شياطين. تعالي بقا يـ جاسر. آخرتي لي؟ وصلوا المطار. سمر: هتوحشيني يا ماما. سناء: بس يا بكاشة. سمر: ماشي. ودعوها وذهبوا إلى القصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...