الفصل 28 | من 42 فصل

رواية احببتها رغما عني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شروق والي

المشاهدات
24
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ادم: هروح المطار، تعالي معايا. جاسر: ليه؟ ادم: أم سمر جاية، لازم أروح أجيبها. جاسر: طب يلا. وانطلقوا إلى المطار. عند البنات. اسر: خلصتوا ولا لسه؟ ليليان: لسه شوية. تعالي اختار لي لبس. اسر: امشي ي بت، شوفي انتي رايحة فين. ليليان: ماشي ي اسر. اسر: خلاص، ما تبقيش قموصة. ليليان: يلا نمشي. سمر: يلا. وانطلقوا إلى القصر. في المطار. ادم: حمد لله على السلامة يا أمي. سناء: الله يسلمك يا ابني. جاسر: عاملة إيه دلوقتي؟

سناء: الحمد لله بخير. ادم: طب يلا عشان نروح. ركبوا السيارة وانطلقوا إلى القصر. وصلوا البنات القصر. على جانب آخر. عاصم: هتعمل إيه يا باشا؟ أدهم: هروح لها البيت. عاصم: أدم مش هيدخلك القصر. أدهم: المهم أشوف بنتي. عاصم: هتمشي إمتى؟ أدهم: دلوقتي، يلا. عاصم: هجهز الرجالة. أدهم: لا، هنروح أنا وانت بس. عاصم: ماشي. وصل أدم القصر. سمر: ماما. وطلعت تجري عليها، حضنتها. سناء: ي بت براحة، هموت. سمر: وحشاني، طيب أعمل إيه؟

سناء: وأنتي كمان. شروق: إزيك يا خالتي؟ سناء: كويسة يا قلب خالتك. ليليان: عاملة إيه يا خالتي؟ سناء: كويسة يا حبيبتي. اسر: وحشتيني يا سناء. سناء: ههههههه، وأنت كمان. إيه اللي في وشك ده؟ اسر: حسبي الله. هيكون مين غيره. سناء: أدم، صح؟ اسر: أشوف فيك يوم يا أدم. ادم: بتقول حاجة؟ اسر: بدعيلك إن ربنا ما يحرمنا من إيدك التقيلة. ادم: روحي ارتاحي يا أمي. سناء: خليني شوية. في نفس الوقت، دخل أدهم. ادم: جاي ليه؟

أدهم: جاي أشوف بنتك. ادم: وهي فين بنتك؟ أدهم: سمر. صدمة تقع على الجميع. سمر: حضرتك مين؟ أدهم: أنا عم أدم وأبوكي. سمر: إزاي ده؟ فهميني ي ماما كلامه صح. ادم: لا، متصدقيش، ده كداب. أدهم: مش بكدب يا أدم. سمر: صح الكلام ده يا ماما؟ سناء: أيوا. سمر: إزاي؟ سناء: هحكيلكم. كانت متجوزة من يوسف، وللأسف مكنتش بخلف. كان في واحدة جارتنا اسمها ندي، مكنتش عاوزة تخلف من أدهم، ف المهم... باك. طَرقت ندي الباب. سناء: مين؟ ندي: افتحي.

سناء: خير. ندي: خير إن شاء الله. ندي: إنتي مش بتخلفي صح؟ سناء: أيوا، ليه؟ ندي: خدي البنت دي. سناء: بنت مين دي؟ ندي: بنتي سمر. أنا مكنتش عاوزة أخلف، ولما خلفت حطيتها في الميتم. بس سمعت إنك مش بتخلفي، قولت أجبهالك أحسن من الميتم. سناء: حرام عليكي تعملي في بنتك كده. ندي: هتاخديها ولا لأ؟ سناء: ماشي. باك. المهم خدتها واعتبرتها بنتي وربيتها كويس أنا ويوسف. الباقي هيحكيه أدهم.

أدهم: ماشي. أنا كنت مسافر وندي كانت في الشهر الأخير، وأنا كنت بحبها جدا، بس هي كانت بتحب الفلوس، ف هي كانت عاوزة تطلق مني. أنا قولت لها بعد ما تولدي بسنة هطلقك. باك. أدهم: الجنين عامل إيه يا ندي؟ ندي: ماتت بعد ما ولدتها. أدهم: متكدبيش. ندي: مش بكدب والله. أدهم: إنتي طالق، طالق، طالق. باك. ادم: وعرفت إزاي إنها بنتك؟ أدهم: شفتها مرة، فيها ملامح من ندي. وبعد كده جبت معلومات عنها وعرفت إنها بنتي. أدهم: ها يا بنتي.

اترمت سمر في أحضانه. سمر: .... أدهم: سامحتيني؟ سمر: أنت ملكش ذنب. ادم: ده واحد مخادع ي سمر، متصدقهوش. أدهم: مش بكدب يا أدم. أدهم: تعالي معايا بيتنا. ادم: تاجي فين؟ أنت اتجننت؟ دي مراتي. أدهم: بس لسه معملناش فرح. ادم: هنعمل بعد بكرة. أدهم: هتفضل معايا لحد ما تعملوا الفرح. سناء: سامحيني يا بنتي. سمر: أنتي أمي اللي خلفتنيش. أدهم: يلا يا سمر، هنروح بيتك. ادم: لا، مش هتروح. أدهم: سمر اللي هتختار. إي رأيك يا سمر؟ سمر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...