أدهم وقف في البلكونة بعد ما خلص أكل. كان بيجهز كوباية قهوة ودخل يجيبها. ولما رجع شاف بنت في البلكونة اللي جنبه، رافعة راسها للسما ودموعها نازلة زي المطر، وهي مغمضة عيونها. أدهم كان متردد يسألها ولا لأ، بس قرر يسألها. أدهم بتردد: مالك؟ البنت ابتسمت وفتحت عيونها. وأول ما شافته كشرت وسكتت، ورجعت تاني تبص للسما. أدهم استغرب من اللي عملته. أدهم: مش قصدي إني أضايقك والله، أنا بسأل عادي. البنت بصت له ودخلت الشقة.
أدهم استغرب أكتر وفضل يفكر فيها كتير. وبعد ساعات، وهو قاعد في البلكونة بيشتغل على قضية مهمة. أدهم بص لساعته: الساعة بقت اتنين ولسه منمتش. دخل الشقة وراح على الأوضة بتاعته. حاول ينام بس فضل صاحي فاتح تليفونه. لغاية ما سمع صوت أذان الفجر. قام اتوضى وصلى. وبعد ما خلص صلاة، فتح أوراق القضية. وبعد فترة قفلها وبدأ يجهز لشغله. ليان كانت خايفة على أسر جداً وبترن عليه مش بيرد. ليان بدموع: الساعة بقت أربعة الفجر وهو لسه مجاش.
قامت اتوضت وصّلت الفجر. ليان: يارب قويني، أنت عارف أنا بحبه قد إيه. يارب، بس طالما هو مش بيحبني، ليه وافق يتجوزني؟ ليان سمعت صوت باب الشقة بيتفتح. جريت على الباب. ليان بقلق وخوف وبتجري على أسر: أسر، كنت فين؟ أسر: انتي بتفضلي تحققي كتير ليه؟ ليان بدموع: خوفتني عليك. أسر ببرود: ده أنا بكون برا كويس، باجي البيت بقرف من الدنيا كلها. ليان بصدمة ودموعها بتزيد: وليه اتجوزتني؟ أسر بضيق: أبويا السبب، هو اللي عايز كده.
ليان بدموع: يعني هو اللي أجبرك تتجوزني؟ أسر: تقدري تقولي كده. يا ريت تبطلي كلام بقى. أنا داخل آخد شاور وهنام. وسابها ومشي. ليان رجعت على أوضتها بصدمة ودموع. نامت على سريرها وعيطت كتير. وأسر خرج من الحمام وسمع صوت عياط. أسر: إمتى هخلص بقى. دخل الأوضة بتاعته ونام. بعد ساعة، ليان خرجت من أوضتها وكانت جهزت عشان تروح جامعتها. كانت هتخبط على أوضة أسر، بس قررت تجهز للفطار وتمشي. ودخلت المطبخ وجهزت الفطار ومشيت.
لسه هتخرج من الشقة، شافت نفس الشاب اللي كلمها امبارح طالع من الشقة اللي جنبها، وكان لابس لبس الضباط. ليان قفلت باب الشقة وركبت الأسانسير. والشاب ركب معاها. الشاب: أنا الرائد أدهم التهامي، وإنتي؟ ليان بضيق: هو يوم باين من أوله. أدهم: قلتي حاجة؟ ليان بصت له: حضرتك عايز حاجة؟ أدهم ابتسم: ولا حاجة، أنا بس بتعرف. ليان: وأنا مبتعرفش. أدهم لسه هيرد، الأسانسير وقف وليان خرجت بسرعة. ليان واقفة بتشوف تاكسي.
أدهم خرج: تحبي أوصلك؟ ليان بضيق: شكراً. أدهم: ماشي. وسابها ومشي. ولما ركب عربيته، شاف شاب بيقرب منها وبايقها. نزل من العربية وقرب منهم. أدهم: في حاجة يا كابتن؟ الشاب عرف إنه ظابط من لبسه: لأ يا باشا، مافيش. وسابهم ومشي بسرعة. أدهم بص لليان: لسه عند قرارك؟ ليان: أيوه. وسابته ومشيت. أدهم رجع عربيته وشافها وهي بتركب تاكسي. مشي وراها ووصل عند الجامعة، وهي نزلت من التاكسي ودخلت الجامعة. أدهم: إيه اللي جابني وراها؟
أنا مش عارف مالي من أول ما شفتها امبارح. وساق عربيته وراح شغله. ليان ماشية في الجامعة وقربت من صحبتها هنا. ليان: صباح الخير. هنا بصدمة: ليان، مال عيونك ورمة وحمرا لي كده؟ وإيه اللي جاية الجامعة أصلاً؟ انتي ناسيه إنك لسه متجوزة؟ ليان عيونها دمعت بس مسحت دموعها بسرعة وحكت لهنا كل اللي حصل. هنا: أول أسبوع جواز ويحصل دا كله يا ليان؟ ليان بحزن: جواز؟ جواز إيه ده يا هنا؟
هنا بزعل على صحبتها: ليلو يا حبيبتي، أنا عارفة إنك بتحبي، بس مش معنى كدا إنك تستحملي دا كله. ليان بزعل: أنا مش هقدر أبعد عنه. هنا بقله حيلة: انتي كده بتضيعي نفسك وهتتعبي. ليان بصت لها بحزن وسكتت. هنا بابتسامة: طيب يلا نروح نشرب حاجة قبل المحاضرة الأولى. هزت راسها بالإجابة. هنا كشرت وحطت إيديها في وسطها: لا كده هزعل وأجيب ناس تزعل لي. ليان باستغراب: ليه؟ هنا: فين الضحكة الحلوة؟ ليان ابتسمت: أهو يا ستي.
هنا غنت: ضحكت يعني قلبها مال. ليان ضحكت جامد: دا صوت؟ هنا بفرحة: يجنن صح؟ ليان بضحك: جداً. ومشوا وهما بيضحكوا وراحوا كافتريا الجامعة. شاب قرب منهم. الشاب: ازيكم يا بناتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!