الفصل 4 | من 9 فصل

رواية أحببتها صغيرة الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى حجازي

المشاهدات
22
كلمة
1,430
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

رضوان: افتح ي ولدي انا والدك رضوان. صقر: بابا؟ .... ثواني ي بابا جاي اهو. خرجت فرح من الغرفة وسألت بتعجب. فرح: مين؟ صقر: ده بابا. بصي ادخلي الأوضة واقفلي ع نفسك ومتخرجيش مهما حصل، ماشي. فرح: حاضر. وبالفعل دخلت فرح الغرفة وأغلقت الباب. فتح صقر الباب واستقبل والده. رضوان: أي ي ولدي كل ده عشان تفتح؟ صقر: آسف ي بابا، كنت بغير. رضوان: ولا يهمك ي ولدي .... أي مجيتش الفرح ليلة امبارح لي؟ صقر: اااا .... كنت ...

كنت جاي .. بس العربية عطلت والميكانيكي قالي هتاخد وقت ف التصليح. رضوان: اااه .... بس عربيتك مركونة تحت. صقر: اااا ... ما هو خلصلها متأخر ف ملحقتش ..... مش عيب عليك ي عمده برضو تتجوز بت صغيرة؟ رضوان: وانت عرفت منين عاد إن البت صغيرة؟ صقر: هاااا .... ما .... ما انت قولتلي. رضوان: لأ أنا مجوتلكش إن البت صغيرة. صقر: يمكن بس أنا قولت أكيد هي صغيرة لأنك على طول بتتجوز بنات صغيرة وبعدين تطلقها. رضوان: لأ المرة دي منفعتش.

صقر: منفعتش لي؟ رضوان: البت هربت. صقر: هربت ازاي؟ رضوان بخبث: ماعرفش بس هعرف. صقر: احم ..... تشرب إيه ي بابا؟ رضوان: مش عاوز حاجة أنا بس هخش أريح جثتي من السفر شوية. صقر: إيييه ... لأ. رضوان: لأ إيه ي ولدي، مش عاوزني أنام ع فرشتك ولا إيه؟ صقر: لأ خالص ... مش كده .... انت .. أنا .. انت بس ملحقتش تقعد معايا، انت وحشني أوي. رضوان: ي حبيبي ي ولدي، أخيرًا جلبك حن عليا وبقيت بتوحشني. صقر: ااه ي بابا شوفت.

رضوان: بس غصب عني ي ولدي، جثتي ملبشة من السفر وعاوز أنام جوي جوي. يلا فوتك بعافية. صقر: ي بابا استنى بس .. لم يستمع له رضوان ودلف إلى الغرفة، ولحقه صقر ولكنه وجد الغرفة فارغة، فعلم صقر أن فرح قد اختبأت، فاطمأن قلبه. رضوان: يلا ي ولدي بجا اخرج ولا هتنعس معايا؟ صقر: لأ هخرج اهو. تصبح ع خير. بعد مرور نصف ساعة. خرجت فرح من الغرفة بحذر وبطء شديد. فرح بهمس: أبيه صقر ... أبيه صقر. صقر: فرح.... أوعي يكون حس بيكي وإنتي خارجة.

فرح: لأ عيب عليك، أنا خرجت لما سمعت صوت شخارته. صقر بضحك: جدعة ي فرح .... أكيد اتخبيتي ف الحمام صح؟ فرح: لأ خوفت أحسن يدخل الحمام، لا حاجة. ف اتخبيت ف الدولاب. صقر: برافو عليكي، فرح ذكية. فرح: طب وبعدين ي أبيه، هروح فين؟ صقر: استنى أنا هتصرف. أخذ صقر هاتفه وقام بالاتصال بحبيبته. صقر: الو ي حبيبة، ممكن طلب. حبيبة: إيه ي حبيبي، خير ف حاجة؟ صقر: لأ مافيش، بس ممكن تجيلي البيت بس من الباب اللي ورا ف المطبخ، هستناكي.

حبيبة: ف إيه ي صقر، قلقتني. صقر: يلا بس وهفهمك كل حاجة. حبيبة: طيب طيب، أنا جايه. صقر: تعالي معايا ي فرح. فرح: مين اللي اسمها حبيبة دي؟ صقر: دي .. دي واحدة صاحبتي ف الشغل وكده. فرح: هااا ... العيب عليك، بتصاحب بنات .... وأهلها بقى عارفين إنها بتتكلم معاك؟ صقر: امممم، باين عليكي هتتعبيني ي فرح ....

بصي ي فرح هنا غير الصعيد عندكم، هنا عادي الولد يكلم بنت وأهلها بيبقوا عارفين، وشوية شوية هتتعودي ع هنا وكمان هتتكلمي زيي، أنا كنت كده ف الأول وبعدين اتعودت. فرح: انت كنت عايش ف الصعيد؟ صقر: آه، هبقى أحكيلك كل حاجة، بس تعالي معايا دلوقتي. فرح: حاضر. ذهب صقر ومعه فرح إلى الباب الخلفي وظل ينتظر حبيبة لعدة دقائق حتى جاءت. حبيبة: آسفة ي حبيبي، اتأخرت عل.... إيه ده مين دي؟ صقر: ااا.... فرح ... حبيبة ...

فرح: أيوا، دي بقى حبيبة. صقر: أيوا ي فرح. فرح: أهلاً وسهلاً. حبيبة: إيه ده أنا مش فاهمة حاجة .. مين دي ي صقر؟ صقر: ااا .... اقعدي هنا ي فرح وأنا شوية وجاي .... تعالي معايا ي حبيبة. ذهب صقر ومعه حبيبة إلى مكان بعيد عن فرح حتى لا تسمع الحديث الذي يدور بينهم، وقص عليها ما حدث بداية من ذهابه إلى عرس والده إلى الآن. صقر: بس كده ي ستي، ده اللي حصل. حبيبة: يعني إيه ..... وانت بقا هتوديها ملجأ أكيد؟ صقر: لأ.

حبيبة: هو إيه اللي لأ .... هترجعها لأهلها يعني، ما هو أكيد مش هتقعدها معاك العمر كله. صقر: بصي ي حبيبة، المطلوب منك دلوقتي تاخديها تقعد معاكي لحد ما بابا يمشي، أرجوكي عشان هيحصل مشكلة لو شافها عندي. حبيبة: ماااشي ي صقر ... ماااشي، أما نشوف أخرتها ... يلااااا يختي. فرح: بتتكلمي معايا إني؟ حبيبة: الله ع اللهجة ..... آه بتكلم معاكي ي حلوة، يلا. صقر: براحة ي حبيبة ع البنت، مش كده .....

بصي ي فرح، انتي هتروحي تقعدي عندها لحد بكرة لما بابا يمشي، وبعدين هتيجي، ماشي؟ فرح: ماشي. صقر: يلا وخلي بالك من نفسك ومتتعبيهاش معاكي. فرح: حاضر. حبيبة: هييييح، يلااا ي حلوة .... سلام ي أبو قلب أبيض. وصلت حبيبة إلى منزلها التي تعيش فيه بمفردها، وأخذت معها فرح للداخل. حبيبة: بصي ي ست فرح، أنا مش عايزة أسمع أي كلمة منك لحد ما تروحي، تمام ...

وأكلك وشربك عندك المطبخ، هاتي منه اللي انتي عايزاه، وإياكي ثم إياكي تبوظي حاجة أو تكسري حاجة، واللي تاكليه تغسليه، سامعة؟ فرح بهمس: شايفا حالها علينا ليه أكده المسل*وعة دي؟ حبيبة: بتقولي حاجة ي فرح؟ فرح: بجول حاضر من عنيا، انتي أؤمريني وأنا أنفذلك حاضر. حبيبة: شاطرة ي حلوة. ف الصعيد. كانت سعاد تجلس وحدها في غرفتها تبكي بشدة حتى دخلت والدتها. نجاة (والدة سعاد) : بتبكي لي ي بت ي سعاد؟ سعاد: فرح اتوحشتني جوى جوى ياما.

نجاة: اسكتي قط*عك، واسكتي سيرتها، دي بنت جلي*لة التربية. سعاد: لأ ياما فرح مش جلي*لة التربية، فرح محترمة ومتربية كويس. نجاة: بس اسكتي ي مقص*وفة الرقبة ... البنت اللي ته*رب ليلة دخلتها تبقى بنت مترب*تش وتستاهل قط*ع رجبتها .... اااه لو العمده لقاها هيجط*ع رجبتها. سعاد ببكاء شديد: حرام عليكوا ده بدل ما تخافوا عليها، ليكون حصلها حاجة وح*شة. نجاة: والله العظيم لو ما سكت*ي حنكك ي بت بطني، لأكون جايلاله لابوكي يضر*بك.

سعاد: ي رب خد*ني بجا وريحني. ف القاهره. ف منزل حبيبة. حبيبة: أنا داخلة آخد شاور، أخرج ألاقيكم زي ما انتو، أوعي تلعبي ف حاجة، مفهوم؟ فرح بهمس: يبجى إيه شاور ده؟ ليكون صاحبها التاني، حاكم بنات مصر جلي*لات التربية زي ما الحرباية كانت بتقولي. حبيبة: بت انتي بتبرط*مي، بتقولي إيه؟ فرح: مابجولش، مابجولششش ي مري عليكيي. حبيبة: بت اتلمي .... جتك القر*ف ف لهجتك. بعد مرور نصف ساعة. فرح: هاااا ي مري .... اتحش*مي ي مري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...