نجات: لولولولولولولوي ... مبرووك ي حبيبتي مبروك ي عريس. كانت تلك الكلمات التي تتفوه بها نجات تتردد في أذن سعاد وهي لم تستطع استيعابها، فهي طفلة بريئة لا تستطيع إدراك أنها قد تزوجت بالفعل من رجل في سن أبيها بل أكبر. كانت سعاد حزينة بشدة، حزينة على حالها وحال صديقتها التي لا تعلم عنها أي شيء. كانت تتمنى سعاد أن تذهب إليها، ولكن كيف ومتى، فقد تم زواجها دون أن تفعل شيئاً. فهي الآن مجبرة على أن ترضى بالأمر الواقع.
حسن: مبروك ي حاج فتحي، مبروك ي بنتي. فتحي: الله يبارك فيك. يلا بقا ي عروسة عشان نسافر. نجات: إيه الكلام الماسخ ده؟ هتسافروا دلوقت؟ مش نستنى الصباحية نطمن على بنتنا. فتحي: افهمها ي أبو سعاد. حسن: اكتمي يوليه، هو عاوز ياخد مرته ويسافر دلوقتي، إنتي إيه دخلك. نجات: هو اداك جرشين ولا إيه ي حسن؟ حسن: وإنتي مالك ي نجات. نجات: ماشي ي حسن، أما نشوف آخرتها. فتحي: يلا بقاا يعروسة. نجات: لولولولولوي، زغرتي ي بت منك ليها.
سعاد بحزن: أما أنا خايفة، متسيبنيش يما. نجات: متخافيش ي بتي، جمدي جلبك اكده، ده إنتي هتروحي تجعدي في مصر ونعيمها، والحاج فتحي هيجيبلك كل اللي إنتي عاوزاه. سعاد: بس أنا مش عاوزة حاجة، أنا عاوزة أجعد أهنه معاكي إنتي وأبوي. نجات: ي حبيبتي ي بنتي، متقطعيش جلبي بجاا. يلا ي حبيبتي يلا، مع السلامة وخلي بالك من نفسك. سعاد: سلام يما، سلام يبوي. حسن: سلام ي سعاد.
رحلت سعاد مع فتحي، وفي طريقهما إلى القاهرة دار بينهما هذا الحديث. فتحي: إنتي خايفة؟ سعاد: ل... لا... لا مش خايفة. فتحي: بس إنتي إيدك بترتعش وباين إنك خايفة. متخافيش، أنا مش هأذيكي. استمعت سعاد كلماته في صمت، وهي لم تطمئن له إطلاقاً، فهي حقاً خائفة بشدة وحزينة أيضاً. وبعد مرور ساعات، وصل فتحي إلى منزله ومعه سعاد. فتحي: ادخلي ي سعاد، ادخلي ي بنتي، متخافيش.
دخلت سعاد وهي ترتجف من الخوف، ولكنها كانت منبهرة بجمال المنزل وتصميمه الراقي وفخامته، فهو حقاً كان جميل بشدة ومصمم بشكل رائع، ذات مساحة واسعة للغاية ويحيطه الأشجار والزهور، فكان أكثر من رائع. فتحي: عجبك بيتك الجديد؟ سعاد: بيتي؟ فتحي: آه بيتك، إنتي وبقا ليكي خلاص. سعاد: ليا أنا؟ لي؟ فتحي: بصي ي سعاد ي بنتي، فيه حاجات كتيرة عايزة أقولهالك. أنا مش متجوزك عشان تبقي زوجة ليا زي ما إنتي فاهمة. سعاد: اومال.
فتحي: أنا كنت متزوج وأجمل ست في الدنيا، عمري ما شفت ولا هشوف زيها. كانت هي كل حياتي وكل حاجة بالنسبالي. اتجوزنا عن حب واحنا صغيرين، بدأنا حياتنا من الصفر مع بعض ووصلنا لأحسن حاجة واحنا برضه مع بعض. ربنا ادانا كل حاجة الحمد لله، بس حرمنا من حاجة واحدة بس وهي الأطفال. مكنتش محتاج لأطفال طول ما هي معايا، هي اللي كانت عاوزة بس، أنا كنت عاوزها هي وبس. كانت بنتي ومراتي وأمي وكل حاجة ليا. لحد ما من ٧ سنين راحت وسابتني
لوحدي، وسابت كل حاجة عملناها سوا، المصنع والشركة والفلوس والسعادة والفرح والحب، كل ده سابته ومشيت. ومن ساعة ما راحت وكل حاجة راحت معاها، الحب والفرح والسعادة، كانهم كانوا موجودين عشانها هي وبس. وفضلت عايش لوحدي في كل ده وحيد، ماليش أي حد، زي ما تقولي مقطوع من شجرة.
سعاد: ربنا يرحمها. فتحي بدموع: ي رب. أنا بقا اتجوزتك عشان تبقي بنتي مش زوجتي. فكرت إني اتبنى بنت، بس محبتش الفكرة، مكنتش هبقى عارف هي بنت مين ولا جت إزاي. فـ عرفت إن في الكفر عندكم في الصعيد بيجوزوا البنات صغيرة، فـ قولت كده أحسن. وواحد ابن حلال قالي عليكي، فـ اتجوزتك وتبقى إنتي وريثتي من بعد ما أموت. وأهو تونسيني في وحدتي دي. سعاد: بجد ي... فتحي: قوليلي ي بابا، هحب أسمعها منك. سعاد: ماشي ي بابا.
فتحي: يلا ي حلوة، أوضتك هناك أهي، فيها كل حاجة إنتي محتاجاها. روحي ارتاحي، وأي حاجة تحتاجيها، نادِ قولي ي صفاء، هي هتجيلك. اطلبي منها اللي إنتي عاوزاه. سعاد: ماشي. شكراً. فتحي بابتسامة: العفو. فرحت سعاد بشدة وتحول الخوف بداخلها إلى فرح شديد، وظلت تحمد ربها أنه رزقها برجل مثل فتحي، فهي حقاً "أمها دعيلها بنت المحظوظة". فـ صباح يوم جديد. كان صقر ينظر حبيبه لتأتي، لأنها حدثته وطلبت منه أن يراه لتخبره بشيء ما.
حبيبه: آسفة اتأخرت عليك، الطريق كان زحمة. صقر: ولا يهمك. حبيبه: لقيتك طولت في الغياب، قولت أكلمك أنا. صقر: منا مغلطش عشان أجي وأعتذر. حبيبه بحزن: عندك حق. صقر: م... مالك؟ حبيبه: ما فيش. أنا كنت جاية أقولك إني جالي منحة في أوروبا وهسافر بكرة. صقر: إيييه؟ لا إنتي بتهزري صح؟ حبيبه: لا مش بهزر. أنا هسافر وأشوف شغلي وحياتي. صقر: طب وأنا؟
حبيبه بدموع: إنت مبقتش إنت. إنت بقى عندك مسؤوليات وبيت. أنا بقيت حاسة إنك متجوز وعندك بنت كده مرة واحدة. صقر: حبيبه بلاش كلام فاضي. أنا مش هسيبك تسافري وتسيبيني، أنا بحبك. حبيبه: وأنا كمان بحبك، بس آسفة. أنا مستنية المنحة دي من زمان، مش هقدر أفوتها كده. صقر: حبيبه إنتي عارفة هتقعدي قد إيه هناك؟ إنتي هتكملي الكلية وبعدها هتشتغلي كمان. حبيبه: مش هطول، بتاع ٥ سنين وهاجي. صقر: خمس سنين ي حبيبه؟ هتبعدي عني فيهم؟
حبيبه: أرجوك ي صقر، متصعبش عليا الموضوع. إنت عارف كويس أنا بحبك قد إيه وهفضل أحبك طول عمري. عشان خاطري ساعدني، ده حلمي. صقر: ربنا معاكي ي حبيبه، وتروحي وتيجي بالسلامة. حبيبه: استناني ي صقر. أوعدني إنك مش هتنساني ولا هتحب غيري. صقر: بحبك. ثم ضمها صقر إليه ومسح دموعها وأخذها ليوصلها إلى منزلها. فـ صباح يوم جديد، في الصعيد. نجات: يلا بينا ي حسن نسافر للبت. حسن: إنتي اتجننتي ي مرة ولا إيه؟ نسافر فين عاد؟
نجات: جرا إيه يراجل، مش نطمن على بنتنا دي ضناك. حسن: نتصل بالراجل ونحددها، لكن أنا مش معايا ولا تعريفه عشان نسافر بيها. نجات: طب اتصل بيه. قام حسن بالاتصال بـ فتحي وقام بالرد عليه. حسن: صباحية مباركة ي حاج. فتحي: خير ي حسن. حسن: بنطمن على بنتنا، مش عروسة ولا إيه؟ فتحي: اطمنوا، هي كويسة ونايمة دلوقتي. وياريت بقاا تنسي بنتك سعاد، هي كويسة الحمد لله. ولو لقدر الله حصل حاجة، هي هتكلمكم تمام.
حسن: يعني إيه الكلام الماسخ ده؟ دي بنتنا. فتحي: هبعتلك عشرين ألف جنيه وتبعد عننا خالص وتنسى بنتك سعاد دي. حسن: من من عنيا ي حاج، إنت تؤمر. يلا صباحية مباركة. نجات: إيه؟ البت كويسة؟ حسن: عال العال. نجات: طب الحمد لله. فـ القاهرة، في منزل صقر. دق جرس المنزل، فـ ذهبت نعيمة لفتح الباب، فوجدته زياد. زياد: إزيك ي نعناعة. نعيمة: الحمد لله ي حبيبي، تعالي ادخل. زياد: إزيك ي فروحة. فرح: الحمد لله ي ابيه زياد.
زياد: مش قولنا بقا تقوليلي زياد بس. فرح: ماشي ي زيزو. زياد: أيوا كده يواد ي مسكر ي طعم إنت. نعيمة: آآه لو صقر يشوفك. زياد: هو فين صحيح؟ نعيمة: راح يوصل حبيبة المطار. زياد: مطار إيه؟ نعيمة: هو قالي إنها مسافرة بره مصر، معرفش أكتر من كده. زياد: يلا أحسن. فرح: هههههههه، هو إنت كمان مش بتحبها؟ زياد: بيني وبينك ي فروحة، مش بتنزلي من هنا. هو؟ فرح: ولا أنا والله ي زيزو. زياد: الله... زيزو. نعيمة: ده إنتوا خدتوا ع بعض أوي.
زياد: اومال دي عشرة تلت أيام. قضوا وقتهم في جو لا يخلو من مرح فرح معها زياد. فـ منزل فتحي. سعاد: صباح الخير. فتحي: صباح النور ي سكرة، عاملة إيه؟ سعاد: كويسة. فتحي: أهلك اتصلوا، وبصراحة أنا قولت لهم ميتصلوش تاني وينسوني. سعاد: أحسن. فتحي: هههههههه، أنا كنت بحسب هتضايقي. سعاد: لا مش متضايقة، هم اللي عملوا فيا شوية ولا إيه؟
فتحي: أنا عايزيك ي سعاد ي بنتي تنسي كل اللي فات وتعيشي كأنك في بيت أهلك وأحسن كمان. بقولك إيه، تيجي أوديكي الملاهي؟ سعاد: الله بجد. فتحي: أيوا، يلا روحي افطري والبسي. سعاد: فوريرة. فـ مطار القاهرة. حبيبه: هتوحشني. صقر: وإنتي كمان. ثم ضمها إليه وبدأت حبيبه في البكاء. صقر: متعيطيش بقاا. تروحي وتيجي بالسلامة. حبيبه: سلام. صقر: سلام ي حبيبتي. بعد مرور ٧ سنوات.
فرح: ابيييييه صقررر ي صقووووره ي زيييزووووو، جبت 97% ي خلقققق ي هوووو، ي نعناااااعه. يتبع... بقلمي/ سلمى حجازي Part 9 فرح: ابيييييه صقررر ي صقووووره ي زيييزووووو، جبت 97% ي خلقققق ي هوووو، ي نعناااااعه. كانوا جميعهم يجلسون معاً، وعندما صاحت فرح بتلك الكلمات، فروا إليها مسرعين. صقر: إيييه بجد، جبتي 97؟ فرح بسعادة: آه والله، حتى شوف. صقر: ألف مبروك ي حبيبتي. ثم قام بضمها إليه، وبدأت نعيمة تزغرد.
نعيمة: مبروووك ي حبيبتي، ألف مبروك. زياد: مبروووك ي فروحة، تعبك معايا مرحش ع الفاضي، الحمد لله. فرح: إيه ي حبيبي تعب؟ مكانوش ساعتين اللي راجعتلي فيهم ع الفيزياء، تقولي تعب. زياد: إنتي ي لت مبيطمرش فيكي حاجة، إنتي مفكرة الساعتين دول شوية؟ ده بنات مصر كلها تتمنى تقعد معايا دقيقة واحدة، حتى. فرح: هاهاها، عشان كده إنت سنجل لحد دلوقتي. صقر: أنا نفسي تبطلوا تبقوا ناقر ونقير مع بعض، أنا بصدع منكم.
نعيمة: هقوم أعملك الكاب كيك اللي بتحبيه ي فرح، حلاوة نجاحك. فرح: تسلميلي ي أحلى نعناعة. فـ فيلا في القاهرة. صفاء: سعاد ي حبيبتي، عملتي إيه؟ سعاد: جبت 99%. صفاء: ألف مبروك ي حبيبتي، ألف ألف مبروك. سعاد ببكاء: الله يبارك فيكي. صفاء: تؤ، وبعدين بقا هتفضلي ع طول زعلانة كده؟ حد يجيب المجموع ده وميفرحش؟ سعاد: أفرح إزاي بس ي ماما صفاء؟
صفاء: ي حبيبتي، أكيد الحاج فتحي الله يرحمه مش هيبقى مبسوط طول ما إنتي زعلانة كده. ده بقاله سنتين متوفي وإنتي زعلانة كأنه متوفي امبارح. سعاد: مزعلش إزاي، وهو كان كل حاجة بالنسبالي، هو اللي عوضني عن كل حاجة ورباني وكبرني وعلمني. أنا مشوفتش ده كله مع أهلي، ده حتى مسألوش عليا ولا يعرفوا عني أي حاجة من ساعة ما اتجوزته. صفاء: ي ضنايا ي بنتي، خلاص بقا، متقطعيش قلبي. ربنا هيعوضك ويجبر بخاطرك.
سعاد: كان نفسي يبقى معايا دلوقتي، كان هيفرح أوي بمجموعي. صفاء: ربنا يرحمه ي حبيبتي، هو في مكان أحسن دلوقتي.
منذ السبع سنوات التي مضت، كان صقر يهتم بفرح كثيراً ويهتم بدراستها، ومع الوقت أصبحت تتحدث بلهجته وليست بلهجتها الصعيدية، وكان دائماً يعاملها بلطف وحنية لكي لا تفتقد أهلها. وبالفعل هي لم تفتقدهم بالمرة. وكان زياد يقضي معظم أوقاته في منزل صقر بسبب وجود نعيمة وفرح، فهو أحب فرح بشدة وأصبح صديقها، فهي كانت تخبره بكل شيء يحدث معها لأنه كان معظم الوقت معها أكثر من صقر، الذي كان منشغلاً في عمله، فهو أصبح صاحب أكبر سلسلة شركات لتصميم الملابس في مصر، وكان زياد يعمل معه، لكن صقر كان مهتماً بعمله أكثر من زياد.
أما سعاد، فهي كانت تعيش مع فتحي، وكان يعاملها بلطف وحنية لم تجدهما في والدها، فهي أحبته بشدة، أحبته أكثر من والدها لدرجة أنها كانت تهاتفه بـ "بابا" من شدة حنيته عليها، فهو اهتم بها كثيراً واهتم بدراستها، فهي كانت تذهب إلى أحدث المدارس في القاهرة، فهي كانت حقاً متفوقة في دراستها. وكان فتحي سعيداً جداً منها، فهي كانت حقاً مثل ابنته.
ظلت سعاد تعيش في سعادة غامرة حتى استيقظت في يوم من سنتين على صوت بكاء صفاء، الخادمة إليهم بالمنزل، فهرولت سعاد إليها مسرعة، فأخبرتها صفاء بوفاة فتحي. فنزل عليها الخبر كالصاعقة، ومنذ ذلك وهي دائماً حزينة. فـ صباح يوم جديد. فرح: صباااااح الخيييير. الجميع: صباح النور. صقر: متشيكة ورايحة ع فين كده؟ فرح: احم، رايحة أعمل شوبينج، وهتيجي معايا ي حلو؟ صقر: اااه، لا إنسييي. فرح: والنبي والنبي ي صقورة.
صقر: مش ملاحظة إني بقيت صقورة بدل ابيه صقر؟ فرح: والنبي إنت محببها أوي صح ي نعناعة؟ نعيمة: ربنا يخليكوا لبعض، تعيش وتدلع عليك. فرح: ي رب. ها، هتيجي معايا صح؟ صقر: لا بجد مش هينفع، ورايا شغل كتير. خدي زياد، هسمحله يروح معاكي. زياد: لاااا، اعفيني والنبي، دي بتدوخني معاها. فرح: أصلاً مش عايزاك إنت. إيه ده؟ وبعدين هي مامتك سافرت لباباك وسابتك لينا كده تدوشنا؟ زياد: هااااا!
شايف تربيتك ي أستاذ صقر، شاطر بس تحبها معايا أنا في الشغل. صقر: ههههههه، فرح مسمحولها تعمل أي حاجة. فرح: يعيني ي زيزو، بجد صعبان عليا بعد كسفتك دي. زياد: بقا كده؟ طب مش رايح معاكي. فرح: أنا أصلاً عايزة صقر هو اللي يجي معايا. زياد: الحق، دي بقت تقولك صقر كده حاف. صقر: ما قولنا، هي تقول اللي هي عايزاه. فرح: مش عارفة أنا إيه الناس اللي بتحب تتكسف دي، مش عارفة. هتيجي معايا بقا صح؟
صقر: معلش والله ي فرح، مش هعرف. أنا أصلاً اتأخرت، بس أكيد هعوضك في يوم تاني، متزعليش. فرح: يوووه، ماشي، روح لشغلك. صقر: متزعليش بقا، زياد هيجي معاكي. وإياك تزعلها ي زياد. زياد: هي دي حد يقدر يزعلها أصلاً. صقر: هههههههه، فعلاً محدش يقدر. يلا باي. فرح: باي. زياد: يلا ي قارفا*ني في عيشتي. فرح: طب بس متشتمش، طاه؟ زياد: طااه؟ اللي يشوف شكلك ميشوفش لسانك والله. فرح: هععهعهعهعهع. زياد: امشي قدامي ي آخر صبري. فـ فيلا سعاد.
كانت سعاد جالسة مع صفاء، حتى وجدوا الخادمة تخبرهم بأن صلاح (صديق فتحي) يريد رؤيتهم. فأخبرتها سعاد أنها آتية. ذهبت سعاد إليه ومعها صفاء. سعاد: إزيك ي أونكل صلاح. صلاح: الحمد لله ي بنتي، اتفضلي. سعاد: إيه ده؟ صلاح: دول 100 ألف جنيه ربح الشركة الشهر ده بعد ما العمال قبضوا. صفاء: إزاي يعني 100 ألف بس؟ الحاج لما كان عايش كان الراتب أكتر من كده بكتير، والبضاعة في السوق كويسة، مقلتش ولا حاجة. إزاي بقا الراتب بيقل؟
صلاح: التصاميم مبقتش تتباع زي الأول ي حاجة صفاء. سعاد: تمام ي أونكل، شكراً ع تعبك معانا، نورت. صلاح: سلام عليكم. سعاد: وعليكم السلام. صفاء: لا أكيد فيه حاجة غلط، ده كل شهر الربح بيقل. سعاد: فعلاً. إيه رأيك ي ماما لو أدير الشركة أنا؟ صفاء: وإنتي هتعرفي ي بنتي في الشغل؟ سعاد: آه هعرف، وهدخل كلية فنون تطبيقية قسم ملابس عشان يبقى عندي خبرة أكتر في الشغل. صفاء: بس إنتي كان نفسك تدخلي طب.
سعاد: بس بابا فتحي كان نفسه أدخل فنون تطبيقية عشان أدير الشركة، وأنا هحققله اللي كان نفسه فيه. صفاء: اللي يريحك ي حبيبتي، اعمليه. وأهو أكيد هتبقى أحسن من صلاح ده، حاكم أنا حاسة إنه حرامي. سعاد: إن بعض الظن إثم، الله أعلم. صفاء: فعلاً، بس أنا مش برتاحله أصلاً. سعاد: وأنا وحياتك. صفاء: طب يلا يلا عشان تفطري. سعاد: ماشي، يلا. مر شهران ولم يحدث شيء جديد. فـ صباح يوم جديد. فرح: أنا جهزت خلاص.
صقر: طب يلا ي زياد عشان توصلها الجامعة. فرح: لا بقاااا، مش أول يوم في كلية الصيدلة اللي بحلم بيها من صغري، متوصلنيش كمان. صقر: بااااس، خلاص تعالي. فرح: أيوا كده. زياد: خليه ينفعك ها. فرح: هههههههه، أصل سواقتك مبتعجبنيش. زياد: ياااا بتت. فرح: يااا واد. زياد: ماشي، أنا هسكت. صقر: يلا بقا عشان متأخرنيش. فرح: ماشي، يلا. قام صقر بتوصيلها. فرح: أنا خايفة أدخل لوحدي. صقر: طب انزلي، هنزل معاكي. نزلت فرح من السيارة يليها صقر.
فرح: ولا أقولك، خليك. أنا هدخل لوحدي. صقر: هدخل معاكي طالما خايفة. فرح: لالالا، أنا مبخفش. روح إنت وخلي بالك من نفسك، وخد بالك لحد يعاكسك وإنت ماشي ها. صقر: ده مين اللي يقول للتاني كده؟ فرح: الزمن انقلب حاله وإنت مش حاسس ي بيه. صقر: هههههه، طب ادخلي يلا، سلام. فرح بهمس: آآآه لو تحس بيااا. دلفت فرح إلى الجامعة، وعند دخولها سمعت فتاة تتحدث عن صقر وتقول: الفتاة: يخربيت كده، مين القمر اللي هناك ده؟
فرح: نعااااااام ي رووووح اممممم*كف شركة صقر. جاء اتصال لصقر أثناء عمله، فقام بالرد عليه. المتصل: الأستاذ صقر معايا. صقر: أيوا مين. المتصل: أنا مدير كلية الصيدلة، جامعة القاهرة. حضرتك تعرف طالبة اسمها فرح. صقر: أيوا أيوا، خير. المتصل: طب حضرتك لازم تشرفنا دلوقتي حالا. صقر بقلق: فيه حاجة ولا إيه؟ فرح حصلها حاجة؟ المتصل: لما حضرتك تيجي هتعرف. صقر: طب أنا جاي حالا، سلام. وصل صقر إلى الجامعة ودلف إلى مكتب المدير.
صقر بصدمة: هااااا؟ فررررررح؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!