تحميل رواية احببتك بعد كرهي لك بقلم يارا علاء pdf
بقلم يارا علاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت ماشية وبتغطي نفسها من هدومها المقطعة. راحت على بيتها وخبطت على الباب، وأول ما الباب اتفتح شافت أمها واترمت في حضنها بانهيار. الأم بصدمة: مالك يا مليكة؟ إيه اللي بهدلك كده وهدومك مقطعة؟ وإيه الدم ده؟ مليكة: (صامتة) الأم: انطقي بدل ما أنادي لأبوكي. قالت كده بزعيق. أما جوه البيت، أول ما الأب سمع صوت الزعيق طلع واتصدم من اللي شافه. الأب بصدمة: إيه ده؟ وراح جاب مليكة من شعرها ونزل فوقها ضرب. وهو بيقول: إيه ده يا بنت ال***؟ مين عمل فيكي كده؟ جبتيلي العار. مليكة بصراخ وخوف: أنا كنت نازلة أجيب حاجة...
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الأول 1 - بقلم يارا علاء
كانت ماشية وبتغطي نفسها من هدومها المقطعة. راحت على بيتها وخبطت على الباب، وأول ما الباب اتفتح شافت أمها واترمت في حضنها بانهيار.
الأم بصدمة: مالك يا مليكة؟ إيه اللي بهدلك كده وهدومك مقطعة؟ وإيه الدم ده؟
مليكة: (صامتة)
الأم: انطقي بدل ما أنادي لأبوكي.
قالت كده بزعيق. أما جوه البيت، أول ما الأب سمع صوت الزعيق طلع واتصدم من اللي شافه.
الأب بصدمة: إيه ده؟
وراح جاب مليكة من شعرها ونزل فوقها ضرب. وهو بيقول: إيه ده يا بنت الـ***؟ مين عمل فيكي كده؟ جبتيلي العار.
مليكة بصراخ وخوف: أنا كنت نازلة أجيب حاجة بس فجأة طلع عليا شباب و...
وانفجرت في العياط. الأب محمد وهو بيرجع لورا وهو مش مصدق، حط إيده على قلبه والأم راحت عنده وهي بتعيط.
الأم بعياط: محمد مالك؟ اهدي، أنت عندك القلب.
الأب بعصبية: خديها من قدامي. من يوم ما جت وهي جايبالنا العار.
أما مليكة كانت منهارة، مكنتش متخيلة اللي حصلها، مش قادرة تستوعب إنه حصل معاها كده.
الأم: ربنا ينتقم منك. أنا قولتلك متنزليش دلوقتي، حرام عليكي. انتي السبب في اللي إحنا فيه. هنقول للناس إيه لو عرفوا؟
(الأم مصدومة وده حقها لما تشوف بنتها جاية كده، أما في أمهات مختلفة، منهم اللي تقعد تدعي على بنتها. بلاش كده، ده نصيب ومكتوب، اقفي جنب بنتك وقربي منها، بلاش تبعديها عنك)
***
أول ما مليكة دخلت الأوضة، الأب قعد يفكر هيعمل إيه، ومكنش عنده حل غير إنه يتصل بابن أخوه.
محمد: السلام عليكم. إزيك يا ابني؟ عامل إيه؟
تميم: وعليكم السلام يا عمي. أنا بخير، انت أخبارك إيه؟
محمد: الحمد لله يا ابني. كنت عاوز منك طلب، وأتمنى متخذلنيش.
تميم باستغراب: اتفضل يا عمي.
محمد: مش هنا يا ابني، تعالي وأنا أفهمك.
تميم: تمام.
وقفل. تميم لنفسه: يا ترى فيه إيه؟ وبيتصل في الوقت ده ليه؟
مشي تميم وراح عند عمه. وبعد ما وصل دخل، ومحمد حكاله. وتميم وافق يجوزها ونزل جاب مأذون، واتكتب الكتاب.
الأب دخل ينادي لمليكة، اللي أول ما دخل خافت منه.
الأب بجمود: قومي لمي هدومك عشان جوزك بره.
مليكة بصدمة: جـ... جوزي مين؟
الأب ببرود: ابن عمك.
مليكة بدموع وخوف: وأنا مش موافقة.
الأب وهو بيمسكها من شعرها: هو انتي كنتي تطولي تجوزي واحد زي تميم؟ مش كفاية قبل بيكي.
كمل كلامه وقال: خمس دقايق والاقيكي طالعة.
مليكة خلصت وطلعت، لقت أبوها قاعد مع تميم.
تميم ببرود: يلا.
مليكة بصت لباباها، اللي أول ما بصتله لف وشه. بصتله بحزن وطلعت مع تميم.
بعد ما وصلوا، قال تميم بسخرية: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة.
مليكة بصتله بكره ودخلت وهي ساكتة.
تميم: مش يلا؟
مليكة بدموع: يلا إيه؟
تميم بسخرية: اممم، المفروض كتب كتبنا كان من شوية، صح؟
قال كده بخبث. مليكة وهي بترجع لورا وهي بتعيط قالتله: لا، انت مش جوزي، أنا مش بحبك.
أول ما قالت كده، لقت قلم نزل على وشه.
تميم بعصبية: أنا هوريكي إن كنت جوزك ولا لأ.
وراح شدها على الغرفة، وسكتت شهرزاد...
(في الصباح)
استيقظت مليكة على أشعة الشمس.
مليكة وهي بتبص في أنحاء الأوضة، وافتكرت اللي حصل، دمعة خاينة نزلت من عينها.
مليكة قامت بتعب من على السرير، وكانت هتروح ناحية الحمام، بس لاقت تميم بيطلع منه.
تميم لما شافها قال ببرود: ادخلي خديلك شاور، وبعدين تعالي حضري الفطار.
مليكة هزت راسها بحزن. وبعدين دخلت الحمام.
بعد شوية، طلعت لاقت تميم بيتكلم في الفون. راحت هي ناحية المطبخ وبدأت تحضر الفطار.
تميم ببرود: خلصي ساعة عم تحضري الأكل.
مليكة بخوف: حاضر.
بعد ما خلصت الأكل، حطته على السفرة وجاية تقعد.
تميم بعصبية: ...
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الثاني 2 - بقلم يارا علاء
تميم بعصبية: بتعملي إيه؟
مليكة بإحراج: هقعد آكل.
تميم بسخرية: وإنتي ليكي نفس تاكلي بعد اللي حصلك؟
مليكة وهي بتبص له بحزن ودموع قالت: أنا مكنش ليا ذنب، إنتوا ليه بتعاملوني كده.
قالت كده بدموع، أما هو كان قاعد ببرود لم يؤنبه ضميره.
تميم ببرود: خلصتي دموع التماسيح دي، لو خلصتي امشي.
مليكة بزعيق: إنت شايف إن ده دموع تماسيح؟ إنت إيه مش بتفهم؟ مش كفاية اللي عملته وأنا أصلاً بكرَهك ومش بحبك.
أول ما قالت كده ما هي إلا ثواني وكان قلم نزل على وشها.
تميم بزعيق: صوتك ميعلاش، وإلا ورحمة أمي وأبويا لأكون قاتلك.
مليكة مشيت من قدامه بخوف ودخلت الأوضة وقفتلت عليها.
مليكة بدموع: أنا إيه ذنبي في اللي حصلي؟ مش كفاية اللي عمله فيا، لا وشايف دموعي كذب. حتى بابا بدل ما ياخد حقي من اللي كان السبب، راح يجوزني لأكتر شخص بكره.
مليكة فضلت تعيط لغاية ما نامت.
أما تميم راح المستشفى لأنه عنده شركة ومستشفى.
***
(في المستشفى)
كانت تجلس وهي متعصبة إنه اتأخر. بس لاقت الباب اتفتح وهو دخل، راحت حضنته.
مايا: حبيبي إنت اتأخرت ليه كده ومش بترد عليا ليه؟
تميم ببرود: كنت مشغول.
مايا وهي راحة تقعد على رجله، بس هو زقها بعصبية وقال: هو إنتي جاية تشوفي شغلك ولا جايه تحبي؟
مايا بإحراج: احم، آسفة. ومشيت.
بعد ما مشيت مايا، تميم رجع راسه لورا بضيق. بس لاقي اللي بيقوله: مالك يا ابني.
تميم بضيق: اتجوزت.
ياسين بصدمة: بتهزر صح.
تميم: وهو ده وقته هزار.
ياسين: طب اتجوزت مين وليه؟
تميم بضيق: مليكة.
ياسين بصدمة أكبر: إيه اللي بتقوله ده.
راح تميم حكاله.
ياسين بتفهم: امم، بس إنت ليه مضايق؟ ما إنت كده كده هتطلقها.
تميم بعصبية: أنا عارف إني هطلقها، بس لازما أعرف مين عمل كده.
ياسين: أنصحك متعرفش مين عمل كده، سيبه هو يكشف نفسه. وعامل مليكة كويس، هي ملهاش ذنب.
تميم وهو بياخد جاكتُه ومفاتيح العربية قال: تمام، أنا ماشي.
ياسين: رايح فين.
تميم: هروح على الشركة أخلص شوية أوراق وأروح.
ياسين: تمام.
تميم مشي وهو مش طايق نفسه.
***
(في البيت)
كانت الأم تجلس بحزن، فهي تريد أن تطمئن على ابنتها.
الأم: محمد، أنا طالعة أشوفها.
محمد بعصبية: قسمًا بالله لو عرفت إنك طلعتي فوق وكلمتيها، ل هتكوني طالق بتلاتة.
راح سابها ومشي، وهي قاعدة بحزن وهي بتقول: أنا مش عارفة هي عاملة إيه، أنا كنت سامعة صريخها ومش عارفة أعمل حاجة. يارب احفظها.
***
(نسيب الأم ونروح عند مليكة)
مليكة فاقت وراحت فتحت الباب وشالت الأكل ونظفت الشقة، وبعدين راحت تصلي.
تميم دخل من باب الشقة، مسمعش صوت، راح ناحية الأوضة، فتح الباب، لاقاها بتصلي.
تميم بسخرية: عارفة إني جاي في الوقت ده وراحة تصلي، ههه بتمثل؟ مفكراني غبي وهصدق إنها مظلومة.
راح دخل، فتح الدولاب وأخد هدوم ودخل الحمام. أما هي خلصت وراحت حطت الأكل.
تميم طلع وقعد على السفرة ببرود.
أما هي حطت الأكل ومشيت.
تميم ببرود: راحة فين.
مليكة: هخش جوه.
تميم ببرود: استني على ما آكل وأشيل الأكل.
مليكة: ما إنت بعد ما تخلص هاجي أشيله.
تميم: سمعتي بقول إيه.
مليكة بقلة حيلة: تمام.
***
في مكان آخر
كانت تصلي بدموع وهي بتدعي ربنا إنه يرزقها بطفل، كانت تبكي بحرقة. صلت وخلصت، لاقت ياسين واقف على الباب ودموعه نازلة.
راحت قربت منه بدموع وحضنته جامد.
ياسين وهو بيطبطب عليها: اهدي يا حبيبتي، ده نصيب، احمدي ربنا.
ميرا بدموع: الحمد لله. تعرف أنا عايزة أفرحك، بقالي سنتين مخَلفتش، أكيد إنت ما عدتش بتحبني.
ياسين وهو بيضمها لحضنه أكتر قال: مين قال كده؟ أنا بحبك، حتى لو مابقاش عندي ولاد. إنتِ بنتي وحبيبتي، إنتِ عمرك شوفتي جسد من غير روح.
ميرا وهي بتبص له هزت راسها بلا.
ياسين بابتسامة: أهو أنا الجسد وإنتِ الروح، إنتِ روحي يا أميرتي. بحبك وهفضل أحبك، سوء بقا عندنا ولاد أو لا.
ميرا بدموع: بحبك يا أغلى حد في حياتي، إنت أبويا وأخويا وحبيبي وزوجي وحياتي، بحبك ♥.
ياسين بحب: وأنا بعشقك.
ياسين وهو بيطلعها من حضنه قال: إيه رأيك نخرج نتعشى برا.
ميرا بفرح طفولي: أنا موافقة، يلا. أنا هروح ألبس. وراحت جري ناحية الدولاب.
ياسين ضحك على مجنونته اللي بيعشقها بكل حالتها.
ميرا لبست وطلعت له قالت: إيه رأيك.
ياسين بغيرة: ادخلي غيري اللي إنتِ لابساه.
ميرا باستغراب: ليه؟ ما هو حلو أهو.
ياسين بضيق: لا مش حلو وضيق.
ميرا: لا والله واسع.
ياسين: هتروحي تغيريه ولا بلاش خروج.
ميرا بضيق: خلاص، هروح أغيره.
راحت ميرا غيرته ورجعت وهي لابسة دريس أبيض عليه ورد وشكله حلو، وكانت لابسة طرحة بنك فاتح عليها.
ياسين أول ما شافها راح قال: يلا.
ميرا بغيظ: يلا. ومشيوا.
***
(في المطعم)
كان يجلس ياسين وبجواره ميرا اللي قاعدة تشوف هياكلوا إيه.
ياسين جاله تليفون وقام يرد.
أما ميرا سمعت اللي بيقولها: ممكن أقعد جنبك.
ميرا باستغراب: أنا.
الشخص: أه إنتِ.
ميرا بعصبية: لا مش ممكن، مين سمحلك تيجي تكلميني.
الشخص: اهدي حضرتك، فيها إيه يعني.
ميرا بعصبية: فيها إن مينفعش، وامشي دلوقتي أحسن لك.
كان الشخص هيتكلم، بس ياسين كان خلص المكالمة وراح لاقي واحد واقف مع ميرا، راح بعصبية ناحيتهم.
ياسين بعصبية: مين ده.
الشخص: إنت اللي مين.
ميرا: اهدى يا ياسين، ده واحد كان عايز يقعد جنبي.
ياسين بغضب: نعم؟ كان عايز إيه.
ميرا: ياسين اهدى بس، قبل ما تكمل، كان ياسين نزل فوق الشخص ده ضرب وزعيق وشتايم.
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الثالث 3 - بقلم يارا علاء
ياسين فضل يضرب الشخص والناس كانت بتحاول تبعد ياسين عنه، المهم بعدوه وياسين أخذ ميرا ومشي.
ميرا وهي بتحاول تمشي: اهدي يا ياسين، ما أنت ضربته خلاص بقى.
ياسين: عاوزني أهدي إزاي وأنتي بتقولي إنه كان عاوز يقعد جنبك، فاهمني إزاي أهدي.
ميرا وهي بتمسك إيديه قالت: خلاص اهدى، أنا عارفة إنك متعصب بس هو أخذ جزاءه.
ياسين وهو بيبص ليها قال: انتي تعرفي إن اللي يبصلك أنسفه من على وجه الأرض.
ميرا بابتسامة: عارفة، عشان كده بكون متطمنة وأنت موجود.
ياسين: متقلقيش طول ما أنا جنبك، فاهمة.
ميرا هزت راسها وبعدين قالت: أنا جعانة.
ياسين: ماشي تعالي نروح ونطلب أكل.
ميرا برفض: لا، أنا عايزة أكل من العربية دي.
ياسين وهو بيبص على العربية اللي ميرا بتشاور عليها، لاقاها عربية كبدة.
ياسين برفض: لا مش هناكل أكل من عربية كبدة، إحنا مش عارفين بيعملوه من إيه.
ميرا برجاء: ارجوك يا ياسين، نفسي فيه.
ياسين رفض وميرا قاعدة تقنع فيه لغاية لما وافق وراحوا للعربية.
ياسين: لو سمحت يا عم إبراهيم هات لنا سندوتشات كبدة واستوصى عشان المدام معايا.
عم إبراهيم بابتسامة: حاضر يا ابني.
ميرا بصتله باستغراب: أنت تعرفه.
ياسين: آه، أنا أعرف عم إبراهيم وبآجي آكل من عنده، وهو راجل طيب وبيعتبرني زي ابنه.
ميرا بغيظ: مش كان من شوية مش عارفين بيتعمل من إيه.
ياسين باستفزاز: أنا كنت مفكرك بتشاوري على عربية تانية.
ميرا بسخرية: لا والله.
ياسين ضحك.
المهم عم إبراهيم حضر السندوتشات، راح قدمها ليهم وهما قعدوا ياكلوا، وبعدين اتمشوا شوية على النيل وبعدين روحوا.
***
مليكة أول ما تميم خلص، شالت الأكل وغسلت الأطباق وخلصت، جاية تدخل بس وقفها صوته.
تميم ببرود: اعملي قهوة سادة.
مليكة بصتله بتعب: حاضر.
وراحت عملتها، وبعد ما عملتها جات وقالت: اتفضل.
تميم بصالها بقرف ولاحظ عليها التعب: انتي أكلتي.
مليكة بكذب: الحمد لله.
تميم بشك: كولي قدامي دلوقتي.
مليكة: أنا.
تميم بزعيق: قلت كلمة تتنفذ.
مليكة بنفاذ صبر: حرام بقى، كفاية، أنا ما عملتش حاجة، أنتوا بدل ما تقفوا معايا واقفين ضدي، محدش فيكم حاسس بيا. بالعكس، أنتوا بدل ما تجيبوا حقي، بتاخدوا حقكم مني، أنا عمري ما هسامحك أنت ولا أي حد جه عليا.
وسابته ودخلت أوضتها وانهارت من العياط.
تميم بغضب وجز على أسنانه: لو تعرفي النار اللي جوايا ولا حاجة بالنسبالك، انتي متعرفيش حاجة يا مليكة، متعرفيش.
***
(مر شهر على الحادثة دي)
كانت في يوم مليكة نازلة، حالتها متبهدلة لأن كان كل يوم تميم يضربها، وهي نازلة أمها كانت بتفتح الباب، أول ما شافتها اتصدمت من شكلها وكانت عايزة تاخدها في حضنها بس معرفتش.
مليكة كانت نزلت من غير ما تبص على مامتها أو تكلمها وخرجت من غير إذن تميم.
أما الأم قلبها وجعها على حال بنتها اللي كل يوم تسمع صريخها.
مليكة بعد ما خرجت راحت مكان غريب عشان في شخص اتصل عليها وطلب منها تقابله وهي راحت.
هي أول ما وصلت شافت الشخص ده قرب منها.
مليكة بخوف: أنت مين.
الشخص: أنا معاذ، وأنا اللي اتصلت بيكي عشان أقولك على حقيقة.
مليكة باستغراب: حقيقة إيه.
معاذ: مش أنتِ بنت محمد الغمري.
مليكة باستغراب: آه، ليه.
معاذ بسخرية: وهو مين قالك إنك بنته.
مليكة: أنت أهبل.
معاذ ببرود: انتي مسألتش نفسك ليه هو بيعاملك كده.
الشخص: أنا معاذ وأنا اللي اتصلت بيكي عشان أقولك على حقيقة.
مليكة باستغراب: حقيقة إيه.
معاذ: شكلك غبية وهتعبيني معاكي.
مليكة: احترم نفسك، وأنت مالك، مش عايزة أعرف الحقيقة.
وجاية تمشي راح قال.
معاذ: استني بس، اعرفي الحقيقة الأول.
مليكة بسخرية: وهي إيه الحقيقة.
معاذ: إنك مش بنته، هو تبناك لأن مراته مش بتخلف، مراته شافتك في دار أيتام وأخذتك، وهو رفض بس أقنعته، وهو قبل بس ما يعتبركيش بنته.
مليكة بعدم تصديق: لا، أنت كذاب، لا هما أهلي، أنت أكيد بتكذب.
هو طلع ورقة من جيبه ببرود واداها لها.
مليكة خدتها وأول ما قرأتها اتصدمت.
معاذ: صدقتيني إن هو مش أبوكي وإنه كان بيعاملك بقسوة.
مليكة وهي مصدومة كانت هتقع بس هو مسكها.
بس مليكة مخدتش بالها من اللي بيصور.
معاذ: انتي خلاص عرفتي الحقيقة وإن هما مش أهلك، المفروض تشكريني إني كشفتهم على حقيقتهم.
مليكة وهي بتبعده عنها وهي مش حاسة باللي حواليها فضلت تمشي لغاية لما وصلت، وأول ما وصلت لقت تميم قصدها وباين عليه الغضب وأهلها واقفين.
تميم: كنتي فين.
مليكة سكتت فده اللي عصب تميم وخليه يطلع الموبايل ويوريها الصورة.
تميم بعصبية: إيه ده.
مليكة ببرود: ملكش دعوة.
تميم وهو على آخره قال: أنا ماليش دعوة، ماشي، أنا هوريكي.
ونزل فوقها ضرب.
مليكة وهي بتبص لأهلها بمعنى إنهم يبعدوه عنها بس مفيش حد قرب.
الأم بدموع: الحقه يا محمد هيموتها.
محمد ببرود: ما يموتها، هي غلطت ولازم تموت.
كان محمد بيتكلم وكأنه كان مستني اللحظة دي.
أما تميم فضل يضرب في مليكة اللي أغمي عليها من شدة الضرب، راح شالها ودخلها الأوضة.
وأول ما فاقت صرخت فيهم بقهر وقالت: حرام عليكم، أنا عملت إيه، ليه كل ده.
راحت قامت وقربت من أبوها وقالت: مكنتش عايز تحوش، مكنتش عايز تحوش عني، كنت مستني يمو*تني عشان ترتاح صح، عشان أنا مش بنتك.
الكل اتصدم.
الأم قربت من مليكة وقالت: إيه اللي بتقوليه ده يا مليكة، ده أبوكي وأنا أمك.
مليكة بصر*يخ: لا، أنتوا مش أهلي، أنتوا اتبنتوني عشان معندكوش ولاد.
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الرابع 4 - بقلم يارا علاء
محمد: إيه التخاريف دي.
مليكه بسخرية: تخريف؟ طب أنا هثبتلك.
وطلعت ورقة وادتهاله. محمد أول ما شاف الورقة اتصدم وعرف إن الحقيقة مش هتستخبي أكتر.
مليكه بسخرية: ساكت ليه؟ مش دي تخاريف يا محمد يا غمري؟ ها، مش دي تخاريف؟ أنا عرفت كل حاجة.
الأم ببكاء: اهدي يا بنتي واحنا هنفهمك.
مليكه بصراخ: متقوليش بنتي دي. أنا مش بنتك، أنا يتيمة، أنا ماليش أهل.
مليكه بعد ما قالت كده خرجت وفضلت تجري بعد ما خلاص مَعَدش ليها حد. أما تميم فضل يجري وراها بس تاهت منه.
في البيت عند محمد كان قاعد بصدمة.
الأم: عجبك كده؟ البنت مشيت بسببك.
محمد: أنا مكنتش متوقع إنها في يوم من الأيام هتعرف.
الأم: ليه، هي كان من حقها تعرف. بس هي مشيت، بنتي مشيت بسببك.
وفضلت تعيط. محمد كان قاعد بصدمة وندم. فعلاً مش بنحس بقيمة اللي في إيدينا إلا من بعد ما نخسرها.
تميم رجع ومحمد راح ناحيته وقال: هي فين يا تميم؟
تميم بحزن: اختفت. أنا مش لاقيها.
محمد وعنيه بتدمع قال: يعني إيه مش لاقيها؟ دور عليها، أنا عاوز بنتي.
تميم بص له: دلوقتي بنتك؟ بنتك اللي كنت بتقسى عليها وكنت بتعملها وحش؟ بنتك اللي كنت بتسمع صراخها ومش بتعمل حاجة؟ بنتك مين ها؟ رد، بنتك إيه اللي تعمل فيها كده؟
تميم قال كده ومشي واتصل بياسين وحكاله وقاله يتقابلوا.
***
في مكان مهجور.
بتفتح عينيها بتثاقل، وأول ما وضحت الرؤية بصت في المكان وعرفت إنها مخطوفة.
الباب اتفتح وعز دخل بضحكة خبيثة: حمدلله على سلامتك.
مليكه بصراخ: أنا بعمل إيه هنا؟ فكني يا حيوان.
عز وهو بيقرب منها ومرة واحدة شد شعرها وقال: أنا هسكت بس عشان وضعك، بس لو غلطتي هتكوني لعبتي، عداد عمرك.
مليكه كانت بتحاول تبعده عنه ومش عارفة.
معاز بخبث: دي شكلها ليلة عسل.
مليكه بدموع: سيبني أرجوك، بلاش تعمل كده.
معاز: لا، أنا ما صدقت إني عرفت أجيبك، عاوزني أضيعك؟
مليكه بصراخ: حد يلحقني.
معاز بضحك: محدش هيلحقك، لأن مفيش حد هيسمعك.
وقرب منها وبدأ يقطع هدومها، وكان لسه هيقرب، كان الباب اتكسر وكان تميم.
تميم بعصبية: آه يا ابن الكلب، بقا عاوز تتهجم على مراتي يا زبالة؟ والله ما أنا راحمك.
ونزل فوقه ضرب، وبعد ما خلص كانت الشرطة جت وهو طلعها للشرطة وقال إن محدش يدخل. أول ما دخل جري على مليكة اللي كانت منهارة.
تميم خدها في حضنه وعينه دمعت فقال: اهدي يا حبيبتي، أنا موجود أهو.
مليكه بانهيار: كـ... كان هيتهجم عليا، أنا خايفة.
تميم وهو بيضمها أكتر لحضنه، كان عاوز يروح يقتل معاز اللي حاول يقرب منها، كان هيحصل إيه لو ملحقش جه.
تميم: أوعدك إني هجبلك حقك منه، والله لأخليه يندم إن فكر في يوم يلمس حاجة تخصني.
مليكه بدموع: خدني من هنا أرجوك.
تميم خلع الجاكت وحطه عليها وخدها ومشي.
في البيت.
الأم كانت قاعدة قلقانة، هي عرفت إن تميم لاقاها وراح يجيبها، والأب كذلك.
الباب رن، راحت الأم فتحت واتصدمت لما لاقت تميم داخل وشايل مليكة بين إيده.
تميم ودّاها الأوضة وغطاها، وراح طلع لهم وحكالهم كل حاجة.
محمد: ابن الكلب، والله ما راحمه. كنت هخسر بنتي بسببه.
تميم: متقلقش يا عمي، مش هسيبه، بعد اللي حصل هندمه على اليوم اللي كان عاوز يقرب فيه منها.
راح بص لمرات عمه وقال: معلش يا مرات عمي، اعمليها حاجة تاكلها، عمّا أروح أعمل الإجراءات اللازمة وأجي.
راح مركز الشرطة وعمل الإجراءات اللازمة، وتم حبس معاز وهيتم الحكم عليه.
بعد ما خلص رجع لقى مليكة في حضن مرات عمه.
راح قرب وقال: سيبنا لوحدنا يا مرات عمي.
خرجت مرات عمه وهو قعد جنبها، وهي بصت له بخوف.
هو أول ما شاف النظرة دي خدها في حضنه وهي عيطت، وهو نزلت دمعة حزن على حبيبته.
تميم بدموع: سامحيني يا قلبي على كل حاجة عملتها معاكي، أنا غبي، كنت هخسرك بسبب تصرفاتي، متعرفيش كان ممكن يجرالي حاجة لو الزبالة ده عمل حاجة فيكي.
مليكه بدموع: أنا كنت خايفة أوي منه.
تميم بحزن: صدقيني لو كان عمل حاجة كنت نسفته من على وجه الأرض.
مليكه بدموع: متسبنيش لوحدي، أنا بقيت لوحدي و...
تميم وقلبه وجعه: متقوليش كده، أنا عمري ما هسيبك يا حب طفولتي.
مليكه بصت له باستفهام.
تميم: عارف إنك هتستغربي من اللي بقوله، بس أنا فعلاً بحبك من وإنتي طفلة، حبيتك واتمنيت تكوني من نصيبي. عارفة يوم ما كتبت كتابي عليكي كنت مبسوط، بس كنت زعلان في نفس الوقت إن مش أول شخص في حياتك، وحتى ماكنتش أعرف بتحبيني ولا لأ، بس لما كنت بشوف دموعك قلبي بيوجعني.
تميم بحزن: مش عارفة هتسامحيني ولا لأ، بس اديني فرصة وأنا هعوضك عن كل حاجة.
مليكه بصت له بدموع وقالت: لا، أنا فعلاً كنت حب طفولتك وبتحبني، مكنتش عملت معايا كده، مكنتش ضربتني، مكنتش تقول تجرحني بكلامك. لو أنا حب طفولتك مكنتش صدقت مجرد صورة. بس متعرفش أنا بكرهك قد إيه.
تميم وعنيه بتدمع: أنا آسف، اديني فرصة.
مليكه ببرود: أنت ضربتنيش على إيدي عشان أديك فرصة، أنت جرحتني وضربتني وعاملتني أسوأ معاملة، طلقني.
تميم بصدمة: أطلقك؟ لدرجة دي مش طايقة وجودي؟
مليكه بسخرية: ليه؟ أنت عملت إيه حلو عشان أطيق وجودك؟ طلقني يا تميم.
تميم بحزن: مش هقدر أطلقك.
قال كده ومشي.
أما مليكة، أما هو مشي، انهرت وقالت: عارفة إني هبعدك عنه، وهو كمان، بس مش هقدر أسامحه، هو ظلمني، سامحني يا حبيبي، مكنتش أتمنى يحصل كده، بس ده نصيب.
يتبع.
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الخامس 5 - بقلم يارا علاء
بعد ما تميم مشي، قعدت مليكة تفكر هتعمل إيه. لغاية لما جه في بالها إنها تهرب.
قامت ولمت هدومها كلها، وجايه تطلع، لاقت أمها.
أم مليكة بصدمة: إيه ده يا مليكة؟ واخدة شنطة ورايحة فين؟
مليكة ببرود: همشي.
أم مليكة: تمشي فين يا بنتي؟ ادخلي يا حبيبتي ارتاحي شوية.
مليكة: متقوليش بنتي، أنا مش بنتك.
أم مليكة بدموع: لا يا بنتي، غصب عن الكل. أنا اللي ربيتك. وعمر الأم ما هي اللي بتخلف، لأ، الأم هي اللي بتربي ولادها وتخلي بالها منهم.
مليكة مهتمتش ومشيت. بس لاقت أبوها قاعد بره، أول ما شافها قام بلهفة وقال: مليكة، انتي كويسة يا حبيبتي؟
مليكة سكتت.
محمد: مالك يا بنتي؟ لحظة بس، إيه الشنطة دي؟
مليكة ببرود: ماشية.
محمد: ماشية فين؟ وبيت أبوكي موجود.
مليكة بسخرية: للأسف، البيت اللي قصدك عليه إنه بيتي، فهو مش بيتي، لأن انت مش أبويا.
محمد وعينيه مدمعة: أنا عارف إنك زعلانة مني. أنا غلطان لو عاملتك كده. بس أوعدك إني هكون ضهرك وهجبلك حقك وهعوضك. ولو عاوزة تطلقي من تميم، هطلقك منه.
مليكة: مفيش داعي لكل ده، لأني مش هقعد هنا. أنا ماشية ومش راجعة. ولو عاوزني أسامحك، لما أمشي متقولش لتميم، حتى لو انت عارف مكاني، متقولش ليه.
محمد: ليه تمشي؟ لو انتي عاوزني أطلقك منه، هطلقك.
مليكة: ما أنا هطلق، بس عاوزة أبعد شوية عشان أعرف أعيش حياتي.
محمد بحزن: اللي يريحك يا حبيبتي.
مليكة: أنا همشي دلوقتي. لو هو جه، محدش يعرفه مكاني، حتى لو عرف إني مشيت.
محمد: ماشي.
أم مليكة بدموع: يعني هتمشي وتسيبيني؟ وكمان مش عاوزاني أكلمك؟
مليكة: مش موضوع مش عاوزة أكلمك، بس عاوزة وقت على ما أنسى اللي حصل معايا.
أم مليكة راحت حضنتها جامد وقالت: أنا أمك وهفضل أمك. لو عاوزة حاجة، قوللي.
مليكة: تمام. أنا همشي دلوقتي. سلام.
قالت كده وأخدت الشنطة ومشيت.
***
في الكافيه، كان تميم قاعد ومستني ياسين، وكان سرحان ومش مركز ولا سامع. لغاية لما سمع صوت ياسين.
ياسين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تميم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ياسين: في إيه؟ مالك؟
تميم بحزن: مليكة.
ياسين باستغراب: مالها؟
تميم: طالبة الطلاق.
ياسين بصدمة: ليه؟ إيه اللي حصل؟
تميم حكى لياسين اللي حصل.
ياسين بتنهيدة: انت اللي غلطان، انت وأهلها.
تميم: عارف، بس لما شفت صورتها اتجننت.
ياسين: اللي عملته مش سهل. انت شكيت فيها وجرحتها، وكنت بتضربها. فمتتوقعش تسامحك.
تميم وعينيه مدمعة: أنا عارف، بس أنا بحبها من الصغر. أنا اللي ربيتها على إيدي. بس لما كبرت بقت تبعد. فعشان كده كانت بتخاف مني. وأخيراً لما صدقت إنها تكون مراتي، مكنتش أول واحد في حياتها. عاوزني أعمل إيه؟ كل ما أفتكر إن حصل معاها اللي حصل...
ياسين: هي مكنش ليها ذنب يا تميم، ده نصيبها. وانت ظلمتها وجيت عليها، وأبوها كمان. فمتستناش تسامحك. لأن كل واحد وليه طاقة. بس لو حملت الشخص فوق طاقته، مش بيستحمل يا صاحبي.
تميم سكت، معرفش يتكلم. بس سمع صوت موبايله بيرن، فأخده ورد.
تميم: الو. يا حضرة الظابط، خير؟ في حاجة؟
الظابط: آه، معاذ اعترف بكل حاجة. وأنا اتصلت بيك عشان أقولك.
تميم: تمام. أنا جاي.
الظابط: تمام.
وقفل.
ياسين: في إيه يا تميم؟ الظابط عاوز إيه؟
تميم: معاذ اعترف. هروح عشان أعرف هو عمل كده ليه.
ياسين: طب خدني معاك.
تميم: تمام. يلا.
وقاموا مشيوا.
***
(في مركز الشرطة)
وصل تميم وياسين المركز ودخلوا. لاقوا الظابط، سلموا عليه. وبعدين دخلوا معاذ.
تميم وهو قاعد مع الظابط هو وياسين قدام معاذ، قال: ليه عملت كده يا معاذ؟ وإيه دخلك في حياتي أنا ومراتي؟
معاذ بسخرية: إيه دخلي؟ مضايق أوي لما تدخلت؟ طب ولما كنت بتدخل بيني أنا وأهلي؟ أهلي كانوا بيحبوك ويفضلوا عليك. حتى أبويا كان يقول: "خليك زي تميم، مش شايفه عامل إزاي؟ ناجح في دراسته وحياته". كانوا مفضلينك. حتى ياسين كان صاحبي، بس انت أخدته مني. عارف؟ كنت بكرهك انت وياسين وعاوز أنتقم. عشان كده بعت شباب يهاجموا على مليكة، لأني عرفت إنك بتحبها. وأنا اللي قولت لمليكة الحقيقة. وكنت ناوي أقضي ليلة معاها. لولا إنك جيت، كان زماني استمتعت.
تميم مستحملش كلامه، فراح ضربه وفضل يضرب، وهما يحوشوا فيه، بس مكنش حد قادر عليه.
ياسين بزعيق: تميم! سيبه، هيموت في إيدك.
تميم بغضب جحيمي: يموت؟ أنا هقتله! هو السبب في اللي حصل لمليكة. هو السبب إنها كرهاني. والله ما هرحمك. وكمان بيقول ببجاحة يقضي ليلة معاه؟ حاضر، عيني ليك، هخليك تقضيها في قبرك.
الظابط: تميم! سيبه بقا. القانون هيحاسبه. سيبه بقا.
تميم رفض، وهما كانوا بيحاولوا بس مقدروش. بس ياسين جاب ميه وكبها في وشه، عشان كده ساب معاذ من إيده.
تميم بغضب: ياسين!
الظابط: خدوا معاذ بسرعة على السجن.
العسكري أخده بسرعة. أما تميم كان زي الثور الهائج، وياسين بيحاول يهديه.
تميم: أقسم بالله لو ما اتحكم عليه واتسجن، لهكون قاتله.
الظابط: متقلقش يا تميم، هيتحكم عليه لأنه متقدم عليه قضايا وبلاوي.
ياسين: تمام. إحنا هنمشي إحنا.
الظابط: تمام.
ياسين أخد تميم وروحوا البيت، وبعدين روح بيته.
***
(في بيت محمد)
تميم وصل وطلع شقة عمه، وخبط. ومرات عمه فتحت، فدخل الأوضة من غير كلام. بس ملقاش مليكة. ف راح يخبط على الحمام، بس مسمعش صوت، ف فكر إنها جوه. ف قعد. بس شاف ورقة، ف أخدها وفتحها.
وكان مكتوب فيها:
"أنا عارفة إن الورقة دلوقتي في إيدك. ف بعد ما تقراها، متحاولش تدور عليا، لأني مشيت ومش راجعة. وعمري ما هسامحك يا تميم. اللي عملته معايا ميتغفرش. ف لو سمحت، انساني. وعيش حياتك. وأنا كمان هعمل كده."
(مليكة)
تميم بدموع: لا يا مليكة، متسبنيش.
(قال كده وقعد على الأرض وفضل يعيط).
***
(عند مليكة)
مليكة: شكراً إنك هتساعديني. مش عارفة أقولك إيه.
هي: .........
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل السادس 6 - بقلم يارا علاء
مليكه: شكراً إنك هتساعديني. مش عارفة أقولك إيه.
ميرا: متقوليش كده يا مليكة. إنتي أختي.
مليكه: تسلمي يا ميرا. بس ياسين ممكن يقول لتميم، صح؟
ميرا: متخافيش، أنا هتصرف و...
(ولسه هتكمل، دخل ياسين واتصدم لما شاف مليكة.)
ياسين بصدمة: مليكة! إنتي هنا؟
مليكه بصت بإحراج، فـ ميرا قالت:
ميرا: تعال يا ياسين، هشرحلك.
(وأخدته على الأوضة.)
(في أوضة ياسين)
ياسين: هي مليكة بتعمل إيه هنا؟
ميرا: ياسين، إيه اللي بتقوله ده؟ حرام عليك، أحرجتها. يا أخي اعتبرها أختك.
ياسين بضيق: هو أنا قولت حاجة؟ بسأل بس.
ميرا بتنهيدة: هحكيلك.
(ميرا حكت كل حاجة لياسين.)
ياسين: هو غلطان، بس مش معنى كده إنها تسيبه.
ميرا بغضب: بتقول إيه يا ياسين؟ إنت تقول كده؟ ده صاحبك عمل اللي محدش يعمله. هو أنا لو كنت مكانها كنت عملت فيا كده؟ صح؟
ياسين بغضب: ميرا، بطلي غباء. هي لازم ترجع لجوزها.
ميرا بعصبية وزعيق: ياسين، في إيه؟ ليه كل ده؟ هي عشان بعدت عنه، إيه الجهل ده؟ يعني تستحمل إهانته ليها، وضربه، وشكه فيها.
ياسين ضرب ميرا قلم وقال بزعيق: صوتك يا ميرا! ولا عاش ولا كان اللي يعلي صوته عليا. إنتي ناسيه إني مستحملك وإنتي مش بتخلفي يا بنت عمي.
ميرا بصتله بوجع وقالت: إنت بتعايرني عشان مش بخلف؟ وكمان بتضربني؟ أنا أصلاً غبية عشان سكتت على اللي بيحصل منك.
ياسين: اتقي شري وابعدي عن خلقتي.
(قال كده وخرج، وبص لمليكة بنظرة كلها غضب، وخرج من الشقة خالص.)
أما مليكة، دموعها نزلت وأخدت شنطتها. بس سمعت ميرا بتنادي عليها.
ميرا: استني يا مليكة.
مليكه بصتله بإحراج: أنا آسفة، سببتلك مشكلة.
ميرا بتنهيدة: لا، إنتي معملتيش حاجة. وكمان بدموع: أنا كنت زيك كده بستحمل ياسين، بس كانت معاملته اتغيرت لما حس إنه هيخسرني. بس خلاص، أنا معنتش هستحمل اللي بيعمله فيا. أنا همشي ومش راجعة تاني.
مليكه بحزن: اهدي يا ميرا، أكيد هو مكنش قصده. أنا همشي عشان مش سبب ليكي مشاكل.
ميرا: طب خديني معاكي.
مليكه: ميرا، إنتي مجنونة؟ ليه تدمرى حياتك؟
ميرا: هي كده كده مدمرة، مش فارقة. استني، هلم هدومي وأجي عشان نمشي.
(وفعلاً لمّت هدومها ومشيت هي ومليكة، وقرروا إنهم مش هيرجعوا للبلد دي تاني.)
(عند تميم)
كان واقف قدام عمه وقال وعنيه مدمعة:
تميم: أرجوك يا عمي، قولي مليكة فين؟ عاوز ألحقها. أنا والله بحبها.
أبو مليكة بجمود: أنا معرفش هي فين.
تميم: لا، إنت عارف ومش راضي تقولي. قول هي فين.
أبو مليكة بزعيق: تميم، احترم نفسك. وحتى لو عارف مكانها مش هقولك، لأن مش هستحمل إنها تتأذى تاني.
تميم بسخرية: بنتك والله. دلوقتي بنتك اللي حضرتك متبنيها من دار أيتام، صح؟
قلم نزل على وش تميم من أبو مليكة، اللي قال:
أبو مليكة: مليكة بنتي، غصب عن أي حد. فاهم؟ اطلع برا بيتي، ورجلك متعتبش الشقة دي تاني، فاهم؟ وانسى إني عمك.
(قال كده وشاور على الباب.)
وتميم قبل ما يمشي وقف.
تميم قال: صدقني، هرجعها ليا مهما حصل. ومفيش أي مخلوق هيبعدها عني.
(قال كده وخرج.)
أبو مليكة بدموع: يا ترى هي عاملة إيه دلوقتي؟
أم مليكة: مش عارفة، بس إن شاء الله هتكون كويسة.
أبو مليكة: إن شاء الله.
تميم خرج، وياسين اتصل بيه.
تميم: ألو، يا ياسين، أنا مش فاضي. هكلمك في وقت تاني.
ياسين بغضب: استنى يا أستاذ، مراتك كانت عندي.
تميم بصدمة: عندك؟ إزاي؟ مش فاهم.
ياسين: مراتك جت عندي عشان تهرب منك ومتعرفكش مكانها، بس أنا رفضت. وقولت بس ميرا رفضت وزعقت، وأنا ضربتها، وبعدين سبت البيت. وأنا ومراتي دلوقتي متخانقين بسبب مراتك. عارف لولا إنها مراتك، كنت نهيتها، لأن أول مرة مراتي تعلي صوتها عليا.
تميم بغضب: ياسين، اتكلم حلو، وإياك تغلط. وإنت أصلاً مش هتقدر تعمل حاجة. المهم، أنا جاي ليك عشان أرجعها من عندك. استناني.
ياسين ببرود: ماشِ، مستنيك.
(قال كده وقفل.)
بعد حوالي خمس دقايق، كان وصل تميم عند ياسين. وأخده وراحوا البيت. ووصل بعد ربع ساعة. ونزل من العربية وطلع وهو ملهوف يشوف مليكة.
قدام باب شقة ياسين، تميم قال: افتح الباب.
ياسين فتح من غير كلام وقال: أنا هدخل أشوف، عشان مراتي جوه.
(قال كده ودخل.)
تميم وهو برا سمع صوت ياسين بيزعق، فـ دخل وقال: في إيه؟
ياسين: ميرا ومليكة مش هنا.
تميم: يعني إيه؟
ياسين: مراتك هربت، هي ومراتي. مراتك أخدت مراتي ومشيت.
تميم ضربه بغضب وقال: مراتي مش غبية، فاهم؟ الزم حدودك. وتعال نسأل الكشك اللي تحت لو شافهم.
ياسين بصاله بغضب ونزل معاه من غير كلام. المهم راحوا الكشك، فـ ياسين قال:
ياسين: عم حسن، مشوفتش المدام ووحدة معاها؟
عم حسن: شوفتهم يا ياسين باشا. وكانوا ماسكين شنط ووقفوا تاكسي ومشوا.
ياسين بغضب: شوفت مراتك عملت إيه؟ مش عارف هنعرف مكانهم إزاي.
تميم كان مصدوم ومش مستوعب وقال: أنا لازم ألاقيها. أنا من غيرها أموت.
(قال كده وراح ركب عربيته ومشي.)
أما ياسين، فضل يتصل على صحابها عشان لو عند حد منهم. بس كل ما يكلم، يقولوا مش موجودة.
ياسين بغضب: ماشِ يا ميرا. أما أوريكِ، و نخليكِ تيجي تحت رجلي، مكنش ياسين.
(قال كده وركب عربيته ومشي.)
(في الفندق)
مليكه: أنا خايفة يعرفوا مكاننا.
ميرا: متخافيش. بس اقفلي موبايلك. وأنا قفلت. وبكرة نروح تركيا. أنا حجّزت طيارة، وإن شاء الله نروح بكرة الساعة ٦.
مليكه: إن شاء الله.
ميرا: يا ترى ياسين هيعمل إيه لو عرف إني مش موجودة؟
مليكه بخوف: أكيد...
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل السابع 7 - بقلم يارا علاء
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل السابع 7
ميرا:يا ترا ياسين هيعمل اي لو عرف اني مش موجوده.
مليكه بخوف: اكيد تميم مش هيسكت انتي مش عارفه تميم زيي انا حافظاه.
ميرا:حتي لو مش معني كده هنسبهم يضربوا ويهينوا فينا الست مش ضعيفه يا مليكه المجتمع بيعامل الست علي انها ملهاش حق في حاجه بس الدين قال عكس كده وفي ناس بتقولك مكانها المطبخ وده مش مظبوط هي مش لازم تستسلم للمجتمع الجاهل ده ويلا بق عشان ننام ونصحي بدري عشان الطياره.
ملكيه:تمام تصبحي علي خير.
ميرا:وانتي من اهل الخير.
______
عند تميم كان بيلف بالعربيه وهو حاسس بحزن لانه مش لاقي مليكه نهائي.
تميم في نفسه:انا غلطت معاها وهب عمرها ما تسامحني إحداها بذنب هي مكنش ليها ذنب فيه واخدت منها حقوقي غصب عنها وكنت بذلها واشتمها واضربها ياريتني ما عملت كده ال بيحب عمره ما ياذي ال بيحبك ياريت يرجع بيا الزمن كنت هعيشها اسعد أيامها بدل ما خلتها تعيش أتعس أيامها يارب ارجعلي وانا عمري ما زعلها(قال اخر جمله وعينه مدمعه)
_______
(عند ياسين )
كان مدايق جدا وكان قاعد مع واحده.
البنت:مالك يا ياسين باشا خير اي مدايقك.
ياسين:الهانم هربت.
البنت بسخريه:حقها والله ارتاحت ده كفايه انك مش بتخلف وانت بتوهمها أن هي مش بتخلف .
ياسين اول ما سمع كده شدها من شعرها وقال:اوعي يا بت تنسي نفسك انتي مجرد واحده لمتها من الشوراع وكتب عليها يعني انتي مديونه ليا انا انقذتك من كلاب الشوراع يا جميله.
جميله بدموع وقهر:كفايه ا اخي حرام عليك انت كل شويه تفكرني انا جايه منين انا مش ناسيه بس متقولش عليا كده انا علي فكره عندي مشاعر وبحس مش زيك واحد وسخ بيشتغل بنات الناس .
ياسين مستحملش ونزل فيها ضرب وجميله بتصرخ وبتحاول تبعده بس لا حيات لما تنادي
وياسين مكفهوش الضرب ال ضربه ليها لا هو كمان اخد حقوقه وسألها مرميه في مكانها.
واول ما خرج جميله حاولت تقوم بس مقدرتش وفضلت تعيط وبتقول(يا خساره قلبي ال حبك بس خساره فيك يا ياسين وعد اني هندمك (قالت كده وغمضت عنيها بتعب)
_____
صباح يوم جديد صحيت مليكه وميرا فطروا وبعيدن اخدوا شنطهم وراحوا المطار عشان مش يتاخروا علي الطياره وبعد نص ساعه كانوا وصلوا والطائره نادت علي أسمائهم وهما طلعوا الطياره وقعدوا في مكانهم والطياره استعددت للاقلاع وتم الاقلاع واول ما بقوا في الجو مليكه حطت اديها علي بطنها وعنيها دمعت .
ميرا:متعطيش يا مليكه انتي هتقدري تربيه لوحدك انت قدها وانا معاكي احنا مش هنضعف مهما حصل .
مليكه:انا ال مخوفني أن ابني يكبرولما يسأل اقوله اي.
ميرا:متسمحيش لكده انا عارفه أن وجود الاب مهم بس تميم وياسين دمروا حياتنا واحنا مش هنرجع ليهم مهما حصل وبعدين مش تقلقي ولاد عمتي هيسعدونا انا وانتي هنعيش عند عمتي في تركيا.
مليكه:تمام.
بعد اربع ساعات (انا مش عارفه بتاخد قد اي لاني مسفرتش والله قبل كده😂)
ميرا ومليكه نزلوا وفضلوا ماشين ف مليكه اكلمت:نعمل اي بق.
ميرا:بصي انا هتصل بي عامر وعمير .
مليكه :اممم ماش.
ميرا اتصلت عليهم وهما قالوا إنهم جاين .
بعد خمس دقائق كانوا وصلوا واول ما ميرا شافتهم شورت ليهم وهم جم والشباب اخدت الشنط وراحوا ركبوا العربيه.
في العربيه اتكلم عمير:تحبوا نروح مطعم ناكل فيه.
ميرا :ياريت والله يا عمير يبقي عملت فينا معروف.
عمير:طب اي رايكم اني هوديكم مطعم سمك
عمار بسخرية:لا بلاش يابني احسن ميرا هانم بتقرف.
ميرا بتحدي:مين قال كده انا هاكل سمك انا اصلا نفسي فيه.
عمير:ياختي هنبدء اهو ناقر ونقير.
عامر:هي بدءت.
ميرا:لا والله مين ال اكلم .
عمير:بس بق اكتمو.
بعد ربع ساعه وصلوا المطعم ونزلوا من العربيه ودخلوا المطعم وقعدو علي أول ترابيزه.
مليكه كانت محرجه وميرا قالت:بص يا عمير احنا عاوزين سمك.
عامر كان سكات وعمير بص مليكه:تحبي تطلبي حاجه.
مليكه :احم لا شكرا.
ميرا : مليكه بصي اي رايك اجبلك جمبري بدال السمك عشان نفسك متقومش عليكي وعشان الحمل وكده.
عمير بصدمه:حمل اي .
ميرا:هو اي حمل اي يا بني هي متجوزه وعارف مين جوزها .
عامر ببرود:تميم.
ميرا:اي ده عرفت ازاي.
عامر:ملكيش دعوه.
عمير:امم تميم وسكت شويه وقال في باله(انا لازم انتقم من تميم وبقي عندي فرصه اهو هنتقم في مراته وابنه.
عامر بهمس:.........
يتبع ......
بقلم يارا_علاء.
اسفه علي التأخير انا كنت بفكر يارب البارت يعجبكم وعندي طلب بسيط بدل ما تعلقوا ب كلمة تم اكتبوا رايكم احسن .
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل الثامن 8 - بقلم يارا علاء
عمير: امم. تميم.
وسكت شوية وقال في باله:
(أنا لازم أنتقم من تميم، وبقي عندي فرصة أهو، هنتقم في مراته وابنه.)
عامر بهمس:
سيبك منها وركز في حياتك، وخلي بالك من مراتك الحامل يا أستاذ، وأرضي بنصيبك.
عمير بص له بغضب وقال بهمس:
متقولش زفت مراتي دي تاني.
عامر:
هي بتحبك على فكرة، بلاش تخسرها، اهتم بيها أحسن تندم بعدين.
عمير بص له بغضب ومردش.
أما ميرا قالت:
أي، مش هتاكلونا؟
عامر:
لا، إزاي، استنى يا جرسون.
الجرسون:
نعم يا فندم.
عامر:
ضيفهم، عاوزين إيه.
الجرسون:
تطلبوا إيه؟
ميرا:
أنا عاوزة أكل سمك مقلي، وهات جمبري وسلطة وبس.
الجرسون:
تمام يا فندم، حاجة تاني؟
ميرا:
لا، شكرًا.
عمير:
أنا هات ليا جمبري مقلي.
عامر:
وأنا زيه.
الجرسون:
تحت أمركم.
(قال كده ومشي يجيب الطلبات.)
في الوقت ده، جه موبايل لعمير. أول ما شاف الاسم اتعصب.
عامر:
رد.
عمير:
😐
عامر:
طب هات، وأخد الموبايل ورد هو.
عامر:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هي:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عامر:
خير يا جنه، في حاجة؟
جنه (مرات عمير):
احم، هو عمير مش جنبك؟
عامر:
موجود.
جنه:
طب، اديهولي.
عامر حط الموبايل على ودن عمير اللي بص له بغضب.
جنه:
الو، عمير، سامعني.
عمير بضيق:
عاوزة إيه.
جنه بحزن:
هو انت لي بتكلمني كده.
عمير:
أنا مش ناقص، انجزي.
جنه:
بص، أنا كنت عند الدكتور وماما معايا، ومش قولتلك عشان مكنش معايا رصيد. تعرف أنا حامل في بنت، مش كان نفسك في بنت.
عمير ببرود:
مش مهم.
جنه:
مش مهم إزاي، أنا بقولك هجيب بنت.
عمير بغضب:
ما بتتزفتي، أنا مالي، إيه القرف ده.
(قال كده وقفل الموبايل.)
عامر بغضب:
إيه الـ هببته ده.
عمير:
ده بتقولي كشفت وهيجلي بنت، بتتصل عشان حاجة تافه.
عامر بغضب:
تافه! أنت غبي ولا فيك إيه، أنت لي كده، بتعاملها كده لي.
عمير بزعيق:
لأني مش بحبها، بكرهها، عمري ما كنت طليقها ومش عاوز منها ولاد.
عامر بسخرية:
مش بتحبها! مش دي اللي كنت بتحري وراها عشان تجوزها، إيه حصلك.
عمير:
ملكش دعوة.
(قال كده وخرج.)
عامر نادى الجرسون وهو جه، فـ قال:
حط الأكل في الأكياس، هناخده.
الجرسون:
تمام يا فندم.
بعد شوية، كان الجرسون جاب الأكل في الأكياس، وهما أخدوه ومشوا. المهم، قبل ما يطلعوا العربية، جه اتصال لعامر وهو راح يرد، أما ميرا ومليكة ركبوا العربية.
في العربية، مليكة اتكلمت وقالت:
هو اللي كان بيكلمها مراته صح.
ميرا:
آه.
مليكة بحزن:
تعرفي تميم كان زي تميم بس مختلف، أنا بقيت أكره الرجالة دول.
ميرا:
مين سمعك، مفكرين إن الست مكانها المطبخ وبس وتربية أولاد. تعرفي عمير ده كان بيحب جنه جدًا، وطبعًا أهلها مش موافقين، بس هو فضل عنده إصراره عشان جنه تكون ملكه، بس مش عارفة إيه حصل بقى.
مليكة:
أكيد في حاجة حصلت. بقولك إيه، هو مين عمار ده، ولي أنتم مش طايقينه بعد كده.
ميرا:
بصي يا ستي، عمار ده أكبر من عمير بسنتين، وهو ابن عمتي. المهم، هو كان اتقدم ليا بس رفضته، لأن في فترة الخطوبة المفروض نخرج عشان نعرف بعض، بس هو مكنش كده، ومكنش بيتصل عليا كتير، وكان دائمًا معارض لبسي، ويقولي البسي طويل شوية، بس كنت كارهة عشان بيتحكم فيا، وقررت أفسخ الخطوبة، وقولت لبابا، وهو محبش يضغط عليا، واتفصلنا. تعرفي يومها شوفت في عينه نظرة وجع، وكان قالي كلمة مش هنساها: "أنا كنت بحافظ عليكي، وكنت عاوز آخد بإيدك الجنة ومش نعمل حاجة تغضب ربنا علينا، بس يا بنت الناس أنتِ محبتيش كده، فـ ربنا يرزقك باللي يسعدك". يومها قال كده ومشي، وأنا مكنتش مهتمة. تعرفي بق، ياسين كان دائمًا خروجات وفسح، ويكلمني بليل، ومش عارفة إيه، وأنا اتعلقت بيه واتجوزنا، بس كنت بحسه غريب عن أول مرة عرفته، معاملته اتغيرت، واللمعة اللي كانت في عينه اختفت، عرفت إنه معدش بيحبني، وخصوصًا إني مش بخلف.
(قالت آخر جملة بحزن.)
مليكة بحزن:
متزعليش، ربنا بيختار الأحسن دايما، إن شاء الله ربنا هيجبر بخاطرك.
ميرا:
إن شاء الله.
عامر جه وقال:
أنا آسف، اتاخرت.
ميرا:
عادي، ولا يهمك.
المهم، عامر ساق العربية ووداهم عند مامته ومشي هو.
***
(في بيت عمير)
كانت جنه قاعدة تعيط ومش مبطلة عياط، فـ الباب انفتح ودخل عمير من غير ما يبصلها.
جنه قامت وراه بحزن:
عمير.
عمير:
😐
جنه:
أنا هروح لماما بكرة عشان أنا في آخر شهر من حملي، فـ هروح عشان تخلي بالها مني، أنا قولت أقولك عشان مكنش معايا رصيد، اتصل وأنت بكون طلعت.
عمير ببرود:
تمام، امشي.
جنه:
مسكت إيده وقالت: هقول آخر حاجة وأمشي.
عمير بضيق:
انجزي.
جنه مسكت إيده وحطتها على بطنها، وقالت وهي بتبص له نظرة هو مش فاهمها:
اوعدني إنك هتحب بنتنا وتخلي بالك منها.
عمير:
😐
جنه:
طب، ممكن أحضنك آخر مرة.
عمير بص له وهو مش فاهم، بس اتفاجئ بيها بتحضنه وبتقول:
هتوحشني أوي.
عمير بعدها ومردش، راح هو قفل النور ونام. أما جنه طلعت بحزن وراحت نامت في أوضة الأطفال.
***
(عند تميم)
كان ماسك صورة مليكة وبيعيط:
مليكة حبيبتي، ارجعلي بق، أنا مش قادر أعيش من غيرك، لي سبتيني، مش قادر من غيرك، يارب تلاقيها، يارب.
***
عند ياسين، رجع بيته، لاقى جميلة قاعدة على التلفاز، فـ قعد وقال:
قومي جهزي ليا الماية عشان أستحمى.
جميلة قامت من غير كلام وجهزت كل حاجة وطلعت قالت:
خلصت.
ياسين راح الحمام ولسه هيخش، فـ فاجئ صرخ مرة واحدة:
آآآآه! جميلة.
جميلة ضحكت وقالت في نفسها:
.........
يتبع.......
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل التاسع 9 - بقلم يارا علاء
ياسين راح الحمام ولسه هيخش فاجأة صرخ مرة واحدة: اااااه جميله.
جميله ضحكت وقالت في نفسها: ولسه يا ياسين أنا ندمتك وعرفتك إن الله حق مبقاش جميله.
المهم عملت نفسها إنها مخضوضة ودخلت. لاقته واقع وماسك ظهره وبيصرخ.
هي حاولت تكتم ضحكتها وقالت: مالك في إيه؟
ياسين بغضب: انتي هتستهبلي يا بت انتي مش انتي اللي عملتي كده.
جميله ببرود: وليه أنا؟ وبعدين اثبت إنها أنا.
ياسين كان هيقوم عشان يضربها بس صرخ وقال: أه أما وريتك يا زفتة انتي مكنش ياسين تعالي ساعديني.
جميله: لا أنا إيدي وجعاني.
ياسين بغضب: جميله اتظبطي.
جميله: لا وخليك قاعد كده يلا أنا راحة أتابع المسلسل بتاعي سلام.
ياسين: بت تعالي هنا.
جميله ردت. ف حاول يقوم مقدرش ف فضل يزحف لغاية أما بقى في الصالة وبص لجميله بغيظ وقال: جميله.
جميله 😐
ياسين: ماش أنا أصلا مش محتاجك.
قال كده وحاول يقوم بس مش عارف. ف جميله لفتت ليه وقالت ببرود: تاخد فشار؟
ياسين بص بغيظ ومتكلمش.
***
(في بيت حنان أم عامر وعمير)
ميرا خبطت وحنان فتحت. وأول ما شافتها حضنتها وقالت: عاملة إيه يا بنتي؟
ميرا: الحمد لله يا عمتو انتي عاملة إيه؟
حنان: الحمد لله بخير. وبصت لمليكة اللي واقفة محرجة. قالت وهي بتحضنها: ازيك يا مليكة.
مليكه بإحراج: الحمد لله.
حنان: ادخلوا.
ميرا: بس يا عمتو هو مش عمار هيجي هنا؟ إحنا مش هنعرف ناخد راحتنا.
حنان: لا متخافيش هو ليه شقة بيبات فيها.
ميرا: تمام.
المهم ميرا ومليكة دخلوا وحنان اتكلمت: غيروا وأنا هحضر ليكم الأكل.
ميرا: لا يا عمتوا إحنا معانا جايبينه من مطعم. هنغير ونطلع نحطه وناكل سوا.
حنان: ماشي يا بنتي روحوا.
ميرا أخدت مليكة ودخلوا غيروا. وقبل ما يطلعوا قالت مليكة: ميرا أنا محرجة من عمتك أوي.
ميرا: لا متتحرجيش. عمتو دي طيبة أوي وتتحب. حتى بعد ما اتفصلنا أنا وعامر معملتنيش وحش. لا لسه زي ما هي.
مليكه: ماش يلا.
خرجوا وجهزوا السفرة وقعدوا ياكلوا. وبعدين خلصوا وعملوا شاي واتكلموا. ومليكة حبت حنان وحنان كذلك.
***
(في شقة عمار)
كان عمار قاعد وبيكلم نفسه وبيقول: رجعت وشوفتها. كان نفسي تبقي مراتي بس رفضتي عشان واحد ميسواش. سألتني عشانه كنت بتعذب بس اتعودت خلاص. مش ناسي آخر مرة لما كانت بتقول...
(فلاش باك)
كانت ميرا جهزت نفسها. وعامر كان مستنيها. ولما طلعت هو قال: خشي غيري الزفت ده.
ميرا بضيق: لا هو حلو ومش ضيق.
عامر: ميرا اسمعي الكلام يلا.
ميرا بنفخ: لا يعني لا.
عامر: يعني إيه؟
ميرا اتنهدت وقالت: بص يا عامر أنا من الآخر مش بحبك. وقولت لبابا على كده وهو كان هيكلمك. بس مش عارفة ليه مش كلمك لغاية دلوقتي. أنا مش بحب تحكماتك دي. البسي ده واعملي ده وكل القرف ده أنا مش بحبه.
عامر بصدمة: قرف باسمي؟ غيرتي وخوفي عليكي وإني بحافظ عليكي؟ قرف؟ انت عاوزني أعمل إيه؟ أقولك البسي ضيق وبيني جسمك؟ ليه مش شايفاني راجل؟ ولا عشان أبوكي بيجي معانا أما نخرج؟ ولا عشان دايما بسألك عن صلاتك وأقولك يا ميرا بلاش نعمل حاجة حرام عشان ربنا مش بيبارك في الحرام؟ بس لا حضرتك مش بتحبي كده. عاوزاني أسيبك مبينة جسمك وشعرك وأسيب الناس تبص عليكي؟ شايفاني ديوث؟
ميرا بزهق: خلصت صح؟ يلا بق أمشي.
(قالت كده بكل قلة ذوق وبجاحة)
عامر كان مصدوم ومش مصدق اللي بيسمعه. ف قال: يعني ده آخر كلام عندك؟
ميرا ببرود: آه.
عامر: ماشي يا بنت الناس. بكرة تندمي.
(قال كده ومشي. وبعد يومين بالظبط كان سمع بخطوبة ميرا من ابن عمها. ولما سمع كده كانت حالته صعبة وكان قلبه انكسر. وقرر إنه يبعد لأنه مش هيتحمل يشوفها مع غيره. ف أخد أمه وأخوه سافر)
(باك)
عامر بتنهيدة: أما أنام بق.
***
(عند تميم)
كان صاحبه قاعد معاه وبيقول: حرام عليك نفسك يا تميم. هتفضل كده لأمتي؟
تميم بحزن: لغاية أما ألاقيها. أنا ضيعتها من إيدي بسبب غبائي. ياريتني ما عملت فيها كده. أنا السبب يا خالد.
خالد: انت متهور دايما يا تميم. كنت متحطش الحق عليها. طب بص مش انت عايزها ترجع؟
تميم: آه.
خالد: كل يلا. وغزي نفسك عشان تعرف تدور عليها. هي لما تلاقيك بحالتك دي هتزعل.
تميم بحزن: يعني برايك هلقيها ولا لا؟
خالد: إن شاء الله تلاقيها. يلا كل.
(تميم أخد الأكل وبدأ ياكل وهو بيفكر فيها)
***
في صباح يوم جديد صحي عمير ونادى بصوت عال وقال: جني.
مسمعش رد. ف نادى تاني بس مجاش رد. ف راح الأوضاع وهو بيقول: مش بنادي عليكي ولا...
(قبل ما يكمل وقف مصدوم وقال: جنه.)
رواية احببتك بعد كرهي لك الفصل العاشر 10 - بقلم يارا علاء
في صباح يوم جديد، استيقظ عمير ونادى بصوت عالٍ وقال:
"جنى."
لم يسمع ردًا، فنادى مرة أخرى ولكن لم يأتِ رد. فذهب إلى الغرفة وهو يقول:
"مش بنادي عليكي ولا..."
وقبل أن يكمل، وقف مصدومًا وقال:
"جنه!"
جري عمير على جنه أول ما رأى منظرها وهي ملقاة على الأرض وحولها دم، فصرخ بجنون:
"جنههه! لا تسبيني! فوقي يا جنه!"
فضل عمير يصرخ بجنون ويحاول إفاقتها ولكنها لم ترد. فشالها وذهب بها إلى المستشفى.
في المستشفى، دخل عمير من باب المستشفى وهو يصرخ ويقول:
"دكتوررر بسرعة!"
جاءت الممرضات وجلبن ترولي وتم نقلها إلى العمليات. وكان الدكتور قد وصل، وقبل أن يدخل، وقفه عمير وهو يقول:
"أرجوك أنقذها. أنا مش عايز أفقدها. هي أكيد مش هتسبني صح؟"
الدكتور: "اهدي يا أستاذ، إن شاء الله مش هيحصل حاجة."
قال ذلك ودخل غرفة العمليات. وعمير ظل واقفًا وهو مرعوب عليها، فافتكر عامر واتصل به.
رد عامر بنعاس:
"ألو، مين."
عمير: "عامر، الحقني."
عامر بفزع: "عمير، في إيه؟ مال صوتك؟"
عمير بدموع: "جنه يا عامر. دخلت عليها الأوضة لقيتها غرقانة في دمها. أنا أخدتها على المستشفى ودلوقتي هي في العمليات. أنا خايف يحصل ليها حاجة."
عامر بحزن: "طب اهدي، وإن شاء الله خير. أنا هتصل بماما وهجيلك."
عمير: "متتأخرش، أنا محتاجك جنبي يا عامر."
عامر: "مش هتأخر. سلام."
عمير: "سلام."
جلس عمير على الكرسي وظل يدعو الله أن تكون جنه بخير. بعد شوية، جاء عامر وحنان ومليكة وميرا. أول ما عمير رأى أمه، جري عليها وقال:
"جنه يا ماما، أنا خايف أخسرها."
أمه بحزن: "اهدي يا حبيبي، إن شاء الله هتكون كويسة."
عامر بغضب: "اكيد حصل معاها كده بسببك."
عمير: "أنا معملتش حاجة."
عامر بزعيق: "لأ عملت يا أستاذ! لما كنت بتسبها لوحدها ومتسألش عليها يبقى عملت. لما هي تتصل تسأل عليك عشان تطمن وأنا اللي أرد. لما كانت تبات عند أهلها بالتالي وأنت متسألش عليها ومكبر دماغك. حتى لما بقت حامل بقت تعاملها وحش ليه؟ كل ده عشان رفضتك مرة قبل كده وأنت كرامتك نقحت عليك فقلت تنتقم صح؟ ارتاح أهو بسبب عمايلك. هي بين الحياة والموت، هي وبنتك."
حنان بغضب: "عامر، أنت بتقول إيه؟ أنت مش شايف حالته."
عامر: "هو اللي عمل في نفسه كده. هو اللي دمر حياته بإيده. ولو هي حصلها حاجة، هكون بسببه."
قال عامر ذلك ومشي. وميرا ومليكة واقفين ومش بيتكلموا. وعمير راح قعد من غير كلام.
جلس عمير يفكر في كلام عامر. وعدى ساعتين والدكتور خرج وباين على وشه الحزن.
فقال عمير: "خير يا دكتور؟ طمني، هي كويسة؟ هي وبنتي صح؟ رد عليا."
الدكتور بحزن: "البنت كويسة والحمد لله، بس المدام دخلت في غيبوبة لأن الولادة مكنتش سهلة وخسرنا دم كتير."
عمير بصدمة: "غيبوبة؟ طب هي هتفوق إمتى؟"
الدكتور: "إحنا منعرفش هتفوق إمتى. ممكن بعد أسبوع أو شهر أو سنة، الله أعلم. عمومًا، إحنا هننقلها لأوضة عادية."
حنان بحزن: "تمام يا دكتور، شكراً."
الدكتور: "العفو، بالاذن أنا."
حنان: "اتفضل."
مشي الدكتور. وعمير لسه مصدوم ومش مستوعب اللي اتقال.
فحنان طبطبت عليه بحزن: "اهدي يا بني، إن شاء الله هتفوق وهتبقى كويسة."
عمير بدموع: "هو أنا ممكن أخسرها؟ أنا بحبها، بس كنت عاوز أرجع كرامتي وأجيب حقي منها."
حنان: "لأ مش هتخسرها. بس يابني، إنك تكابر أو تدمر حياة حد بيحبك دي مش حاجة سهلة مش زي ما أنت فاكر. جنه كانت بتحبك، بس أنت اللي كنت بتبعدها عنك."
عمير بندم: "أنا عارف إني غلطان، بس خليها ترجع وأنا هعوضها والله."
حنان: "بإذن الله هتفوق."
عمير: "يارب."
أما ميرا ومليكة، بصوا لبعض. وميرا قالت بهمس:
"أصعب حاجة إنك تحب شخص وهو يقسي عليك."
مليكة بحزن: "معاكي حق."
ميرا: "عارفة، عمير مشي ورا عقله وأنا مشيت ورا قلبي واتجوزت ياسين اللي دمر حياتي وندمانة على اللي عملته. أما عمير، بسبب إنه عاوز يرجع كرامته، دمر حياتها بإيده."
مليكة: "أنا زعلانة على بنت جنه، يا عيني، مش هتشوف أمها."
ميرا: "امم، إيه رأيك نروح نشوفها."
مليكة: "ماش، يلا."
وراحوا الحضانة وشافوا البنت. وبعدين راحوا يشربوا حاجة.
بعد مرور ست شهور.
كان عمير في شقته وماسك صورة جنه ودموعه نازلة:
"وحشتيني قوي يا جنه. أنا وفيروز. فيروز كل يوم بتعيط. أنا بسيبها عند ماما، عارفة مش بقدر أشوف فيروز لأنها شبهك. ارجعلي بق. بقالك ست شهور في غيبوبة. ارجعي بق."
قال ذلك ورجع ظهره لورا وغمض عينه عشان يحلم بيها. بس رن موبايله.
عمير: "ألو يا ماما."
حنان: "فينك يا بنتي؟ بنتك بتعيط ومش راضية تسكت. تعالي يا بني، شيلها وضُمها لحضنك. مش كفاية أمها مش موجودة، وأنت كمان هتحرمها منك لي كده يابني."
عمير بحزن ووجع: "مش قادر يا أمي. فيروز شبه جنه أوي."
حنان: "معلش يا بني، تعالي بالله عليك. البنت مفترية من العياط."
عمير بحزن: "حاضر يا أمي، جاي اهو."
قفل السكة وقام راح عند أمه.
عند تميم، فضل يدور على مليكة بس مش لاقيها. فقرر يسافر وينساها، بس مكنش عارف. فمرة راح مع صاحبه المستشفى. فصاحبه دخل الكشف وهو راح يدفع الفلوس. بس وهو ماشي، خبط في حد وسمع صوت بيقول:
"أنا آسفة."
أول ما سمع الصوت، بص على صاحبة الصوت واتصدم وقال.....
يتبع........