سليم.. دخلها أما نشوف أي اللي وراها.
مدحت دخلها.
أميرة بمسكنة: أنا آسفة يا سليم، ما قصدتش أقول كده على خديجة، بس قعدوني معاكم يومين، معييش فلوس الإيجار بتاع شقتي.
سليم بشك: اممم، وفلوس الإيجار افتكرتيها دلوقتي يعني؟
أميرة بتوتر: أنت مش مصدقني ليه يا سليم، والله العظيم هو ده اللي حصل.
سليم: تمام، اقعدي افطري، بس لو فكرتي تقلّي أدبك تاني على خديجة أو على أمي، قسماً بالله ساعتها هيبقى لي تصرف تاني.
أميرة بخبث: لا والله صدقني مش هعمل أي حاجة أبداً والله.
سليم: تمام، يبقى كده تمام.
أميرة قعدت فطرت معاهم، وبعدها طلعت أوضتها.
أميرة: أيوه، أنا خلاص بقيت في بيتهم، وصدقني هوقعها وأخليها شحاتة بتشحت في الشارع.
يسري: عفارم عليكي يا أميرة، ولكي عندي الحلاوة صدقيني.
أميرة: منا عارفة، ماهو لو ما كانش فيه فلوس ما كنتش هشارك في حاجة.
يسري بضحك: عارفك طول عمرك واطية يا أميرة.
أميرة: تسلم، المهم هقفل دلوقتي عشان محدش ياخد باله من حاجة.
سليم كان قاعد مع خديجة في أوضتهم.
خديجة بضيق: أنت ليه وافقت تقعدها هنا؟
سليم: هوديها فين يعني، بتقولك الإيجار، هي معهاش تمنه.
خديجة: ما أنت ممكن تديها فلوس الإيجار بس متقعدش معانا.
سليم بضيق: فيه إيه يا خديجة، أنتِ عاوزة تنكدي؟
خديجة: لا يا سليم، مش عاوزة أنكد، بس قعدتها مش مريحاني، وهيجي من وراها كل الشر.
سليم قام وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها بتلذذ وقال:
مش عاوزك تخافي طول ما أنا جنبك يا قلبي.
وقلت اللي هيقرب منكم آخره عندي القتل.
خديجة خافت.
سليم: اهدي يابت، دانتي مراتي، هقتلك انتي مثلاً.
وضحك.
خديجة بحب: أنا بحبك أوي يا سليم لأنك حنين.
سليم ابتسم وباسها من شفايفها بحب.
خديجة: احم، بعدين يا سليم.
سليم ميل وشالها.
بعدين إيه، أنتِ وحشاني.
خديجة ابتسمت بحب، وهو كان بيتعامل معاها بكل حب ورومانسية.
وبليل كانت أميرة قاعدة معاهم تحت.
أميرة كتبت مسدج: جهزت الصور؟
الشخص: كله تمام.
أميرة: حلو أوي، انشرها بقى على كل المواقع.
شخص بخبث: بس كده، دانتي تؤمري.
وفعلاً الشخص ده نفذ الأمر.
وسليم كان نايم فوق وخديجة في حضنه، وصحى على رنة فونو وكان أيمن صاحبه.
سليم بنوم: فيه إيه يا بنيا؟
أيمن: فيه صور لخديجة مراتك منشورة على المواقع.
سليم ركز: صور إيه دي يااض؟
أيمن: صور وهي في أوضاع مش كويسة.
سليم قفل التلفون بسرعة.
وبصوت جهوري: خدييييجة!
خديجة بفزع: إيه، فيه إيه؟
سليم: ؟؟؟