تحميل رواية احببتك رغم قسوتك بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سليم.. ياعني أي يابوي أنا مش عاوز أتجوّزها. الآب بغضب.. أنا مش هبقى عيل صغير عشان إنت تبقى عاوز أو مش عاوز، وكتب كتابك عليها الخميس الجاي. سليم بغضب.. ليه يابوي؟ أنا معرفهاش ولا حتى هي تعرفني. محمدي بزعيق.. دي بنت عمك يا ولدي، وعمك ومرات عمك ماتوا وسابوها، أقوم أنا ناهش في لحمها وسايبها؟ سليم بعصبية.. لأ، إزاي تجوزها لسليم؟ طبعًا، طب ما كنت تجوزها لرحيم أخوي. محمدي.. أخوك نصيبه لحد تاني يا سليم، إنت نصيبك في خديجة. سليم.. هي اسمها خديجة؟ محمدي.. أيوه، وعندها 18 سنة. سليم بصدمة.. كمان يا بوي؟ يعن...
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل الأول 1 - بقلم دنيا محمد
سليم.. ياعني أي يابوي أنا مش عاوز أتجوّزها.
الآب بغضب.. أنا مش هبقى عيل صغير عشان إنت تبقى عاوز أو مش عاوز، وكتب كتابك عليها الخميس الجاي.
سليم بغضب.. ليه يابوي؟ أنا معرفهاش ولا حتى هي تعرفني.
محمدي بزعيق.. دي بنت عمك يا ولدي، وعمك ومرات عمك ماتوا وسابوها، أقوم أنا ناهش في لحمها وسايبها؟
سليم بعصبية.. لأ، إزاي تجوزها لسليم؟ طبعًا، طب ما كنت تجوزها لرحيم أخوي.
محمدي.. أخوك نصيبه لحد تاني يا سليم، إنت نصيبك في خديجة.
سليم.. هي اسمها خديجة؟
محمدي.. أيوه، وعندها 18 سنة.
سليم بصدمة.. كمان يا بوي؟ يعني هتجوزني عيلة؟
محمدي.. عندنا في الصعيد البنت بتاخد الراجل أكبر منها، أومال عايز بنت تكون أكبر منك مثلاً؟
سليم.. لأ، مش قصدي، بس حتى تكون في العشرينات وقريبة مني.
محمدي.. سنكم قريب يا ولدي، إنت عندك 27 وهي 18، قريب.
سليم بسخرية.. بس أنت عارف يا أبوي إني هظلمها معايا، لأني مش قابل حكاية الجواز دي.
محمدي.. إنت كبرت خلاص وداخل على التلاتين، عايز تتجوز لما تعجز وسنانك تقع؟
سليم ساب البيت وخرج بعصبية، وفضل يلف بالعربية في البلد شوية.
ليلة (أم سليم).. ها يا محمدي، اتصل بالبنت تيجي تبات معانا ولا إيه؟
محمدي.. اتصلي يا ليلة، بس البنت تقفل على نفسها من جوه باب الأوضة، إحنا عندنا اتنين رجالة.
ليلة.. طبعًا يا محمدي، ده اللي هيحصل.
محمدي بابتسامة.. عفارم عليكي يا ليلة.
وفي نص الليل رجع سليم وهو مضايق إنه هيتجوز غصب عنه.
كانت خديجة نزلت من أوضتها علشان تشرب.
فجأة شافت خيال في الضلمة، صوتت.
سليم جري عليها وكتم بوقها.
سليم بحدة.. اسكتي، هتفضحنا، ده أنا...
خديجة مش قادرة تتكلم لأنه كاتم بوقها ونفسها.
سليم شال إيده لما حس إنها هتغمى عليها.
خديجة بدأت تاخد نفسها شوية بشوية، وكلهم نزلوا من الأوض.
محمدي.. في إيه يا سليم؟
سليم ببرود.. راجع من برا وداخل بيتي عادي، في الضلمة وهي شافتي، فصرخت، افتكرتني حرامي.
ليلة بضحك.. لأ يا بنتي، ده جوزك سليم.
خديجة بخوف.. ده جوزي؟
سليم برفعة حاجب.. إيه؟ مش قد المقام ولا إيه؟
خديجة.. لأ، مقلتش كده، بس مستغربة.
سليم سرح في عينيها العسلي شوية وتفاصيلها الجميلة.
سليم.. إنتي إزاي أصلًا نازلة بشعرك؟ ولا كأنك عايزة تعيشي لوحدك والبيت مفيش فيه رجالة، اتحشمي.
محمدي.. يا ولدي، هتبقى مراتك، مفهاش حاجة.
سليم.. وافرض رحيم كان نزل وشافها، كان هيبقى إيه؟ اطلعي على فوق، يلا، وبعد كده تنزلي بالطرحة واللبس الواسع.
خديجة ببراءة.. بس أنا مش محجبة.
سليم.. نعم ياختي؟ معندناش حريم تبقى بشرعها في البلد، ويلا غوري على فوق.
خديجة دمعت وطلعت.
ليلة.. ليه يا ابني كسرت بنفسها كده؟ مهما كان لسه صغيرة برضو.
سليم.. أما سبيني، أنا عارف بعمل إيه، مش هتبقى مرتي، يبقى أنا حر فيها.
محمدي.. طب يلا يا خوي عشان تنام.
وفعلاً طلعوا كلهم، وسليم وهو طالع سمع الأوضة اللي جنبه، خديجة بتعيط، دخل براحة، كانت هي مش حاسة بيه، وقفل الباب.
سليم.. هتفضلي تعيطي كتير؟
خديجة بخضة وغضب.. إمتى؟ إزاي تخش أوضتي كده؟ اتفضل اطلع، عيب كده.
سليم كان سرحان بجمالها.. عيب إيه دانتي هتبقي مرتي، يعني حلالي.
خديجة.. لو سمحت ابعد، بدل ما أصوت وألم عليك الناس.
سليم.. هههه، لأ صوتي كده.
خديجة لسه هتتكلم، قاطعها سليم ببوسة طويلة.
خديجة زقته بغضب.. إنت قليل الأدب.
سليم..
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد
سليم بغضب: أنا قليل الأدب؟
خديجة: إزاي تقرب مني كده؟ أنت اتجننت؟
سليم: لا يا حبيبتي، دانتي هتبقي مرتي، يعني كل حاجة فيكي تخصني، انتي نفسك تخصيني، ومن حقي ألمسك براحتي وعلى كيفي.
خديجة بدموع: اطلع بره، عيب كده، حد هيسمعنا.
سليم بخبث: لا يا بطة، متخافيش، محدش يقدر يسمعنا، لأن الأوضة دي وأوضتي عازلة للصوت، وهنعمل اللي إحنا عاوزينه يا قمر.
وغمزلها في آخر كلامه.
خديجة بعدم فهم: يعني إيه؟
سليم في سره: لا، دانتي شكلك بريئة أوي.
سليم: ولا حاجة، ويلا نامي عشان فرحنا كمان يوم يا حلوة.
خديجة فعلاً استنتوا يطلع، وطفت النور ونامت.
وسليم راح أوضته وصورتها مش بتطلع من دماغه.
سليم في نفسه: دي طلعت حلوة جوي، أنا مش هقدر أزعلها من بصة واحدة منها.
تاني يوم صحيت خديجة وحست بحاجة على وشها. فتحت عينيها اتفاجأت بسليم وهو بيبوسها من خدها بتلذذ.
بعدت هي بسرعة وهي خايفة.
خديجة بخوف: أنت بتعمل إيه يا سليم؟
سليم بتأثر: يلهوي على كلمة سليم منك، متخافيش ياقلبي، مالك؟ مش قولنا إني هبقى جوزك، وعادي.
خديجة: بس أنت بتخوفني أوي وبتفضل تقرب مني، وده عيب.
سليم: لا ياروحي، مش عيب ولا حرام، عشان انتي مراتي، حلالي وأنا حلالك.
خديجة ببراءة: بجد؟
سليم بصلها وسرحان في عيونها الحلوة: بجد.
ولسه هيقرب، فجأة الباب خبط.
الخادمة: خديجة هانم، الست ليلة بتقولك انزلي عشان الفطار جاهز.
سليم بغيظ: قولي لها نازلين يا سعدية.
سعدية: يا مري! أنت بتعمل إيه هنا يا سليم بيه؟
سليم بصدمة: وأنتي مالك يا ولية انتي؟ خديجة مرتي.
سعدية بتوتر: طب طب، أنا هنزل وأسفة لو أزعجتكم.
نزلت سعدية بإحراج.
وسليم بص لخديجة وملس على شعرها بحنية وقال:
البسي لبس واسع وطرحة وتعالي عشان ننزل نفطر.
خديجة بكسوف: حاضر، بس اطلع عشان أغير.
سليم بوقاحة: ومالو، يا قمر، كده كده هتبقي مرتي وهشوف كل حاجة.
خديجة وشها احمر من كلامه وهو طلع وهو بيضحك.
ليلة: صباح الخير يا حبيبي.
سليم: صباح النور يا ماما.
محمدي: اقعد عشان تفطر يا عريس.
رحيم: مش مصدق نفسي، أخويا هيتجوز.
سليم بصله: وإيه اللي غريبة؟ عادي هتجوز زي ما أي راجل في الصعيد اتجوز.
رحيم: مكنش ده كلامك يا خوي.
سليم بخبث: كل، كل، بكرة لما تكبر هتبقى عاوز تتجوز.
رحيم: أما أكبر؟ فين؟ منا كبير أهو، دنا 24 سنة، وهيجيلي فرصة أتجوز طبعاً.
وضحك.
سليم بضحك: مين اللي أمها داعية عليها؟
ليلة: أمها داعيلها طبعاً، لأنها هتتجوز أخف دم وأحلى رحيم.
رحيم بعت بوسة لأمه: أنتي الأساس، والباقي شنط وأكياس.
محمدي: خلاص كفاياكم كلام وكلوا، عقبال ما خديجة تنزل.
وفعلاً خديجة نزلت.
ليلة: تعالي ي حبيبتي، اقعدي جنب سليم.
خديجة ببراءة: لا، أنا عايزة أقعد جنبك.
سليم بصلها بحدة.
وراحت تقعد جنبه بخوف.
محمدي: وخالك ده يابنتي، هنا في الصعيد ولا في القاهرة؟
خديجة: لا، في الصعيد، بس أنا خايفة أشوفه.
سليم: لي؟ مالو يعني؟
خديجة: عايزني أتزوج ابنه بالعافية عشان ابنه يورث معايا أمي وأبويا.
سليم: اممم، سيبيه بقل خالك ده، أنا هعرفه إن الله حق، بس يظهر.
خديجة بحزن: خالي لو شافني هيخدني معاه للقاهرة وهيكتب كتابي على ابنه، وأنا بخاف من ابنه لأنه بيبصلي بصات مش حلوة وبيفضل يقرب مني.
سليم بغضب: ابن ال***، أشوفه بس، وأنا هخليه مينفعش يبقى راجل أصلاً.
محمدي بهدوء: اهدي ي سليم، اهو بعيد، لو حاول يقرب هيبقى لينا تصرف كبير معاه.
سليم: أنا مراتي محدش يرفع عينه فيها يا بابا، مش يقرب منها بس.
رحيم: فعلاً الواد ده لازم يتأدب.
محمدي: وأنتي يابنتي، ورثك كام عشان يعملوا كل ده؟
خديجة: مليون ونص.
سليم: اممم، طبعاً الرقم زغلل عيونهم وبقوا عايزين ينهشوا في لحم بنتهم، بس على مين، أنا أدَفن*هم حايين.
وفجأة الغفير دخل.
سليم: في إيه يا مدحت؟
مدحت: فيه راجل وابنه برا عايزين يشوفوا الست خديجة.
سليم بستغراب: دخلهم مين دول؟
وفجأة أول ما خديجة شافتهم خافت واتدارت في سليم.
يسري: بقا بتهربي وتسيبي بيتك ي و***.
سليم بزعيق: احترم نفسك ي راجل انت.
كريم ابنه: أنت مين أنت كمان؟ طبعاً تلاقيها دايرة معاها.
وفجأة سليم مسكه من تلابيب هدومه: فاكر إن كل الناس أوسا*خ زيك وزي أبوك.
وقال بصوت جهوري: خديجة تبقى مراتي على سنة الله ورسوله، وبكرة كل البلد هتعرف وهتتعزم في الفرح.
كريم: على جثتي، خديجة دي هتبقى بتاعتي.
سليم مستحملش كلامه ونزل فيه ضرب.
وبعدين يسري طلع مسد*س من جيبه وصوبه على سليم.
وليه هيضرب، خديجة جريت على سليم والرصا*صة صا*بتها هي.
سليم بخوف: خديجة!
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا محمد
سليم بغضب: مدحتتت
مدحت: أمرك يابيه
سليم: تاخد الأوسا*خ دول على المخزن واعملوا معاهم الصح
وشال سليم خديجة، ومدحت والغفير التاني مسكوا يسري وكريم.
كريم: أوعى يا جدع انت، سبني
مدحت: قدام*ي، دا أنت نهارك أسو*د
وفعلاً أخدوهم على المخزن.
سليم كان بيجري في المستشفى وهو شايل خديجة.
سليم بزعيق: ترولي بسرعة، مراتي بتموت
وفعلاً جابوا له ترولي وحط سليم خديجة عليها.
الدكتورة وقفته: لو سمحت يابيه، مينفعش تدخل، دي أوضة عمليات
قالت كلامها ودخلت، وسليم وقف مكانه وهو قلقان وقلبه بينبض بقوة.
ورحيم أخوه وصل على المستشفى ومعاه أمه وأبوه.
رحيم: هي فين يا سليم؟
سليم بمحاولة الهدوء: متقلقوش، هي في العمليات وإن شاء الله تبقى بخير.
محمدي بغضب: أنا هعرف آخد حقها من الك*لب اللي اسمه يسري وابنه.
سليم بخبث: اتقل يا حج، أنا هلعب معاهم بس على تقيل، اطمن بس على خديجة، ويمين بالله لكون قا*تلهم بإيدي.
ليلة بعياط: يا عيني يا بنتي، كان مستخبيلك ده كله فين ياحبيبتي.
سليم: اهدي بس يا أما.
محمدي: كده هناجل الفرح.
سليم بجمود: مفيش فرح هيتاجل، الفرح هيتعمل وكل حاجة هتحصل.
محمدي: أيوا بس يابني.
سليم بمقاطعة: مفيش بس، مفيش فرح هيتاجل وهيتعمل.
ليلة: إزاي بس يابني، البنت هتحضره إزاي وهي واخدة رصا*صة.
سليم: متقلقوش، هي كده كده مش هتخرج بره البيت.
رحيم: اللي تشوفه ياخوي، بس نطمن عليها الأول.
وبعد ساعتين طلعت الدكتورة.
سليم بلهفة: ها يا دكتورة، مرتي كيفها؟
الدكتورة: الحمد لله، عدت مرحلة الخطر وقدرنا نشيل منها الرصا*صة. لو حابين تاخدوها البيت النهارده، يبقى بكرة بإذن الله. لازم نبعتلكم من طرفنا ممرضة تتابعها.
محمدي: مفيش مانع.
دكتورة: ممكن نخش لها؟
دكتورة بهدوء: أيوه، اتفضلوا.
وادخل سليم لخديجة والكل، وهي كانت نايمة.
وشوية وحاولت تفتح عيونها.
خديجة بصداع: آآه.
رحيم: حمد الله على سلامة يا مرات أخوي.
محمدي: كيفك يابنتي دلوقتي؟
خديجة: الحمد لله يا عمي، وجع بسيط بس وهيلم.
سليم بحب: الف سلامة عليكي يا حبيبتي، يلا قومي بقا عشان هنعمل الفرح بكرة وهيبقى أكبر فرح في البلد.
خديجة بتعب: فرح وأنا كده؟
سليم: ومالو، دانتي كده زي القمر.
رحيم باحراج: احم احم، نحن هنا يا با.
سليم: بس يا واد انت.
رحيم: بتذلونا عشان مش متجوزين، حسبي الله.
سليم بضحك: روح يا خويا اتجوز.
سليم: اتفضلوا اخرجوا عشان أجهز خديجة وأجيبها معايا بيتي.
محمدي: يلا يا رحيم، وصلنا إحنا، وسليم هيجيب خديجة ويجي ورانا. يلا يا ليلة.
ليلة: حاضر يا خويا.
وكلهم مشيوا.
سليم في العربية: هوصلك البيت يا خديجة، وأمي هتقعد معاكي، وأنا هعمل كام حاجة وأجيلك.
خديجة: سليم، متأذيش يسري وابنه.
سليم: نعم، ده كان عايز يقتل*ك، إنتي بتقولي إيه؟
خديجة: عشان خاطري يا سليم، سيبهم يمشوا.
سليم: من عنيا طبعاً، بس قبل ما يمشوا لازم أعلمهم درس كبير كده، إن مرات سليم خط أحمر، واللي يقرب منها يبقى موته قرب.
خديجة بتعب: إنت حنين أوي بجد، مكنتش فكرة كده.
سليم: لي ياعني؟
خديجة: اللي باين منك إنك قاسي أوي.
سليم: مع الكل، لكن معاكي انتي بحس براحة.
خديجة ابتسمتله.
وسليم وصل للبيت ودخل فريدة، وطلع راح المخزن.
سليم بجبروت: افتح يا مدحت.
مدحت: اتفضل يابيه.
سليم دخل وكان كريم مليان علامات في وشه من الضرب، ويسري قاعد على الأرض وفيه علامات في وشه برضو.
سليم بابتسامة شرانية: شكلكم تحفة وانتوا كده.
يسري بشر: أقسم بربي ما هسيبك يا سليم.
سليم ضحك بشدة: قبل ما تقول كده، عايزك تفتكر مين سليم القناوي.
يسري: عارفه كويس، بس ملحوقة، أنا كده كده هخرج من هنا.
سليم: طبعاً، أنا هسيبكم، بس قبل ما أسيبكم لازم أعلمكم درس.
سليم بزعيق: الكرباج يا مدحت.
مدحت جاب له كرباج، ومسكه سليم وضرب بيه في الأرض.
يسري اتخض: إنت هتعمل إيه؟
سليم ابتسم بخبث: أنا ولا حاجة، هعلمكم درس صغير بس.
سليم ابتدأ يضرب عليهم بالكرباج وهما بيصرخوا، وخلاص اغمي عليهم من كتر الضرب.
سليم ابتسم بتلذذ عليهم.
مدحت: الست ليلة عايزة حضرتك جوا يابيه.
سليم راح بسرعة.
ليلة: إنت عملت إيه يا سليم فيهم؟
سليم: متقلقيش يا أما، أنا مقتلتهمش، وخلّيت الغفر يرموهم قدام مستشفى.
ليلة: طب متحكيش حاجة لخديجة، متخوفهاش منك.
سليم: لا طبعاً، كله إلا خديجة.
ليلة بخبث: بقيت بتحبها يا وله؟
سليم بتوهان: أوي يا أمي.
ليلة بضحك: عشان تعرف اختيارات أبوك عاملة إزاي.
سليم بضحك: دا أنا هروح أبوسه خلاص.
وجه بكرة وكان ميعاد الفرح.
خديجة كانت لابسة فستان فرح جميل منفوش وطرحة ولمسات ميكب.
وسليم والرجالة كلهم برا وبيرقصوا.
بنت من اللي قاعدين: أميرة كانت بتبص بغل لخديجة وإن شكلها حلو.
أميرة تبقي واحدة من البلد وبتحب سليم، ولكن هو طبعاً مش معبرها من زمان.
أميرة لليلة: جرا إيه يا ماما، هي فين العروسة دي؟
ليلة باستغراب: ماهي أهي يابنتي.
أميرة: بقا هي دي، أصلها مش ذوق سليم خالص، استرخص أوي.
ليلة تقدمت ناحيتها بغضب وضربتها بالقلم وقالت: اتحشمي يابت، دا إنتي اللي رخي*صة، دي أحسن وأجمل منك مليون مرة.
وسليم سمع صوت زعيق من عند الستات، راح لهم.
سليم مسك أميرة من إيديها بقوة: إنتي إزاي تطاولي على أمي وتمسكيها كده، إنتي اتجننتي؟
أميرة بمسكنة: الست ليلة هي اللي مدت إيديها عليا.
ليلة بزعيق: عشان إنتي قليلة الرباية، بتجول على مرتك رخي*صة يا سليم، عشان الهانم غيرانة منها.
سليم اتعصب ومسك أميرة من دراعها بعنف.
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا محمد
سليم مسكها من دراعها بعنف وراح لبوابة الفيلا ورماها.
أميرة بصدمة: انت مش هتخليني أحضر الفرح؟
سليم: أه عشان الأوساخ اللي زيك عمرهم ما يبقوا في مكان نضيف.
أميرة بتوعد: تمام ي سليم ابقى قابل بقى، أنا بقى هعرف أتصرف.
سليم بسخرية: اعملي كل اللي تقدري عليه، برضه هتاخدي على دماغك، وأنا لو عايز أنهيكي، أنهيكي النهاردة من الحياة كلها، فابعدي عن طريقي أحسن لك.
بصتله أميرة بغيظ ومشيت.
ليلة: ارجع يابني للناس عشان المأذون.
سليم: تمام ي ماما، المهم خدي العقد وخلي خديجة تمضي عشان كتب الكتاب يكمل.
ليلة: حاضر يا ولدي، بس يلا عشان الناس ما تشكش إن فيه حاجة.
سليم: حاصر ياما، كده كده أبويا ركز أوي وشكله عرف.
ليلة: معلش يابني.
وفعلاً ليلة أخدت العقود وأدتها لخديجة.
خديجة كانت بتمضي بهدوء.
ليلة بحب: عارفة يابنتي، سليم ابني اتغير لما شافك، دي أنتي سرحتيه، ده طول عمره قاسي، ماحن لحد غيرنا، وده ميمنعش إنه حنين عليكي، لكن ده يثقل أي حد عشانك.
خديجة: أنا مكنتش عايزة كل ده يحصل، ماحب المشاكل لحد.
ليلة: سيبك يابنتي، دي بنت قليلة التربية، قلت أدبها، وكمان كانت عايزة تمسك إيدي، قليلة الحياء.
خديجة بحب: معلش ي أمي، ما عاش ولا كان اللي يمد إيده عليكي، دانتي ست الكل.
وباست إيدها.
ليلة طبطبت على راسها: أنا راضية عنك يابنتي، أنتي طيبة وبنت حلال.
ليلة للستات: يلا يا نسوان قوموا ارقصوا، ده مبقاش فرح عاد، إيه الصمت ده.
والستات كلهم بقوا بيرقصوا ويزغرطوا، وقاموا خديجة ترقص معاهم. وليلة أدت العقود للشيخ، وتم كتب الكتاب والفرح.
خديجة: ماما.
ليلة: إيه يابنتي.
خديجة: أنا خايفة جوي.
ليلة بعدم فهم: من إيه؟
وبعدها قالت بخبث: عشان النهاردة ليلة دخلتك، يعني.
خديجة بكسوف: أيوة، وأنا بصراحة مش عارفة أعمل إيه وأتصرف إزاي.
ليلة: طب هاخدك على أوضتي وأقولك تعملي إيه.
ليلة: بقولكم يا ستات ارقصوا وانبسطوا، وأنا هكلم خديجة في حاجة ونيجي تاني.
الستات: خدوا راحتكم يا هانم.
وبعد منتصف الليل، كان الفرح خلص والكل تعب من كتر الرقص.
محمدي: أه يادماغي، دنا صدعت جوي من الأغاني.
سليم باس إيديه: السلامة عليك ياابا، طب اطلع ارتاح بقى.
رحيم بوقاحة: أه عايز أنت توزعنا عشان الليلة تحلى ليك يابطل.
سليم بقرف: طب عقبالك ياخويا، ونشوف هتعمل إيه يوم فرحك، وبعدين يلا اطلع على أوضتك.
رحيم بضحك: لا والله، أشرب اللبن وأغسل سناني، ولا إيه.
سليم: امشي ياكلب.
محمدي: ربنا يبسطك يابني، وبراحتك على البنت، هي طيبة وبنت حلال، متقساش عليها.
سليم: وربنا يابا، من ساعة ما عيني شافتها واتغيرت، بقيت حاببها.
محمدي: ربنا يكتبلكم السعادة ياولدي.
وفعلاً دخل سليم الأوضة، وعرف إن خديجة في الحمام، غير هدومه وقعد على السرير.
خديجة فتحت باب الحمام وطلعت.
سليم بلم أول ما شافها بهيئتها دي. كانت لابسة قميص نوم لونه أسود وقصير، وكان شكلها شبه الملايكة، كانت ناصعة البياض.
سليم قرب منها بانبهار وصفر: إيه الحلاوة دي كلها، ملبن يابت.
خديجة بكسوف: شكراً.
سليم باشتياق: شكراً إيه بس، فكي كده.
خديجة كانت خجلانة جداً ومنزلة راسها لتحت. وبعدين سليم مسك راسها ورفعها لفوق.
وقرب من شفايفها وباسها بحب ورقة.
خديجة تاهت واستسلمت ليه، وسليم شالها وحطها على السرير، وبعدين...
في مكان آخر.
يسري: وربك ي كريم، ما أنا سايبهم يتهنوا، وهجوزها لك غصب عن أي حد، مش في الآخر ابن القناوي هو اللي يلهف الفلوس.
كريم بتعب: وهنعمل إيه يابوي؟ خلاص البت ضاعت منينا واتجوزته.
يسري: إحنا هنتفق مع الخدامة اللي عنده على.
كريم: الله عليك يابوي، دانت مخك ألماس كده، بقا هتجوز خديجة وفلوسها هتبقى بتاعتنا.
يسري: هننفذ قريب، وهخليه يطلقها ويرميها، وفي الآخر مش هيبقى قدامها غيرنا.
كريم: أيوة يابوي، عندك حق. يبقى إحنا كده نلعب على الحديد وهو سخن.
يسري: اللي يجي علينا ما نسيبوش، حتى لو كان ابن القناوي.
تاني يوم الصبح.
صحي سليم وبص على خديجة اللي نايمة في حضنه.
سليم باسها على راسها وهو حاسس إنه مبسوط، خصوصاً إنها بريئة وبتتعامل بلطافة.
خديجة اتحركت في حضنه وصحيت من النوم.
سليم بحب: صباح الخير يا قلبي.
خديجة بكسوف: صباح النور.
سليم بخبث: المفروض أقولك صباحية مباركة بقى.
خديجة اتكسفت وخبت وشها في صدره.
سليم ضحك: إيه، بقول حاجة غلط؟
خديجة: بس بقى خلاص.
سليم ابتسم عليها: طب خلاص، يلا عشان ننزل نفطر معاهم.
خديجة: طب قوم أنت الأول.
سليم بضحك: ليه ياقلبي، ما تقومي أنتِ الأول.
خديجة بخجل شديد: ونبي بقى.
سليم: خلاص حاضر.
وقام سليم دخل الحمام ياخد دش، وخديجة دخلت بعده ولبست عباية استقبال واسعة وطرحة بيضا جميلة.
ونزلوا فطروا.
ليلة بحب: صباحية مباركة يا حبايبي.
سليم بحب: الله يبارك فيكي ي أمي.
وقعدوا يفطروا مع بعض كلهم.
مدحت دخل.
سليم: خير ي مدحت.
مدحت: فيه واحدة اسمها أميرة طالبة تقابل سعادتك.
سليم بغضب:
يتبع.
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا محمد
سليم.. دخلها أما نشوف أي اللي وراها.
مدحت دخلها.
أميرة بمسكنة: أنا آسفة يا سليم، ما قصدتش أقول كده على خديجة، بس قعدوني معاكم يومين، معييش فلوس الإيجار بتاع شقتي.
سليم بشك: اممم، وفلوس الإيجار افتكرتيها دلوقتي يعني؟
أميرة بتوتر: أنت مش مصدقني ليه يا سليم، والله العظيم هو ده اللي حصل.
سليم: تمام، اقعدي افطري، بس لو فكرتي تقلّي أدبك تاني على خديجة أو على أمي، قسماً بالله ساعتها هيبقى لي تصرف تاني.
أميرة بخبث: لا والله صدقني مش هعمل أي حاجة أبداً والله.
سليم: تمام، يبقى كده تمام.
أميرة قعدت فطرت معاهم، وبعدها طلعت أوضتها.
أميرة: أيوه، أنا خلاص بقيت في بيتهم، وصدقني هوقعها وأخليها شحاتة بتشحت في الشارع.
يسري: عفارم عليكي يا أميرة، ولكي عندي الحلاوة صدقيني.
أميرة: منا عارفة، ماهو لو ما كانش فيه فلوس ما كنتش هشارك في حاجة.
يسري بضحك: عارفك طول عمرك واطية يا أميرة.
أميرة: تسلم، المهم هقفل دلوقتي عشان محدش ياخد باله من حاجة.
سليم كان قاعد مع خديجة في أوضتهم.
خديجة بضيق: أنت ليه وافقت تقعدها هنا؟
سليم: هوديها فين يعني، بتقولك الإيجار، هي معهاش تمنه.
خديجة: ما أنت ممكن تديها فلوس الإيجار بس متقعدش معانا.
سليم بضيق: فيه إيه يا خديجة، أنتِ عاوزة تنكدي؟
خديجة: لا يا سليم، مش عاوزة أنكد، بس قعدتها مش مريحاني، وهيجي من وراها كل الشر.
سليم قام وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها بتلذذ وقال:
مش عاوزك تخافي طول ما أنا جنبك يا قلبي.
وقلت اللي هيقرب منكم آخره عندي القتل.
خديجة خافت.
سليم: اهدي يابت، دانتي مراتي، هقتلك انتي مثلاً.
وضحك.
خديجة بحب: أنا بحبك أوي يا سليم لأنك حنين.
سليم ابتسم وباسها من شفايفها بحب.
خديجة: احم، بعدين يا سليم.
سليم ميل وشالها.
بعدين إيه، أنتِ وحشاني.
خديجة ابتسمت بحب، وهو كان بيتعامل معاها بكل حب ورومانسية.
وبليل كانت أميرة قاعدة معاهم تحت.
أميرة كتبت مسدج: جهزت الصور؟
الشخص: كله تمام.
أميرة: حلو أوي، انشرها بقى على كل المواقع.
شخص بخبث: بس كده، دانتي تؤمري.
وفعلاً الشخص ده نفذ الأمر.
وسليم كان نايم فوق وخديجة في حضنه، وصحى على رنة فونو وكان أيمن صاحبه.
سليم بنوم: فيه إيه يا بنيا؟
أيمن: فيه صور لخديجة مراتك منشورة على المواقع.
سليم ركز: صور إيه دي يااض؟
أيمن: صور وهي في أوضاع مش كويسة.
سليم قفل التلفون بسرعة.
وبصوت جهوري: خدييييجة!
خديجة بفزع: إيه، فيه إيه؟
سليم: ؟؟؟
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد
سليم بزعيق: تقدري تقوليلي إيه ده؟
خديجة بصت في تليفونه واتسعت عيونها بشدة.
خديجة بصدمة ودموع: اقسم بالله ي سليم معرف إيه ده، دي مش صور حقيقية والله.
سليم بجنون: إزاي يعني؟
خديجة بعياط: والله العظيم متفبركة وباين.
سليم ركز في الصور وحس إنها فعلاً متفبركة.
سليم قام ودخل ياخد دش ولبس واتصل بأيمن.
سليم: تجبلي صاحب الصور دي، انت فاهم؟
أيمن: حاضر ي سليم، بس أهدى. هي الصور مفبركة وباينة أوي والي عمل كده هيتحاسب.
سليم بغضب: الي عمل كده وحاول يشككني في مراتي ليلته سودا.
خديجة بأسف: سليم والله العظيم أنا مفاهمة مين الي عمل كده، أنا كده اتفضحت ي سليم.
سليم بزعيق: معاش ولا كان الي يفضح مرات سليم القناوي، والي عمل كده هيشوف أيام سودا على دماغه.
خديجة كانت بتعيط.
سليم: أهدي، ووحيات ربنا لاجيبلك حقك، وهتبقي فضحتو بجلاجل.
سليم قال كلامه ومشي.
وبعدين ميرا دخلت أوضة خديجة.
ميرا بتمثيل: إيه ي خديجة مالك؟
خديجة بعياط: وإنتي مالك إنتي؟ اطلعي برا.
أميرة بشماتة: معرفش مين الكل*ب الي عمل كده ونزلك صورك على المواقع. بلاش بقا تنزلي الأيام دي عشان البلد كلها هتبصلك.
خديجة بصدمة: إنتي قصدك إيه؟
أميرة بتمثيل: مقصديش، بس أنا شفت بلاوي على النت.
خديجة: اطلعي برا أحسنلك.
أميرة طلعت، وقبل ما تطلع ابتسمت لها بسخرية.
عند سليم.
أيمن: كده كل الصور اتمسحت من على النت، بس ناقص نعرف مين الي ورا الموضوع ده.
سليم بعصبية: ومستني إيه؟ ماتشوف.
أيمن: منا معرفش ي سليم، بس ليا صاحبي بيعرف.
سليم: تتصل بيه حالا.
وفعلا كان الخبير ده قاعد وبيحاول يعرف مين.
سليم: ها، بقالك ساعة قاعد.
الراجل بزهق: هو في إيه حضرتك واقف على دماغي كده؟
سليم بغضب: أنا أقف زي ما أنا عايز يالا.
فادي بزهق: بس مينفعش كده يعني.
سليم طلع من جيبه مسد*س وصوّبه على دماغه: هتنجز ولا أفرغه في دماغك؟
فادي بخضة: أهي خلاص ابتديت أعرف.
سليم بغضب: انطق وقول مين.
فادي: واحد اسمه إسلام المهدي، وعنوان بيته أهو ظاهر أهو.
سليم أخد كل حاجة وخد أيمن وركب عربيته وطلع على العنوان.
سليم للبواب: فيه حد هنا اسمه إسلام المهدي؟
البواب: أيوا ي بيه، فيه حاجة؟
سليم: في أنهي شقة؟
البواب: في الدور التاني، الشقة اللي على الشمال.
سليم مردش وطلع بسرعة وكسر الباب ودخل هو وأيمن.
إسلام وهو كان معاه إحدى الفتيات: إنت مين ي جدع إنت، وإزاي تدخل كده؟
سليم مسكه ونزل فيه ضرب.
سليم بغضب: انطق ياض مين الي قالك تركب صور لمراتي وتنشرها؟
إسلام بعند: معرفش.
سليم خرج مسد*سه وحطه على دماغه.
البنت بخوف: ونبي يا أبه، ممكن تخليني أخرج أنا.
سليم: غوري، اطلعي برا، كتك القرف.
البنت أخدت شنطتها وعدلت هدومها ونزلت.
سليم: لو منطقتش صدقني، بعد ما أقتلك هولع فيك.
إسلام بخوف: خلاص خلاص يابيه، هقول.
سليم بغضب: انطق.
إسلام: فيه واحدة اسمها أميرة، ويسري بيه اتفقوا معايا إني أركب صور لخديجة هانم مرات حضرتك، وعملت كده لأنهم عرضوا عليا مبلغ كبير.
سليم بغضب: أميرة.
وأكمل بغضب: تعرف فين مكان يسري وابنه؟
إسلام: والله يابيه معرف، أبوس إيديك سبني.
سليم بضحك: أسيبك؟ دنا موتك هيبقا على إيدي ي كل*ب مراتي أشرف منك ومن الأوسا*خ الي معاك.
إسلام: حقك عليا ي بيه، ونبي سبني.
سليم بزعيق: خدوه ي أيمن وروح نزلوا في العربية.
أيمن: تؤمر.
وفعلا أيمن عمل كده، وسليم أخد الاب توب بتاع إسلام وكل حاجة تخص الفوتوشوب والتركيب.
ونزل ركب عربيته.
وسليم طلع على الفيلا وراح للمخزن رما فيه إسلام.
سليم للغفير: إنت والي معاك، عايزكم تهتموا بالواد الي جوا ده، تخلوه مايشوفش النور ولا كوباية ميه حتى، وظبطوه.
مدحت: أمرك يابيه.
وطلع سليم فوق وفتح باب أوضة أميرة بقوة.
أميرة بدلع: سليم، إيه الي جابك كده؟ زهقت من خديجة ولا إيه؟
سليم قرب منها وشدها من شعرها بشدة.
عايزك بقا زي الحلوة كده تنطقي وتقوليلي مكان يسري وابنه فين.
أميرة بوجع: معرفش ي سليم، اوعى كده.
سليم بغضب: بقولك انطقي، بدل ما أموتك.
أميرة: معرفش، معرفش.
سليم ضربها بالقلم على وشها لدرجة إن وشها احمر من شدة الضربة.
أميرة بوجع: آآه، خلاص هقولك المكان في ****.
سليم بغضب: وعزة وجلالة الله، الي عملتيه ده لتتحاسبي عليه.
وهرميكي تحت في المخزن، ولا نقطة ميه هتخشلك.
وفعلا شد أميرة ونزل بيها.
محمدي: إيه ده ي سليم؟ إنت ماسكها كده ليه؟
سليم بعصبية: هفهمك بعدين يابا.
محمدي: اقف ي ولدي وفهمني دلوقتي.
سليم: قولت مش دلوقتي يابوي.
وسليم شدها لبرا ونده مدحت.
خدها وديها المخزن، ونفس الي هيحصل مع الوس*خ التاني يحصل معاها.
أميرة بخوف: ونبي ي سليم، لا سبني عشان خاطري.
سليم طلع لخديجة.
خديجة بعياط: سليم.
سليم: ي قلب سليم، مش عايزك تعيطي، كل حاجة اتحلت ومبقاش فيه صور ليكي خالص، ونا عرفت مين الي عمل كده.
خديجة بعياط: أميرة جت هنا وسمعتني كلام وحش عن الموضوع ده.
سليم بغضب: يابنت ال****.
وحياتك ي خديجة لهجيبلك حقك وقدام عينيكي، أنا عرفت مين الي عمل كده.
خديجة بلهفة: مين ي سليم؟
سليم: يسري وابنه، وأميرة.
خديجة شهقت بصدمة: خ خالي يعمل كده.
سليم: هو كان السبب في رميتك في المستشفى، يبقى هو السبب في إنه يعمل كده، بس أقسم بالله ما هيطلع عليه صبح.
واتصل سليم بحارسين شخصيين ليه.
سليم: هديك عنوان، تروح تجبلي الاثنين الي فيه.
خلص مكالمته وبص لخديجة.
خديجة: أنا مش عارفة بيعمل كل ده عشان الورث بتاعي ياخدو، مش عايزاه، بس يسبني في حالي، أنا خلاص تعبت وعيطت.
سليم: أهدي ي خديجة، متعيطيش بقولك، وصدقيني هيتعذبوا قدام عينيكي وتشوفي حقك وهو بيتجاب.
خديجة هديت وهي في حضن سليم.
سليم بمغازلة: بذمتك، فيه حد يبقى حلو أوي كده وهو بيعيط.
خديجة بكسوف: بس بقا ي سليم، مش وقته، خلينا نشوف الي احنا فيه ده.
سليم قرب منها أكتر وقال: ماحنا أهو بنشوف الي احنا فيه، وقرب باسها برقة من شفايفها خلاها تتوه معاه وعمق سليم أكتر، وبعدين قاطعه رن التليفون، مكنش مركز معاه.
ريم بضعف: سليم.
سليم: اممم.
ريم: سليم، تليفونك بيرن، شوف مين.
سليم بعد بصعوبة ورد.
الحارس: كله تمام ي باشا.
سليم: عفارم عليك، هاتهم على المخزن وارميهم فيه.
بص سليم لخديجة: انهاردة ليلتهم، يلا قومي معايا.
خديجة بخوف: لا ونبي ي سليم، بلاش، أنا مش عايزة أشوفهم.
سليم: مرات سليم القناوي لازم تكون قوية، يلا تعالي.
قامت خديجة ولبست وحطت الطرحة عليها، وسليم خدها ونزل.
سليم: افتح الباب ي مدحت.
مدحت فتح الباب.
دخل سليم وخديجة شافتهم كده خافت.
سليم: مش عيب عليك ي يسري تعمل كده، في بنت اختك.
يسري بغضب: بنت اختي الي عار*تنا وراحت تتجوز واحد بره العيلة.
سليم ضحك بسخرية: بره العيلة.
وأكمل بغضب: خديجة بنت عمي، يعني أنا كمان من عيلتها، وبعدين ما اختك الله يرحمها الي اتجوزت من عيلة القناوي.
يسري: وعشان كده كرهتها وكرهت خلفتها العا*ر.
سليم بغضب: انت الي عار انت وابنك ي شوية ****.
كريم: صدقني هحزنك وهخدها منك وقدام عينيك.
سليم بابتسامة خبيثة: لما تكون عايش بقا ي حلو.
إسلام: ونبي يابيه طلعني، وأنا أسف ليك.
سليم: امم، اطلعك، وإنت الي أصلا الي عامل الصور بإيديك.
وبعدين بص لأميرة.
أميرة: أنا عملت كده عشان بحبك، عشان تكون ليا.
خديجة: المفروض خلاص اتجوزت، تشوفي حياتك، مش تخربي على نفسك، لأنك كده مش بتخربي علينا.
أميرة بحقد: لا، كان هيطلقك ويتجوزني أنا، لولا الحيوان ده، وشاورت على إسلام إنه عامل صور باين إنها مفبركة.
سليم بغضب: رفضتك قبل كده بدل المرة مليون، لاكن معندكيش كرامة.
طلع مسد*س سليم من جيبه وقال:
كده بقا كل واحد فيكم هيشوف التاني وهو بيموت.
كريم باستفزاز: ولا هتعرف تعمل حاجة، لأنك هتتسجن لو حاولت تعمل لنا حاجة.
سليم ضحك بخبث: لي، وأنا مش ماسك عليكم حاجة مثلاً، وشغلكم الوس*خ الي بتعملوه.
وقال سليم قبل ما يضرب: إنت الي جبتوه في نفسك.
وضرب كريم في دراعه برصا*صة.
خديجة بخوف مسكت في سليم.
سليم حطها وراه.
أميرة: ونبي متقتل*نيش، احبسني بس متقتل*نيش.
سليم بغضب: ؟؟؟؟
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد
سليم بغضب: أنا حذرتك بدل المرة اتنين، ونتي برضو مسمعتيش الكلام، يبقى آخرك معايا القتل.
وضرب رصاصة في أميرة أصابت صدرها، وأُغشي عليها.
يسري بصّ له بغضب: أي، ما تقتلني.
سليم ضحك بسخرية: لا، أنت بقا هتترمي في السجن وأنت وابنك معاك.
إسلام بدموع: ونبي يابيه، مش عايز أموت دلوقتي.
سليم: أنا هرميك في السجن لمدة سنة عشان تتعلم تشتغل في الحرام كويس.
إسلام: ماشي، أنا موافق أتحبس، بس ونبي متقتلنيش.
سليم سابهم، وأخذ خديجة وخرج برا المخزن وقفل عليهم.
سليم: اسمع يامدحت، تاخد الزفتة اللي جوا مرمية دي، وترميها قدام أي مستشفى.
والباقي ترميهم في السجن، وأنا مكلم الظابط وهو عارف شغله.
مدحت: أمرك يا بيه، حاضر.
سليم: أصرف لك مكافأة أنت والرجالة على تعبكم.
مدحت بفرحة: ربنا يخليك لينا يا بيه.
خديجة: مكنش لازم تضرب بالمسدس.
سليم: لا والله، دول يستاهلوا الحرق، وكان لازم أعمل كده.
خديجة: سليم، بطل عصبيتك دي، حل المواضيع بهداوة.
سليم: معلش ي خديجة، سبيني وأنا عارف بعمل إيه، ودول مبيجوش غير بكده، عشان ياخدوا درس عني وعنك.
خديجة حضنته: أنت أحن إنسان ي سليم.
سليم: حبيبتي، يلا نطلع بقا.
عند أيمن:
أيمن: وبعدين ي فرح، ياعني إيه السبب اللي مخليكي عايزاني أسيبك؟
فرح: مبقتش بحبك ي أيمن، وهتجوز حد تاني.
أيمن: طيب، تمام، براحتك. أنتي الخسرانة، مش أنا.
فرح قامت ومشيت وسابت المكان.
كان أيمن بيتمشى في إحدى الشوارع بليل، وفجأة كان فيه شوية شباب بيجروا ورا بنت.
البنت جريت على أيمن.
أيمن: في إيه، مالك ي آنسة؟
البنت برعب: ونبي احميني منهم، عايزين يخطفوني، أبوس إيدك.
أيمن حركها ورا ضهره، والشباب كانت بتحاول تاخدها.
أيمن: انشوا أحسن لكم، بدل ما أعمل معاكم الغلط.
الولد طلع مطوة وقال: هات آخرك ي بطل.
أيمن مسكهم وضربهم لحد ما وقعوا على الأرض.
أيمن: أنتي كويسة؟
البنت: أيوا، أيوا، أنا بخير.
أيمن: أنتي فين أهلك ولا بيتك؟
البنت: أنا مليش حد، وكنت راجعة من شغلي لقيتهم بيحاولوا يخطفوني.
وفجأة واحد جه من ورا أيمن ولسه هيضربه، ريماس صرخت.
أيمن مسكه وهبده في الأرض.
أيمن مسك الشو*مة وضرب بيها الواد عددت مرات.
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا محمد
ريماس بخوف: خلاص ونبي كفاية مشيني من هنا.
أيمن مسكها من إيديها وبعدها عن الشارع ده.
أيمن: مفيش بنت في الدنيا بتمشي في الشارع في وقت زي ده.
ريماس بعياط: طب أعمل إيه، بشتغل عشان أبويا عايز كده ومش هينفع أسيب الشغل.
أيمن: ليه يعني، هو فيه أب يخلي بنته ترجع دلوقتي؟
ريماس بحزن: أنا عشان أنا أبويا مش زي الآباء، ومتدخلنيش في تفاصيل. سلام.
لسه هتمشي، مسكها أيمن.
أيمن بتنهيدة: ممكن تستني، هوصلك. مش هينفع أسيبك تمشي دلوقتي لوحدك.
ريماس لسه هتعترض، ولكن خوفها سيطر عليها وخلاها تتحرك معاه.
وفعلاً أيمن وصلها عند بيتها.
ريماس بشكر: أنا متشكرة أوي يا أستاذ.
أيمن بابتسامة: اسمي أيمن، وإنتي؟
ريماس: أنا اسمي ريماس، وأسفة جداً إني دخلتك في مشاكل.
أيمن: أي واحد مكاني كان هيعمل كده، إلا بقى لو كان قليل الأصل.
ريماس ابتسمت: شكراً، ربنا يخليك. هستأذن أنا بقى.
أيمن: اتفضلي، وخلي بالك على نفسك. وده رقمي عشان لو حصلك أي حاجة تتصلي بيا.
ريماس بكسوف: أنا متشكرة جداً بجد، يلا مع السلام.
أيمن ابتسم واتحرك بعد ما هي طلعت بيتها.
دخلت ريماس الشقة لقت أبوها قاعد ومعاه واحدة.
ريماس بضيق: ياريت تاخدي بعضك كده وتمشي طالما أنا جيت.
البنت بقلة احترام: ليه يا حبيبتي، هو انتي هدلعيه زيي؟
الأب بغضب: خشي اوضتك واديني فلوس.
ريماس عيونها دمعت ورمت الفلوس في وشه ودخلت اوضتها بانهيار وفضلت تعيط بحرقة.
ريماس بانهيار: ليه يا ماما سبتيني لوحدي في الدنيا؟ كنتي تاخديني معاكي وارتاح.
عند سليم وخديجة.
سليم: خديجة، أنا عندي شغل ومحتاج إني أسافر القاهرة عشان أتابع الشركة. هاخدك معايا طبعاً.
خديجة بخجل: بس أنا عمري ما سافرت غير مرة، وكانت مع ماما الله يرحمها.
سليم: على فكرة، أنا لما أفضي من شغلي هسفرك برا مصر ونعمل شهر عسل ولا أخه.
خديجة حضنته بحب.
خديجة: انت أحسن راجل في الدنيا، أنا بحبك أوي.
سليم بخبث: أووه، ده إيه الكلام الجامد ده.
خديجة ابتسمت بحب.
سليم بحب: يلا روحي جهزي الشنط عشان بكرة هنسافر.
خديجة بغيظ: ونت جاي تقولي قبلها بيوم؟
سليم قرب منها بحب.
سليم: ياحبيبي، أنا نفسي لسه عارف المشاكل اللي هناك ولازم أروح بكرة.
خديجة بضيق: خلاص يا سليم، هروح أحضر اهو.
سليم لف إيده على وسطها.
سليم: خلاص بقى يا قلبي، متزعليش.
خديجة بصت في عيونه بتوهان.
سليم بخبث: شكلي حلو ولا إيه؟
خديجة بتوهان: أوي.
سليم قرب منها أكتر وخديجة فاقت وبعدت بسرعة عنه، لكنه شد عليها أكتر.
خديجة لسه هتتكلم، قاطعها بقبلة حب.
وخديجة كانت مبسوطة ومكسوفة برضو.
تاني يوم كانوا حضروا الشنط وسافروا للقاهرة.
سليم: إيه يابني.
أيمن وهو بيتكلم معاه في الموبيل: إنت يابني سافرت من غير ما تقولي.
سليم: لقيت فيه مشاكل هناك وفيه صفقة جديدة علينا لازم أشرف عليها بنفسي.
أيمن: طب أنا هسافر بكرة وأجيلك، أكيد محتاجني طبعاً.
سليم: بس ياض، بس تعالي برضو احتياطي.
وكانوا قاعدين في شقة في القاهرة.
خديجة: هو انت ممكن تحكيلي شغلك عن إيه بالظبط؟
سليم قعد ونام على رجلها.
سليم: بصي ياحبيبتي، زي ما انتي فاهمة، أنا بشتغل في شركة كبيرة وأنا صاحبها، فمشهور ومعروف، وطبعاً بيجيلنا صفقات، وعلى قد الصفقات دي بيبقى فيه وراها أعداء، وأنا لازم آمن نفسي.
خديجة بحب: ربنا يبعد عنك كل شر يا حبيبي.
سليم بحب: يارب ياحبيبي.
تاني يوم سليم لبس بدلة سوداء وراح الشركة.
السكرتيرة: نورت الشركة يا مستر سليم.
سليم: ابعتيلي الصفقات وكل الأشغال اللي أنا مشرفتش عليها يا تيا.
تيا: حاضر يا مستر.
دخل سليم مكتبه.
وتيا جابت له كل الشغل.
تيا: دي صفقة من شركة مش معروفة أوي وحابين إننا نديهم سهوم عشان نعليها. ودي شركة معروفة يا مستر سليم وصاحب الشركة اسمه مازن المهدي.
سليم بصدمة: مازن المهدي عايز يعمل معانا صفقة؟
تيا: أيوة يا فندم، هو فيه حاجة؟
سليم: ده معناه إننا داخلين على مصيبة. مازن المهدي مش سهل.
تيا بخبث: مش سهل إزاي يا مستر سليم؟
سليم بجدية: شكراً يا تيا، اتفضلي إنتي.
تيا: تمام يا فندم.
سليم اتصل بأيمن.
أيمن: إيه يا عم الناس.
سليم: انت عارف مين عايز يعمل معانا شغل وصفقة؟
أيمن: مين؟
سليم: مازن المهدي.
أيمن: بتقول مين؟؟؟؟
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد
ايمن.. ده كان بيحاول يوقعنا من زمان واكيد بعد ما كنت هتوقع شركته، أكيد هيبقى عايز يأذيك.
سليم بضيق.. لازم دلوقتي نقعد مع بعض ونفكر.
ايمن.. شوفت كان عندي حق لما قلتلك لازم أجلك.
سليم.. للأسف بس أنا حاسس إنه باع جواسيس في الشركة.
ايمن بتساؤل.. زي مين يعني؟
سليم.. زي علي كده ورزان.
ايمن بشك.. وأنت ليه ما تشكش في تيا؟ ماهي أكتر واحدة مقربة ليك.
سليم بذهول.. أنت عبيط يابني! يعني هو هيختار أكتر واحدة قريبة وهيبان عليها علشان تتجسس عليا وتراقبني؟
ايمن.. اسمع مني يابني، طالما أقرب حد ليك في الشغل يبقى هي دي اللي هو هيخليها جاسوسة عليك.
سليم.. وهنكشفها إزاي؟
ايمن.. سيبلي أنا الموضوع ده.
سليم.. طب اقفل دلوقتي علشان أنا مش هوافق على صفقة.
ايمن.. لا، اتقل واعمل نفسك لسه مشوفتهاش.
سليم.. طيب اقفل دلوقتي.
دخلت تيا وقالت:
تيا.. ها يا مستر سليم، هتوافق على الصفقة ولا لأ؟
سليم برفض.. لا يا تيا، هنركز في الشغل التاني أكتر.
تيا باستفزاز.. ليه يعني؟ إزاي يا مستر ترفض صفقة زي دي؟ ولا حضرتك قلقان يكون وراها حاجة؟
سليم بص لها بشك، لأن طريقة كلامها مكنتش مريحاه. وقام وبص لها بشك:
سليم.. بصي بقا يا تيا، أنا لو كنت باخد رأيك في حاجة، فده علشان انتي سكرتيرة عندي. لاكن الرأي رأي أنا، وأظن الكل عارف مين هو سليم وإني مبخافش غير من ربنا.
تيا بإحراج.. احم، آسفة جداً يا أستاذ سليم، وطبعاً القرار قرارك.
سليم بضيق.. اتفضلي على مكتبك، ويا ريت بعد كده تفتحي أنتِ بتتكلمي مع مين.
وجه المساء وروح سليم البيت.
خديجة حضنته بحب.
خديجة.. اتأخرت لي كده؟
سليم بابتسامة.. معلش ي حبيبي، كان عندي شغل كتير النهاردة.
خديجة.. ربنا يعينك. روح غير هدومك وهحضرلك العشا.
سليم.. تعالي بس، دانتي وحشتيني.
خديجة.. لا لا، تاكل الأول أحسن.
سليم بضحك.. خلاص ماشي.
خديجة راحت تعمل الأكل، وسليم طلع ياخد دش ونزل.
خديجة حطت الأكل على السفرة وقعدت جنب سليم.
سليم بملاحظة.. مالك يا خديجة؟
خديجة.. أنا مضايقة بس شوية.
سليم أخدها في حضنه.. ليه ي روحي؟
خديجة.. خايفة كريم يرجع تاني وينتقم مني في أبوه.
سليم بجدية.. انتي محدش يقدر يقرب ناحيتك طول ما أنا عايش. وحتى لو صدقيني، لأكون بجد قات*له بأيدي المرة دي.
خديجة بتنهيدة.. مش كل حاجة قتل ي سليم. أنا مش عايزة عيالنا يجوا على الدنيا يلاقوا أبوهم كان بيق*تل.
سليم.. أنا مش قتا*ل قتلة ي خديجة علشان تقوليلي كده. أنا مبعملش كده غير لو حد قرب مننا أو عمل حاجة غلط ميتسامحش فيها.
خديجة هزت راسها بهدوء.
سليم بحب.. طب خلاص بقا، متزعليش.
خديجة بحب.. خلاص ي حبيبي، مش زعلانة.
سليم ابتسم وباسها.. طالما مش زعلانة يبقى تعالي بقا.
خديجة بضحك.. لالا، سبني.
سليم بهزار.. أسيبك إيه بس، تعالي.
عند ريماس.
صبري (أبو ريماس).. مش هتنزلـي النهاردة تجبـيلنا فلوس؟
ريماس بتعب.. ي بابا حرام عليك، أنا كل ما بديك فلوس بتاخدها توديها في الشرب.
صبري بغضب.. أنا حر يابت، مش كفاية إني ربيتك وكبرتك؟ جه وقتي بقا إني آخد حقي.
ريماس.. أنا النهاردة إجازة ومش هنزل. ولا أنت عايز فلوس علشان تجيب لك شوية ستات البيت؟
صبري ضر*بها بالقلم.
صبري.. انتي بتعلي صوتك عليا يابت!
ريماس بصويت.. سيبني حرام! وطلعت فلوس من شنطتها ورمتها له.
صبري وطي بياخد الفلوس.. بترمي النعمة يا ****.
ريماس كانت بتعيط جامد.
وفجأة قالت تتصل بأيمن يشوف لها مكان تقعد فيه.
ايمن.. فيه حاجة؟ ي ريماس، حصل لك حاجة؟
ريماس بعياط.. ونبي شوف لي مكان أقعد فيه وهديك فلوسه.
ايمن.. في إيه ي ريماس؟ إيه اللي بيحصل لك؟
ريماس.. هـ هـ هنزل أقابلك وهفهمك.
وفعلاً أيمن اتحرك وراح مكان يتقابلوا فيه.
ايمن بذهول.. إيه الكد*مات اللي في وشك دي؟
ريماس.. هقولك على كل حاجة.
عند صبري.
كان قاعد مع شاب.
صبري.. مش هتقطع بقا وصولات الأمانة؟
الشاب.. هقطعهم وقدام عينيك بس بشرط.
صبري.. إيه هو؟
الشاب.. تجوزني ريماس وهديك فلوس تبسطك كمان.
صبري.. بس البت حلوة وصغيرة وممكن متوافقش.
الشاب.. وهي هتمشي كلامها عليك ولا إيه؟
صبري.. طب اديني الفلوس وبكرة هكلمهالك.
الشاب أظهره مبلغ كبير.
صبري.. كده بقا أجوزهالك وأقطع وصولات الأمانة.
رواية احببتك رغم قسوتك الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا محمد
صبري.. كدا هجوزهالك بس تقطع الوصولات.
أشرف.. لا يحلو اتجوزها الأول والوصولات هتتقطع.
صبري.. أنا مش عارف البت اتاخرت كده لي.
أشرف.. زمانها جاية، هي هتروح فين يعني.
ورن عليها صبري.
صبري.. انتي فين يابت.
ريماس.. أنا فداهية.
صبري.. طب تعالي ع البيت يلا علشان هكتب كتابك على اشرف.
ريماس بزهول.. نعم! كتب كتاب مين واشرف مين.
صبري.. متستعبطيش، يلا تعالي وجهزي نفسك يعروسة.
ولكن قبل ما تقفل، أيمن أخد منها الفون ورد.
أيمن بجمود.. ريماس مراتي، وأكيد مش هتكتب كتابها وهي على ذمة راجل تاني.
صبري بزهول.. مرات مين! بنتي اتجوزت من ورايا.
أيمن.. عايز تجوزها لواحد شما*م علشان مصلحتك ي صبري، والله عيب عليك.
صبري بغضب.. البت تيجي على البيت، يا أما مش هيحصل كويس، وأنا لو شوفتك قدامي هـ...
أيمن.. متكملش، لأنك متقدرش تعمل أي حاجة، دي مراتي وعلى سنة الله ورسوله، ولي يعرف يجيلنا يجي.
وقفل أيمن في وشه.
أيمن.. ريماس، أنا لازم اتجوزك.
ريماس بصدمة.. نعم!
أيمن.. مفيش نعم، بجد ي ريماس، لازم اتجوزك. أبوكي هيعرف يوصلنا، ولو لقاني مش جوزك عليه هياخدك مني.
ريماس.. أيوه بس إزاي هنكتب الكتاب وأنا لوحدي.
أيمن.. بسيطة، حد غير أبوكي هيضمنك.
ريماس بقلق.. أيمن، أنا خايفة، مش مرتاحة.
أيمن قام ومسك إيديها وقال.
أيمن.. متخفيش ي حبيبتي، هكتب كتابي عليكي دلوقتي علشان لما يجي ويحاول يخدك مش هيكون عارف يخدك.
وفعلاً ريماس راحت معاه، وأيمن اتصل بسليم.
عند سليم، كان نايم هو وخديجة بعمق، ولكن التليفون فضل يرن.
فتح سليم عينيه وبص على خديجة اللي في حضنه، ومسك فونة ورد.
أيمن.. إيه ياعم، أنت نايم ولا إيه.
سليم بنوم.. آه، في حاجة.
أيمن.. لا قوم كده، عايزك تشهد على كتب كتابي.
سليم بزهول.. كتب كتاب مين ي أيمن.
أيمن بضحك.. كتب كتابي أنا يابني.
سليم.. ولا أنت شارب إيه.
أيمن ضحك بشدة.. يابني صدقني وربنا، هتجوز بجد، عايزك بس تجيب شهود معاك.
سليم.. تمام، اقفل دلوقتي وأنا هاجي وأفهم.
وقام سليم من على السرير وأخد هدوم ودخل الحمام يستحمى.
نرجع لـ أيمن وريماس.
ريماس بتردد.. تفتكر اللي بيحصل ده صح.
أيمن.. يعني أنتِ عاوزاه يجوزك لواحد متعرفيش هو هيعيشك إزاي أو هيعاملك إزاي.
ريماس بحزن.. أنا في نفس الوقت مش عاوزة أحطك في مشاكل.
أيمن بابتسامة.. مفيش مشاكل، وأنتي خلاص هتبقي مراتي ومسؤولة مني، وكل مشكلة أنا اللي هصدها، مش أنتِ.
ريماس.. مش عارفة أقولك إيه، أنا متشكرة جدا.
أيمن.. بطلي شكرانية بقى خلاص.
ريماس ابتسمت.
سليم كان بيلبس قميصه.
خديجة بنوم شافته بيلبس قميصه.
خديجة.. أنت رايح فين ي سليم.
سليم.. رايح بس مشوار كده مع أيمن.
خديجة بنوم.. دلوقتي! ده الوقت بقا متأخر.
سليم.. معلش ي حبيبتي نامي أنتِ، وأنا لما أجي هصحيكي.
خديجة بنوم.. ماشي.
سليم باسها على خدها بحب، وأخد مفاتيحه وموبيله ومشي.
أيمن بزهق.. هوووف، المأذون مستني، وأنت بتتاخر.
وبعد شوية جه سليم.
أيمن.. إيه يابني خمس ساعات علشان تيجي.
سليم.. إيه الكلام، إيه قولته في التليفون ده، شكل الموضوع بجد، دانت جايبني عند مأذون.
أيمن بهدوء.. طب اهدي وهفهمك.
وفعلاً أيمن فهمه كل حاجة.
سليم.. لا جدع ياض، كان لازم تعمل كده. وبعدين دانت شكلك واقع.
أيمن.. بضحك.. جدا، واقع جدا.
دخلوا وتم كتب كتاب أيمن وريماس، وأنهى الشيخ بجملته الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير).
سليم قام وحضن أيمن.
سليم بحب.. مبروك ي صاحبي.
أيمن بابتسامة.. الله يبارك فيك.
سليم.. مبروك ي عروسة.
ريماس بابتسامة ولسه هترد، اتفاجأت بـ أبوها وأشرف قدامها.
الأب بغضب.. بتتجوزي من ورايا يابنت ال****.