الفصل 21 | من 37 فصل

رواية احببتك صدفه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,278
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بيعدي شهر وآسر متغير في التعامل جداً مع تالين. وفي يوم بيرجع من الشغل وبيكون مش قادر يخبي أكتر من كده وعايز يقول لتالين الحقيقة كلها، أن أبوه قتل عيلتها، وأنه أسف ليها ويعتذر لها. آسر: أنا عايز أقولك حاجة يا تالين. تالين: وأنا عايزة أقولك حاجة. آسر: أنا عايز أقول أني... أني... تالين: بحبه: أني إيه؟ آسر: (في سره) أنا مش قادر أقولها. آسر: أنتي كنتي عايزة تقولي إيه يا حبيبتي؟

تالين: مش دلوقتي، خليها مفاجأة. خلينا دلوقتي نروح عشان ما نتأخرش على الخطوبة. آسر بحزن إنه مش قالها الحقيقة تمام. سالي: أنا عايزة أقولك حاجة يا أحمد، مع إني عارفة إنه مش وقته. أحمد: قولولي. سالي: في واحد عايز يتقدملي. أحمد: أنتي ي صغننة هتتجوزي واحد جاي يتقدملك؟ حد أعرفه ولا اسمه إيه؟ سالي: اسمه ماجد نصار المعداوي. أحمد: ابن نصار المعداوي؟ سالي: أيوه. أحمد: مفيش جواز من الناس دي، وقفيلي على الموضوع.

سالي: بس أنا بحبه. أحمد: مفيش حاجة اسمها حب، وقفيلي بقى. ابن نصار المعداوي لا يعني لا، دي عيلة كلها مكر وخيانة. سالي بعياط وحزن بتسيبه وبتمشي. أحمد بيروح لنصار المعداوي. أحمد: نصار باشا! نصار: في إيه؟ مين؟ أحمد: قول لابنك يبعد عن أختي، أحسن ليه عشان ما أدوسلوش على طرف، مفهوم؟ نصار: أنت بتتكلم بالطريقة دي ليه؟ أحمد: أنا قولتلك اللي عايز أقوله، خلي ابنك يبعد عن أختي، نقطة وانتهى. وبيسيبوا وبيمشي.

خلال ما هو ماشي بيشوف ماجد. أحمد بيبص له نظرة حادة تخوف أي حد، وبيسيبوا وبيمشي. نصار: أنت ماشي مع أخت أحمد؟ ماجد: أنت بتتكلم عن سالي؟ نصار: أيوه. ماجد: أنا مش ماشي معاها، أنا هروح أخطبها كمان يومين كده. نصار: مفيش خطوبة ولا في سالي بتاعتك دي، أنت عارف هي مين؟ دي أخت واحد من أكبر المنافسين وأعدائنا في الشغل. ماجد: وأنا مالي بعدوك ولا منافسك، دي حبيبتي وأنا هتجوزها.

نصار: اطلع عن وشي يا ماجد، أحسن لك، عشان أنا مش طايقاك، بسببك خليت واحد مش له لازمة يتكلم معايا بالأسلوب ده. ماجد بيسيبوا وبيمشي، لأنه بيجيله مكالمة من سالي. وهو ماشي نصار بينده عليه. ماجد: عايز إيه تاني؟ نصار: هات الفون بتاعك. ماجد: هي حصلت كمان؟ عايز الفون. وبيديهوله وبيمشي. بس ماجد بيكون معاه فون تاني، وبيطلع بيكلم سالي. سالي بتكون زعلانة لأنه أخوها رافضه من قبل ما يشوفه، وبتكون مش عارفة تقوله إزاي.

ماجد: أنا عارف كل اللي انتي عايزة تقوليه يا سالي، وحاسس بيكي يا حبيبتي، مش عايزك تزعلي، وخديها ببساطة، وبإذن الله هتتحل. سالي: تمام. سلام عشان محدش يعملنا مشاكل. ماجد: أنا بحبك أوي يا سالي. سالي: وأنا بحبك. وبيقفلوا المكالمة. ماجد: مش هتجوز غيرك يا حبيبتي، مهما اتحديت ناس، هتبقى ليا وهبقى ليكي. تالين: خلاص جهزت يا آسر، يلا. آسر: يلا يا حبيبتي. وبيروحوا عشان يحضروا الخطوبة. بيوصلوا وتالين بتدخل ل سلمى.

تالين: مبروك يا حبيبتي. سلمى: الله يبارك فيكي يا قلبي. تالين: إيه القمر ده؟ ربنا يحميكي يا حبيبتي. وبيكونوا الاتنين حاضنين بعض. مازن بيدخل من الشباك لأوضة سلمى. سلمى: أنت بتعمل إيه هنا؟ تالين: عن إذنكم، أنا بقى هطلع دلوقتي. وبتسبهم وبتمشي. أم سلمى: إزيك يا حبيبتي يا تالين. تالين: إزيك يا خالتي. أم سلمى: مفيش خبر حلو كده ولا كده؟ تالين بابتسامة: قريب إن شاء الله. أم سلمى: إن شاء الله. ربنا يحميكي يا بنتي.

آسر بيكون تايه في أفكاره وخايف لتالين تلومه على غلط أبوه وتسيبه. مازن: اشتقتلك يا سلمى، مش لقيت حل غير ده عشان أشوفك دلوقتي. سلمى: كنتي اتصلي. مازن: اتصلت مش لقيتك بتردي، وأنا الصراحة كنت عايز أشوفك، أشوف القمر ده. سلمى بخجل بتضحك. مازن: طالعة حلوة أكتر النهاردة عن كل يوم، بتبقي حلوة كل يوم، بتزيدي حلاوتك عن اليوم اللي قبله يا حبيبتي، الطقم عليكي جميل. سلمى: وأنت طالع حلو بردوا يا حبيبي.

أم سلمى: يا تالين، معلش يا بنتي، ممكن تروحي تشوفي سلمى خلصت ولا لسه؟ تالين: ماشي يا خالتي. تالين بتطلع. تالين: ممكن يا مازن تمشي دلوقتي بقى عشان خالتي يمكن تطلع في أي لحظة؟ مازن: وفيها إيه؟ ما تطلع. تالين: يعني كده؟ مازن: هو أنا هخاف؟ دي حماتي حتى عسل. تالين: طب استني. أم سلمى: يا تالين، ممكن تيجي ثانية؟ وليه بتدير بتلاقي مازن نط من الشباك. سلمى: أهبل، عامل شكل الأطفال.

أم سلمى بتطلع: الله أكبر يا بنتي، طالعة زي القمر، يلا عشان باين العريس وعيلته وصلوا تحت. سلمى: تمام. بيكون مازن قعد تحت مستنيها لحد ما تنزل. وليمون آسر متعصب من نفسه إنه ما قالش حاجة. أم سلمى بتنزل وهي ماسكة سلمى، وتالين بتكون نازلة معاهم. خلال ما هما نازلين مازن بيبص ليهم وبيغمز ل سلمى غمزّة بتخليها تبتسم. آسر: قدامكم كتير لحد ما تلبسوا الدبل. مازن: أيوه، ليه في حاجة؟

آسر: عايز أعترف بكل حاجة، عشان أنا تعبت لحد كده وكفاية. آسر بيروح يمسك تالين وبياخدها يطلعوا بره. آسر: أنا هقولك اللي كنت عايز أقوله لك. تالين: طب أقول أنا الأول لو سمحت. آسر: أنا عايز أقولك كلام في غاية الأهمية. تالين: وأنا كمان هقولك كلام في غاية الأهمية. طب إيه رأيك يا آسر نقول مع بعض؟ فكرة حلوة صح؟ آسر: تمام. تالين: أناااااااااا...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...