آسر. تعالى يا مازن. منير بيه حيه خلينا نسلم عليه. مازن. جاي. منير. إيه رأيك في الحفلة ي بنتي؟ سالي. مش بطالة يعني، كويسة. منير. مش بيعجبك العجب ي بنتي. آسر. أهلًا أهلًا يا منير بيه. منير. أهلًا يا آسر. ألف مليون مبروك. آسر. الله يبارك فيك. منير. أعرفك بنتي سالي. آسر. أهلًا. مازن. الوش ده مش غريب عليا. دي اللي اتخانق آسر معاها الصبح. سالي. إنت. آسر. إنتي. منير. هو انتوا تعرفوا بعض؟
سالي. ده اللي اتخانقت معاه يا بابا. وفضل يزعقلي ويعلي في صوتي. يلا يا بابا نروح، أنا مش هستحمل إننا نقعد هنا. منير. اهدئ يا بنتي. منير. هو إيه اللي حصل يا آسر عشان ده كله؟ آسر. والله يا منير بيه بنت حضرتك كانت هتدخل بعربيتنا. وبدل ما تنزل تعتذر، قعدت تشخط وخلاص. فأنا مش استحملت ورديت عليها. سالي. هما اللي حاطين العربية في وسط الشارع. أنا مش عملت حاجة. آسر. بدل ما إنتي مش مقتنعة إنك إنتي اللي غلطانة، مش هحاول أقنعك.
منير. خلاص يا آسر يابني. هي سالي كدا، معلش بتتعصب من أقل حاجة. آسر. ولا يهمك يا منير بيه. وبيسيبوا ويمشي. منير. بقى انتي كنتي زهقانه من آسر؟ ده زي العسل ومحترم جدا. سالي. عصبني يا بابا. بس هو مين اللي كان واقف معاه ده؟ منير. ده مازن شريكنا برضه في الشغل. سالي. تمام. أحمد. أهلًا يا بابا. اتأخرت. منير. لا يا ابني مش اتأخرت. تعالى اقف معانا. أحمد. هروح أبارك للعروسين. منير. تمام يابني. أحمد. ألف مبروك يا آسر.
آسر. الله يبارك فيك يا غالي. أحمد. عقبالنا لما نلاقي بنت الحلال. آسر بضحكة. عقبالك يا حبيبي. أحمد. أيوه، الدعوات دي حلوة. يلا أسيبك أنا وأروح أشوف سالي ضاربة بوز ليه. آسر. ضرباه بسببى. أحمد. بسببك إزاي يعني؟ آسر. هبقى أحكيلك بعدين. أحمد. ماشي ياصاحبي. أومال فين مازن أسلم عليه. آسر. واقف مع سلمى هناك وماما. أحمد. هروح أنا أسلم عليه. تمام. أحمد. هاي مازن. مازن. هاي أحمد. عامل إيه ياصاحبي؟ أحمد. الحمد لله بخير.
مازن. إيه أخبار فرنسا؟ أحمد. جميلة. إنت أخبارك إيه يا مازن؟ مازن. الحمد لله بخير. أحمد. يارب دايما. أنا هروح أقف شوية مع بابا، محتاج حاجة؟ مازن. لا، سلامتك ياحبيبي. مازن بيروح ل سلمى عشان بيحاول يقنعها تعمل معاه العرض. مازن. مش دي صاحبتك؟ اعملي معايا العرض ي سلمى عشان خاطري. سلمى. عندي. سلمى. موافقة. أحمد. في إيه ي سالي؟ سالي. مفيش يا أحمد. إنت عامل إيه؟ أول مرة أشوف حد ييجي من السفر على الفرح.
أحمد. كان لازم، آخر عشان ده فرح آسر. متنسيش إنه صديقي من أيام الكلية. سالي. طب تعالى خلينا نشرب عصير. وبيروحوا عشان يشربوا عصير. سلمى بتكون ماشية بكوباية عصير وبتخبط في أحمد. سلمى. أنا آسفة جدا، أنا آسفة. معلش مش قصدي أوقعها عليك. أحمد. إيه كل الاعتذارات دي؟ تهدئ شوية. حصل إيه؟ سلمى. عشان بدلتك اتغرقت وكده. أحمد. مش تقلقي، معايا هدوم في العربية. سلمى. أنا آسفة. أحمد. إنتي هتفضلي تعتذري كتير؟
سلمى بضحكة. خلاص، كان آخر اعتذار. أحمد بضحكة. إنتي بتعديهم؟ سلمى. لا. مازن. يلا ي سلمى. سلمى. عن إذنك. أحمد. بقى اسمك سلمى. فجأة بتنقفل الأنوار وبيطلعوا سلمى ومازن على المسرح وبيعملوا عرض ولا في الخيال. خلال ما هما بيرقصوا. مازن. إنتي جميلة أوي ي سلمى وطيبة. سلمى بضحكة. وإنت طيب برضه. أحمد. هي اللي بترقص دي اللي خبطت فيها من شوية؟ إيه اللي عرفها ب مازن؟ معقولة تكون حبيبته؟ بتخلص الرقصة وكلوا بيصقف تصفيق حار.
مازن وسلمى بيقولوا في صوت واحد. وتعدي هذه الرقصة لأجمل عروسين بالدنيا. آسر. حبيبي ي مازن. وبيحضنوا. تالين بتروح ل سلمى وبتحضنها. سلمى. دورك إنتي وآسر يلا. مازن. يلا روح. وبيعملوا هما كمان عرض وبيكون روعة جدا. سلمى وهي نازلة من على المسرح بتتكعبل، بتكون هتقع. مازن بيمسك إيديها وأحمد بيمسك إيديها التانية. أحمد. إنتي بخير؟ سلمى. آه الحمد لله. شكرا ليك. أحمد. العفو. مازن. إنتي بخير ي سلمى؟ ابقي خلي بالك من نفسك.
وبتكون إيديها اتجرحت. مازن. تعالي خليني أعالجلك الجرح ده. سلمى بتحس باهتمامه وبتكون أعجبت بيه. أحمد. هو أنا مالي عيني رايحة عليها ليه؟ اهدئ شوية ي أحمد. سالي. ي أحمد أنا زهقانه من صاحبك ده. أحمد. فكّي شوية ي سالي، والله آسر طيب جدا. سالي. لا مش طيب. سالي. احمممممممد. رد عليا. أحمد. هه. كنتي بتقولي إيه؟ سالي. خلاص. وبيكون أحمد سرحان مع سلمى. بعد ما مازن بيخلص وبيعلجلها الجرح. مازن. خلي بالك بعد كدا، ماشي. سلمى. ماشي.
أم سلمى. تعالي ي بنتي أقولك حاجة. سلمى. جايه ي ماما. أم سلمى. هو الواد اللي هناك بيبص عليكي في الريحة والجاية ليه؟ سلمى. هو أنا أعرف؟ أم سلمى. يمكن أعجب بيكي. وهتتجوزي إنتي كمان؟ سلمى. هو إنتي عايزة تخلصي مني وخلاص لأي حد؟ أم سلمى. مش لأي حد، هو باين عليه أكابر. سلمى. أنا رايحة ل تالين. وبتكون رايحلها. تالين بتكتب على الورق. تالين. معلش ي سلمى ممكن تجيبي لي حاجة آكلها؟ سلمى. عينيا. وبتروح محل تشتري كيسين هوهوز.
وبتيجي تحاسب، بتفتكر إن الفلوس في البوك بتاع أمها، وبتكون مش عارفة تعمل إيه. أحمد. اتفضل الحساب لو سمحت. سلمى. حساب إيه؟ وأحمد مش بيرد عليها وبيسيبها وبيمشي. سلمى. هو إنت مفكرني إيه عشان تدفع الفلوس وتمشي بالطريقة دي؟ أحمد. مش مفكر حاجة، بس إنتي مش كنتي عارفة تدفعي؟ سلمى. كنت هدفع، معايا فلوس في الجراب بتاع تلفوني. أحمد. إنتي بتحطي الفلوس في الجراب؟ سلمى. آه. استنى خد فلوسك، أنا مش شحاتة أنا.
وبتيجي تطلع الفلوس مش بتلاقي. أحمد. أنا ماشي، محتاجة حاجة؟ سلمى. جبت لك يا تالين هوهوز، يلا كلي. تالين بتيجي تاكل، بيحصلها. فجأة. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!