اتصلت مرت عمي بخالد، قتلته: "ضروري تجيب حياة وتجي للحوش، لازم نديروا محضر قبل ما تسافروا." قاله خالد: "محضر شنو هذا؟ وأمتا طلعتي بيه؟ قتلته: "صحبتي جابتلها الجلوة هدية، ونبي نصدرها، ونبيها تفرح زي باقيت البنات." قالها: "شوية نشوف حياة ونرد عليك." جي، قالي: "فرحت إني، طبعاً لأني كان خاطري نلبسها." قتلته: "تمام." قالي: "ضروري حياة، مش خاطري نطلع إني." قتلته: "أي ضروري، باش غدوة بنسافروا." قالها: "تمام."
لبست، ودرت مكياج بسيط، ومشينا. وصلنا لحوش عمي، لقيت صحبات مرت عمي مجهزين كل شيء، تقول سحر، أمتا لحقوا مش عارفة. رفعتني مرت عمي للمزين، مكيجت وروحت. لبست الصدرة، ودارولي أحلى محضر، وكانوا معاي خوتي البنات وفرحانين هلبا، وأني زادت فرحتي بيهم أكتر. والحق والله حوش عمي ما قصرو معاي، عمري ما حسيت معاهم بنظام الكنة والعزوز، حسيت بنظام البنت وأمها.
كان المحضر في الحوش، لأني جردينتهم حلوة. دارو فيها تخت وطاولات، ولبس خالد العربي وطالع زي الخليجي بالعربي يهبل يقتل، مقدرتش نقاوم إني منشوفلاش، عيوني كانوا عليه طول ماهو جنبي، واضح حتى في الصور. أنا أحني نشوفوا لبعض. بعد ما كمل المحضر، روحنا لفندق، وكنا مرهقين وتعبانين. غيرت ملابسي، وجيت امتدت على السرير. جي خالد جنبي، قتله: "خالد تاعبة بنموت." خداني في حضنه، ورقدنا.
لصبح نضنا، كانت الطيارة الساعة 2. جهزنا نفسنا، ومشينا لي حوش عمي سلمنا عليهم، وخذينا بوي وخوتي، وطلعنا على المطار. كان معي مرت عمي وعمي ومروي، سقدونا. وكان مش هاين عليا، لأني فعلاً خذيت عليهم وصعب عليهم فراقهم الفترة هادي.
ركبنا الطيارة، وكانت رحلة طويلة، لأني بننزلو في دولة تانية، وبركبو طيارة تانية. قعدنا ترانزيت في مطار القاهرة، شبه 6 ساعات. بعدها تغدينا في القاهرة، وقعدنا نراجوا في الطيارة التانية اللي بتوصلنا إيطاليا. وكانت رحلة متعبة بجد، أغلب الوقت واقفين في المطارات. بعدها جت الطيارة وركبنا فيها.
وصلنا لإيطاليا في الليل، كانت الساعة متأخر. كانت أمي مجهزة غرفة ليا أنا وخالد. وصلنا لي حوش أمي، وكان أحلى استقبال، لأني كنت مستاحشتها هلبا، وهيا نفس الشي. قعدت في حضنها أكتر من ساعتين. بعدين قتلي: "خلاص بري استريحي انتي وزوجك، وغدوة الصبح ورانا يوم طويل." خشيت دوشت وغيرت ملابسي، وخالد نفس الشي. قالي: "ضروري اندوش." خش دار دوش، ورقدنا. وكنا مستاحشين بعض هلبا، لكن من كثرة التعب من غير ما نحسوا بروحنا رقدنا.
نضت الصبح لقيت أمي مجهزة لينا أحلى فطور، وكانا في الطبيعة برا. فطرنا. وقتلي حياة: "عندي ليك مفاجأة." قتلته: "شن هيا؟ شبحت لي خالد، وضحكت. وخالد غمزلها. استغربت إني، قتله: "شن في؟ قتلي: "عندنا عرس اليوم." قتلته: "عرس من؟ قتلي: "عرس بنتي حيوته." قتلته: "كيف؟ قتلي: "توا من غير كلام، اصبري لي بعدين." وأني مش فاهمة شي، وخالد كل شوية يمشي من جنبي هو وأمي، وأني نسأل مافيش حد يجاوبني. بعدها قريب الساعة 3،
قتلي: "نوضي حياة بري مع خالد." قتلته: "وين؟ قالي: "ضروري تسألي انتي." أركبي السيارة. طلعت، ركبت، ومشي. رفعني للمزين، وكان مزيناتهم غير عندنا تماماً. احتي يقعدوا حاصلين فيها من الصبح، وستين وحدة واقفة عليك، لكن هما لا. في خلال ساعة كنت جاهزة، وطلعت بلمستهم الخفيفة، ولا في الخيال. ومافيش لا نظام خمار لا شي. المزين بابه مرش، وألا برا كلهم تشبحيهم. وخالد كان واقف يشبح فيا. كملت، وطلعت، حطيت وشاح على شعري، وركبت السيارة.
حطني في حوش أمي، لقيتها مجهزة لي فيلو، بس كان موديل قفطان أبيض للبساطة اللي هما عندهم غادي. امي: "هذا شنو؟ قتلي: "البسي هيا، ورانا يوم طويل."
لبست، وساعدتني وحدة مصرية صاحبت ماما. مشينا لي زي القاعة صغيرة، كان فيها ناس منعرفهمش إني، لكن كانو مخلطين، وهما معارف ماما بس. نساء فقط، لأني هذا كان شرط بابا خالد، مايكونش عرس مختلط. وكانت في فرقة وعزف، وكان الجو يهبل. وكانت أمي معاي، وعوضتني على يوم حفلتها، وكل شي كان تقول مجهزين من قبل. وأمي مقصرتش معاي، لاكن كان كله بتخطيط منها ومن خالد. وأني مروحة، قالي خالد: "أجرت شقة، وحطيت فيها حاجاتك، وتوا بنمشو غادي."
قتله: "تمام." روحنا، وكان اليوم هادا من ضمن الأيام الحلوة في حياتي. وعشت أنا وخالد ليلة من أحلى الليالي في حياتنا، وكنت فرحانة بيه هلبا، لأني يفكر فيا، ويفكر كيف يخليني فرحانة. وقعدنا كل يوم طلوع ودهواري، والجو فوق الوصف. وخذيت هدايا لمرت عمي وعمي ومروي. وكانوا كل يوم يتصلوا بينا، ويقولوا: "هيا امتا بتروحو؟ اشتاقناكم راه."
خالد مخلاش حاجة في خاطري، وكان أي حاجة نقوله خاطري بنديروها مع بعض، يديرهالي، ويعامل فيا زي البيبي. وفات الشهر، كل يوم طلوع في النهار، وفي الليل في حضن بعض. وكل ليلة أحلى من ليلة. وجي اليوم اللي بنروحو فيه، وصلنا لليبيا، وكانت نفس الشي رحلة طويلة، لأني مرينا على أكتر من دولة، وكنا ترانزيت في أكتر من مطار. بعدها كان استقبال عمي ومرت عمي لينا أحلى استقبال. كانو مجهزين عشا وحاجات حلوة، وكانوا فرحانين بينا هلبا.
عطيتهم الهدايات بتاعتهم، وتعشينا، وسهرنا شوية مع بعض. بعدها ركبنا في غرفتنا، ورقدنا نفس الشي من التعب طول اليوم. وبعد ما نضت الصبح، كان عمي مجهز لنا مفاجأة. وقالي: "هيا تفضلوا بسرعة، باش نطلعوا." "وين يا عمي؟ قالي: "بعدين تعرف." فطرنا، وكان طول الوقت خالد يشبحلي ويضحك، وفي نفس الوقت مستغرب من مفاجأت بوه ليا، شنو بتكون؟ طلعنا، وكانت المفاجأة ولا في الأحلام. أحلى فيلا ومجهزة بالكامل، وكانت قريبة منهم.
وقال: "هادي هدية ولدي الوحيد، من حقه يكون ليه حوش بروحه." وكان خالد فرحان هلبا، وأني نفس الشي، بيكون ليا حوش بروحي. بعدها قالي خالد: "هيا بنعزموهم على الغدي." طلعنا، مشينا لمطعم، وكان من أفخم المطاعم عندنا، وطلبنا الغدي، تغدينا، وكان يوم حلو. بعدها روحنا، وكانت مروي مجهزة لي حوايجي في داري في الفيلا الجديده، يعني ماكانش عندي ندير شي، كل شي في مكانه.
وقعدنا كل يوم أحلى من يوم، وقصة حبنا كل يوم تزيد على اليوم اللي قبله. وكان خالد أحلى وأطيب زوج في العالم. وفي يوم عزمتنا مرت عمي لي عندها على الغدي. كنت أنا مريضة، وحاسة روحي دايخة ومش تمام، وكان واضح عليا. شافني خالد، قالي: "نوضي بسرعة، مابين ماجهزت أمي الغدي، نمشي نعاينك." وصلنا المصحة، خشيت عاينت. قتلي الدكتورة: "هادي بداية حمل." وكانت فرحة خالد بالدينا. فرحان، وطول الطريق وهوا يضحك ويحمد في ربي.
ويقولي: "حياة رد بالك تتحركي هلبا، راه. حياة رد بالك تقيمي حاجة، رزينا، راه." قتلته: "باهي حاضر." ونزل، خدي حاجات حلوة، ومعاهم تورته، ومشينا لي حوش عمي، وقتلهم. وكانت فرحتهم ما نقدرش نوصفها، لأني خالد ولدهم الوحيد، مافيش ولد غيره، وراس بنوته. وكانوا فرحانين أنا بيكون عنده صغار، وفرحوا بيا. وفاتوا الأيام، وكانت فترة الحمل صعبة مع الدراسة، لأني رجعت للجامعة. كان صعب عليا.
وكان خالد واقف معاي، ويساعد فيا، ومش مخليني ندير شي نهائيا. وأخيراً جبت وليد، وكانت فرحة خالد وعمي بيه بالدينا كلها. وسميته عمي قرر يسميه يزن. وكان فرحان بيه هلبا. وأحلى حاجة كانت أمي معاي، لأني وقتها فاتت السنة، وقدرت أمي تأخذ إجازة شهر. دبح عمي وعزم هلبا ناس، وكانت فرحتهم لا توصف بي يزن. ودارت لي مرت عمي أحلى أسبوع، وعشت معاهم أحلى حياة بجد، وكانوا هما عيلتي التانية.
وكان خالد أحلى وأحن وأطيب أب في الدنيا كلها، وكان ديما جنبه، وديمه هوا اللي بيديرله كل شي، وفرحان بيه بزيادة، لين إني حسيت الغيرة منه. وبعدها جتني فترة امتحانات، وكنت مش لاهية إلا بدراستي. وكان خالد الأب والأم في نفس الوقت. وفعلاً كل كلمة قالهالي أنا بيكون قد المسؤولية، كانت صح. وربي مايحرمني منا. وإن شاء الله دوم حياتي معاه فرح، ومن غير زعل.
وإن شاء الله كل بنوته تعيش قصة حبنا، وتكون أحلى قصة حب في حياتها، وتختمها ببيبي راقد على صدرها، من أحلى وأطيب زوج في الدنيا. وإن شاء الله عجبتكم الرواية، وكلمة ليا باش نتحمس ونكتب رواية جديدة، وبتكون زيها وأحلى منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!