وحين تجد من تحب لا تتكبر على مشاعرك وإلا خسرته وندمت. مى: مطعم إيه ده؟ مازن: مش عارفة مطعم إيه، اللي بتشتغلي فيه. مى: أه بشتغل، إنت مالك. مازن: يعني إيه أنا مالي، إنتي ناسيه إنتي بنت مين؟ مى: بنت مين؟ مازن: بنت أحمد القاضي، بنت أشهر عيلة في القاهرة. مى: بنت عمك يعني؟ مازن: أه طبعًا بنت عمي. مى ابتسمت. ومازن أول ما شاف ابتسامتها سكت وحس إنه مبسوط. مازن: إيه؟ مى: أصلك اعترفت إني بنت عمك. مازن: لا أنا أقصد قدام الناس.
مى: بقى كده، طيب اسمع بقى أنا أشتغل براحتي، أمال هصرف منين. مازن: أنا هديكي اللي إنتي عاوزاهم. مى: وأنا مش عاوزة منك حاجة. ومسكت مازن من إيده وطلعته من الأوضة. مازن أول ما مسكت إيده مسكها هو كمان، ومكنش عارف هو حاسس بأيه. مى: سيب إيدي. مازن: قرب من عين مى. لا مش هسيب. مى: مازن إنت جرالك إيه، سيب إيدي. مازن: طيب سيب الشغل.
مى: لا مش هسيبه، أنا مش هاخد منك قرش واحد، أنا أكرملي أغسل الأطباق في مطعم ولا إني أحتاج لواحد زيك. مازن أول ما سمع كلامها داس على إيدها جامد. مى: آآآه وجعتني. مازن ساب إيدها بسرعة: أنا آسف، مقصدتش. مى: إنت قولت إيه؟ مازن: قولت مقصدتش. مى: لالالا اللي قبل مقصدتش. مازن: آسف. مى: معقول مازن القاضي يتأسف؟ مازن قرب منها بحنية: يسلام، وفيها إيه؟ مى: عشان إنت مفروض تقولي آسف على حاجات كتير.
مازن: طيب أنا مستعد، بس تسيبى الشغل. مى: معقول، لا مش مصدقة. مازن: أنا نفسي مش عارف بقول إيه، أظاهر فيه وحدة كده غيرتني. مى: هههههههه، لا مصدقش إن حد ممكن يغيرك. مازن: ضحكتك حلوة على فكرة. مى: إيه ده، إنت هتعاكس ولا إيه؟ مازن: هو فيه حد يعاكس بنت عمه. مى: بنت إيه؟ مازن: أيوه إنتي بنت عمي. مى: يعني خلاص اعترفت. مازن: أيوه، ها هتسيبي الشغل؟ مى: لا مش قبل ما تتأسفلي على حاجات كتير. مازن: ماشي يا ستي وأنا مستعد.
مى: أول حاجة إنك خلتني اتبهدل في المواصلات. مازن: أنا آسف إني سببتلك بهدلة في المواصلات. مى: تاني حاجة إنك قولتلي إني بشحت منك. مازن: أنا آسف إني قولتلك الكلمة دي. مى: ومن النهارده فلوسي هي فلوسي. مى مستغربة أوي من كلام مازن ومش مصدقة إن ده هو مازن المغرور اللي هي تعرفه. مى: تالت حاجة إنك أحرَجتني وأنا بأكل معاكم على السفرة. مازن قرب من مى أوي: أنا آسف على كل حاجة عملتها وزعلتك مني. مى: مش مصدقة.
مازن: لا صدقي، ومن بكرة تفطري معانا وتسيبى الشغل، ماشي؟ مى: سكتت. مازن: ها، ماشي؟ مى: حاضر. مازن: هو إيه سبب التغيير ده؟ مى: إنت. ومشي. مى قعدت سرحانة شوية. أنا مازن رجع. آه نسيت أقولك على حاجة. مى: إيه؟ مازن: تصبحي على خير يا بنت عمي. مى: وأنت من أهله. مازن دخل أوضته وكان مبسوط أوي. هو إيه الجنان اللي أنا عملته ده، كل ده عشان مسكة إيدها؟ عملتي فيا إيه يا مى، غيرتي مازن. مش مهم كل ده، المهم إني مبسوط أوي.
مى دخلت أوضتها وهي مش مصدقة إن ده مازن، وكانت مبسوطة أوي بكلامه وحاسة بحاجة غريبة في قلبها. الصبح. مى: خارجة من الأوضة لقيت وليد في وشي. وليد: إيه القمر ده. مى: نعم. وليد: نعم إيه بس، وقرب من مى أوي. مى: ماتحترم نفسك. ونزلت جري على السلم. لقيت الكل بيفطر. مازن: تعالي يا مى افطري. ليلى وهبه استغربوا تغير مازن. مى: حاضر. فطروا وبعد كده مى قالت: أنا هقوم عشان آخر. مازن: أنا قولت للسواق يوصلكم. مى: حاضر.
مازن: كنت عاوزاك. مى: برا. مازن: حاضر. ليلى وهبه قاعدين هيتشنجوا من تغير مازن. مازن: خير يا أمي. مى: اللي اسمه وليد ده إزاي هتخليه يقعد قصاد أوضتي؟ مازن: وفيها إيه؟ مى: هو إنت بتتغير من يوم وليلة؟ مازن: إيه يا أمي، مفهاش حاجة يعني. مى: إنت مش خايف عليا؟ ماشي يا مازن. وسلام. وركبت العربية ومشيت. مازن: مالها دي. وخد عربيته وراح الشركة. على السفرة. هبه: أنا هقوم أروح الشغل. ليلى: ماشي يا قلبي.
وليد: البت مى دي عجباني أوي يا خالتي. ليلى: مفيش حاجة تغلى عليك. وليد: يعني إيه؟ ليلى: يعني اللي إنت عاوزه هتاخده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!