وهو مفيش غير مازن يعني. يجيبها أي حد من الخدامين. ليه؟ لأنها أكيد مكسوفة مش هتنزل. أطلع هات مي. هو أنا مش ورايا غير الست مي؟ ولد. يا بابا ميجبهاش أي حد، أنا واقف مع محرم بيه بناقش مشروع مهم. ماشي، هطلع أنا أجيبها. طلع وجاب مي وكان نازل ومي ماسكة في إيد عمها، وكانت لابسة فستان بامبي قصير ومنفوش من تحت وعاملة شعرها تسريحة روعة وميك أب خفيف. يلهوي، مين القمر دي؟ فين دي؟ اللي نازلة مع أبوك دي.
كان بيشرب العصير، أول ما لف وشاف مي رشا العصير كله على أسامة وقعد يكح. إيه ده يا ابني، بوظت البدلة. كان مبهور من جمال مي. مي دي يا مازن؟ دي مي بنت عمي. دي جميلة أوي. نعم. لا أبداً. طول الحفلة الناس كلها بتتعرف على مي، ومي مبسوطة أوي، وليلى وبنتها هيتشنقوا، طبعاً ومازن كان بيراقبها من بعيد ومتغاظ من نظرات الكل ليها. الحفلة خلصت وكل واحد راح أوضته. مازن في أوضته مش عارف ينام. أوووه، أنا بفكر في الزفتة دي ليه؟
بس متنكرش إنها كانت زي القمر. أوووف بقى. قعد مازن فترة يكلم نفسه وبعدين تعب ونام. عدى شهر وجه معاد الكلية والسواق وصل مي للكلية. طبعاً مكنتش عارفة حاجة وبدور على سنة 4 طب. فالاخر لقيت بنت غلبانة ولابسة نضارة. لو سمحتي فين 4 طب؟ أنا في 4. الحمد لله، ممكن نتعرف؟ أنا مي. أهلاً، أنا سارة. أهلاً يا سارة، ممكن نبقى صحاب؟ أصل أنا محولة من إسكندرية. أكيد، بس ياترى هتفضلي صحبتي دايماً ولا هتسبيني زي كل الدفعات؟
حست إن سارة صعبت عليها. لا والله، أوعدك هنبقى صحاب دايماً. فرحت أوي، ماشي يا مي. قعدوا البنات مع بعض وسارة عرفت مي على الجامعة كلها. وبعد أسبوع. الصبح محمد خد السواق وقال لمازن: وصل مي. مازن قال: حاضر. من غير خناق. مي استغربت وقالت لنفسها: تتحسد، مش اتكلمت ولا اتخانقت. ممكن تستعجل شوية؟ أنا آخرت. مازن وقف العربية. مش عاجبك انزلي. اتغاظت أوي، وفتحت باب العربية ونزلت. مازن فتح باب العربية. إنتي رايحة فين؟
مش عايزة أضايق حضرتك. وقفت تاكسي ومشيت. مازن اتغاظ أوي ورزع باب العربية ومشي. مازن في مكتبه متعصب وبيقول لنفسه: إنزلي وسيبيني، ماشي يا مي، إن ما كنت أطلع عينك ميبقاش اسمي مازن. مي بتجري لأنها اتأخرت أوي، والدكتور لطفي معروف إنه مبيدخلش حد بعده. خبطت على باب القاعة ودخلت. هاتي الكرنيه بتاعك. أنا أسفة يا دكتور. خلاص هخرج. بقولك هاتي الكرنيه. أدت الدكتور الكرنيه وكانت خايفة أوي. إنتي تقربي للمهندس محمد القاضي؟ آه عمي.
طيب خدي الكرنيه ومتتأخريش تاني. حاضر، شكراً يا دكتور. آه يا بلد، مش ماشية غير بالواسطة. كل اللي في القاعة عرفوا مي تبقى مين، والكل كان عاوز يصاحبها، بس مي رفضت تصاحب أي حد غير سارة. وهم رايحين المستشفى عشان العملي. إنتي طيبة أوي يا مي. وانتي كمان يا سارة. أنا مبسوطة إنك رفضتي تصاحبي حد غيري، عشان كلهم عاوزين يصاحبوني أول ما عرفوا أنا مين، لكن إنتي صاحبتيني من غير ما تسألي أنا بنت مين. ربنا يديم صحوبيتنا. يارب.
خلصت مي محاضرات وروحت البيت لقيتهم بيتغدوا. جريت على السفرة، أنا جعانة. هههههه، آخرتك إيه يا مي؟ كانت عندي مستشفى. مستشفى؟ قصدي عملي في المستشفى يا طنط. أيوه، خلصي عشان هفتحلك مستشفى. مستشفى بحالها يا عمو. وإنتي شوية؟ متغاظة أوي ومازن ساكت. بس أنا عايزة أشتغل في مستشفى حكومي عشان أساعد الناس الغلابة. إنتي إزاي طيبة كده؟ طيب يا حبيبتي براحتك، أنا كنت عايز أقولك حاجة. خير يا عمو.
بعد يومين أنا مسافر دبي وهقعد 3 شهور عشان هظبط فرع الشركة اللي هنا. اتصدمت وسابت المعلقة من إيدها. مالك خوفتي ليه كده؟ أنا مش هتأخر كمان، أنا وصيت مازن عليكي. وكل خوفي من مازن. هي دي فرصتي، أنا هطلع عينك. ضيقت أوي وقالت: أنا شبعت، هقوم عشان عندي مذاكرة كتير بعد إذنكم. اتفضلي. بعد يومين محمد مسافر، سلم على مي وعلى كل العيلة وقال لمازن: خد بالك منها. خير يا بابا. بنت عمك أمانة في رقبتك يا مازن، خلي بالك منها.
وركبت عربيتك ومشيت. أيوه يا هبة، دي فرصتنا. فرصة إيه؟ محمد مشي. هتعملي إيه؟ ميبقاش اسمي ليلى إن ما كنت أخليها تهرب من البيت ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!